انطلقت بداية شهر فبراير 2024، الحصة الأولى من الدورة التكوينية حول “الإسعافات الأولية” لفائدة سائقي سيارات الإسعاف لمجموعة الجماعات الترابية “باب القرن” لحفظ الصحة بإقليم شفشاون.
ويندرج هذا التّكوين، الذي يروم تحسين صحة الأم والمواليد الجدد بالجماعة الترابية باب تازة، في إطار مشروع تعزيز الحق في صحة الأم والطفل والولادة المحترمة بالجماعة الترابية سالفة، الذكر الممول من طرف الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID)، الذي تنجزه جمعية التنمية المحلية-المغرب (ADL-Al Maghrib) والمنظمة الإسبانية “Prodiversa” بشراكة مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بشفشاون.

وتهدف الحصة التكوينية المنظمة بمقر مركز التفتح والتنشيط التربوي بباب تازة، إلى التعرف على مفهوم الإسعافات الأولية وبعض المفاهيم المرتبطة به، وكذا على حالات الخطر والطوارئ، مع اعتماد تدابير الوقاية والحماية الأنسب في كل حالة.
تجدر الإشارة إلى أنه سيتم تنظيم خمس حصص تكوينية أخرى خلال شهر فبراير الجاري، وتوزيع حقائب للإسعافات الأولية عند الاختتام.
Les ambulanciers font une formation de 3 ans au canada et usa, le Maroc doit revoir complètement ce créneau d’emploi et revoir aussi complètement les spécifications des ambulances
بالنسبة لسيارات الاسعاف، يجب توعية السائقين بأهمية وجسامة اعطاء حق الاسبقية لها، فالشاهد أن مستعملي الطرق لا يفتحون المجال عندما تسمع منبهات سيارات الاسعاف، والحال أن القانون يعاقب على ذلك نظرا لأهمية الدور الذي تقوم به.
اما الاسعافات الأولية، فالمفروض أن تكون ضمن الأنشطة الموازية الإلزامية في المدارس الابتدائية، وكذلك تدريب على كيفية التصرف عند الكوارث سواء الطبيعية أو غيرها كالحريقةمثلا، كما هو معمول به في البلدان ذات الحس الوقائي.
فالغالب أن “المنتوج البشري” عندنا تغيب عنده مقومات أساسية في المواطنة، وتبعات ذلك بدون شك وخيمة، ولا ينتظر منه شيء يفرح.
هذا القطاع الحيوي بالفعل يتطلب التكوين المهني والمستمر واهم ملاحظتي // ان اغلبية من هؤلائي تنقصهم // الإنسانية والعاطفة قصد التعامل مع مرافقين للمريض حيث يعاملون لذى البعض معاملة لاتليق بالقطاع الصحي ولكم واسع النظر
مبادرة تستحق التنويه خاصة وأن هذه الفئة من السائقين في حاجة إلى تكوينات مستمرة وإلى تعامل خاص مع المرضى