كشف تقرير حديث حول جودة التربية والتكوين في المغرب عن معطيات صادمة بخصوص نتائج التعلمات ومستوى التلاميذ؛ إذ أشار إلى أن غالبية التلاميذ الذين ينتقلون من التعليم الابتدائي إلى التعليم الإعدادي “لا يستحقون النجاح”.
نقط متضخمة
إذا كانت المنظومة التربوية تعتمد على نتائج الامتحانات لتقييم أداء التلاميذ، فإن التقرير الذي أعده الخبير التربوي عبد الناصر ناجي، رئيس الجمعية المغربية لتحسين جودة التعليم-أماكن، خلُص إلى أن نتائج الامتحانات وحدها لا تكفي، بل لا بد من إجراء استطلاعات محددة بناء على اختبارات موحدة تهدف إلى تقييم نتائج التعلمات، خاصة في نهاية التعليم الإلزامي.
وقال التقرير المعنون بـ”جودة التربية والتكوين في المغرب في ظل دستور 2011.. عشر سنوات من التردد”، إن الدراسات التقييمية الدولية “يمكن أن تكون فرصة جيدة لتحقيق هذا الهدف، مع توفير عناصر المقارنة مع الدول الأخرى التي يمكن للمرء أن يستثمرها لتحديد أفضل الممارسات”.
ومن خلال تحليل معطيات مبيان حول تطور نسبة التكرار في مختلف أسلاك التعليم من 2011 إلى 2020، وقف التقرير على أن التلاميذ المغاربة يعانون من صعوبات كبيرة في تلبية الحد الأدنى من المتطلبات، سواء في الامتحانات الوطنية أو الدولية، للتحصيل الدراسي، معتبرا أن هذا “يثبت المشاكل التي تواجهها المنظومة خلال عملية التعلم”.
وسجل معدل التكرار خلال الفترة ما بين 2011 و2020 ارتفاعا كبيرا في التعليم الإعدادي؛ إذ انتقل من 16.7 في المئة في الموسم الدراسي 2011، إلى 22.9 في المئة في الموسم 2018-2019، قبل أن ينخفض إلى 20.7 في المئة في الموسم الدراسي الماضي.
ويخفي التكرار المسجّل “واقعا أمرّ بكثير”، يتمثل في التعامل معه “بمنطق تدبير التدفقات بين مختلف أسلاك التعليم دون أن يكون الهاجس الأساس هو تحسين جودة التعلمات”، بحسب التقرير الذي اعتبر أن هذا التعاطي “ينذر بما هو أسوأ”.
وإذا كان التكرار في التعليم الابتدائي قد شهد تراجعا خلال العشرية الأخيرة، بانخفاضه من 17.1 في المئة في الموسم الدراسي 2011-2012، إلى 10.8 في المئة خلال الموسم الدراسي 2019-2020، فإن تقرير جمعية “أماكن” يرى أن “غالبية كبيرة من التلامذة الذين ينتقلون إلى التعليم الإعدادي كل عام لا يستحقون النجاح إذا اعتمدنا فقط المعدلات التي حصلوا عليها في الامتحان الإقليمي”.
وفسّر التقرير انسيابية انتقال التلاميذ من التعليم الابتدائي إلى التعليم الإعدادي بـ”النقط المتضخمة للغاية للتقييم المستمر والامتحان المحلي التي تؤدي إلى انخفاض معدل التكرار في المدرسة الابتدائية إلى المستوى اللاحق، وإلا فإن المعدل الحقيقي لمن يستحق التكرار أعلى بكثير”.
وجاء في الوثيقة ذاتها أن الواقع يُظهر “أننا مارسنا حتى الآن سياسة غير معلنة للانتقال التلقائي للتلامذة، باستثناء أولئك الذين لا حيلة معهم وينتهي بهم الأمر إلى الانقطاع الدراسي”، مبرزة أن المغرب “دفع ثمن هذه السياسة ولا يزال من خلال تدهور مستوى منظومته التربوية، ليزداد سوءا أكثر في الإعدادي، ثم في الثانوي التأهيلي، وفي وقت لاحق في التعليم العالي”.
ضعف التكوين
بخصوص تدبير الموارد البشرية، انتقد التقرير غياب العناية بالتخطيط المستقبلي للكفايات وتدبير المعرفة، مشيرا إلى أن هذا الموضوع لا يحظى بالعناية اللازمة من طرف المسؤولين عن تدبير الشأن التربوي، “الذين تستغرق حركة الموظفين وترقيتهم كل وقتهم، بينما لم يتمكنوا حتى من تحديد الكفايات التي تتطلبها مزاولة كل وظيفة من الوظائف التي يزخر بها قطاع التعليم”.
وأوضح التقرير أن سياق العولمة جعل القدرة على الابتكار والقدرة على حل المشكلات ضرورية لجميع الفاعلين التربويين، داعيا إلى تمتيع المدرّسين بحرية التصرف في تحقيق الأهداف المشتركة التي تم وضعها، مع مراعاة توقعاتهم وحاجاتهم.
وفيما يتعلق بالتأطير الإداري والتربوي، قال المصدر نفسه إن غالبية مديري المؤسسات التعليمية هم مدرّسون، معظمهم في نهاية حياتهم المهنية وليس لديهم مهارات التدبير الإداري، “ويُطلب منهم تدبير مؤسسة تعليمية بكل تعقيداتها دون الحصول على مؤهّل مسبق”.
وعلى الرغم من أن هذه الأطر الإدارية والتربوية تستفيد من التكوين المستمر، إلا أن التقرير يعتبر أن هذا التكوين لم يسدّ فجوة ضعف التأهيل بشكل كامل، حيث لا يتم الإشراف عليه من قبَل مدربين أكفاء في المجال، علاوة على أن التكوين في معظمه هو عبارة عن “دورات نظرية لا علاقة لها بالمهارات المطلوبة لمدير المؤسسة”، فضلا عن قلّة الدعم الميداني للمبتدئين، رغم ما نصت عليه المذكرة الوزارية المنظمة لتدريب قادة المدارس الجدد.
ووفق المعطيات الواردة في التقرير، فإن التأطير الإداري للمؤسسات التعليمية يتسم بمستوى منخفض في المرحلة الابتدائية، حيث يوجد إطار إداري واحد فقط لكل مؤسسة، ما يعني أن مدير المدرسة الابتدائية يتعين عليه أن يعتني بـ446 تلميذا في المتوسط.
وتتسم نسبة التأطير الإداري في الطور الثانوي بتحسن مقارنة مع الطور الابتدائي، حيث يرتفع المعدل إلى 6 أطر إدارية لكل مؤسسة، ويتعين على كل إطار إداري أن يعتني بـ126 تلميذا في المتوسط، وهو ما اعتبره التقرير “حالة مُرضية نسبيا”، غير أنه سجّل أن هذا الوضع يُخفي تباينا جهويا وإقليميا، بحيث إن العشرات من المؤسسات التعليمية لا تتوفر على مدير، وأخرى تفتقر إلى ناظر أو حارس عام، أو كليْهما في الوقت نفسه.
“إنتاج الخردة”
أشار التقرير إلى أن النظام التعليمي المغربي يحتوي على مردودية داخلية وخارجية منخفضة للغاية، “مما يجعله مثل مصنع أشباح كبير يضيع الكثير من المال في إنتاج الخردة، وعادت المنتجات غير الصالحة إلى دورة الإنتاج دون أن تصبح بالضرورة مطابقة لمواصفات المناهج الدراسية”.
ودعا التقرير إلى تجاوز مسألة إعادة النظر في مجانية التعليم، أو الترويج للتعليم الخاص على حساب التعليم العمومي بحجة عدم وجود مصادر للتمويل، وذلك بالعمل على تحويل تكاليف عدم الجودة، التي تقدرها جمعية “أماكن” بأكثر من 20 مليار درهم سنويا، إلى مصدر لتمويل التعليم العمومي.
وتوقفت الجمعية عند الموارد البشرية، التي اعتبرتها “نقطة الضعف الأساسية” لمنظومة التربية والتكوين في المغرب، مشيرة إلى أن العديد من الإصلاحات فشلت إما لعدم انخراط الطاقات البشرية أو عدم تأهيلها.
علاوة على ذلك، أضاف التقرير أن انتشار “الفساد على جميع المستويات”، عمق أزمة المنظومة التربوية، “فحتى المدرس، المعروف في المجتمع المغربي بنزاهته، بدأ في إعطاء أمثلة سيئة في هذا الصدد، حيث أصبحت الآن ظاهرة الدعم التربوي مدفوع الأجر حقيقة مرة تعاني منها الأسرة المغربية، وأحيانا يفرضها بعض المدرسين تحت طائلة العقوبات المفروضة على التلامذة الذين يجرؤون على الرفض”.
ولتجاوز الصعوبات التي تواجه النظام التعليمي المغربي، قدمت “الجمعية المغربية لتحسين جودة التعليم-أماكن”، في تقريرها، جملة من التوصيات، استهلتها بالتأكيد على أن الخطوة الأولى في نجاح أي إصلاح، هي “أن يتحمّل الفاعل السياسي مسؤوليته ويعترف بأخطائه”، في إطار تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
وأوصى التقرير بتطوير وتنفيذ الإصلاحات بطريقة متضافرة، وذلك بإشراك جميع الأطراف المعنية في تطوير استراتيجية الوزارة الوصية على القطاع، والتنسيق مع مختلف الشركاء لبلورة السياسات العمومية التربوية والخطط الاستراتيجية الناتجة عنها.
كما أوصى بإتقان صيرورة تحويل الاستراتيجيات إلى إجراءات فعالة، لافتا إلى أن الإصلاحات غالبا ما تفشل “ليس لعدم وجود رؤية استراتيجية، ولكن بسبب عدم وجود المهارات الكافية لتحقيق الاتساق التام بين التصور والتطبيق”.
ودعا التقرير كذلك إلى “حماية الذاكرة المؤسسية ونهج الابتكار من أجل التقدم”، وذلك باتخاذ الابتكار وسيلة للتطوير الدائم التي تعتمدها جميع الجهات الفاعلة وعلى جميع المستويات.
تقرير صادق كثير ممن بحمل البكالوريا ….تجد مستواه: أقل من شهادة النجاح في السادس الابتدائي!
اين كنتم عندما كان يتم تحديد العتبة حسب النسبة المئوية من طرف الوزارة. كانت تصل احيانا الى 8.5/10 ما يعني ان حتى صاحب معدل 8.51 كان ينجح للمستوى الموالي
كيف بكم تتحدثون عن تحسين جودة التعليم وأنتم تمنحون رخصا لفتح مدارس خصوصية ذات تعليم منحط ونفخ في النقط
ضعف المستوى مرتبط بضعف الرغبة في الدراسة والطيش وغياب التربية والأخلاق. اغلب التلاميذ لايبدلون أي مجهود لتطوير المستوى فالاولوية للهاتف وكرة القدم والعلاقات العاطفية وهنا لايجدي حتى الدعم التربوي في شيء..
هناك فئة مجدة ومؤدبة خاصة من الفتيات يحصلون على أعلى النقط. لنفس الأستاذ تجد من يتحصل على عشرون ومن يتحصل على صفر
عن تجربة 99 في المئة من تلاميذ السلك الاعداد لا يستطيعون قراءة نص باللغة العريية و لا يستطيعون كتابة جملة مفيدة بدون اخطاء املائية راه مستوى كارثي بكل المقاييس ارجعوا هيبة الاستاذ و حلوا مشكل الاكتضاض و كثرة النضريات الييدغوجية التي لا علاقة لها بواقع المدرسة المغربية
أغلب المتمدرسين في المرحلة الإعدادية “لا يستحقون النجاح:
هذا هو سبب فشل المنظومة الدراسية بالمغرب ربط التمدرس بالنجاح
أنظروا الى نظام التمدرس الإنجليزي و قارونا بينه و بين ….
نتائج سياسات فاشلة في ومنظومة عقيمة
هو في الأصل لي خاصنا نقولو ماشي تلاميذ لي مكيستحقوش ينجحو، راه المنتوج و ظروف التعليم ليست في المستوى .
رجال التعليم أنفسهم يقولون بخصوص مستوى السادس ابتدائي. تأتينا الأوامر بأن يكون النجاح 100في100…
رحم الله زمان العز. عندما كانت تجرى امتحانات نيل الشهادة الابتدائية في جو خاص يحضره القائد والأمن وأعوان السلطة. وتكون المراقبة من طرف أطر تعليم من مدارس خارج المدينة أو الحي….
الدولة تعلم هذا و المواطن يعلم و حتى الغرب يعلم عنا هذا
فلماذا نصرف على تقارير نعلم نتائجها و لن يستعملها المسؤولون اصلا
حسب اخر الدراسات المجهولة المصدر تقرر الاعتناء بزراعة الشيبة في اعالي الجبال نظرا لأهميتها في كشكشة الشاي
من هنا بدأت الرداءة في كل شيء
…….
…………….
قطاع التعليم أصبح يؤلم وبشدة الشعب المغربي على المستوى الذي أصبح عليه. من وجهة نظري قطاع التعليم لا يجب أن يكون بين أيدي الحكومات المتعاقبة لأن كل ولاية حكومية تعين وزير على القطاع يفعل فيه مايريد. هذا مصير شعب يجب أن يكون تعيين ملكي ملكي ملكي ويترك الشخص المعين يخذم لسنوات حتى يتم إنقاذ ما يمكن إنقاذه مع المحاسبة والمراقبة كل سنة مع تقديم تقرير للشعب المغربي حتى نعرف أين سنترك مستقبل أبنائنا في َمجتمع أمي أو واعي بما فيه الكفاية حتى نموت مرتاحين.
أين هو ما إجتزناه نحن يسمى الامتحان التجريبي قبل إجتياز إمتحان وطني لنيل الشهادة الابتدائية ؟ أين هو امتحان الالتحاق بالثانوي ؟ أين هي شهادة البكلوريا الحقيقية التي خولت لنا الولوج لجميع المدارس العليا و حتى فيزا السفر إلى الخارج ؟ أين هو الأستاذ الذي كان يذهب لأولياء أمورنا و التبليغ عنا لما كنا نتقاعس عن حضور دروس التقوية المجانية ؟ أين هم المهندس و الطبيب و الأستاذ ووووووو الذين يعول عليهم لي بناء الوطن؟؟؟؟؟؟ النقاط اصبحت يا مقابل المال يا مقابل الجنس.
اللي خرج على التعليم هو الخريطة المدرسية التي جعلت عتبات النجاح اقل من 10على20(10/20)سواء في الطور الأساسي او الإعدادي
والله إنه الواقع المر. كيف لهؤلاء المتمدرسون أن يكون لهم مستوى تعليمي على الأقل مقبول. وهم ليل نهار يبحرون في الشبكة العنكبوتية بدون فائدة. هواتفهم ذكية وهم أغبياء إلى أقصى حد.
هذا التقرير أصاب النجعة وفقأ عين الصواب وتمظهرات هاته الهشاشة التربوية يبصرها الجميع في شوارعنا وفي مدارسنا حيث انتشار مظاهر السلوكات اللاامدنية والجهالة والتخلف أينما نحوت واتجهت،وامتلاك أبجديات الكفايات الأساس معدوم من الابتدائي حتى التعليم العالي وهلم جرا،فاللهم أصلح حالنا.
انا متفق مع ذلك كما هو الحال بالنسبة للبرلمانيين و الوزراء و المسؤولين الحكوميين و منتخبي الجماعات ………..
اصبح التلميذ يعرف أنه ناجح مسبقا وهذا معروف منذ سنين وسبب هذه المعضلة هو عدم اشراك القاعدة في الاصلاح بدءا بمحاربة الاكتضاض مراجعة البرامج والمناهج باشراك جميع الفاعلين المعنيين في كل انحاء البلاد ،حل وبجدية والحاح كل المشاكل العالقة انصافا للاستاذ الذي هو العمود الفقري للمنضومة التعليمية .اشراك الاباء والاستماع لمشاكلهم عبر تفعيل حقيقي لجمعية الاباء مع العقاب والزجر لكل المفسدين تحت تحت غطاء الاصلاح الخ
حشومة وعار على المستوى اللي وصل ليه التعليم في المغرب، دول فيها حرب وخراب وفقر اكثر من المغرب كاليمن وسوريا وفلسطين و …..اطفالها وشبابها لهم مستوى متميز واحسن بكثير…
لا حول ولاقوة الابالله.
نتمنى من المسؤولين ان يلتفثوا بنظرة جدية وشاملة إلى جودة التعليم الابتدائي الله اجازيكم بالخير كل أدر خدموا ان الله يحب من عمل عملأ فاتقنه الله اجازيكم بالخير الي عدام فشي مكان أبين لنا حنت اديه ان خبير بما تعملون راه غادي كلنا نلقاو ربنا سبحانه وتعالى اغدي نقراه المنشور ديلنا أمام ربنا اخواني اخواتي اتقنوا عملكم ان أعمالكم تطلع عند ربنا سبحانه وتعالى وتجزون عليها انه سميع عليم وخبير بما تعملون فكروا وركزوا في اليوم الذي لاينفع فيه لا مال ولابنون الا من أتى بقلب سليم اتقوا الله في أنفسكم قبل فوات الأوان
صحيح جدا جدا مليون في المائة ما جاء في المقال و أن النقط تُضخم في القسم الإشهادي الابتدائي بشكل مثييير للذهشة،،و المُكذِّبُ يراجع النقطَ منذ أن طَلَّ علينا القسم السادس بدلا من الخامس بالعام و خاصة الخاص ثم لا يُخفي علينا نتيجةَ مراجعتِهِ،، لهذا آن الأوانُ أن يكون اختبارُ السادسِ و حتى الثالثة إعداديِّ موحدا وطنيا و محسوبا بنسبة عااليةٍ أمام المراقبة المستمرة التي غالبا ما تكون فيها الأسئلةُ مثلً = شكون فوق الحايط كايكول مياو؟ أو آش دِّير إلى جاك العطش؟،،،من الميدان التعليمي أعلقُ و أخاطب أنا، وشكرا هسبريس
نعم هناك تضخيم النقط على المستوى التعليم الاولي ،بنسبة لي اعاني مع ابنتي في المراجعة ولاحضت ان هناك تضخيم في النقط والمراجع قبل الفروض وخصوصاً مساعدة التلميذ في الامتحان ،ماذا نريد بالمتلقي الى اين تسير المنضومة التربوية اين هو مستقبل الغد
من خلا تجربتي المهنية لمدة سنوات طويلة
المشكل الحقيقي في تدني مستوى التعلمات للتلاميذ وهو :
الفرق الشاسع والقطيعة الكبرى بين خطابات المسؤولين والواقع المعاش للتلاميذ ، فلتوضيخ أكثر بالله عليكم يا قراء جريدة هسبريس كيف يعقل أنه طلب منا تكوين في مايسمى بالمواكبة التربوية ونعني بذالك الإهتمام المطلق بمشاريع شخصية للتلاميذ في حين هذا الآخير يعاني أصلا من مشكل القراءة والكتابة ،
الكارثة الكبيرة ان الخريطة المدرسية تفرض اافراغ المؤسسات الابتداءية من جل تلامذتها حتى يكون هناك مكان لاستقبال باقي التلاميذ مما يضرب بعرض الحاءط كل النظريات التربوية ..
عليكم أن تسألوا أساتذة الجدع المشترك ليخبروكم حقيقة التلميذ الناجح في الثالثة اعدادي.لا بحتاج الامر الى دراسات و تقارير. الاستاذ هو العلبة التي تحوي حقيقة التلميذ و هو كذلك من يملك الخطط الناجعة لاصلاح التعليم.لكنكم لا تريدون الانصات للاستاذ لانكم ببساطة لا تريدون الاصلاح.
ولمعلوماتكم فقط ، ان اغلب الناجحين في الامتحان الوطني للبكالوريا لا يستحقون النجاح بسبب تفاحش ظاهرة الغش
المدارس الخاصة الثانوية هي المسؤولة عن إرتفاع نسبة النجاح وميزات الحسن الكثيرة جدا في المغرب سببها 18/20 19/20 في نقط المراقبة المستمرة.
ومعظم تلاميذ الحاصلين على هده الميزات الحسن وحسن جدا يرسبون في إمتحانات لولوج المدارس التحضرية في رياضيات والفيزياء.
حين نقوم بربط النجاح بالنقط ثم نفصل برنامجا دراسيا وفق هذا المقاس لتصور النجاح ، وهو تصور أقل ما يقال فيه أنه متخلف ، فماذا نسمي ذلك ؟ النجاح إداريا يعني الحصول على نقطة العتبة ، امتحانات وفروض وواجبات وقتل لروح المبادرة والابداع ، بالله عليكم ، ما الذي يعنيه أن نلزم طفل الابتدائي بفروض المراقبة المستمرة ؟! من السنة الأولى ابتدائي الطفل ملزم باجتياز الفروض ، أضف إلى ذلك أنه ملزم بالبقاء في المدرسة 30 ساعة أسبوعيا ، دون الحديث عن الواجبات المنزلية التي يكلف بها ، ولا عن ظروف التمدرس وخروجه مع آذان الفجر وعودته مع آذان المغرب ، التعليم في المغرب هو قتل للطفولة ، وضياع بكل ماتحمله الكلمة من معنى ، مجزرة حقيقية يتم ارتكابها بتواطؤ الجميع ، ولا من يتحدث عن هذه المهزلة ، ثم تتحدثون عن الجودة ، ولا تسألون التلميذ نفسه عن رأيه في المدرسة ، كيف يقتنع تلميذ أول ما يتعلمه في هذا المجتمع أن يكره المدرسة بأنها ذات جدوى له ؟ هناك الكثير من النقاط الخطيرة والحساسة التي لا تناقش ، والكل يحاول تغطية الشمس بالغربال ، المثقف المغربي عقيم ، والمفكر التربوي شبه منعدم ، مجموعة من صحاب كوبي كولي يتاجرون
عوامل جمة تقف وراء هذا المستوى المتدني اذكر منها:
– الخريطة المدرسية
– تخفيض العتبة والتلاعب بها
– تضخم الكم على حساب النوعية في المقررات الدراسية
– ضعف الحافزية للتعلم لدى المتعلمين.
– خوف المديرين من الانذارات والتوبيخات يدفعهم الى الايعاز للمدرسين بنفخ النقط.
– عدم استشعار التلميذ المغربي للرقابة اللصيقة والمراقبة الصارمة في البيت والقسم.
– التكنولوجيا التي تشغل حيزا كبيرا من زمن التلاميذ المغاربة.
– عدم جدية التقويمات الاشهادية وغباب الصرامة في حراستها
– ضعف التكوين لدى الأطر التربوية
– هزالة التحفيزات الاجتماعية للمدرسين وارهاقهم باعمال إضافية لم تكن حتى الأمس القريب من اختصاصهم.
– غياب الحرية لدى المدرسين في اختيار المحتويات النافعة من التعلمات.
– فضاء المؤسسة التعليمية يشعر المتعلم بالاشمئزاز وكانه متجه إلى سجن وليس مدرسة
– الافراط في العقاب المتنوعة وغير النافع…
……
وعلاش نجحتوهم هههه ونزيدكم عندنا اساتذة فالكلية لا يستحقون ان يكونوا اساتذة جامعيين ولا حتى فالاعدادي.
البلاد هكا غاديا.
عندما يسند التعليم إلى التجار فانتظر الجهل و ورداءة التلقين وتدني المستوى.
ونحن لا زلنا لا نعرف ما فائدة بعض المواد التي لا علاقة لها بالتخصص في انهاك التركيز لدى التلميذ و لا زلنا لا نعرف اين يكون السيد الموجه لتاطير التلاميء و تصويبهم نحو التخصص الملائم و لا نعرف ايضا لمذا يتم تتبع التدريس بطريقة تقليدية التي جربتها دول قبلنا و فشلت فيها .
ولا زلنا لا نعرف لمذا يتم حل مشكلة البطالة على حساب جودة التعليم .
كما لا زلنا لا نعرف سبب حشو المناهج التعليمية بعدد هائل من الكتب لدرجة ان الطفل يحمل اتقل من وزنه فهل سينمو جسده بطريقة سليمة و هل سينمو عقله بنفس الطريقة .
و لا زلنا لا نعلم ما سبب الكم الهائل للمدارس الخصوصية التي اصبحت تتوالد كالفقاعات في المدن الصغيرة و الكبيرة فهل هو تنصل من مسؤولية التعليم ام هو تشجيع المقاولات و الاستتمار على حساب التعليم ؟
نبقا نسول حتال غدا ولن اجد جوابا الا اللهم ان هذا منكر .
التعليم الابتدائي يساوي 00/20 والسبب هو المعلمات وبعض المعلمين اللدين لا يفقهونا شيئ مستواهم ضعيف جدا همهم هو الهاتف فقط لايهمهم التلاميد .انا شخصيا عضو في جمعية الاباء لمدرسة ودئما ارى المعلمات يجتمعن في باب قسما ما ويتحدثن بينهن ويلعبن بالهواتف ويضحكن دون الاهتمام بالتلاميد.كيف تريدون ان يكون مستواهم عال لا يمكن
مع اغلبية المتعاقدين دون المستوى ودون وطنية فالتعليم الاعدادي حتى هو مهزلة. فايها الاباء و خاصة الامهات درًسو اولادكم في البيت . ممنوع اي شاشة تلفزة الهاتف الكومبيوتر ايام الدراسة . و سجلو اولادكم في مدرسة فيها مدير او مديرة محترم تحب التلاميذ و صارمة مع المعلمين . احسن ربح هو ابناء صالحين هو اهم من المال و الدار و الرصيد البنكي و السيارة.
هذه خطة التعليم الأساسي غير دفع بدون مستوى والسبب الخريطة المدرسية التي تسمح بالنجاح بدون معدل ربما تغير الوضع حاليا النجاح ب 5 ولكن فيها نوع من التشكيك لأن المعلم يحاول الرفع من النقط قدر المستطاع حتى ينجح أكبر عدد ممكن عندما يصل التلميذ إلى الإعدادي تتدخل الساعات الإضافية التي بدوره الأستاذ يقوم باختبار التلميذ بما سيمتحن به في القسم فإذا بالنقاط مرتفعة ( إحدى الاستاذات في السنة الماضية قالت هناك من التلاميذ من له 18 في الرياضات والفيزياء وفي الموحد نصف أو واحد) إذن هذه هي السياسة التعليمية الحالية بدون مراقبة ولا مفتش الحمد لله تقاعدت قبل هذه المهزلة
التعليم إجباري إلى سن ١٥ سنة. ولا يمكن تكرار المستوى إلا لظروف قاهرة.
يجب أولا وقبل كل شيء فتح المسالك. وهذا مهم جدا. مسالك تقنية مسالك علمية متعددة ويختار التلميذ مايروقه
ويستطيع في أي لحظة الرجوع إلى مسلكه الأصلي او الانتقال إلى مسلك آخر.
الطريقة الفرنسية التي اعتدنا عليها، تركتها فرنسا وبقينا نحن عالقين بها.
إذا أردنا أن نضع ترتيبا لمستوى التدريس في المستويات التعليمية يمكن وضع ذلك وفق ما يلي:
– الثانوي: متوسط
– الإعدادي: ناقص
– الابتدائي: ناقص جدا أو منعدم.
السبب الرئيسي في هذا الفشل هم المدرسون، حيث كل من دب وهب يتجه لمزاولة مهنة التعليم. لقد ضيعنا اجيال و أجيال. لكن المشروع المقدم حاليا من طرف السي بن موسى ربما سيحقق نوع من النجاح ولو طفيف.
الطريق لاصلاح ما خربته الانظمة التعليمية القديمة طويل ، اكن غير مستحيل.
الله الموفق
لإصلاح التعليم يجب أولا إعادة النظر في تكوين المعلمين اللذين يعانون من عدم التخصص في بعض المواد كالرياضيات مما يجعلهم يرتكبون اخطاءا في بعض المفاهيم ،ثانيا إعادة النظر في تحديد معدلات النجاح من مستوى (لدواعي الخريطة المدرسية) إلى آخر في الاعدادي التي تفرض على الأستاذ عدم التدخل في نجاح التلاميذ رغم مستواهم الهزيل في بعض المواد
فمن العار ان تجد تلميذا في الاعدادي (انطلاقا من تجربة 30سنة كاستاذة للرياضات ) لا يعرف كيف يحسب مجموع عددين عشريين ناهيك عن مفاهيم الهندسة!!!!!!!!!!
تلامذتنا ليسو سوى انعكاس لكل من المنظومة التعليمية والمنظومة الأسرية.
المصيبه ان الامتحان الجهوي السنة السادسه ابتدائي
الكل يعلم ما يقع فيه . حيث ان الأساتذة يكتبون الاجابات للمتعلمين علي السبورة
علي عينيك ابن عدي
اذا اردتم تقريرا شاملا و متكاملا اجلسوا مع احد الاساتذة الاعدادي او الثانوي لتعلمون ما قد يغيب عنكم اكيدا .أحيانا لما نتعرف على التلاميذ في الحصة الاولى و بعدها نقوم بالتشخيص او التقييم التربوي سؤال واحد يتكرر لدينا من أتى بهؤلاء الى الثانوي التأهيلي ؟ ميف استطاعوا المرور الى هذا المستوى الذي يتطلب تحصيلا يؤلهم لفهم الدروس و المهارات الموالية ؟ نفس السؤال يطرحه اساتذة الاعدادي الثانوي ؟؟ و نبقى في حيرة من أمرنا اما المستوى الكارثي لجل التلاميذ الذين ينتقلون من مرحلة كاملة الى أخرى ؟؟ ثم تأتي مسألة الاخلاق و الانضباط ؟ ان ابنائنا اصبحوا في خطر كبير ان لم تتكاثف المجهودات من أجل حل مجموعة من المعضلات من طرف الحكومة و كل الفاعلين التربويين بما فيهم الاسر .ضاع كل شيء كيف يمكن تفسير عدم رغبة التلاميذ في التعلم و تبخيسهم للمعرفة و العمل الجاد ؟؟؟ ميف يمكن تفسير ان التلميذ ان أخذ علامة متدنية لا فرق لديه و لا يكترث ؟؟؟ لا يحضر كتابه المدرسي و لا يكتب دروسه و يتغيب باستمرار ؟؟؟ كيف فهم هذه الظواهر الدخيلة التي بدأت تظهر نتائجه على مستوى الخريجين الجدد ؟؟ كثير ما يمكن رصده الا انه يبقى اي اصل
كان التعليم قديما يترك للاستاذ حرية التدريس مع الالتزام بالمقرر دون اكثار الاوراق اما الان فالاستاذ ملزم بملء التقارير وكثرة المذكرات والمفتشين الذين يضيعون لك وقتك. المهم la traçabilité هي المهمة أكثر .
أعطوا الأساتذة متسع من الوقت يمضونه مع التلاميذ. تقليل من المواضيع والبرامج تقليل الحشو في المقررات .مثلا في المراكز الصحية كان المريض يدخل فتكلمه وتساله عن مرضه وكان لديك الوقت الكافي لتنصحه الان عليك كتابة اسمه في عدة سجلات وتمضي الوقت وانت تكتب هنا وهناك السجل الفلانيو الملف الفلاني وانت ضائع بين الاوراق ..الحل هو نقص la traçabilité وإعطاء وقت للاستاذ أو الممرض أو أي موظف آخر له اتصال بالناس في التواصل معهم اكثر .
إشكال النجاح و الرسوب إشكال عويص و في رأيي و من خلال تجربتي الشخصية مع المدرسة المغربية أن الرسوب لا يجب أن يطب إلى ما وراء التعليم الاعدادي.
هناك أطفال لهم مواهب أدبية منذ الصغر و لا يعقل ترسيب طفل كذلك فقط لكون نقاطه العلمية كارثية. نفس الشيء بالنسبة للأطفال ذوي القدرات العلمية الفائقة و قدرات أدبية متواضعة.
اينشنايين نفسه تنبأ له معلموه بمستقبل فاشل و ها هو الان يخلد ضمن العباقرة.
اما عن تجربتي الشخصية فقد رسبت و ضاعت لي سنة في السنة الخامسة ابتدائي مع كوني متفوق و السبب في رسوبي كانت اللغة الفرنسية. و الآن و الحمد لله اكملت دراستي اعمل مهندس في بلاد المهجر لغتي الانجليزية جيدة جدا لكن لازلت لحد الآن لا أطيق الفرنسية و لا اجيدها و لاتهمني.
مع الأسف يمكن القول أن المنظومة التعليمية اليوم تعاني في صمت أغلبية المتعلمين يجدون صعوبة كبيرة. في التعلم والسبب في المنهاج الدراسية وان أطرح هذا سؤال ماسبب فشل التعليم اليوم. ميثاق الوطني لم يصلح التعليم الكتاب الابيض لم يصلح التعليم المخطط الاستعجالي الذي استنزاف الملايين الرؤية الاستراتيجية قانون الإطار 51.17 واخيرا النموذج التنموي كل هذه البرامج ومازالت المنظومة التعليمية تعاني وبالتالي فالسبب فشل التعليم ليس المتعلم إنها هذه المشاريع والمقررات تشجيع التعليم الخصوصي على تعليم العمومي أكثر. من ذلك أصبحنا نرى استاذ العمومي يدرس أطفالها. في الخصوصي ويتسأل ماسبب فشل التعليم العمومي إصلاح المنظومة التربوية يتطلب تدخل جميع الفاعلين الاقتصاديين السياسيين الاباء. سوف نرى إن شاءالله. تغيير ليس كما يقول سيد الوزير تحديث السن وانتقاء هذه رؤية فاشلة لن تجدي نفعا وسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته .
Avec le tel. Tout les tricheurs passent .tasribate
L’examen doit changer de structure
Surtout le bac.
ان كان رب الأسرة طبالا فلا تلم الاطفال ان رقصوا النكبة الاجتماعية والتربوية تنشأ في كواليس البيوت والاسر ،.
اليوم الكل يناقش مسألة التربية والتعليم من منطلقات محدودة بتحميل مسؤولية الاعوجاج بطرف دون آخر في حين أن المشكل التربيوي تتداخل فيه المسؤوليات وتتقاطع محاوره الاقتصادية العامة و والاجتماعية ولا يمكن الخروج من هذا المطب الا اذا كان الاستثمار في خدمة الفرد ومعالجة الاكراهات الاقتصادية للاسر ومن تم اضطلاع هذه الأخيرة بمسؤولية اعداد الفرد اعدادا حقيقيا ينفع البلاد والعباد
ادا كانت المنظومة التربوية تعتمد على نتائج الامتحانات فلنذهب الى مدرسة الشبانات جماعة الشعيبات قيادة اولاد حمدان الجديدة حيث الثلاميذ في عطلة مفتوحة ناهزت الشهرين بسبب عدم وجود مدرس لاقسام الرابع والخامس والسادس فعن اي استحقاق للنجاح يتكلمون الخلل يكمن في قلة الموارد البشرية وووووو
أن ما خلص اليه الأستاذ من نتائج يعرفها جل المغاربة بدون أن يكونوا متعلمين، الملاحظة وحدها تكفي لمعرفة مستوى تلاميذ الإعدادي.
أعرف العديد من أساتذة الإعدادي و اناقش معهم ظروف العمل، أغلبهم يشتكي من المستوى اللغوي لدى التلاميذ مما يحبط مجهوداتهم لإيصال المعرفة لأغلب التلاميذ. تصوروا أن بعض التلاميذ لا يفهمون أي شيء أن خاطبهم الأستاذ باللغة العربية خصوصا في المواد العلمية. أما المسالك الدولية حيث تدريس المواد العلمية بالفرنسية، فكارثة!!!! كان الله في عون أساتذة الإعدادي، كيف سيدبرون هذا النقص الذي يحبط كل مجهوداتهم.
بالمناسبة، بعض المديريات تسند أقسام علمية لاستاذة ليست لهم دراية ببعض المواد. مثلا، استاذ الفيزياء و الكيمياء فائض يكلف بتدريس الرياضيات مع العلم انه ليس تخصصه و يصرح بذلك !!!!
الا يساهم هذا في تدني المستوى أيضا؟؟؟
أما في الابتدائي، فيجب مراجعة طريقة التدريس و تغيير المناهج التي لا تتيح للأستاذ و التلميذ معا فرص التعلم،ناهيك عن كثرة المواد و ساعات التعلم.
في الماضي القريب كانت العتبة 7.5 في السلك الإعدادي، أين كان هذا الخبير، من داخل الأقسام نكرر عبارة يجب التغيير المقرارات لا تراعي خصوصيات المتعلمين، واللوبي لا يكترث، تحدثو عن هذا الريع و ستتحقق الجودة
كتعاقبو التلميذ من الابتدائي وبغيتو الجودة ، المدرسة المغربية عقاب للطفل أكيد هذا الطفل بدوره سيرد بطريقته الخاصة
المغرب بقي لمدة ينفخ نسب النجاح ويضغط على الأساتذة لرفع نسب النجاح في الابتدائي خاصة عبر ما يسمى الخريطة المدرسية. من اجل الظهور مظهر حسن في التقارير الدولية.
واليوم نفسهم يتباكون على واقع التعليم!
الامور واضحة، تعليم الشعب امر خطير على البعض ولا تحجبوا الشمس بالغربال.
كاستاذ للتعليم الابتدائي وبتجربة 20سنة اظن ان المذكرات الوزارية المتتالية التي تجبرنا على خفض نسبة التكرار هي المسؤولة عن هذه النتائج الكارثية فمن التلاميذ من لايجيد كتابة اسمه باللغة الفرنسية او العربية وتجده يمر للمرحلة الاعدادية..
La baisse de niveau est du à l’incompétence du corps enseignant. Il faut de la transparence dans les concours de recrutement, des conditionner d’accès à l’enseignement plus drastiques et une augmentation des salaires. D’ailleurs ce n’est pas uniquement le primaire le collège, lycée et université sont également dans un sal état et encore une j’attribue cela a des enseignants qui n’ont absolument pas le niveau. Attention la faillite du système éducatif conduit systématiquement a la faillite du pays .
من نتائج سوء استعمال الهاتف.
يضن التلميذ أنه يمتلك كل معلومة بين يديه لكن عند الامتحان يعرف القيمة المحصلة.
منذ ان اصبحت الخريطة المدرسية هي المتحكمة في نسبة نجاح التلاميذ ولم يعد المعدل هو المتحكم في نسبة نجاحهم…سواء في الابتدائي او الاعدادي انهارت المنظومة التربوية والتعليمية…وصدور مذكرات تنظيمية تصب في هذا الاتجاه وكذا تضخيم النقط ينضاف الى ذلك ضعف التكوين والتاهيل البشري وقصر مدة تكوين الاطر التربوية التعليمية وتبسيط المساطير الزجرية والتساهل مع المتمدرسين اداريا وارجاع فءات كبيرة من المطرودين الى فصول الدرس بعد كتابة طلب استعطاف للنيابة الوصية….كل هذه عوامل واخرى جعلت مستوى اغلب التلاميذ دون المتوسط في جميع الاسلاك.
إنها النتائج الطبيعية لسياسة ما أسموه “محاربة الهدر المدرسي” كيف و بأية وسيلة؟ دعه ينتقل إلى المستوى الأعلى غصبا عن تقييم المدرسين.
فما العمل؟ تقرير الحقيقة المرة نطق؛ من السؤول و من نحاسب؟!
لعلمكم، نفس السيناريو يحاك لطلبتنا بالتعليم العلي (الجامعي).
يجب ان تقول ان اغلب المدرسين هم اللذين بيس لديهم المستوى. لانه هم المسؤولون عن مستوى المتمدرسين
وكذلك اغلب الاساتذة لايستحقون هذا الاسم بسبب ضعف تدريس
الخردة هي البنية التحتية للمؤسسات العمومية، الخردة هي الإرادة السياسية المنعدمة للمسؤول المغربي، الخردة هي تفاقم الأزمة في صفوف رجال ونساء التعليم، حيث جميع الملفات عالقة، وعندما ننتهي من كل هذه الفوضى التي تتحمل الدولة مسؤوليتها، حينها فقط يمكننا أن نقول أن صاحب التقرير أصاب في قوله.
الخلل واضح. معدلات النجاح في الابتدائي تطرح أكثر من علامة استفهام. لا يمكن لتلميذ أن يمر إلى السلك الإعدادي دون التمكن من القراءة والكتابة باللغتين.
دائما متميز نزنطيط وكتحولو تجدو الحل نالمشكل. واش تلميذ لكيدخول لمدرسة مع 8 دصباح وتصيفطوه يتغدا ويلي لمدرسة مع 2 ويبقا في المدرسة تن 6 ديالعشية عيبقلو شي وقت باش يقرا ولا يحفظ ولا يركز وزيدينها بسبت. ولاد المغاربة كيقراو 6 ايام في سيمانة . هدشي كمل حيت مقدرينشي بوفرة أطر تربوية لتقدر تقاري الاكيد كاملين من نهار الإثنين لغاية الجمعة..كتقهرو بنادم بداك أجي مع 8 ومشي مع 10 ورجع مع 2 واش داك تلميد خدام ولا شني. دولة عن قصد بغا تخرج على ولد الشعب وفي لاخر يقولك مكتقروشي.. جميع الدول المتقدمة كيقراو 5 اسم في سيمانة..كتبدا القراية مع 8:30 ولا 9 وكتسلا في 3 ولا 3:30. المدارس متوفر الغداء نتلاميد ومكيناشي داك بلعة ديال المشي ولمجي لكيهلك التلاميد لكيضيعلوم وقتوم لمكيخليهمشي يركزوا. .الاكيد في الدول المتقدمة كندوز نوص نهار ديالا كيعملو الغاز إما أنشطة ولا مراجعة حنا مساكن كتوصل داك 6 كيطلقونا كيحل لكنت في الحبس ..ومني كتمشي مدار مكتجبر تفاين تجلس ..الجو ديال القراية ماكيناشي خرجتوا على بنادم بعد النظام الفاشل ديالكوم..
نعم هذا صحيح خصوصا في التعليم الخصوصي الذي لايكاد يتوقف عن تضخيم النقط لأن الهم الوحيد لديهم هو ضمان المال …النقط التي تمنح على العموم لا تعكس الحقيقة على الإطلاق..
لا يمكن أن نتحدث عن إصلاح التعليم في دولة شاخت وما زال الفساد ينخرها.
هي مثل المريض الذي فقد الأمل في الشفاء .
حينما يبتعد النظام السياسي عن إستعمال التعليم في تجهيل الناس و تكليخهم و التحكم فيهم..أنذاك سيصلح حال التعليم و التربية في المغرب ولن تصبح المدرسة العمومية تنتج الخردة البشرية للعمل في شريكات الكابلاج و تصديرها لجني التوت في إسبانيا و ستصبح مثل المدارس الخصوصية التي يدرس فيها أبناء الأغنياء و الوزراء و المسؤوليين
تقرير غير علمي هذه تخمينات فقط.نتائج الباكلوريا تفوق 70 في المئة.المشكل الحقيقي هو انعدام فرص الشغل
باختصار سبب تدني مستوى التلاميذ بالابتدائي وتراجع مستواهم،هو المذكرات الوزارية التي جعلت الامتحان بالابتداىي أصعب من التعليم الجامعي،بحيث الان الاستاذ همه هو إنجاز الفروض وسرعته لوضعها بمسار وتهييء مواضيع الموحد الإقليمي للسادس،بالتالي لا يوجد اهتمام بالتدريس وتعليم الاطفال،الحل هو إعطاء المعلم الحرية في تقييم التلميذ وتدريس الأطفال على مهل حتى ينجح من يراه المعلم مؤهلا لذلك،اما ان بقي الاهتمام منصب على الامتحانات فسيهوي التعليم الى الحضيض،هذه هي الحقيقة صدقوني.
سبب كل هذه المشاكل هو التعليم الخصوصي كيف يعقل للمدرس دون المستوى أن يعلم التلاميذ ب 2500 درهم
التعريب و الساعات الاضافية. و دخول المعلمين و الاساتذة في التجارة بالساعات الاضافية و يعملون في الخصوصي. جيل من الاساتذة البزناسة بلاضمير و لاحب المهنة. الله ارحم معلمي و اساتذة الستينات و السبعينات
بل سياستم وقراراتكم الارتجالية هي الفشل الخام بعينه أما ولاد الشعب ناعم إلا ضحايا لفشل منظومتكم التربوية منذ عقود
صراحة المستوى ضعيف جدا، مستوى أسلاك الماستر هذه السنة صادم جدا، طبعا هذه سيئات التعليم عن بعد، سياسة غير مسؤولة تعطي نتائج غير مُرضية.
وماذا نقول على البرلمانيين الاميين ،والوزراء الاميين والرؤساء الاميين ؟؟؟
السنا بدولة فاشلة اصلا ؟؟!!
المدراء يقولون للأساتذة : اكتبوا الأجوبة في السبورة في الإمتحانات…لكن الأغلبية لا يعرفون القرائة..ولايستطيعون حتى أن ينقلو الأجوبة من السبورة..كل رجال التعليم يعرفون هذا..وكل رجال التعليم مهددون بالجرائم من قبل التلاميذ ، إن لم يُنَجِّحوهم صَحَّا…ورجال التعليم ونقاباتهم راضيين على الوضع..ولايتكلمون إلا على الراتب والترسيم…وفلوس السوايع الإضافية المفروضة عل جيوب المقهورين…ياسلام ياسلام عليكم…لاغرابة إن رأينا برلمانيين يشَرِّعون للبلد القوانين…و يتهَجَّون..
كل وزير التعليم جا تايسقط كل عام و مازال ماطردوه و أكبر نجاح عندهم هو تخريب التعليم وجا لي تايقول سدو الإعدادي لحقاش حتى واحد ماشي من حقو ينجح. مورا الإعدادي غادي يسدو الثانوي
المستوى ضعيف جدا. هاته حقيقة. ولكن الرهان هو كيف نرمم الوضع ونصحح المسار؟ دون اتهامات ودون سوء النوايا.
أين الاستاذ من كل هذا؟ اليس الأستاذ حلقة رئيسية في منظومة التعليم. ألا يجب القول بان التلميذ و الطالب هم صورة لمستوى الاستاذ؟
المشكل هو عدم ادماج التكوين المهني منذ الثانوي…. لماذا إقصاء التلاميذ لمجرد انهم عندهم نقص في الدراسي… انا في ميريكان و تمنيت لو درست السودور فالتكوين المهني فالمغرب واعباد الله راه سودور تايدير 150k دولار فالعام و نتوما باغيين ولادكم يخدمو فالبيرو خدمة نقية…. والنتيجة حاملي دكتوراه مملوء ين معارف و لا يعرفون كيفية تنظيف ملابسهم…. نجحوا الكل وصلوهم للثانوية واللي عيان شوية علموه حرفة يترزق بها الله و نخدموا على الصناعة و الاكتفاء الذاتي…. أما نجح سقط و انا عندي 17/20 و النفيخ راه نظام يقتل الطاقات….
هذه بضاعتكم ردت إليكم. هذه سياستكم فتحملوا العواقب ولا داعي لدراساتكم وتقاريركم
احسن بحث ويجب على الوزارة الاستفادة منه واصلاح السلك الابتدائي الذي هو النواة الاولى والاساسية في المنظومة التربوية
des parents absents ,un enseignant impuissant et des élèves insouciants donne une école de désolation .il n y a plus le charme d ‘antan dans la classe .tout le monde fait semblant .l école publique c ‘est de la figuration .elle ne joue aucun rôle sinon justifier le recrutement annuel de milliers d ‘agents de paix .l’ ascenseur social ne marchant plus dans le service publique ,on immigre vers le prive qui siffonne les meilleurs profils de l école marocaine .alors faut pas être surpris devant le niveau des apprenants .
le bac marocain des annees 70 et 80 etait parmit les meilleures baccalaureats du monde
tahiyati Li tanawiyate, al kawarezmi casablanca
tahiyati a tout les professeurs de l epoque qui sont encore en vie ceux qui sont deceder allah yrhamhoume
وهدا الجانب السلبي لا يحسب على التلاميد بقدر ما يحسب على المنظومة التعليمية التي كنا نعرف تدريجيا ومند عقود بانها ستؤدي الى ما لا تحمد عقباه وبأن التعليم سيصبح فيه الا اسمه المتداول. ان مشكل التعليم في بلادنا وضع له ترتيب لكي يكون بهده النتيجة واتدكر ان المفكر الجابري كان قد كتب في احدى الاعداد من سلسلته مواقف عن مشكل التعليم الدي بدأ من الستينيات .حين اعتبر الديماغجيون انداك اننا ادا درسنا المغاربة بتعليم جيد وتخرجوا لم نجد الاعتمادات المالية من اجل تشغيلهم لدلك بدأوا في الطرق من اجل تقهقر التعليم قبل بدايته اصلا.
_ أكيد أن مستوى المتعلمين ليس على ما يرام. يجب تحديد الأسباب الرئيسية وترتيبها حسب الاولوية، وهذه الأسباب يحددها خبراء التعليم، اولهم المدرسون والمديرون والمفتشون، ثم الباحثون في التربية .
_ التقويم أداة لتطوير تعلمات التلاميذ، للأسف في منظومتنا التعليمية يمارس التقويم الجزاءي و ليس التكويني.
_ على الجمعيات المهتمة بالتعليم تقديم اقتراحات عملية لاصلاح التعليم، وتكشف بتفصيل اختلالات، ،البرامج والمناهج الدراسية، وطرق التدريس، وتدبير المؤسسات، والعلاقات داخل المؤسسات، وكيفية اتخاذ القرارات التربوية مركزيا وجهويا واقليميا ومحليا.
أول شهادة حق أقرأها في حق التعليم هذا هو الواقع أغلبية الناس ليعندهم مستوى الباكولوريا هد الشهادة ديال البكالوريا أحسن منه تلميذ حصل على الشهادة الابتدائية في التمانينات يعني مستوى الخامس في التمانينات أفضل بكثير من مستوى الباكلوريا في 2019
مقال رائع جدا ومنطقي بامتياز .أبرز ما أثارني هو:
“”ويخفي التكرار المسجّل “واقعا أمرّ بكثير”، يتمثل في التعامل معه “بمنطق تدبير التدفقات بين مختلف أسلاك التعليم دون أن يكون الهاجس الأساس هو تحسين جودة التعلمات”، بحسب التقرير الذي اعتبر أن هذا التعاطي “ينذر بما هو أسوأ”.””
أسباب فشل التعليم هو،:
أولا كل الإصلاحات لم تصل إلى القسم حيث لازال التدريس بالطرق التقليدية متمركز حول الأستاذ والمعرفة
ثانيا تركيز المراقبة التربوية على الشكليات كالجدادة ودفتر النصوص والمراقبة المستمرة و…
ثالثا تشجيع الدروس الخصوصية وذلك بنمطية الامتحانات
رابعا غياب أي تصور الاصلاح لدى المديريات والأكاديميات
خامسا أغلب الٱباء لايؤمنون بالفوارق الفردية فالكل يسعى للحصول أبنائه على أعلى النقط بأي ثمن كان.
التعليم فاشل منذ أن فتحت الأبواب لاصحاب البكالوريا للولوج للتعليم…..واحد يالله خدى الباك ؤتير ليه عامين ديال تكوين مشبوه ؤتثيفطو اقري فالمدرسة؟؟؟؟ لا يعقل ….
المسؤول هي وزارة التعليم والمعلم، حيث أن اغلب المعلمين ينفصهم التكوين البداكوجي والديداكتيكي…ما يقع الان في التعليم الابتدائي كارثة عظمة، ،،والمفتشون ساهموا في هذا هم ايظا،حيث يتسحرون على المعلمين الفاشلين….
هل كل هذا كان مستهدفا؟ ربما ولا اشك في ذالك…
حيث الهدف هو تكليخ اولاد الطبقة الكادحة ….لان ابناء اامسؤولين يدرسون في مدارس البعتات التي تخضع لنظام بلدانها وليس لنظام التعليم المغربي….
هل التعيين المباشر سنجنوا من وراىه النتاىج المحمودة الغش في الامتحانات الاشهادية حدث ولا حرج واصبح حق مشروع للطالب .ان ضبط وانتزع منه هاتفه او وريقته يبدا بالصراخ والاحتجاج والسب والتهديد .ثم بعد شراءه الاجازة يتم تعيينه استاذا . فماذا سيقدم هذا لطلابه منهم كذلك من يعطي التمارين بالبيت وتحسب فرض في المراقبة .يوم الحراسة للباكلوريا ليس في الوجود يجلس قرب الباب ويحرس اللجنة المكلفة وهو يتصفح هاتفه اما التلاميذ يفعلون مايريدون وهكذا الايام.
لا يوجد اصلاح حقيقة.و لو كان هناك اصلاح لما كانت التعقيدات سلوك كل وزير على التعليم.يجب التخلص من كل المذكرات الوزارية التي عمرت لثلاثين سنة،لكي يبدأ العمل بتصورات جديدة بمشاركة المعلم في نسجها.و يجب اعادة النظر في البيداغوجيا التي تريدها الوزارات في المدرسة المغربية،لانه آن الأوان ان تكون لنا بيداغوجيا خاصة بنا.لان اولادنا تطوروا في شيء واحد فقط و هو الفشوش و القراية بالحزارة،و عمر القراية و العلم ما كانو بالحزارة،بل الانضباط و المواظبة و الاحترام.
مللي كنت في الثانوية كان لمخير والمجتهد من بيننا يحصل على 7/10 في جميع المواد.
مرة سألت الأستاذ الفرنسي: علاش ما تعطيش للمجتهد فينا 10/10؟
اجابني وكان جوابه معقولا: إلى عطيتو نقطة 10/10 سيتراخى لابد له أن يجتهد اكثر فاكثر !
ليس هناك عصى سحرية ، اهتموا بالمعلم قبل أن تندموا حيث لا ينفع الندم .تواضعوا وخذوا الدرس من سنغافورة التي توجد بها احسن جودة في التعليم عالميا
التعريب أعاد المنظومة التعليمية إلى المرتبة 126 عالميا، العراق و فلسطين رغم الحرب أفضل منا. التعريب هو من خرب التعليم. و لو تضخون فيه مليار دولار يوميا فالنتيجة ستكون الفشل. لا يعقل ان تدرس الأطفال بلغة معقدة و غريبة عنهم..
برافو عليك
اغلب التعاليق تناقش من زاوية ما يحب ان يكون … دون استحضار لكل زوايا الموضوع .. فمحاربة ظاهرة الهدر المدرسي يلزم الوزارة بجعل التعليم الابتداىي و الاعدادي فرصة لكل الاطفال يعني لي شدها مزيان .. كاين لي الذكاء ديالهم يتوافق مع المدرسة يكملو فالمجال الاكاديمي ولي الذكاء ديالهم ما توافقش يمكن ليهوم يختارو مسار اخر في التكوين المهني المهم يتعلم بعدا لي يقدر عليها و يحيد من الزنقة .. اما ديك العقلية ديال النقط و الحكم على طفل لا يتقن اللغة او الرياضيات بانه ضعيف ولا يستحق راه ما بقاش خدام .. داكشي كان قديما الامتحان مايدوز غير المجهدين و الاخرين الطرد و الشارع .. باش يديرو عاوتاني تقارير على الاجرام بسبب العدر المدرسي … اتعجب لبعض التعليقات من اساتذة فاهمين مزيان الضومين وعارفين التوجه العالمي و زايدينها بالكريتيك ..باغي القسم اكون كولو مجهد باش اخدم مرتاح …ههه راه المطلوب هو مساعدة الاطفال المتعثرين و تشجيعهم الى ما عارف اكتب علمو يشد ستيلو .. عادي
المدرسة مرحلة للتعلم وليس للحكم على الطفل .
مذا تنتضر من استاد غش في متحان الاساتذة. .
بصراحه هل نحاسب الثلاميد ام نحاسب المسؤولين عن الثلاميذ
ملاحظاتك جيدة وانتقادك للقدرات الاملائية للتلاميذ جميلة ولكنك مثلهم لا تجيد الاملاء حيث كتبت النضريات وصحتها النظريات ، فاذا كان رب الدار بالدف ضاربا فشيمة اهل الدار كلهم الرقص ، وفاقد الشي لا يعطيه ،
اجمالا المغاربة لايجيدون الإملاء ولا يكتب الجيل الجديد بالعربية بل يكتبون الدارجة بحروف لاتينية في مواقع التواصل ، وتاثير الدارجة قوي جدا تسبب في عدة مشاكل منها اختفاء حرفي الثاء والذال ، والخلط بين التاء والطاء، والسين والصاد ، والدال والضاد ،الضاد والظاء وغير ذلك كتير ، ويكفيك كتابتهم للفعل المضارع حيث يكتبون الله اعطيك خير بدل الله يعطيك