حصلت تلميذتان بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء-سطات على أعلى معدل وطني في امتحان نيل شهادة الباكالوريا برسم الموسم الدراسي 2023/2024.
وحسب مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن التلميذتين أميرة بلكوشي ولينا أماني حصلتا على معدل 19.62، شعبة علوم فيزيائية خيار فرنسية.
وتنتمي التلميذة أميرة بلكوشي إلى المديرية الإقليمية لسيدي البرنوصي، بينما تنتمي التلميذة لينا أماني إلى المديرية الإقليمية مولاي رشيد.
ورجحت مصادر هسبريس أن يكون أن المعدل الذي حصلت عليه التلميذتان الأعلى على المستوى الوطني.
وكانت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أعلنت عن نجاح 881.245 مترشحة ومترشحا من الممدرسين بالتعليم العمومي والخصوصي في اختبارات الدورة العادية لنيل شهادة الباكالوريا، من بينهم 366.143 من الإناث.
وبلغت نسبة النجاح، بحسب بلاغ صادر عن الوزارة، 67,8% في هذه الدورة، بزيادة 8 نقاط مئوية عن النسبة المسجلة سنة 2023.
ووصلت نسبة النجاح لدى الإناث 72% من مجموع المتمدرسات اللواتي اجتزن هذه الاختبارات، بينما بلغت النسبة لدى الذكور 62,6%.
جميل جدا…
السؤال الان ماذا اعدت الدولة لكل هؤلاء الناجحين؟
لماذا لا تتجاوز الاناث نسبة 42٪ من المترشحين ؟ هل هي ارتفاع الهدر المدرسي عند الاناث؟ ام قلة المواليد الإناث ام كثرة الذكور من المكرربن و الأحرار ؟ ما تفسير فائض 149000 مترشح ذكر؟
هنيئا للمتفوقين.إياكم وكلية الطب فأنتم مهددون بسنوات بيضاء ومقاطعة تلو مقاطعة كما حدث اليوم.
هادشي تيبين أن النساء كاملات عقل ماشي ناقصات عقل كما يقول دعاة التخلف وتجار الدين
عشرات السنين و نرى النقط العالية دون ان نجد اي مقولات علمية لهم في المستقبل. هل ياترى الحفظ اصبح اساس التعليم دون تنمية الابتكار
النقاط ليست معيارا للذكاء أو التفوق احيانا تكون نتيجة حفظ فقط دون قدرة للتلميذ على التحليل وحل المسائل المتعلقة بوضعيات غير مألوفة
على الوزارة نشر نتائج الباكالوريا فقط لا المعدل العام هنا قد تكون النتائج منطقية.
تلميذة كانت تدرس بمؤسستنا كانت تجد صعوبات كثيرة تحولت لمؤسسة أخرى أصبحت من النوابغ في النقاط رغم ان نقطة الجهوي بذات المؤسسة كارثية. لذلك كل هذه النقاط عبارة عن مؤشرات ناتجة عن عوامل وظروف التمدرس المتباينة.
مثل هؤلاء التلاميذ يرفعون راية المغرب في الأفق.
اتمنى ان تهتم وزارة التربية الوطنية بكل الطلبة وان تشجعهم على بدل المزيد.من الجهد وذلك بتقديم الامتيازات للمتفوقين من منح دراسية مشجعة وتوجيهات هامة.
اللهم احفظ المغرب والمغاربة واحفظ الشباب الذي هو القلب النابض للمملكة.
كان لهذا السقف من النقط ان يكون له معنى ودلالة علمية واكاديمية لو أسقطناه على جيل السبعينات و الثمانينات ، اما ان تحدثني على هذا المستوى الباهر من النقط في الوقت الحاضر التي أصبحت تضرب يمينا ويسارا في كل المؤسسات وفي كل المناطق والجهات، فإن الأمر لا يعدو أن يكون سوى جعجعة بلا طحين لم يعد المواطن يكثرت لسماعها لانه يعلم انها فقدت قيمتها ومصداقيتها وقدرتها التقويمية امام تباهي المتعلم والاباء وحتى القائمين بالشان التعليمي في البلاد في بالنقط فقط عوض التباهي بجوهر التكوين وحمولة الفكر .
إلى المعلق(ة) صاحب(ة) ناقصات عقل، راھ النساء أو الإناث على العموم أثبتوا فشلھم في تحمل مسؤوليات كبيرة، لا تأتيني ب أنجيلا ميركل ولا الأم تيريزا ولا تيتشر، الذكاء أو العبقرية لا تعني بالأساس أن الإنسان قادر على مواجھة تحديات الحياة برزانة و كفاءة، النساء مكانتھم أكثر من ذلك و ھي بناء أسرة و جيل قادر على تحمل المسؤولية
هذا يعني أن جيل السبعينات والثمانينات قد تعرض لضلم في ما يخص معدلات النجاح والميزات .لم يكن،في احسن الظروف، ان يتجاوز المعدل 15/20 نظرا لظروف وصعوبة الباكلوريا وطريقة حساب المعدل.وانا من بين الذين نجحوا بميزة مستحسن ولم تكن تتواجد ميزة حسن على كل صفحة الجريدة التي نشر به اسمي ،اللهم ميزة مستحسن وقليلة جدا. وفي المجمل ميزة حسن كانت ناذرة أما حسن جدا فكيوم29 من شهر فبراير