تحديات متفرقة تلقيها أسابيع ما قبل الانتخابات التشريعية على السلطات العمومية، أبرزها سجال الإحسان الذي يثير تقاطبات حادة، خصوصا أمام الاتهامات التي تكيلها أحزاب متعددة لـ”البيجيدي”، من خلال أذرعه الجمعوية والدعوية.
وتتقاذف مختلف الأحزاب تهم استغلال عوز أسر عديدة انتخابيا، بضمان حيازة الأصوات مقابل الدعم، وهو ما سيتقوى باقتراب رمضان وانتشار “موائد الرحمان” وتوزيع القفة، وغيرها من مظاهر المساعدة التي تتم أحيانا في الخفاء.
وشهدت مدن وقرى المملكة حملات تضامنية واسعة من قبل العديد من المحسنين، خلال الأشهر الماضية، تستهدف الفئات الأكثر هشاشة التي تضررت بشكل مباشر جراء تفشي فيروس كورونا وتوقف العديد من المرافق الحيوية في المغرب.
ومع ظهور جائحة “كورونا”، وما وازاه من آثار سلبية على الطبقات الاجتماعية الهشة، اتضحت الحاجة إلى قانون مؤطر للإحسان العمومي، يخوّل للمنتخبين محليا، أي رؤساء الجماعات الترابية والبلديات، سلطة منح وسحب صفة الإحسان العمومي من الجمعيات المحلية، مع إشعار باقي مصالح الدولة.
كريم عايش، الأستاذ الباحث في العلوم السياسية، أورد أن المغاربة اعتادوا القيام بأفعال خيرية بوتيرة أكبر مع اقتراب رمضان وخلاله؛ “لكن وإن كان ذلك أمرا اجتماعيا يدخل في صميم قيم المجتمع المغربي والإسلامي بصفة عامة إلا أنه صار أيضا من صميم عمل الفاعلين السياسيين وبعض المجالس الجماعية”.
وأضاف عايش، في تصريح لجريدة هسبريس، أن البعض يرى في رمضان فرصة لتصريف جزء من الميزانية الجماعية وكذا المستشارين وأعضاء المجالس الإقليمية، عبر تقديم يد العون للفئات المعوزة كل سنة خلال شهر رمضان.
لكن رمضان هذه السنة بالذات غير الذي سبقه، فجائحة كورونا دفعت الجميع إلى تغيير العادات والمصاريف، وخلقت حالة من العوز والفاقة بفعل الإغلاق والتضييق، بسبب التدابير الوقائية التي أرغمت الجميع على محدودية الحركة وتقييد الأنشطة وفق ضوابط جديدة.
وبالنسبة لعايش فالظرفية السياسية المغربية باقتراب الانتخابات “فرصة ذهبية ينتظرها سماسرة الانتخابات وبعض الأحزاب لاستغلالها ضمن الأجندة الدعائية تحت غطاء العمل الخيري”.
ولاحظ المتحدث أن “الانتخابات كانت دوما محطة سياسية يرتفع فيها الفعل الخيري وتنتشر فيها العطايا والهبات والمساعدات”، مؤكدا أن “فعل الخير سياسيا لا يمكن إلا أن يكون دوريا كل خمس سنوات، ما رفع وتيرة حملات ‘شوفوني تندير الخير'”، وزاد: “هي أمور غير قانونية دوما يتم تفاديها بتمويل الجمعيات وتوزيع الأكياس الغذائية وتنظيم قوافل إلى مناطق انتخابية بعينها، فيتحول العمل التطوعي والخيري عن هدفه الأسمى، ويصبح رشوة سياسية مقيتة، لا تقصد المساعدة بقدر ما تتوخى ضمان أصوات وتهييء أجواء سياسية”.
بدأت التحركات من اغلب الهيئات للحملة الموسمية للعمل الخيري الذي تعتبر في ظاهرها ايجابية لكن حقيقتها انها تستغل حاجة الناس خاصة الظروف الحالية لعمل اشهاري لجهة معينة و بعيدا عن هذا المنحى المريب يمكن أن تتكلف مصالح الداخلية بهذا العمل الاحساني لتحييد كل ما من شأنه معاكسة أهدافه و لمنع التجمعات و التمييز في التوزيع
لذلك يجب إلغاء الانتخابات…حل يوافق عليه جميع المغاربة باستثناء المستفيدين
ياميسورين كونوا كرماء جدا ازاء هذا الشعب الذي اغلبيته تعيش علي عتبة الفقر .فاعطاء المساكين زلافة الحريرة وباكية السكر واتاي وتجي قنوات الصرف الصحي وتصورو وتنشرو وطبلو وتغيطو فذلك لن يزيدكم الا شوهة علي شوهة .فعيب وعار نخليو الفضاءح يكولو علينا جيران السوء حنا كانفرقو الديور ماشي الحريرة.عطيو الناس حقوقهم راه حقهم كايتسالوه .حشومة .
أيها المغاربة هنيئا لكم بقدوم شهر المغفرة أدخله الله عليكم وعلى جميع المسلمين بمزيد من الصحة والهناء ونطلب من العلي القدير إن يرفع عنا هذا الوباء
إهتموا بالشهر الكريم فربما يكون اخر شهر يصومه الانسان فما عند الله لا يفنى
أمًا الانتخابات فإنها حسمت امن الفوز فلا نقارن بين شيء ملموس فيه رحمة ومغفرة وتفتح فيه ابواب السماوات لمغفرة الذنوب وشيء لا يرى بالعين المجردة الا وهو الإنتخابات التي تؤدي بصاحبها الى النهب والفساد
تعلموا وعلموا أبنائكم بأن كل من يريد سرقة الوطن يتقدم للانتخابات ولا سيما في الدول العربية
إعادة نفس المسرحية واستخراج بعض الأميين من يحلمون بعهد ركوب الجمال اوالمنافقين صحاب خمسين درهم لرمي الورقة في الصناديق حتى يلمع المخنز صورته أمام المنظمات الدولية بأن هناك إرادة الشعب وأن هناك ديمخرافية لم يعد ينفع ا لا بعد تغيير جدري لمهزلة السياسية في المغرب ومحاكمة تجار الدين لم خلفوه من هلاك وخراب لمدة عشر سنوات
أدعو جميع السياسين والمسؤولين والمرشحين للإنتخابات قومو بالإحسان والصدقة حتى لو كان للأغراض الساسية فرمضان والوباء يجعل رمضان قاسي للناس المعوزة أما من يقول أو راه إحسان سياسي ولالا أدعوه أن يتصدق ويحسن إليهم هو حتى لا يدع مجالا للسياسيين المستغلين .
أما أنا فمقاطع للنتخابات والسلام
خودو الصدقات و ماتصوتوش ليهم
قفف الذل و الهوان.المواطن البسيط الجاهل يبيع مستقبل بلد بأكمله مقابل قفة او عشاء او بعض الدراهم..و هذا المسؤول الظاهر و الخفي حريص على ابقاء الامر كما هو لتبقى له الاستفادة العظمى على مر السنين..لا بمكن ابدا السماح بتوعية الشعب بمعنى الصوت الانتخابي و لا تعليمه و لا تثقيفه..يجب ان يبقى دائما جاهلا مهتما فقط بمصلحة ضية زائلة..لا حول و لا قوة الا بالله..
يحكي صهري عن مدينة صغيرة شمال المغرب، كان هناك مرشح محلي يربح كل إنتخابات بفعل نفوذه وماله وكان شراء الأصوات هو الطابع السائد في المغرب، بعد إنقضاء الإنتخابات وفوز الشخص المذكور، كما حال مسيري البلاد يغيب عن الواجهة ولا يظهر إلا في عيد العرش “3 مارس” والحفلات واستقبالات الرسمية،بعيدا عن مشاكل وتطلعات المواطن البسيط، كان في سوق المدينة وقد تهاطلت أمطار كتيرة الليلة الماضية وأصبح السوق مستنقع وحل، صاح أحد المواطنين، سيدي رئيس البلدية، من فضلكم قومو بإصلاح رصيف وباحت السوق! فأجاب الرئيس، هل توصلت ب 50 درهم أيام الحملة الإنتخابية؟ أجاب المواطن،نعم. فرد رئيس البلدية “إوا شري البوط” أي اشتري حداء مطاطي حتى يحميك من الوحل والمياه..
سلام. الهدايا والصدقات هي عمل فردي ندركه جميعًا في المغرب. لكن لا ينبغي لأحد أن يطلب عائدًا عند التبرع بالصدقة. الدين هو اختيار فردي حيث اخترنا نحن المغاربة الجزء المتواضع مع إسلام مثل العيش مع جميع الأديان في ظل احترام وتفهم. اترك السياسة جانباً واعمل من أجل حياة أفضل مع ربنا. لا تخلط بين الأساليب الزائفة في بيان منحرف غير موجود في القرآن لكسب نقاط سياسية. تحياتي
كل من يتظاهر بالإحسان بصرف الاموال لاغراض سياسية انتخابة فلا تشكون ان هذا النوع من البشر لصوص،.
للي بغا يدير الخير راه ماشي بقفة فيها بيدو زيت و 2 كيلو طحين و باكية الروز…
للي بغا يدير الخير يمشي تحت الدف راه الصبيطارات عامرين مرضى مالقاوش الدواء منهوم مرضى عااديين ماعندخوم حتى باش يشريو مسكن للألآم و منهم مرضى بامراض خطيرة كالسرطان…راه كاينين للي كايموتو حيت ماعندهومش باش يديرو العملية الجراحية…وكاين للي ماعندوش حتى 100 درهم باش يدوز عنذ الطبيب.
سير دير الخير ماشافك غير للي خلقك…
في نظري كلا الطرفين سواء للي ” كايتبرع” بالقفة او للي كايشدها بجوج لا يستحقون الاحترام و كلاهما شركاء في المهزلة.
الذين يقبلون اخد القفة لا كرامة لهم و لا قيمة..لأنهم قبلوا ان يكونوا اداة لتلميع صورة المتبرع…
للي جا عندكوم قاليكوم اجيو تشدو القفة سيرو كبوها عليه…
ولكن للأسف هناك اابعض تربى وكبر على عقلية السعاية حتى لو لم يكن محتاجا..وخير دليل على ذلك هي صاحبة الكاط كاط.
الناس ماخصها خير و كاتمشي تسعى و تقبل تشد القفة…ماعمر الله كايدير فيهوم البركة.
فلوس اللبان كايديهوم زعطوط.
غير فالمغرب سبحان الله، اللي بقدرة قادر كتحول ثروات البلاد “فوسفاط ذهب فضة نحاس سمك ثروة بشرية يد عاملة رخيصة……” الى قفة و غير فرمضان ههههه، برق متقشع
اعتقد انه يجب تاجيل الانتخابات حتى نخرجوا من هادلحريرةديال كورونا حقيقية هوهناك شراء الدمم والاصوات عن طريق دعم الفقراء باموال او مءن لا تظهر الا في الانتخابات
إلى نور الدين صاحب التعليق الملخص في جملة الإلغاء: أنت معلم، أنت معلم عليك يطبق معنى هذه الاغنية يا نور الدين وأنا جاد بجواب لك
الإنتخابات عندنا ليست ديمقراطية ولا المنتخبون يكون لهم دورا في التغيير ولا في اتخاذ القرارات الإنتخابات عندنا شكلية يقصد منها تلميع الصورة والتمظهر بأننا بلد ديمقراطي ، أتركوا المساكين يستفيدون من القفف ومن الدعم من الفاسدين ، الذين لا ينفقون سوى في هذه المواسيم