أوروبا تحمي مواطنيها و”تسمّم” غيرهم؟ تقرير صادم يكشف تصدير مبيدات خطيرة إلى إفريقيا والمغرب
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:01
16 قتيلا و32 مصابا في زلزال الصين
-
20:30
الاحتجاجات الطلابية تصل إلى النمسا
-
20:19
بيتر شمايكل ينتقد أداء نصير مزراوي
-
19:44
المغرب الفاسي يشد الرحال إلى أبيدجان
-
19:10
ترامب يتهم طهران برفع أسعار النفط
-
18:42
شرطة النظافة تشعل خلافا بالبيضاء
-
18:12
مجموعة صينية تطلق مشروعا بطنجة
-
17:40
زوار استثنائيون في متحف الأمن الوطني
-
17:11
بطولة عالمية تجمع الجزائر وإسرائيل
-
16:41
"الأحرار" يعلنون موعد المؤتمر الوطني
-
16:09
أبوظبي تطمح إلى قيادة الأمم المتحدة
-
15:53
التصويت "للأحرار" يسقط 14 "استقلاليا"
كيصيفتو لينا المبيدات السامة ومن بعد الا صدرنا ليهوم الفواكه والخضر اكولو فيهم مواد سامة ويرجعوها وا فهم تسطا.
المسؤولين عارفين بان هاد المبيدات الاوروبية السامة تدخل الى المغرب لتسميم الشعب المغربي واصابته بامراض خطيرة هؤلاء يجب الحكم عليهم بالمؤبد بتهمة القتل العمد
طبيعي البلد تعمه الفوضى والتسيب ووكالة بدون بواب يمكن ان تدخل مختلف الأشياء الضارة والدليل كمية المواد المتجاوزة الصلاحية تباع في الأسواق وكذلك الأطنان من ملابس البال مشبوهة ومواد سامة تختلط مع مواد ومنتوجات الاستهلاك الإنساني وكذلك الأسمدة المحظورة المتنوعة مثل الزيوت واللحوم والغريب ان المسؤولين ينكرون وجود هذه المواد وقد حذر دائماً الخبراء والنيات الحسنة من خطورة مواد الاستهلاك المعروضة ! السبيب كذلك هو انعدام الأحكام القضائية الرادعة ذلك ما يشجع تفشي الأعمال الأجرامية
هذا يعني أن المراقبة بالمغرب معدومة أو هي في نوم عميق أم لربما هم متواطؤون والذي يدفع الثمن هم المواطن المغربي وما الأرقام المسجلة من حيث الإصابات بالسرطان بالمغرب والتي أصبحت مخيفة هي خير دليل على ذلك
الدول الأوربية تصدر لنا المبيدات الخطيرة وعند استيرادها الخضر والفواكه المغربية تجدها تضع حاجز منع دخول هذه المنتوجات الى اراضيها بدعوى انها تحتوي على مواد خطرة على صحة الانسان والحيوان والأرض مع ان هذه المبيدات هي المسؤولة على صناعتها وتصديرها الى الخارج ومن بينها المغرب.