ثمنت وزارة الزراعة الأمريكية التدابير التي أقرها المغرب، مؤخرا، الهادفة إلى تقنين استيراد المواد الأولية التي تدخل في صلب إنتاج المنتجات الغذائية الموجهة إلى تغذية الحيوانات الأليفة، بما فيها القطط والكلاب.
وأشعرت الوزارة، إلى جانب “الشبكة العالمية للمعلومات الزراعية”، الفاعلين في هذا المجال بكون المغرب اتخذ خطوات جديدة في هذا الصدد، ضمن تقريرٍ لها صدر حديثا، حيث قامت بإعادة ترجمة نصوص التدابير التي أقرها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، المعروف اختصارا بـ”أونسا”، خلال نهاية الربع الأول من هذه السنة.
وقالت الوزارة ذاتها في مستهل تقريرها: “لقد أصدرت الحكومة المغربية إجراءات جديدة لاستيراد العلف الحيواني الذي لم يكن له في السابق إطار يحدده؛ فاللائحة اليوم صارت تسمح باستخدام الوجبة الحيوانية في طعام الكلاب والقطط، وتفتح الفرص لتطبيقات أوسع للمنتجات المقدمة للحيوانات الأخرى في إطار تغذيتها”.
وضمن تقريرها المعنون بـ”لوائح جديدة لاستيراد المنتجات المقدمة لتغذية الحيوانات الأليفة” حاولت الوزارة نفسها إعادة إيضاح أبرز ما اقترحته “أونسا” من إجراءات بهدف إدارة مخاطر المنتجات المقدمة للحيوانات الأليفة، كالكلاب والقطط.
بدورها انخرطت المجلات العالمية المهتمة بمجال الحيوانات الأليفة والأعلاف الحيوانية في إبراز أهمية القرارات المغربية الأخيرة في حماية الأنظمة الغذائية لهذه الحيوانات، إذ أكدت منصة “فيد نافيكاتور” المختصة في المجال الزراعي أنه “من المرجح أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تحول الأفراد إلى البدائل الغذائية المصنوعة منزليا الخاصة بالحيوانات الأليفة”.
وكان تقرير لـ”يورومونيتور أنترناشيونال”، المتخصصة في توفير التقارير المدفوعة، توقع “ارتفاع معدل امتلاك القطط في المملكة المغربية، حيث إن استمرار عزوبية عدد من الأفراد تدفع في اتجاه الرفع من معدل امتلاك هذه الحيوانات الأليفة”.
كما أكد التقرير ذاته، الذي رصد الحالة المغربية، أن “التحدي الأكبر الذي يواجه سوق أغذية القطط هو الركود الاقتصادي المستمر الذي يدفع محتضني هذه الفصائل من الحيوانات الأليفة إلى التخلي عن أغذية القطط الجاهزة أو تقليصها، واختيار بقايا الطعام بديلا لذلك”، متوقعا “نمو سوق أغذية طعام القطط بالمغرب واستقباله منتجات تصنعها ‘أفينال’ أو ‘ديفينوس’ أو ‘ريفليكس’ أو ‘هابي كات'”، ومرجحا “نمو سوق أغذية الكلاب”.
وبالعودة إلى التدابير التي أقرها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)، ضمن مدونة أصدرها ووقع عليها كل مدير المكتب ومدير مراقبة المنتجات الغذائية، فإن “هذه المنتجات التي يتم استيرادها من الخارج يتم إخضاعها للمراقبة بكل من موانئ أكادير والدار البيضاء وطنجة، بتنسيق مع المديريات الجهوية لـ’أونسا'”.
المكتب نفسه لفت إلى أنه “قبل أي عملية استيراد لهذه الأصناف الغذائية الموجهة إلى الحيوانات الأليفة فإنه يتم إجراء تقييم أولي من قبل لجنة لبلد المنشأ، ومراعاة الشروط في ما يخص إنتاج واعتماد الوجبات الحيوانية، فضلا عن شهادة صحية يقدمها المستورد بخصوص الشروط الصحية للاستيراد من الدولة المعنية”.
ووفقا للمصدر ذاته فإن “المستورد يتقدم لدى الفروع الجهوية للمؤسسة بطلب للاستيراد، شريطة أن يكون البلد المُراد الاستيراد منه ضمن لائحة الدول المرخص استيراد الأعلاف الحيوانية منها، والتي يُحينها المكتب ويضعها رهن إشارة الفاعلين في مجال الاستيراد”.
وتخضع الواردات من المواد الأولية الخاصة بتصنيع أغذية الكلاب والقطط لمراقبة صحية تربط بين فحص الوثائق والتأكد من هوية البلد المصدر، وفحص وتحليل عينة من المواد المستوردة؛ على أن يتم، إن كانت النتائج مرضية، التأشير من قبل الجهة المختصة على قبول الدفعة المستوردة.
“كما تقوم مصالح ‘أونسا’ بتتبع نقل وتخزين العلف من المستوردين، الذين يطلب منهم تمكين مصالح المكتب من ظروف سليمة للقيام بعملية التفتيش، في وقت أكدت فحوى التدابير الجديدة أن المستوردين الحائزين على رخص الاستيراد ملزمون باعتماد المواد الأولية في تحضير الطعام الاصطناعي لطعام الكلاب والقطط فقط، وفي وقت يرتقب أن يتم سحب الترخيص من كل فاعل لم يحتكم للنصوص كما هي”، يورد المصدر ذاته.
العزوف عن الزواج من طرف الشباب وكثرة العوانس رفع الطلب على القطط من طرف النساء
هل أمريكا التي أبادت الهنود الحمر أمس وتبيد أهل غزة اليوم تفكر في مصلحة الحيوان !؟
قبل سنتين او ثلاثة كنت اشتري كل شهر كيس اكل جاف للقطط “كروكيط” من حجم 20 كيلوغرام ب 150 درهم واوزعه على قطط الشارع الجائعة التي اصادفها اثناء عملي بالسيارة كصدقة (الله يقبل) وفجأة ارتفع ثمنه إلى 250 ثم إلى 300 درهم !!
يعني حتى اكل الحيوانات لم يسلم من موجة الزيادات الصاروخية التي عرفها المغرب في كل شيء وكل المواد الغذائية المنتجة محليا والمستوردة بسبب او بدون سبب لأننا بلد سايب دون حسيب او رقيب !!
هل تم توفير حاجيات المواطن الأساسية من القمح والمواد الغذائية؟ لننتقل لتوفير الكمليات للحيوانات، الحيوانات راه عايشين الحمد لله معانا باش ما عطا الله
في السابق كانت القطط والكلاب تقتات مما يأكله اهل المنزل ومؤخرا أصبحت لهم وجبات خاصة بهم ومستوردة.مذا يعني هذا الثرف في بلد مواطنوه في اغلبهم فقراء.
أكدت بعض الأبحاث أن سرطان الحيوانات الاليفة ارتفع كثيرا في السنوات الأخيرة بسبب الأكل المصنع لهم (معلومة فقط)
تحياتى
انا لا اربي قطط لكن يأتي لباب المنزل ثلاث قطط تعودوا المجيء
أطعمهم اللحم النيء و المطبوخ
مع ارتفاع سعر اللحم سواء الأحمر و حتى الأبيض فكرت ان اعطيهم أكل مصنع
رفضوا أكله بالمطلق و عدت لاطعامهم اللحم من جديد
اقول هذا لان القطط تحب الأكل الطبيعي و لا تحب المعلب المصنع
هي مسكينة تظطر لأكله فقط حتى لا تموت جوعا
ملاحظة ثانية
أكثر وجبة تحبها القطط هي اللحم النيء
كثرة الهم تظحك ،المغرب لا يستطيع انثاج الأغذية للحيونات ،المغىب لا يستطيع أي شيء يكتفي بالاستيراد
صافي كملت ..!!!!! هادشي اللي بقا خاصنا .. غير نستوردو ماكلة VIP ديال لمشاش ولكلاب وبالدوفيز ..!!!!! آويلي آ عباد الله بنادم عندنا مع هاذ الغلا رجع كا يشري ديك الخضرة والديسير اللي تشيط للخضارة نصفها فاسد باش يقتصدو شوية على ثمن القفة .. وواحد قالك الميريكان فرحانين حيت سمحنا لشركاتهم باش يصدّرو لينا ماكلة لمشاش ولكلاب بالدوفيز وباش ما بغاو هوما …. !!!!!!! وابااااز
والله بعض الاخبار مبكية اكثر من مضحكة!!؟واش الدولة مع هذا الغلاء الفاحش لم توفر الغذاء الكافي والاثمنة المناسبة حتى للبشر مبقا غير الحيوان ؟؟!وهاد العزاب زعما بايديرو فيها نصارى اربيو غير ريوسهوم.
.
عليك التأكد من أن الطعام المخصص للكلاب والقطط آمن لتجنب التسمم الغذائي الذي قد يؤدي إلى قتل هذه الحيوانات.
بسبب تغير المناخ، ما حدث للنحل يحدث الآن لهذه الحيوانات التي في كثير من الأحيان لا تستطيع التحرك طوال النهار والليل.
الحشرة القرمزية التي تدمر ثمار الصبار، فهي الوحيدة النشطة والسعيدة حالياً.
مثل هذه الاطعمة المخصصة للحيوانات الاليفة مثل أطعمة الريجيم وليس مثل اللحم وبقاياه الذي هو الطعام الطبيعي للحيوانات اللاحمة .
المهم ان ترضى علينا أمريكا سنكون من المحضوضين
الحيوانات الأليفة كالقطط يقدم لها الناس و الدكانين الاكل بغزارة…وهي لا تفعل اي شيء سوى الخلود للنوم او الاكل طول النهار كالحمام…وهدا غير طبيعي ! الله خلقها لتتحرك و تبحث عن طعامها و تصطاد …هي اصبحت تنتضر ان تقدم لها الوجبات و في اوقات محددة و الا تبقى تصيح…حتى يخرج لها الاكل. كالكلاب التي غالبا لها مشاكل جلدية لانها تتغدى على الخبز الأبيض وهو ضار لها تصبح مريضة ولم تعد تبالي حتى بالخطر..تضن المسكينة انها دخلت إلى الجنة
الاوساخ التي تخلفها تجمعات القطط والكلاب الضالة لا يطاق ونباحهم ليلا مزعج اما تشابك القطط ليلا كذلك يثير الإشمئزاز وكل من يريد إطعام القطط والكلاب فعليه تربيتها في بيته لن اسامح كل من يتسبب لنا هذا الهرج والعجب عندما ارى بعض الناس يربون الكلاب ويجولون على كراوع ورؤوس الدجاج وهم عاطلين ومحتاجين من يعيلهم ولم يجدوا آباءهم المياومين المقهورين يوم يعملون وعدة أيام بدون عمل ،فقراء وجيران اولى بالإطعام اما هذه الحيوانات فيعني ان الشعب مترف وعنده المال الزايد إذن لا شكوى بعد الآن بسبب الاسعار حنا لاباسعلينا
لا حظنا ان القطط اصبحت كسولة وبدينا جدا في مدينة الرباط، من كثرة استعمال طعام القطط المعلب،
وهناك فءران تجري في الطرقات بكل امان: لان القطط لم تعد لها القدرة على اصطيادها،
منظر مقرف فعلا،
صحة القطط في نزول، وصحة الفءران تبدو جيدة، تجري، وتلعب، والقطط داءما ناءمة، وبعضها فيه امراض جلدية
تهتم امريكا بكلاب وقطط المغرب اكثر من اهتمامها بالبشر المغاربة والعرب المسلمين عموما
يا لأنسانيتها المعذبة والرائعة التى تحرص على سلامة غذاء القطط والكلاب المغربية بينما ترسل اعتى الأسلحة واشدها فتكا لابادة 40 الف طفل وامرأة فى غزة
أنا أشيد بما جاء في تدخل السيد مولاي سعيد وأتفق معه. الله يهدي ما خلق.
انا كانو عندي قطط persan من 2015 الى 2023 وفالآخير قمت بإعطائهم بالمجان فقط لشخص لي عندو قدرة مالية انا السبب لي خلاني اتخلى عليهم ومكرهة وهو غلاء الأكل سابقا كنت نشري الاكل شوية رخيص ومن بداية 2019 غادي فالزيادة يعني صعيب على الشخص صاحب الدخل المحدود يواكب هاذ الغلاء
فيهم الخير على البشر
هم نعمة أعطاها الله لمن يستحقها
لا يؤذون و لا يريدون من الحياة غير الاكل و الشرب و اللعب و التوالد
ليس فيهم كثرة الفهامة و التفلسف الميتافيزيقي الخاوي
الطبيعة و ليس غير الطبيعة
البشر اسوء فصيلة
و مع ذلك يظنون انفسهم مركز الوجود
و هم اسفل السافلين
خاصة اصحاب اللغو الميتافيزيقي
مع ان الصمت هو رأس الحكمة
و الحيوانات لا تتكلم الا قليلا جدا و عند الحاجة
و الا فإنها تصمت و تتامل الطبيعة
الحكيم يتعلم الكثير من الحيوانات
و الغبي يتبع الظواهر الحجرية التي ابتلينا بها
هل القطط والكلاب لها حقوق أكثر من أطفال غزة؟؟،، الغرب يظحك على الناس ويسوق العالم. أنه يهتم بحقوق الحيوانات
القطوط والقرود هي رمز الخصب في الحضارات القديمةوليس فقط الأن ولكن من الأفضل أن تعيش في محميات قاحلة بعيدة عن الإنسان لأنها تؤثر عليه كثيرا رغم بكميتها وخرسها والرجوع الله.
للأسف الشديد اموال كثيرة تهدر في هذا الجانب مع انه لا يسهم بأية حال في تنمية المجتمع. المستفيد الوحيد من استيراد او تصنيع اغذية القطط و الكلاب هم الموردون -الذين لا يعيشون ولا ينتمون لدافعي ضرائب هذا الوطن.أ تخيل لو كانت تلك الأموال تصرف على تربية الماشية لكان الأمر افضل بكثير
القطط والكلاب تأكل طبيعيا وتصطاد و من بقايا الأطعمة والقطط الأليفة تأكل الطعام الطبيعي رؤوس الدجاج والأرجل واللحم.اما الأطعمة المستورة والمصنعة هي سم قاتل لها واهدار للعملة الصعبة