أصبح نظام ” ختارا” للري ( نظام ري أمازيغي مغربي قديم)، مهددا بفعل التغير المناخي الذي أصاب المملكة المغربية كما هو الحال لدى دول العالم، الأمر الذي يهدد قوت المزارعين بالجنوب الشرقي.
هذا التهديد رصدته منصة ” كليمات هوم نيوز” المختصة في أخبار المناخ والتصحر، بعد تنقلها إلى مدينة تنغير بالجنوب الشرقي للمملكة، حيث تعرف نواحيها، تحديدا بقرية ” إيمضر”، استخدام نظام ” ختارا ‘ التقليدي المتوارث لقرون طويلة.
المصدر ذاته كشف أن ” الفلاحين الصغار بالمنطقة تضرروا من الجفاف الحاصل، والذي أصبح يهدد عملية نظام الري التقليدي، في وقت عمد فيه الميسورين منهم إلى الاعتماد على تقنيات جديدة، كالطاقة الشمسية، والأبار الميكانيكية”.
لكن على الرغم من هاته التقنيات الجديدة، والتي ساهمت إلى حد ما في تجاوز الوضع، فإن فلاحي المنطقة أجمعوا خلال تصريحاتهم للمنصة سالفة الذكر على أن ” جودة منتوجات كالتين، واللوز، والزيتون، تراجعت بشكل كبير، ولم تعد بتلك الجودة العالية التي كانت إبان الاعتماد بشكل كلي على نظام ” ختارا” للري”.
“لا يقف السبب وراء التهديد الذي يعرف نظام الري التقليدي بالجنوب الشرقي على تبعات موجة الجفاف التي تعرفها المنطقة، بل يصل أيضا إلى مخلفات عمليات استخراج معادن الفضة تحديدا بإيميضر، وكذا الانبعاثات الناجمة عن محطة نور للطاقة الشمسية بمدينة ورزازات”، وفق المصدر عينه، إذ أشار بذلك إلى أنه على ” الرغم من بروز اسم المغرب في مجال الطاقات النظيفة، فإن التفكير في مخلفاتها وتأثيرها على المياه لم يرقى بعد إلى الاهتمام الكامل”.
ويعد نظام ” ختارا” من أقدم أنظمة الري بالعالم، إذ تم استخدامه من قبل القبائل الأمازيغية المغربية منذ قرون طويلة، إذ يعتمد بالأساس على حفر أبار حول المياه الجوفية تكون بشكل منتظم متناسقة عبر مسافة متوجهة إلى الحقل الزراعي، يربط بينها نفق مائي، يقوم بالأساس بضمان تدفق مستمر للمياه.
ويساهم بناء الأبار بهذا الشكل في تجاوز مشكل نقص المياه، أو انحباسها بفعل التصحر، إذ يكفي فقط تنقية البئر الممتلئ بالرمل بفعل العواصف الرملية التي تصيب المنطقة، لينسب الماء من جديد، فضلا على أن هذا النظام يخضع لنظام قبلي قديم، إذ يشرف عليه شخص معين من القبيلة يسمى بـ” شيخ الغابة”، يكون مسؤولا بالأساس على تنقية النفق من الرمال، والتوزيع العادل للمياه بين الأسر.
من فضلكم المغرب المعروف عندنا جغرافيا من طنجة لكويرة ، يأسفني أن في عقول المغاربة لازالت إسبانيا تحتل جنوب المغرب ، كيف يعقل وصف مدينة تنغير المتواجدة جغرافيا في وسط المغرب بالجنوب الشرقي ؟ من منطلق الحدود المغربية الحالية فأن تنغير متواجدة ببداية وسط المغرب ، عيقو شوية
الخطارة اسم عربي سبق استعمال ذلك النمط من الري بالمناطق الجافة ببلاد الرافدين و الشام و الهلال الخصيب و مصر و ليبيا و الجزائر منذ القدم . اما اسمها البربري او الامازيغي فتسمى : تيسفلت و جمعها تيسفال اي الماء الذي يجري اسفل الارض .
الذي أدى إلى هذه الحالات التي أصبحت تهدد حياه المواطنين والمواطنات الابرياء سببها الرئيسي هو استغلال المياه الجوفية بالطريقة العشوائية من طرف شركة معادن امضر وان صارت الامور على ماهي عليه الان هذا الاستغلال الخطير سيقظي عل الفرشة المائة بالكامل لقد بدئت خيوط الخطر تلوح في الأفق حيث أغلب المناطق تفتقر إلى موارد مائية والجماعة تقوم بالبحث عن الحلول ؟