قتل مسلحون السياسي الليبي سيف الإسلام معمر القذافي في منزله بالقرب من الزنتان غرب ليبيا، حسب مستشار نجل الزعيم الراحل معمر القذافي.
وفي منشور على “فيسبوك”، كتب عبد الله عثمان، المستشار ورئيس الفريق السياسي الرسمي لسيف الإسلام: “إنا لله وإنا إليه راجعون.. سيف الإسلام القذافي في ذمة الله”، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الليبية.
ونقلت قناة “ليبيا الأحرار” عن عبد الله عثمان قوله إن “4 مسلحين اقتحموا مقر إقامة سيف القذافي بالقرب من مدينة الزنتان، وقاموا بتصفيته بعد تعطيلهم كاميرات المراقبة”.
كما كتب محمد عبد المطلب الهوني، المستشار الأسبق لسيف الإسلام القذافي خلال مرحلة مشروع ليبيا الغد، عبر صفحته على “فيسبوك”، قائلا: “لقد امتدت يد الغدر واغتالت رجلا أحب ليبيا وحلم بازدهارها ونهضتها؛ إنه سيف الإسلام القذافي”، حسب بوابة الوسط الليبية.
ونعى خالد الزايدي، محامي سيف الإسلام القذافي في محكمة الجنايات الدولية، سيف الإسلام القذافي، عبر منشور على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
وأضاف أحد المصادر المقربة من سيف القذافي عندما سُئل عن ظروف وملابسات الحادث بالتأكيد على مقتله، مكتفيًا بوصف ما حصل بأنه “عملية اغتيال”.
حسبته ما زال في دولة النيجر، ما أتى به إلى ليبيا و هو معلوم أنه لن يكون بمأمن فيها، ليبيا لا يختلف الأمر فيها عن اليمن و سوريا و العراق، إنه الصراع على السلطة و تصفية الحسابات و النعرات الطائفية. على العموم الله يرحمه. و شكرا هيسبريس
في نظري هدا الشخص لا يستحق كل هذا الاهتمام لا هو ولا ابوه الدي استولى على الحكم بانقلاب وكان ديكتاتورا من انوع البدوي واحمق ولا يفقه في السياسة لا يصلح وإنما يفسد فمادا سينفع ولده هذا الشعب
إيييه آليام. سبحان مبدل الأحوال،القذافي وأبناؤه كانوا يعيشون عيشة الملوك….لكن كل شيء راح في رمشة عين….الملك لله الواحد القهار….من أنعم الله عليه بنعم الدنيا،فلاينسى نفسه ويتكبر ويعلو على خلق الله ويعيث في الارض فسادا….الدنيا اختبار،والكيس من ينجح في الإمتحان….جبابرة وملوك وشخصيات مرت عبر التاريخ….لكن لايذكر منهم الا الأعمال….الدوام لله الحي الذي لايموت.
الليبيون أذكياء ليسوا كباقي الدول المغاربية. عرفوا انه اذا لم يقتلوه فإنه سيقتلهم انتقاما لابيه الدكتاتوري
تكون امامهم كل الارض بما رحبت ويصرون الى على العيش في المكان الخطأ سيف الإسلام له في ليبيا الكثير من الأعداء ورغم أن عهده ولى الى غير رجعة إلا أنه يصر على استعادة قيادة دولة لا ترغب به . كان يمكن ان يعيش في دول الخليج مرتاح البال ولكن حب السلطة كان اقوى من حب الحياة .
الله يرحم اال القدافي في عندهم كان الاستقرار في ليبيا وكانو الأجانب العرب يشتغلون بثمن ممتاز انا شخصيا كنت اشتغل هناك سنة 2002 ب700 درهم في اليوم او اكثر والان ليبيون لايجدون ما يأكلون
ومدا عن ماضيه الدموي.لقد ارحموه انه عاش حتى هدا الوقت.كلهم الحكام العرب الدين جائو على ضهر الدبابة.للمزبلة
انا لله وانا اليه راجعون رحمة الله عليه … ما اعتقده ان القدافي الإبن قتل بايادي ليبية عميلة كما حدث بالظبط للأب معمر القدافي
لماذا تم اغتياله اليوم وليس قبل ذلك؟؟؟هناك سبب…..ماوقع يدل على ان هذا البلد لم يستقر بعد….مازال هناك انفلات أمني ….كل بلد تقع فيه الفوضى والخراب والدمار صعب صعب ان يعود كما كان…..المصيبة أن أبناءه من يفعلون المستحيل لتبقى الفوضى وينعدم الامن ….نعم هناك من سيقول ان التدخلات الأجنبية متورطة كذلك….ولكن من وراء تلك التدخلات؟؟انهم ابناء البلد من يسهلون لهم الطريق للاختراق….الأنانية والتفكير في المصالح الضيقة لفئة معينة تغلب على المصلحة العليا للوطن والمواطن الليبي
التطرف والتعصب العشائري ااقبائلي هو سيد الموقف بين المتخلفين الذين ما زالو يستعبدون البشر في القرن الواحد والعشرين ..
مخجل ..