تقرير يعدّد فرص وتحديات استضافة المغرب كأس العالم لكرة القدم

تقرير يعدّد فرص وتحديات استضافة المغرب كأس العالم لكرة القدم
صورة: أرشيف
السبت 15 فبراير 2025 - 07:00

عدّد تقرير مغربي حديث الفوائد الملموسة وغير الملموسة التي سيجنيها المغرب من استضافة فعاليات كأس العالم 2030، لا سيما زيادة إشعاع المغرب على المستوى الدولي، وتطوير البنية التحتية الرياضية، وتحسين أنظمة النقل، وضخ فرص عمل جديدة بعضها مستدام خصوصا بالقطاع السياحي.

بالمقابل، استحضر التقرير المنشور من قبل المعهد المغربي لتحليل السياسات، تحت عنوان “التداعيات الاقتصادية لاستضافة كأس العالم 2030 في المغرب”، تجارب بلدان سابقة في احتضان التظاهرة العالمية، بينت “مثل هذه الأحداث قد تكون ذات نتائج عكسية، لا سيما البطالة بعد انتهائها”، وكذا “كون العوائد المتأتية من تضاعف أعداد مرتادي الملاعب غير كافية لتعويض التكلفة الثقيلة للتنظيم، حيث ضاعفت الأخيرة العوائد بأكثر من 20 مرة بالنسبة “لمونديال” البرازيل 2014″.

فرص متوقعة

وأكد التقرير، الذي اطلعت عليه هسبريس، أن استضافة المغرب كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال تعد “تحديا ماليا كبيرا وفرصة اقتصادية مهمة” له، مبرزا أن التقديرات الأولية الرسمية المغربية تشير إلى أن “التكلفة الإجمالية لتنظيم كأس العالم ستتراوح بين 15 و20 مليار دولار عبر الدول الثلاث المستضيفة”.

وذكر المصدر نفسه أنه “من المتوقع أن تتراوح حصة المغرب من هذه الميزانية بين 5 و6 مليارات دولار، أي ما يعادل 50-60 مليار درهم مغربي”.

واستحضر أن المغرب يخطط من أجل تمويل “هذا المشروع الضخم” للاعتماد على مصادر متنوعة؛ بينها تخصيص “حوالي 25 مليار درهم من الميزانية العامة للدولة بين عامي 2024 و2030، مع توجيه هذه الأموال أساسا لبناء الملاعب ومراكز التدريب وغيرها من المنشآت الرياضية”، وكذا مساهمة “الشركات العامة بمبلغ 17 مليار درهم، مخصصة للبنية التحتية الأساسية وشبكات النقل”.

وأشار في هذا الصدد إلى اعتزام البلد “جمع حوالي 10 مليارات درهم عبر قروض خارجية ميسرة، وتبرعات دولية، ومساعدات مالية من الدول الشريكة لتغطية التكاليف التنظيمية الأخرى”.

وبشأن الفوائد “الملموسة وغير الملموسة” لاستضافة المغرب “مونديال 2030″، أبرز المعهد سالف الذكر أنها تشمل تطوير البنية التحتية الرياضية؛ من خلال بناء ملاعب عديدة كملعب بنسليمان بتكلفة مقدرة بـ5 مليارات درهم، وملاعب طنجة والرباط والدار البيضاء ومراكش، وأكادير وفاس بتكلفة متوقعة تقدر بمليار درهم مغربي لكل واحد منها، فضلا عن “إنشاء أو تجديد حوالي 60 مركزا تدريبا بميزانية تقدر بـ3.5 مليارات درهم مغربي”.

أما بخصوص البنية التحتية غير الرياضية التي “سيطورها” احتضان المغرب للتظاهرة المذكورة، فأورد المصدر ذاته، تحسين أنظمة النقل، لا سيما بتحديث المطارات وإنشاء طرق سريعة جديدة والقطارات فائقة السرعة؛ “ما سينعكس إيجابا على جميع القطاعات الاقتصادية”، موازاة مع نمو السياحة، حيث إن المغرب “لن يجذب المغرب الزوار خلال البطولة فحسب؛ بل سيحقق أيضا نجاحا كبيرا في جذب أعداد كبيرة من السياح”.

وفي هذا الصدد، أكد التقرير مساهمة الحدث في توفير فرص العمل في قطاعات متعددة، مبرزا أن “الوظائف السياحية قد تكون مستدامة على المدى الطويل؛ نظرا للزيادة المتوقعة في عدد الزوار الذين سيصلون إلى مستويات جديدة”.

في هذا السياق، أفاد المصدر نفسه بأن التظاهرة العالمية “ستكون بمثابة حملة إعلانية رئيسية للمغرب”، مبرزا أنها ستتيح له “فرصة لتحسين صورته وتعزيز سمعته، وبناء شهرته بين جمهور عالمي”.

وعلى صعيد متصل، أكد أن “عرض خريطة المغرب الكاملة، بما في ذلك الصحراء، عبر جميع وسائل الإعلام خلال الحدث، سيؤثر على التصورات الدولية ويعزز الدعم للقضية الوطنية (قضية الصحراء المغربية)”.

“سيستفيد قطاع الاتصالات أيضا بشكل كبير”، أورد التقرير، الذي أكد أنه “من المتوقع أن تؤدي زيادة حركة الصوت والبيانات خلال كأس العالم إلى استثمارات لتوسيع وترقية البنية التحتية لشبكة البلاد”، مبرزا أن “هذه الجهود (ستشمل) تسريع نشر تقنية الجيل الخامس (5G)، مما يعزز الاتصال الرقمي على المستوى الوطنية”.

تجارب مستحضرة

التقرير، الذي اطلعت عليه هسبريس، تضمن محورا متعلقا “بالتحليل التجريبي”، جرى من خلاله استحضار دراسات قيمت استفادة البلدان المستضيفة من تنظيم كأس العالم؛ حيث بيّن بالاستناد إليها أن “البعض يعتقد أن الفائدة الرئيسية من استضافة هذه الفعاليات تكمن في الزيادة في السياحة في السنوات التي تلي الحدث، وليس خلاله”، مبرزا أن نتائج اختبار هذه الفرضية، أظهرت “تأثيرا ضعيفا للغاية بعد الحدث”.

وأورد المصدر ذاته أنه “في الواقع، تمت ملاحظة “تأثير التوقعات” بشكل أكثر وضوحا؛ حيث جذبت الدول المستضيفة عددا إضافيا من السياح قبل (تنظيم) الحدث بعام أو عامين”.

أما بشأن أهمية استضافة الأحداث الرياضية الكبرى في خلق فرص العمل؛ فأفاد التقرير بأنه “عند مقارنة معدلات البطالة قبل وبعد هذه الأحداث، لا توجد، في أفضل الأحوال، أية فروقات ملحوظة”، مبرزا أنه “في بعض الحالات، يمكن ملاحظة تأثيرات سلبية، خاصة في الدول النامية؛ فالحدث الكبير يخلق طلبا إضافيا على الوظائف، مما يجذب الأفراد الذين كانوا خارج سوق العمل سابقا؛ (حيث) بعد الحدث، يظل هؤلاء الأفراد في سوق العمل لكنهم يجدون أنفسهم عاطلين عنه”.

في غضون ذلك، استحضر المصدر، وهو يقارب تأثيرات تنظيم تلك التظاهرات على الاقتصاد الرياضي، دراسة علمية أجرت تحليل للتكلفة والفائدة لكأس العالم 2014، الذي نظم البرازيل؛ فبينت أنه “بالرغم من ارتفاع الحضور (للملاعب) لم تكن الزيادة كافية لتعويض الخسائر الاقتصادية الناتجة عن تنظيم الحدث”، مفيدة بأن “المكاسب قدرت بحوالي 134 مليون يورو على مدى خمس سنوات؛ في حين بلغت تكلفة كأس العالم 2014 للمستثمرين الخاصين 2.5 مليارات يورو، وهو مبلغ أكبر بعشرين مرة”.

رغم ذلك، كما لفت المصدر نفسه، فإنه بالإمكان “مناقشة هذا التقدير”؛ حيث إن “فترة التحليل محدودة بخمس سنوات؛ بينما يصل عمر الملاعب الافتراضي حتى 50 عاما، كما لم أنه يتم أخذ احتمال زيادة أسعار التذاكر بسبب النمو الاقتصادي في الاعتبار”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • محمد
    السبت 15 فبراير 2025 - 07:26

    في المستقبل لن تجد الفيفا دولة تريد تنظيم كأس العالم، لأن من ينظم هذه التظاهرة سيغرق إلى الأذنين في المديونية الخارجية، وستستمر الدولة لسنوات طويلة من أجل سداد الدين الخارجي، فضلا عن ضيق العيش والتضخم اللذين سيعاني منهما المواطن، وقد بدأنا نلمس هذا من الآن وسيدوم لسنوات أم إلى ما لا نهاية.
    حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • متتبع
    السبت 15 فبراير 2025 - 07:27

    حاليا كل الدول المتقدمة اقتصاديا تتهرب من تنظيم كأس العالم و الدليل عدم ترشحهم في وقت يعرف العالم ازمة اقتصادية و تغيرات كبيرة

  • Farid de casa
    السبت 15 فبراير 2025 - 07:31

    لا تحلموا كثيرا. لم يسبق لأي دولة ازدهرت و نمت باحتضان كاس العالم. واي مظاهرات رياضية. والامثلة كثيرة. البرازيل اليونان .فقط الديون و ملاعب ضخمة ستصبح مهجورة. ومشجعين سيتفرجون ثم يرجعون لبلدانهم . التنمية الحقيقية هي التعليم والصحة و البنية التحتية من طرق و مواصلات لكل مناطق المغرب . والاستثمار وتشجيع الشباب على ذلك.

  • كان هنا
    السبت 15 فبراير 2025 - 07:52

    البرازيل و جنوب افريقيا اقتصادات كبيرة و متنوعة و بعد استضافتهما للمونديال تعرض البلدان لازمة حادة و انهيار اقتصادي لا زالا يعانيان من اثاره حتى الان فما بالك بالمغرب , حتى اسبانيا و البرتغال لم يعطيا تلك الاهمية للمونديال بينما في المغرب يتم الحديث عنه كانه مشروع تاريخي سيغير الواقع بينما الكل يعلم انه مشروع شعبوي و استعراضي و خصوصا بناء ملعب ضخم سيبقى فارغا بعده و اغراق البلد في قروض بدون اي جدوى . تركيا لم تنظم المونديال و قطاعها السياحي تطور بشكل مذهل ,

  • متتبع
    السبت 15 فبراير 2025 - 07:54

    لكن اسبانيا والبرتغال كانوا موجودون ولم يشتتوا الاسر بهدم منازلهم وتشريدهم زيادة على الغلاء الفاحش وانتشار البطالة بمحاربة الباعة الجائلين دون بديل والله اعلم هاته السنوات الباقية كيف سيعاني المغاربة

  • تحديات كثيرة
    السبت 15 فبراير 2025 - 08:13

    ربما الفرص قد نلخصها في زيارة 30 مليون سائح و تزايد أرباح الفنادق الكبرى و شركات النقل و شركات المحروقات… لكن في المقابل هناك تحديات كثيرة على رأسها إرتفاع الأسعار و تضرر الطبقة المتوسطة و الفقيرة و اختناق المدن ففي مدينة مثل مراكش حركة السير العادية خارج مناسبات العطل المدرسية تعرف اختناق حاد فمابالك اذا زدنا لها جمهور العالم طرق ضيقة و تهور السياقة و فوضى أصحاب الدرجات النارية و التروبورتورات… زد عليها مشاكل تدبير النفايات و مظاهر تفكك النسيج الحضري و رائحة للبول في كل زقاقات المدينة في غياب المراحيض… فهل في ظرف 5 سنوات سنغيير سلوكنا و سنوسع طرقنا و نهتم بجمالية مدننا ام انها غادي تكون شوهتنا شوهة؟

  • samir bouallala
    السبت 15 فبراير 2025 - 08:53

    تفاءلوا خيرا تجدوه هذا بلد عظيم ولي كامل التفاؤل بان التظاهرة سوف تنجح ان شاء الله من كان يتوقع ان منتخبنا الوطني سيصل الى نصف نهائي افضل بطولة في العالم البنية التحتية سوف تتطور اكثر بكثير مما نتوقع لكن العقلية اذا بقيت كما هي ولم نرتقي بالمستوى الذي يشرف هذا البلد العظيم فهذا يبقى شأننا ونتحمل المسؤولية جميعا اللهم احفظ بلدنا من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.

  • Freethinker
    السبت 15 فبراير 2025 - 09:38

    المشكل ماشي تشييد الملاعب والفنادق والطرق وغيرها. المشكل هو أغلبية الشعب لي أمية جاهلة متخلفة غير متحضرة ولي غادي تفضح وتشوه المغرب قدام كاميرات العالم كلو!!! شوفو غير ترتيب المغرب في التنمية البشرية!

  • محمد
    السبت 15 فبراير 2025 - 09:47

    قطاع السياحة قطاع هش يتأثر بسرعة بشائعات و الازمات و خير دليل ازمة كورونا ، اما الملاعب فماذا سنجني منها ( مجرد هدر للأموال ) . الناس تستثمر في تعليم و الصحة و البنية تحتية و تستثمر في شباب بتعليمه و تشجيعه على الاستثمار ، غير ذالك فمجرد مكياج و زواق .

  • ابن سوس المغربي
    السبت 15 فبراير 2025 - 09:47

    الذي يجيب ان تركز عليه الدولة المغربية. هوا بناء البشر قبل الحجر بناء شعب متعلم واعي منتج بالعلم والمعرفة اخلاق احترام بعضيتنا نظافة العقول نظافة البلاد دولة العدل والقانون ربط المسؤولية بالمحاسبة محاربة الفساد والمفسدين بناء مغرب متقدم متحضر يصنع محاربة الفوضى الجهل والتخلف الأمية ،ال. مكانش عندك. شعب متعلم واعي منتج عارف يعيش عارف اشنو باغي عارف يتصرف. مكاين ولاو

  • زهير
    السبت 15 فبراير 2025 - 10:35

    لا شيء سوى تعزيز الدين الخارجي و تكريس الخصاص الداخلي، بدل صرف المليارات في الاستعمارات النافعة التي ينعكس أثرها على الشعب و البلاد، ملايير الدراهم تصرف للترفيه، تكلفة صيانة هذه الملاعب ستبقى حملا ثقيلا على ظهر المغاربة لمدة خمسين عاما و إلا تركت لتنبت فيها الخبيزة و الحريكة و شوكة حمار.

  • خاليد علي
    السبت 15 فبراير 2025 - 10:47

    مجرد هروب إلى الأمام بدون أخذ رأي أغلبية الشعب واحترام ارادته فقط في إطار التبويق الكروي المستمر والاستفادة من طرف رموز المال والأعمال والطبقة المسيطرة ومنظومة التحكم اماً غالبية الشعب فلن يستفيد باي شيء بل هناك مؤشرات بتراجع المناطق في التنمية والبنيات التحتية الضرورية من مدارس ومشفيات وطرق والتزود بالماء ووسائل العيش الكريم

  • طنجاوي
    السبت 15 فبراير 2025 - 11:12

    ميزانية ضخمة من اجل جلدة فالمغرب سيفرغ صندوقه المالي والشعب سيزيد تازما بسبب الغلاء فمجموع المصاريف تفوق 7000 مليار سنتيم فهل المغرب سيربح من هدا المونديال هدا المبلغ فالبعض سيقول ستبقى لنا الملاعب والطرق والفنادق ووووو ولكن سترتفع تكلفة المعيشة فبهدا المبلغ كان بامكننا ان نحس حالة العيش للمواطن وتكون له حياة كريمة والكل يعرف الحالة منها الصحة التعليم البطالة المثقفة والغير المثقفة والارامل والمتقاعيدين وووووووووووو فهل ينقصنا المونديال اش خصك العريان الخواتم امولاي فالملعب الدي سيشيد ب 500 مليار سنتيم فبعد المونديال من سيلعب فيه حد السوالم وصيانة الملعب تتطلب ميزانية شهرية ربما تفوق مليار سنتيم شهريا مع العلم ان اغلبية الفرق المغربية غارقة بالديون ولايمكن ان تؤدي من اجل ان تلعب في دالك الملعب فبعد المونديال سيصبح مزبلة كما وقع في بعض الملاعب في جنوب افريقيا فالفيفا اعطتنا تصرفقة وليس المونديال حسبنا الله ونعم الوكيل

  • ماذا استفادت المكسيك والارجنتين وج.افريقيا.....
    السبت 15 فبراير 2025 - 12:12

    الى اولئك الذين يحلمون بأنهم سيصبحون مثل اسبانيا التي استفادت من تنظيم المونديال في 1982
    استفيقوا من حلمكم هذا وكفاكم هراء .
    وخذوا العبرة من المكسيك التي نظمت الا لعاب الاولمبية ومرتين كاس العالم فماذا استفادت بالرغم من ان اقتصادها يعد اقتصادا صلبا مقارنة باقتصادنا الهش وكذلك الارجنتين وجنوب افريقيا…
    الامم تتقدم بتعليمها وبإصلاح وضعها الاجتماعي ومستشفياتها وبمؤسساتها….ومحاربة الفساد.
    فهناك دول لم يسبق لها أن نظمت كأس العالم ولم تهتم به وهي تعد في طليعة الدول المتفدمة وتعيش رفاها اقتصاديا مثل النرويج وكندا والدانمارك وهولندا ………

  • مهاجر
    السبت 15 فبراير 2025 - 16:07

    حتى نكون صادقين مع أنفسنا…كاس العالم سيساهم في تطوير البنية التحتية من مطارات ووسائل النقل وبناء فنادق جديد …واشعاع لصورة المغرب morocco في الوسائل الاعلامية العالمية….وهذا قد يفيد القطاع السياحي …عدا ذلك لا تعتقدون انه سيحل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية للبلاد ….فمشاكلنا مركبة وبنيوية تتطلب جهودا جبارة وكفاءات وطنية مبدعة وتضافر جهود كل الفئات وهذا موضوع آخر

  • مواطن
    السبت 15 فبراير 2025 - 16:49

    استضافة المغرب كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال يعتبر انتحارا ماليا خطيرا وفرصة اقتصادية لاغتناء الأغنياء وكارثة مرتقبة على الفقراء..
    “قاليه : اش خاصك العريان قاليه : خاتم امولاي”

  • فريد
    السبت 15 فبراير 2025 - 16:52

    في المجال الرياضي تم استخدام مصطلح “الفيل الأبيض” لأول مرة من خلال الإشارة إلى الميزانية الكبيرة التي أنفقتها جنوب إفريقيا لبناء ملاعب جديدة ومرافق كثيرة من أجل احتضان كأس العالم 2010، لكن بعد نهاية المونديال وانصراف الجميع، “حصلت” حكومة بريتوريا في ميزانية أخرى ضخمة ودائمة، وهذه المرة من أجل صيانة تلك الملاعب والمرافق التي لم يعد يأتي منها نفع ولا تنتج مدخولا، بل وحتى لم تعد البلاد في حاجة إليها.

    الذي جرى أن حكومة بلاد نيلسون مانديلا بعد تنظيم المونديال بدأت تقتطع ميزانية الصيانة من قطاعات اجتماعية هي في أمس حاجة إلى الدعم، إلى أن تفطن المسؤولون أن ما يقومون به هو نوع من العبث، فتركوا تلك الملاعب والمرافق لحالها حتى تخربت وسكنتها الغربان، واكتشف الجميع في جنوب إفريقيا أنهم لم يربحوا من تنظيم المونديال شيئا سوى بعض البنية التحتية وقليل من الإشعاع لإسم البلد عالميا بعد انهيار نظام الأبارتايد

  • قنيطري
    السبت 15 فبراير 2025 - 16:53

    صحيح أن سقف التفاؤل من تنظيم المونديال عاليا جدا في المغرب، إذ الجميع ينتظر أن يغير شيئا في حياتهم اليومية خلال السنوات المقبلة، لكن على المسؤولين الذين يخططون اليوم لبناء منشآت ضخمة للمونديال (خاصة الملاعب التي ستكون تابعة لوزارة الشباب والرياضة)، أن يخططوا كذلك لضمان ميزانية صيانتها بعد نهاية كأس العالم وكيفية تحويلها لمرافق مذرة للدخل، حتى لا يتكرر السيناريو الجنوب إفريقي في المغرب ويتحول منح تنظيم المونديال إلى”فيل أبيض” خساراته أكبر من ربح البلاد منه.

  • لمين
    السبت 15 فبراير 2025 - 16:54

    تجربتنا مع 60 عام من النماذج التنموية ووعود التقدم والرَّخاء تؤكد أننا سائرون في نفس السيناريو: التكلفة مؤكدة يتحملها الجميع من سكان جبال الأطلس، لـ لاجئي مناطق الحوز ودرعة وما جاورهما، وصولا للجالية التي تضرب معنا خمسة أيام في الأسبوع، قاطني العمارات الزجاحية في محور الدار البيضاء- الرباط- طنجة.
    أما العوائد (المضمونة) فستكون لشركات على رؤوس الأصابع: البنوك، الإسمنت، التأمين، المحروقات، العقارات، الاتصالات، شركات السياحة…وكلها امبراطوريات مملوكة ومرتبطة بأصحاب الحال.
    نْهار تغرق الوقت وتتأزم القضية يقولو ليك المونديال سوَّق صورة المغرب ورفع من قوته الناعمة؛ وسير أنت قلَّب على وحدة قياس القوة الناعمة!

  • طنجة
    السبت 15 فبراير 2025 - 17:02

    إلا أن تجربة جنوب إفريقيا لم تكن درسا للبرازيل.

    حب البرازيل لهذه الرياضة جعل كأس العالم لكرة القدم عام 2014 لا ينسى لكل سائح زارها، ولكن ثمن هذه التجربة كان باهظا للبرازيل، حيث أنفقت الأخيرة ثلاثة مليارات و600 مليون دولار لإنشاء وترميم 12 ملعبا لكأس العالم، لم تتمكن الحكومة بعد سنوات من تسديد فاتورة هذه الدورة والتي تعتبر من بين الأغلى في التاريخ.

    وعلى ما يبدو فإن تجربة كل من جنوب إفريقيا والبرازيل لم تكن درسا لروسيا. فمثلا ملعب Krestovsky في مدينة سانت بطرسبرغ بدأت أعمال بنائه عام 2007، تأخر المشروع الذي صممه مهندس ياباني على شكل سفينة فضاء لغاية عام 2017 لإضافة “بعض التغييرات التجميلية” مما زاد التكلفة الإنشائية ما يقارب 548٪ لتبلغ تكلفة الإنشاء النهائية للملعب 1.1 مليار دولار، حيث إنه يعتبر واحدا من أغلى الملاعب التي بنيت على الإطلاق.

  • نور الدين
    السبت 15 فبراير 2025 - 17:02

    “الفيفا” المستفيد الأكبر من مداخيل كأس العالم

    يستفيد الاتحاد الدولي لكرة القدم من المداخيل المباشرة لتنظيم التظاهرة، دون أن يكون للدولة المستضيفة أي نسبة من الأرباح:

    بيع حقوق البث: وتعد أكبر مداخيل في فترة كأس العالم، ففي النسخة الأخيرة بقطر وصلت أرباح بيع حقوق البث للقنوات العالمية إلى ما يناهز 3 مليار دولار.

    العقود التجارية: يستمر إبرام العقود التجارية طيلة الأربع سنوات التي تسبق المونديال، ففي قطر حققت مداخيل العقود التجارية ما يناهز 8 مليار دولار.

    بيع التذاكر: وصلت مداخيل بيع التذاكر في مونديال قطر إلى ما يناهز 380 مليون دولار.

    حقوق التسويق: والتي بلغت في النسخة المادية ما يناهز مليار ونصف.

    وإلى جانب كل هذه الأرباح تستفيد الفيفا أيضا من تخفيضات ضريبية، فعادة ما يتضمن ملف الترشيح تخفيضات ضريبية للفيفا ورعاة البطولة، ففي ملف ترشيح ألمانيا لسنة 2006 بلغ التخفيضات الضريبية 272 مليون دولار.

  • Professor Chill
    السبت 15 فبراير 2025 - 17:33

    الرجاء لا تعمموا: البرازيل فشلت ماديا واقتصاديا في تنظيم مونديالها بسبب التخبط الاداري للمسؤولين هناك، وربما كذلك لان البلد لم يربح الكاس وخسر خسارة مهينة امام الالمان، ما نفر البرازيليين. لكن البرازيل ما زال واقف على رجليه ويعد اليوم اقتصادا مهما في العالم .

    المغرب يجب ان يتعلم من هذا التجربة، وانا مقتنع بان سياسة محمد السادس ولقجع في تدبير هذا الملف سوف تجنبنا الاسوء. كونوا متفائلين، واطلبوا الله ان تبقوا على. قيد الحياة لتعيشوا متعة المنديال في بلادنآ الحبيب

  • عبدالله
    الأحد 16 فبراير 2025 - 19:03

    يبدو لي أن أهم ما يمكن استفادته من هذا التنظيم هو الربط القاري، والبنيات التحتية الطرقية، والمساعدات الدولية، وتوزيع الدخل واشعاع للمغرب. لان الاقتصاد المغربي في حاجة لمشاريع كبرى للتشغيل وتوزيع الدخل.

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي