تقنية جراحية متطورة تُجرى لأول مرة بالمغرب وإفريقيا بمستشفى الولادة السويسي

تقنية جراحية متطورة تُجرى لأول مرة بالمغرب وإفريقيا بمستشفى الولادة السويسي
صور: سهيل الرميدي
الأربعاء 9 يوليوز 2025 - 15:50

يستمر القطاع الصحي ومهنيّو الطب المغاربة في الاستفادة ممّا تُتحيه تقنيات جديدة ومبتكرة، خاصة في ما يرتبط بالجراحة بالمنظار، إذ تم اعتماد تقنية جديدة استُخدمت لأول مرة بالمغرب والقارة الإفريقية خلال عملية جراحية لاستئصال الرحم لسيدة يقترب عمرها من الأربعينات، جرت اليوم الأربعاء (تاسع يوليوز الجاري) بمستشفى السويسي للولادة التابع للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا.

ويتعلق الأمر بتقنية تُعرف بين أخصائيي الجراحة النسائية اختصاراً بـ”v-NOTES”، وتخص أساسًا عمليات جراحة، مثل “استئصال الرحم” أو العمليات المرتبطة بالمَبيضيْن و”قناتيْ فالوب”، عبر “تقنية المنظار المهبلي” (vaginal Natural Orifices Transluminal Endoscopic Surgery).

إنجاز طبي وطنياً وإفريقيًا

ثمّن مستشفى الولادة السويسي، في بلاغ رسمي، ما اعتبره “أول تدخل جراحي نسائي بتقنية v-NOTES”، موردا: “في خطوة تُعد سابقة على الصعيدين الوطني والقاري نجحت مؤسستنا في إجراء أول تدخل جراحي في مجال أمراض النساء باستخدام تقنية v-NOTES (الجراحة التنظيرية عبر الفتحة الطبيعية– عن طريق المهبل)، وهي تقنية جراحية طفيفة التوغل تُعد من أحدث الابتكارات في هذا المجال”.

وحسب معلومات استقتها هسبريس، على هامش معاينتها تفاصيل إجراء العملية اليوم الأربعاء، من مسؤولي مصلحة جراحة النساء والتوليد والجراحة بالمنظار بـ”مستشفى الولادة السويسي” في “CHU ابن سينا”، فإن اعتماد جراحة “V-Notes” يمثل “تقدماً كبيراً في مسار جراحة أمراض النساء بالمغرب”.

ومن خلال الجمع بين ضمان أعلى ظروف السلامة والأمان وراحة المريض والتميّز التقني تُمهد هذه الطريقة المبتكَرة، التي تمت من طرف فريق طبي جراحي مغربي، بتعاون وتأطير من فريق طبي مؤهّل بأحد مستشفيات فرنسا، لـ”عصر جديد من الجراحة ‘طفيفة التوغل’ التي تركز على جودة الرعاية الصحية، ونقص التكاليف، وكذا إمكانية أن تستعيد الخاضعة للجراحة عافيَتها في غضون اليوم نفسه؛ ما يُقلص فترة النقاهة”

تحديثٌ وفوائد

أكد البروفيسور عبد العزيز بيدادة، رئيس مصلحة جراحة النساء والتوليد والجراحة بالمنظار في مستشفى الولادة السويسي بالرباط، أنه “من خلال إدخال هذه التقنية لأول مرة في مستشفانا، وكذا استعمالها على صعيد المغرب والقارة الإفريقية، فإننا لا نقوم فقط بتحديث نطاق الرعاية التي نُقدمها؛ بل نؤكد التزامنا بالابتكار والريادة الطبية ورفاهية المرأة وتطوير جراحة النساء والتوليد لصالحها، باعتبارها تدخل ضمن نطاق ما تعرف بالجراحة المستقبَلية”.

وشرَح بيدادة، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أهمية اعتماد هذه التقنية الجديدة في الجراحة النسائية بالمنظار، مورداً أنها “مهمّة جدا في المسار المهني لأخصائيي جراحة النساء والتوليد، وكذا في سياق مواكبتها تنزيل إصلاح المنظومة الصحية بالمغرب”.

وقال المتحدث ذاته: “التقنية سالفة الذكر تتعلق بالجراحة المستقبلية عبر الفتحات الطبيعية في الجسم. كما أنها تُعتبر ابتكارًا هامًا في السنوات العشر الأخيرة.. إنجازنا هذه العملية الجراحية اليوم بمستشفى السويسي جاء ثمرة مشروع قيد العمل اشتغلنا عليه منذ ست أو سبع سنوات، ويتطلب تقنيات دقيقة”، مفيدا بأن “ذلك تم بدعم وإشراف من رئيس المؤسسة الصحية والمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا”.

وأشار البروفيسور المتخصص في جراحة النساء والتوليد والجراحة بالمنظار إلى “إقامة ورشة مهنية عملية لمعرفة التقنية الجديدة وتطبيقها عمليًا من طرف المهنيين في هذا التخصص”، مردفا بأن أبرز مزاياها تتمثل في أنها “جراحة جديدة تختصر الوقت وتُقلّل الألم لدى المريضة، وكذا تمكن من تقليص التكاليف ومدّة العلاج، إذ يمكن مغادرة المشفى بسلامة في يوم العملية نفسه”.

“جراحة بلا ندوب”

حسب شروحات قدمت لهسبريس فتقنية “v-NOTES” تمكّن من إجراء عدد من التدخلات الجراحية النسائية، مثل “استئصال الرحم” أو العمليات المرتبطة بالمَبيضيْن و”قناتيْ فالوب”، عبر المهبل، دون الحاجة إلى أي شق بطني. وتعتمد هذه الطريقة على جهاز خاص يُدخل عن طريق المهبل، يُحدث حيّزًا جراحيًا يتيح الوصول المباشر إلى الرحم والأعضاء المستهدفة بأمان وفعالية.

وتُوفر هذه التقنية المتقدمة “فوائد ملموسة وسريعة للمرأة”، بحسب ما أبرزه مسؤولون بالمستشفى للجريدة، مؤكدينَ أن من أبرزها: “عدم وجود أي نُدوب ظاهرية”، مع “آلام أقل بعد الجراحة”؛ كما تتيح “إمكانية الخروج من المستشفى في اليوم نفسه”، وتضمن “فترة نقاهة أقصر، مع انخفاض خطر حدوث مضاعفات بعد العملية”، ثم “تقليص تكاليف الاستشفاء والأعباء المالية على المريضة”.

نقلة نوعية في الجراحة النسائية

من جهته أوضح الدكتور الحسين مَعوني، أخصائي أمراض النساء والتوليد ومدير مستشفى الولادة السويسي- التابع للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، ورئيس الجمعية الملكية لأمراض النساء والتوليد، أن “اعتماد تقنية v-NOTES خطوةٌ رائدة نحو تحديث مسارات الرعاية الجراحية في طب النساء والتوليد، من خلال تقديم حلول أكثر دقة، وأقل تدخلاً، وأكثر إنصافا لجسد المرأة”.

معوني، ضمن تصريح لهسبريس بالمناسبة، نوّه إلى أن “الجراحة بهذه التقنية مفيدة لصحة المرأة المغربية وتساهم في تدريب وتكوين مستمر للأطباء من الجيل الصاعد”، فضلا عن كون “مستشفى السويسي للولادة يحتضن فعاليات مهمة لتطوير تقنيات الجراحة ودعم الطواقم الطبية”، متابعا بأنه “يمكن أن تكون هذه المبادرة نموذجاً للمؤسسات الصحية الأخرى في جميع أنحاء المملكة، وتجعل اعتمادها معياراً في تطور الابتكار الصحي وتطبيقاته”.

وأضاف مدير المستشفى: “أشكُر مختلف الطواقم الطبية والصحية والتمريضية بمؤسستنا التي تواكب أحدث ابتكارات الطب الجراحي المتخصص في مجال الجراحة النسائية”، خاتما: “إننا من خلال هذا الإنجاز النوعي نُكرّس موقع مؤسستنا كفاعل طبي مرجعي في هذا المجال على المستويين الوطني والإقليمي، كما نأمل أن تشكل هذه المبادرة نموذجًا يُحتذى به في مؤسسات صحية أخرى، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية النسائية في المغرب وإفريقيا”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • متير
    الأربعاء 9 يوليوز 2025 - 16:04

    اعتقد ان الفريق الطبي قام بعمله الممتاز هدا ذون الرجوع للموسيقى الشعبية للترويح عن النفس كما شاهدنا ذلك في أحد الفيذيوهات الامس

  • جمال
    الأربعاء 9 يوليوز 2025 - 16:06

    ما نراه باعيننا هو اطباء يرقصون على الشعبي هو مستعجلات مستشفى بفاس بها طبيب واحد ما نراه باعيننا هو جميع الاجهزة معطلة قلة الاطباء طول المواعيد تغول السيكيريتي اما نجاح عمليات محدودة هنا وهناك يعتبر استتناء لا يقاس عليه

  • متتبع
    الأربعاء 9 يوليوز 2025 - 16:13

    في الواقع لا نرى سوى مرضى ينتظرون الأطباء و مستشفيات فارغة من الأطر

  • رد طبيبة ميدانية على الانتقادات الموجهة للقطاع الصحي
    الأربعاء 9 يوليوز 2025 - 16:25

    لا أحد يُنكر أن المنظومة الصحية تواجه تحديات حقيقية: خصاص في الأطر، ضغط في المستعجلات، وأعطاب في بعض التجهيزات. هذه معاناة نعيشها نحن قبل غيرنا. لكن تعميم الأحكام القاسية بناءً على مشاهد معزولة فيه تجنٍ كبير. وراء كل عملية ناجحة أو حالة مستعجلة تم إنقاذها، أطر تعمل في صمت، غالبًا بتجهيزات محدودة، وبروح مسؤولية عالية. النجاح ليس استثناء، بل نتيجة لجهود مستمرة. ورغم الظروف، هناك من يشتغل بإخلاص، يسهر، يُداوم، ويقدم الكثير دون أن يُذكر. الواقع صعب نعم، لكنه لا يُختزل في السلبيات فقط. اغلب نساء ورجال الصحة يُعطون الكثير، ويستحقون التقدير لا التهجم.

  • العلم نور
    الأربعاء 9 يوليوز 2025 - 16:26

    هذا ليس بغريب على الأطباء المغاربة المعترف لهم بالكفائة والمهنية وتتهافة جميع دول الاوروبية على توظيفهم. والمأسف هناك بعض الانتقادات لرواج فيديو موسيقى بغرفة العمليات والذي أحدث ضجة في وسائل التواصل الاجتماعي. والغريب والذي لايعلمه الكثيرون ان الموسيقى تستعمل في غرفة العمليات بأروبا وأمريكا ولا يوجد قانون يمنع ذالك. والإضافة هناك بعض المرضى يعالجون فقط بالموسيقى. لو فعلها اجنبي لم إنتقد وتكلم أحد.

  • د. هشام
    الأربعاء 9 يوليوز 2025 - 16:51

    ليس كل الأطباء يتمتعون بروح إنسانية، ولا يمكن اعتبار جميعهم أكفاء، فالكثير منهم يسعى فقط وراء المال، حتى لو كان ذلك على حساب صحة المواطن، مستترين خلف ما يُسمى بوساطة العائلة

  • الحياني
    الأربعاء 9 يوليوز 2025 - 16:54

    هنيئًا لفريقنا الطبي المغربي بهذا الإنجاز الرائد الذي يُسجَّل كأول عملية جراحية من نوعها تُجرى بالمغرب وإفريقيا في مستشفى الولادة السويسي، وهو ما يعكس الكفاءة العالية والمهارة التي يتمتع بها أطرنا الصحية الوطنية. هذا التميز العلمي والطبي يؤكد أن لدينا طاقات قادرة على تحقيق المعجزات متى توفرت لها الإمكانيات، ونتمنى صادقين أن تتواصل مثل هذه الإنجازات التي ترفع راية المغرب عاليًا وتخدم صحة المواطن المغربي.
    وفي المقابل، نرجو من وزارة الصحة أن تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها في صيانة هذه الكفاءات، عبر تكريم الأطر الطبية وتحسين ظروف اشتغالها، خاصة في ظل النزيف المؤلم لهجرة العقول إلى الخارج، وبالخصوص إلى دول كألمانيا التي توفر بيئة مهنية وإنسانية محفزة. لقد آن الأوان أن نرتقي بمكانة التعليم والصحة والعدل، كما هو الحال في الدول الرائدة، حيث يُصنع التغيير الحقيقي على يد الأستاذ والطبيب والمحامي، لأن بناء الدولة العادلة والقوية يبدأ من العناية بالإنسان وتقدير من يخدمه.

  • جمال الدين
    الأربعاء 9 يوليوز 2025 - 16:58

    دزت غير فالكار امام مستشفى الزموري بالقنيطرة ويوم الاحد وفي عز الشمس مئات الاشخاص اغلبهم اطفال ونساء امام باب المستشفى ربما يريدون الدخول للمستعجلات اخبرنا سائق الحامفلة ان نفس الامر يوميا

  • مهدی
    الأربعاء 9 يوليوز 2025 - 17:01

    منظومة صحية متهالكة على ايقاعات الشعبي وهروب الاطر الى الخارج وييتكلم الوزسر على قطاع واعد ومتطور فقط للاستهلاك الاعلامي والاستعداد للكذب على الناس بمناسبة الانتخابات المقبلة

  • Visiteur
    الأربعاء 9 يوليوز 2025 - 17:09

    تقنية جراحية متطورة تُجرى لأول مرة بالمغرب

  • مواطن2
    الأربعاء 9 يوليوز 2025 - 17:10

    انه المغرب.فيه من كل شيء. الايجابي والسلبي….هاته السنة بحكم سني المتقدم وضعف في البصر كان من الضروري التنقل من مدينة شرق المغرب الى الرباط قصد ازالة ما يسمى بالجلالة. ابنة لي بالرباط حجزت لي موعدا في مصحة معروفة بجودة خدماتها وحرفية اطبائها..اتصلت في الموعد المحدد وكانت دهشتي كبيرة للعناية التي تلقيتها .ولم تحن الساعة 9 صباحا حتى انتهت العملية . تمت الامور بشكل يثير الكثير من الانتباه.لباقة وحرفية الطاقم الطبي كانت حاضرة في كل مراحل العملية.الجانب الاداري مضبوط ولا درهم واحد خارج القانون .كل شيء يتم في الوضوح التام.و ” النوار ” لا وجود له اطلاقا.من كل هذا اردت القول بان في المغرب طاقات يجب الاعتراف بها.وكذلك لابد من الاشارة الى السلبيات. بالمناسبة حجزت موعدا في مستشفى يضرب به المثل الا انني تفاجأت برداءة الخدمات على المستوى الادااري وعلى مستوى بعض التخصصات..اتصلت بطبيب ما يسمى ب” الاذن والانف والحنجرة= بسبب دوخة تنتابني وفوجئت بسوء وانعدام الاهتمام.وانسحبت دون اتمام الفحوصات.هكدا يمكن القول بان هناك السلبيات والايجابيات الا ان السلبيات تطغى على الايجابيات مع الاسف .

  • zanjabil fort
    الأربعاء 9 يوليوز 2025 - 17:35

    إلى صاحب التعليق: العلم نور. نعم الموسيقى تستعمل في العلاج لكن ليس بهذا النهج : رقص و حركات بالكتفين و الدراعين و……تكون الموسيقى هادئة ( douce )
    ترتاح لها نفس المريض.
    في مستشفيات الأمراض النفسية بانجلتيرا : المرضى يستمعون إلى اغاني فيروز و بدون ضجيج.

  • Omar
    الأربعاء 9 يوليوز 2025 - 17:46

    من نهار داروا الشعبي فقاعات العمليات وسمحوا للأطباء الاستمتاع بشغلهم بدأنا نرى معجزات من عند الله. غير ضاحك الله يعطيهم الصحة وهدوكزاللي كانو كيشطحو كنشوف عادي. شطحة ديال بعض الثواني او دقاءق لا مانع.
    شخصيا درت عملية فكندا على الركبة وكنت نصف مخدر. سمعت حوارات الاطباء وضحكهم واستكتاعهم بالموسيقى الصاخبة.

  • simo
    الأربعاء 9 يوليوز 2025 - 19:14

    الغرب يخترع ونحن نقلد ثم نفتخر أننا سبقنا أفريقيا في التقليد ؟؟
    هل لاحظتم أن التقرير تحدث فقط عن أفريقيا .. مما يعني أن كل القارات الأخرى سبقتنا ونحن سبقنا الفقراء

  • سامي
    الأربعاء 9 يوليوز 2025 - 22:27

    مازلنا نتظر تقنية اخرى تسمى عملية ازالة الحصى من المرارة بدون ازالة المرارة نفسها بشكل نهائي للاشخاص الذين مررارتهم سليمة ولكن فيها حصوات. هذه العملية المنتشرة في تركيا والصين وامريكا وبريطانيا ما زالت لم تعرف طريقها الى المغرب حتى الان رغم ظهورها في الصين منذ 2012…

  • Hassan
    الخميس 10 يوليوز 2025 - 08:42

    Comment vous voulez qu’un médecin se concentre durant des opérations qui dure plus que 2h voir plus que 10 heures ?
    Tout à fait normale

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة