عاد زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، إلى تسويق تمسك الجبهة بخيار تنظيم الاستفتاء واعتباره “الحل الوحيد” للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، وذلك في كلمة ألقاها بمناسبة ذكرى تأسيس الكيان الانفصالي، أعاد فيها طرح المقاربة التقليدية التي تتبناها قيادة البوليساريو منذ سنوات.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل التحركات الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية لدفع المسار الذي ترعاه الأمم المتحدة نحو تسوية سياسية واقعية ومستدامة، ترتكز على مبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب كإطار للحل، في سياق مشاورات سياسية تروم إعادة تنشيط العملية السياسية وإيجاد أرضية توافقية بين الأطراف المعنية بالنزاع.
في المقابل تواصل قرارات مجلس الأمن الدولي خلال السنوات الأخيرة التشديد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم قائم على التوافق، مع تسجيل دعم متزايد للمبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها أساسا جديا وذا مصداقية للتسوية، وهو ما يعكس استمرار التباين بين الطرح الذي تدافع عنه قيادة البوليساريو والدينامية الدولية الراهنة الداعية إلى حل سياسي متوافق بشأنه.
مأزق الشرعية
قال الفاعل السياسي دداي بيبوط إن التحولات التي يشهدها المشهد الدولي بخصوص ملف الصحراء المغربية، خاصة مع تصاعد الأصوات المؤيدة لمقترح الحكم الذاتي الذي يطرحه المغرب باعتباره مدخلا لإنهاء النزاع وبسط الأمن والاستقرار في شمال إفريقيا، أفرزت في المقابل تكتلا رافضا لهذا التوجه تقوده الجزائر وجبهة البوليساريو، مضيفا أن “هذا التكتل يحاول في الظاهر مهادنة الراعي الأمريكي للعملية السياسية، بينما يعمل في الواقع على تعويم مضمون قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 أو رفض الانخراط في أي مسار تفاوضي لا يضمن إدراج الأطروحات الانفصالية القائمة على التقسيم وقطع أوصال المغرب خدمة لأجندة الدولة المضيفة للمخيمات”.
وأوضح بيبوط، ضمن تصريح لهسبريس، أن تمسك زعيم البوليساريو، إبراهيم غالي، بخيار الاستفتاء في هذه المرحلة بالذات يرتبط أساسا بسياقات داخلية تعيشها الجبهة؛ إذ تعاني من ضغوط متزايدة على مستوى الشرعية التمثيلية داخل مخيمات تندوف نتيجة الإحباط المتراكم جراء عقود من الجمود السياسي، وهو ما أدى إلى تآكل تدريجي في القاعدة الاجتماعية التي تستند إليها قيادتها داخل المخيمات، مشيرا إلى أن “استمرار هذا الوضع يفرض على القيادة البحث عن خطاب تعبوي قادر على الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك الداخلي، خاصة في ظل تزايد التساؤلات داخل المخيمات بشأن جدوى استمرار الوضع القائم بعد سنوات طويلة من التعثر السياسي”.
وأكد الباحث في الشؤون الصحراوية أن الخطاب القائم على الاستفتاء يشكل بالنسبة لغالي درعا رمزيا للحفاظ على تماسك القيادة الداخلية ومنع انهيار الرواية التأسيسية التي قامت عليها الجبهة منذ نشأتها، لافتا إلى أن “هذا الخطاب لم يعد مجرد خيار سياسي مطروح للتفاوض بقدر ما تحول إلى أداة رمزية لإعادة إنتاج الشرعية داخل هياكل الجبهة، فيما التخلي عنه أو إبداء أي مرونة تجاه بدائل أخرى قد يُفهم داخل القواعد التنظيمية للبوليساريو باعتباره تراجعا عن المبادئ المؤسسة، وهو ما قد يفتح الباب أمام اهتزازات داخلية يصعب على القيادة الحالية احتواؤها”.
واسترسل المحلل السياسي ذاته: “إن أي تراخ من قيادة البوليساريو تجاه مقترح الحكم الذاتي قد يُفهم داخل دوائر الحكم في الجزائر باعتباره انهيارا وتخليا عن ورقة ضغط جيوسياسية مهمة في مواجهة المغرب”، موردا أن “هذا الملف ظل لعقود إحدى الأدوات الأساسية التي تستثمرها الجزائر في توازناتها الإقليمية مع الرباط”، ومؤكدا أن “التحولات الاقتصادية والتنموية التي يعرفها المغرب، إلى جانب حضوره المتنامي إقليميا ودوليا، تجعل من هذه الورقة بالنسبة للجزائر أداة إستراتيجية للحفاظ على نوع من التوازن في معادلة النفوذ داخل المنطقة المغاربية”.
كما استحضر المصرح لهسبريس أن الجزائر تظل الراعي الإستراتيجي والعمق الحيوي للجبهة، وأن تشدد غالي لا يعكس بالضرورة وفاء لمواقف إيديولوجية ثابتة بقدر ما يمثل إعادة تأكيد للولاء لمنظومة القرار في الجزائر أكثر من كونه موقفا تفاوضيا مستقلا، موضحا أن “البوليساريو لا تمتلك في الواقع هامشا واسعا من الاستقلالية في تحديد مواقفها السياسية”.
ونبه المهتم بخبايا النزاع إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تضطلع في المرحلة الراهنة بدور محوري في دعم جهود المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا لدفع العملية السياسية نحو حل واقعي يضع مبادرة الحكم الذاتي في صلب النقاش، مشددا على أن “واشنطن تعمل على تعزيز دور الأمم المتحدة في إعادة إطلاق المسار التفاوضي وفق مقاربة أكثر براغماتية تركز على الحلول الممكنة بدل الطروحات القصوى التي عطلت التسوية لسنوات طويلة”.
ولفت المتحدث الانتباه إلى أن هذا التوجه يقوم على ثلاثة محاور أساسية تتمثل في إطلاق مفاوضات مباشرة دون شروط مسبقة بين الأطراف المعنية، والعمل على بلورة حل سياسي واقعي ومتفاوض عليه يحظى بقبول دولي، إضافة إلى التركيز على ترتيبات الحكم المحلي وآليات تدبير الشأن الترابي بدل الاستمرار في التشكيك في مسألة السيادة، وهو ما يعكس توجها دوليا متزايدا نحو مقاربة عملية لإنهاء هذا النزاع الذي طال أمده.
وأنهى دداي بيبوط حديثه لهسبريس بالتأكيد على أن قيادة البوليساريو تخشى في العمق فقدان الشرعية التمثيلية التي تستند إليها في التفاوض باسم الصحراويين، لأن الانخراط في العملية السياسية الحالية والتخلي عن خطاب الاستفتاء من شأنه أن يقوض أسس وجودها السياسي والتنظيمي، مبرزا أن “القبول بمسار سياسي يرتكز على الحكم الذاتي يعني عمليا نهاية الأطروحات الانفصالية التي بنت عليها الجبهة خطابها لعقود، وهو ما يصعب على غالي تبريره لقواعده دون أن يضعف موقعه داخل القيادة، فضلا عن أن اعتماد البوليساريو شبه الكامل على الجزائر سياسيا وماليا يجعل أي تحول في موقفها رهينا بقرار جزائري مسبق، الأمر الذي يحد بشكل كبير من استقلالية قرارها السياسي”.
خلفيات التأسيس
يرى عبد الوهاب الكاين، رئيس منظمة أفريكاووتش، أن جبهة البوليساريو لم تعبر يوما عن تطلعات سكان الصحراء بقدر ما كانت إفرازا لسباق إقليمي على النفوذ في منطقة شمال إفريقيا، ونتاجا لتحولات دولية وإقليمية ارتبطت بسياقات الحرب الباردة، مبرزا أن الصحراويين أدركوا منذ البداية التناقض بين منطلقات الجبهة وتطلعاتهم الفعلية للعودة إلى حضن الوطن الأم.
وأضاف الكاين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن السجل السلبي للبوليساريو في مسار التسوية الأممي، ولا سيما في ما يتعلق بخطة الاستفتاء تحت إشراف الأمم المتحدة، أسهم بشكل كبير في تقويض الثقة الدولية في أطروحاتها، مذكرا بعرقلة الجبهة جهود تحديد هوية المنحدرين من الأقاليم الجنوبية، فضلا عن تواتر التقارير حول الانتهاكات الجسيمة التي طالت الصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف.
وأكد الفاعل الحقوقي ذاته أن هذه المعطيات دفعت المجتمع الدولي إلى ترجيح البحث عن حل سياسي عادل ودائم وقابل للتطبيق يستند إلى مقاربات واقعية، مشيرا إلى أن “المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي قدمها المغرب سنة 2007، أصبحت منذ ذلك التاريخ الإطار المرجعي الأكثر قابلية للتنفيذ في نظر عدد متزايد من الفاعلين الدوليين”.
ولفت المتحدث نفسه إلى أن الجمود الطويل الذي طبع المسار التفاوضي خلال السنوات الماضية كان يثير مخاوف لدى الصحراويين بشأن انسداد الأفق والعودة إلى نقطة الصفر، غير أن المشهد السياسي المحيط بالقضية عرف منعطفا مهما نهاية السنة الماضية، مع اعتماد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2797، الذي اعتبر مقترح الحكم الذاتي أساسا أكثر واقعية ومقبولية لتسوية النزاع المفتعل، في تحول لافت في لغة ومقاربات المجلس تجاه هذا الملف.
وبخصوص موقف البوليساريو من هذه التطورات أوضح الكاين أن رفض الجبهة الجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي عادل، رغم مشاركتها في جولات مشاورات عقدت في واشنطن ومدريد، يعكس في جوهره محاولة للتملص من الالتزامات التي يفرضها القرار الأممي الجديد، وتابع: “إن هذا الموقف يجد تفسيره في المكاسب التي حققها المغرب من خلال القرار الأخير، الذي أسس لإطار تفاوضي جديد يقوم على تحييد خيار الاستفتاء، وتحويله من عنصر جوهري في العملية السياسية إلى عامل ثانوي لم يعد مطروحا كشرط أساسي للمضي في المفاوضات المستقبلية”.
ونبه نائب منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية الدولية من أجل الصحراء إلى أن خطاب “الخطوط الحمراء” الذي تلوح به قيادة البوليساريو لا يستند إلى أساس متين في ظل الإطار الدبلوماسي الجديد للقضية الوطنية.
وأورد المصرح لهسبريس أن ادعاء أن الجبهة لن تكون طرفا في أي عملية سياسية تقوم على مقترحات تعزز موقف المملكة المغربية يفتقر إلى الدقة والإرادة الفعلية للدفاع عنه، خاصة في ظل تراجع الدعم الدولي للتنظيم الانفصالي وتزايد المواقف المؤيدة لمغربية الصحراء، كما سجل أن مواقف قوى دولية وازنة مثل روسيا والصين اتسمت بالتحفظ، مقابل صمت الجزائر، في وقت يتعزز الزخم الدولي الداعم لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها حلا واقعيا لإنهاء النزاع.
وخلص عبد الوهاب الكاين إلى أن الرفض المتكرر من طرف البوليساريو لا يملك القدرة على إعادة توجيه مسار القضية أو استقطاب داعمين دوليين جدد، بقدر ما يعمق عزلتها تدريجيا، خاصة في ظل التحركات الدولية الجارية لتسريع التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع قبل انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة (مينورسو) في 31 أكتوبر 2026، مذكرا بأن تنامي الدعم الدولي لمقترح الحكم الذاتي وافتتاح عدد من القنصليات بالأقاليم الجنوبية يشكلان مؤشرا إضافيا على ترسيخ الاعتراف العملي بسيادة المغرب، وهو ما يضع البوليساريو أمام واقع دبلوماسي متغير يقلص تدريجيا من هامش تحركها.
الإستفتاء الذي يحتاجونه هو طرح سؤال جوهري هل مصلحتهم مع الجزائر أو مع من يوفر لهم معيشة كريمة واستقرار نفسي المغرب
كفى من التذلل لهذا الإرهابي المسمى أبن بطوش
يجب على المملكة المغربية الشريفة ان تستغل الفرصة وارسال فرقة كومندوس واعتقال هذا الارهابي ورباعته من جمهورية القياطن والعجاج كما فعلت تركيا مع الإرهابي اوجلان حيث اختطفته من كينيا في نهاية الثمانينات ومزال مسجون وتم نزع السلاح من حركته الانفصالية
فرصة لن تتكرر فمولانا الرئيس الامريكي ترامب في صفنا توكلوا على الله
كبرها تصغار
ما معنى التفاوض دون شروط مسبقة ..معناه انه ليس هناك نقطة معينة يرتكز عليها التفاوض ومنها الحكم الذاتي الذي لم يعد النقطة الوحيدة للتفاوض وبالتالي فقد يكون الاستقلال من بين نقاطالمفاوضات الى جانب الحكم الذاتي والكل يطرح للاستفتاء الشعبي كما ان مسألة حل يرضي الطرفين يعني انن من حق البوليساريو رفض الحكم الذاتي لانه لا يرضيها ..انتم تتخبطون فكيف يكون حال المفاوض اظن ان امريكا اوقعتكم في الفخ وسهلت المهمة على البوليساريو والجزائر
هو يضن ان الحرب القائمة الان ضد إيران ستلهي أمريكا على قضية الصحراء وسلا تهتم بها.
تريد الانتخابات فانتظر لحظة حتى ينتهوا من رئيسك في إيران ثم يأتون إليك بارك الله فيك. الله الوطن الملك من طنجة إلى الكويرة ومن سيدي إفني إلى أدرار.
من الأحسن دخل سوق رأسك وتكمش تبع الجزائر كيدفعوك تعنتت باغين يتفكو منك بقى دور عليها حتى يصندقك ترامب راهم روواساء بدولتهم مكمولة وصندقهم بقيتي غير أنت
انا شخصيا ضد الحكم الداتي وضد اي تنازل كيفما كلن على الاراضي الامازيغية المغربية كما يجب تصنيف هؤلاء الغزاة المرتزقة منظمة ارهابية ومن يمولهم والعصا لمن عصى تم الطرد.
قرار مجلس الأمن الدولي 2797 قطع الشك باليقين حينما أقر بالأغلبية الساحقة مخطط الحكم الداتي في الصحراء المغربية تحت السيادة المغربية و بنبطوش مازال يتحدث عن أسطوانة قديمة تجاوزها الزمن و ألغتها القرارات الأممية منذ 2007 الى اليوم، الاستفاء مات يوم تقديم المغرب لمقترح الحكم الداتي لكن مليشيات البوليساريو نيابة عن نظام عسكر المرادية تحاول التشبث بخيط دخان لالهاء قاطني خيام تندوف خوفا من انتفاضة قد تعصف حتى بالحكم الداتي و تجعله في خبر كان مقابل الأمر الواقع الحالي على الأرض أو تفتح الأبواب لعودة جماعية الى أرض الوطن أمام الضغط الأمريكي و الدعم الدولي للموقف المغربي و قرارات الشرعية الدولية، لكن المفارقة الغريبة أن بنبطوش و النظام الحاضن له ينخرطون سريا مطأطئين الرؤوس في مفاوضات الحكم الداتي لتنفيذ القرار الأممي لكن ظاهريا و علنيا و أمام الميكروفون يحاولون قول العكس للتغطية على الهزيمة و اسكات قاطني خيام تندوف.
المغرب عنده تأييد دولي عريض من كل بقاع العالم فله الحق في ضرب هذه العصابة المعاندة لوطنه ليشتتهم ويقضي عليهم ولو اقتضى الأمر الصراع الطويل مع العدو الكلاسيكي الجزائر
لمادا لا تقومون بهدا الاستفتاء الذي تتمسكون به داخل مخيمات تندوف و تتركون حرية الاختيار دون قيد او شرط او محاسبة او انتقام ، على المحتجزين هناك ، فهم من يحق لهم الاستفتاء، فمن أراد أن يلتحق باخوته و ذويه بالصحراء المغربية فيقول “نعم “، و من يستفتي ب “لا” يبقى عندكم، و انا متأكد ان اغلب المحتجزين من أصول صحراوية من الجنوب المغربي سيلتحقون بذويهم.
البوليزاريو ليست لها أي شرعية ومجرد أداة بيد عسكر الجارة الشرقية. نفس الخطابات البئيسة لمعسكر الجزائر وفنزويلا وإيران وكوبا وباقي الجماعات المتطرفة والتي لازالت تعيش فترة الحرب الباردة وتم تقريبا القضاء عليها كلها وقريبا الجزائر. على المغرب فقط إستغلال فترة حكم ترامب يا إما القبول بالحكم الذاتي او تصنيفها جماعة ارهابية واخراج الملف من اللجنة الرابعة. البوليزاريو هدفها إطالة المشاورات وتناور إلى أن ياتي الديمقراطيون للحكم وهذا ما لا نريده.
قوله تعالى : فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم أي قريب صديق .
يجب ان نعلم ان القوى والاعبين الكبار لا يريدون حل بل يريدون المال والمعادن والخيرات والأراضي والتنازلات وكل مايجعلنا رهينة للزمان والتاريخ .
هنا يجب استحضار كثير من الحكمة والعقل والخروج من هذا المأزق، اسميه مأزقا وليس تحدي، والدخول في معالم السلام والتقدم ولو استدعى الأمر شي من التضحية.
كفى اكثر من خمسين عام ونحن نتجرجر العقبات تلو العقبات.
الجزائر تتمسك بالبوليساريو البوليساريو تتمسك بالاستفتاء و الاستفتاء يتمسك بحق الشعوب في تقرير مصيرها وهذه الاخيرة تتمسك بالجزائر و الجزائر تتمسك بالبوليساريو و……
والمغرب؟
المغرب في صحراءه والصحراويون الاحرار في بلدهم المغرب من طنجة الى الكويرة.
والسلام على من اتبع الهدى.
عليه أن يستفيق من أحلام اليقظة ويكفر باستداجه من قبل قصر المرادية اللعين…
هادو محتاجين لشي ضربة أمريكية لا هوما لا الشرقيين باش يترباو
تيقولك الحر بالغمزة و العبد بالدبزة
لا تشتري العبد إلا و العصا معه
المنظمة الانفصالية ماتت وستقبر قريبا مع سقوط النظام الملالي الارهابي عناصره التي تدرب وتسلح البوليزاريو بمعزة النظام العسكري الديكتاتوري الارهابي راعي الارهاب في جارة السوء التي هو الاخر سيسقط بعد سقوط الانظمة الديكتاتورية التي تعد اصدقاء له. فبالسياسة المغربية الذكية والثامنة التي تتفرج الإطاحة بكل الأنظمة التي كانت تستند وتروح لاطروحة الانفصاليين.
لا يمكن القبول بإستفتاء ولا لا وألف لا ولا يمكن القبول به وهذا الاستفتاء غير مشروع لان شروط تقريره غير موجودة فهو لا يلزم وغير و لأن شروط شرعية الاستفتاء لا يحترمها بتاتا طالما أن شردمة الإرهابيين المعذبين سوف يجبرون الساكنة على التصويت بأشياء لا تدخل في إرادتهم الحرة وطالما أن شردمة الإرهابيين سوف يأتون بأصوات وهمية وإياكم أن تقبلوا الاستفتاء لأنه غير ضروري في حالة الصحراء المغربية وغير مشروع وجميع القوانين الدولية المتعلقة بتحرير اااراضي من مصادرة المجموعات الارهابية وبتحديد مصير الشعوب المختطفة تنص على ذلك ولا يمكن القبول بإستفتاء شعب تحت الضغط ونتوا ديرو ألف محامي ونتموا دردكوا دردكوا وراه ما بمكن البوليزاريو الدخيلة أن تتكلم مكان السكان المحليين الذين هم في عداد مغاربة مختطفين ولا ينبغي لها أن تمثل أحدا فبروليساريو لا تمثل الى نفسها بكونها عصابة اجرامية إرهابية وعلى المنتظم الدولي الذي أصبح أحمقا ويستمع لهم أن يستفيق لعصابة البوليزاريو التي تصول وتجول العالم بدون ان يتم اعتقالهم وبيليزاريو واتوما سيرو تكعدو ماعندكم حق واش خاطفين رباعة ديال الناس وكيعذبوا فيهم ! قالب قديم هذا!
لا يمكن المطالبة بالاستفادة وبوطاسة ما قال غير الحق ولا يمكن لكيان غير شرعي لا يمثل الساكنة المحلية المعرضة للتعذيب والإكراه على الانفصال ان يقرر في مصيرها ولي بغا فيهم يدخل للمغرب مرحبا بيه والوطن غفور رحيم وشرعية الاستفتاء غير واردة في هذه الحالة نظرا لان تراب الصحراء قي عداد مستعمرات إجرامية قديمة وهناك العديد من المناطق في العالم والتي تم استعمارها من طرف عصابات اجرامية وان مدة الاستعمار طويلة مما أدى إلى تكوين كيان انفصالي غير شرعي ويجب معاقبته طبقا للمواثيق الدولية وطبقا للقوانين الجنائية العسكرية وعقابه الجنائي وارد وهو عقوبة الاعدام في حق دوك لي باقيين غير كيحلو في دلاقشهم والصحراء تراب مغربي ولا يحق اجراء استفتاء انفصالي حوله اذ سوف يترتب على ذلك سلب شرعية تراب مغربي وكل من قرر ذلك يتم تقديم دعوى جنائية ضده وعلينا تقديم دعوى جنائية مشتركة مع موريطانيا ضد البوليزاريو بصفتها عصابة شفارة وجنائية وتجمع علينا رباعتها لي في تندوف راهم كلهم تزادوا فالجزائر
هاد البوليساريو و الثكنة العسكرية اللي وراها دايرين بحال هذاك الشمكار تاع الدرب اللي كلشي كيبرد فيه وكيهظر معاه بالعقل وهو عاد كيتنفخ وكيسحاب راسو صعصع وكلشي خايف منو…. حتى كيجي النهار اللي الواحد كيطللع ليه الدم ويمشي يجمعو بنص…. هادشي طرًا لهم فالكركرات ومابغاوش يتعلمو.
مرتزقة البوليزاريو لا شرعية لها لانها لقيطة وصنيعة نظام قصر المرادية في عهد المقبور بوخروبة وهي دمية في يد العصابة العسكرية …نحن فوق أرضنا وعلى ترابنا واي مساس بشبر من هذه الارض الطاهرة التي ضحى من أجلها الشهداء ودافع عنها جنودنا البواسل سيكون مصيره الإعدام …الأمم المتحدة اعترفت لنا بحقنا التاريخي والعالم كله معنا وضد الأطروحة المشروخة للنظام العدو في الجزاءر فليس امامنا الا السير في تنمية البلاد من شمالها الى جنوبها ومن شرقها الى غربها …والاهتمام بالرصيد البشري والحكومة المجالية ورفع معاشات المتقاعدين المدنيين والعسكريين ذوي المعاشات الهزيلة الذين مازال الظلم يطالهم الى يومنا هذا وهم من ضحوا بشبابهم من اجل خدمة هذا الوطن
البوليزاريو ليست الا اداة للنظام الجزائري وهدفهم ضم الصحراء المغربية للجزائر من خلال الاستقلال ثم إبرام اتفاقية وحدة معهم وبالتالي فصعب يقبلوا بالحكم الذاتي سيناورون الا اذا كانت ضغوط واضحة أو إنهاء الملف أمميا
على امريكا ان تقبض على الرخيص غالي من فراشه انتهى موعد اللعب والانتظار مع الحكم الذاتي أو تنحى ،المغاربة الصحراويين افتحو لهم باب الخروج ان كنتم تومنون أنكم على حق
C’est l’Algérie qui fait les décisions et le polisario n’est qu’une marionnette dans ses mains
Sans l’algerie, le polisario n’existera pas et n’aura pas les moyens d’exister
من البديهي ان تتمسك البوليساريو الانفصالية بالاستفتاء لتقرير المصير ما دامت تستطيع أن تقبل من تريد و تقصي من تريد من لائحة احصاء المستفتين وهو ما حصل في الماضي لما قبلت البوليساريو الابن و اقصت الاب و قبلت بالأخ و اقصت الاخ الآخر و قبلت البنت و اقصت الام و قبلت بمجموعة و اقصت مجموعات اخرى من الصحراويين الذين هاجروا الصحراء اما اضطهادا من المستعمر او بحثا عن الكلاء وهم من الرحال الذين حتى المستعمر لم يقوم باحصاءهم لدى من الطبيعي تمسك البوليساريو بالاستفتاء ليس من باب النزاهة الديمقراطية و انما لحاجة في نفس يعقوب خدمة لاجندة و اطماع جزائرية اصبحت للعالم مكشوفة
حسب ما تسرب من اخبار فان مسعد بولس ، وعد مفاوضي البوليساريو بان ترامب سيعمل على ان تتمتع اقاليم الصحراء بحكم ذاتي حقيقي مثل ما هو معمول به مثلا في اقليم “هونك كونك” الصيني المتمثل في تسيير الامور الداخلية من طرف الصحراويين فقط ، اما الرباط فستتمسك بالخارجية و الدفاع.
نعم المغرب سيتمسك بالخارجية و الدفاع و العملة الوطنية الدرهم المغربي و امارة المؤمنين في ملك المغرب
ماعرفناش دابة اشكن انتيقوا ،البولزاريو تتمسك بالاستفتاء وتفاوض على الحكم الداتي ما دامت تفاوض على الحكم الداتي فهي فبلت به فلمذا كل هده المناورات ؟ في ملا الحالتين البولزاريو خاسرة وحالة القبول بالحكم الداتي أفضل الخسارة .لأن رفضها مواصلة التفاوض مع المغرب ستفقد كل شيء و ستصنف منضمة إرهابية و ستنزل عليها وعلى الجزائر حقوبات وخيمة لا تحمد عقباها .حيث سيكون مصيرهما نفس مصير إيران حاليا .
الاستفتاء مع من القضية لها اكثر من ستين سنة.لا يريدون الاحصاء ما تبقى من المتجزين المغاربة.
اولا يجب اطلاق سراح المتجزين المغاربة في تيندوف. والباقي المغرب غير مرغوب بيهم.
وزعيم الجزائر يعرف انه لا يدخل المغرب.
انتهت قضيتهم الى الابد
ايران من كان يزودكم انتها و حزب الله انتها
الان انتم على الائحة بعد ايران.
ما عليكم الا ان تنسوا المملكة المغربية
لكم كل ما تريدون مع شيوخ مرداية.
هناك فرق بين مقاومة الحصان وعناد الحمار.
و الله حتى الحكم الداتي لا تستحقه هذه البوليساريو الإنفصالية الإرهابية و على رأسها هذا المجرم و الخادم المطيع لأسياده و أولياء نعمته و حاضني مليشياته عسكر الجزائر .لن يكون هناك أي سلام و أي حل لكل مشاكل شمال إفريقيا مادام هناك سرطان خبيث أسست له فرنسا بسوء نية و للحفاظ على مصالحها الإستعمارية (دولة) على حساب أراضي المغرب و أراضي الجوار لتمزيق ما بقي من الوحدة الترابية الوطنية و تجزيئ المجزأ و إفشال أي محاولة لطي نزاع مفتعل كتغطية و هروب من فتح ملفات الأراضي المنهوبة و على رأسها الصحراء الشرقية المحتلة .
Wesh radi ellili est il aussi avec dans les .negotiations de Madrid et Washinton
لن يكون هناك استفتاء والصحراء مغربية ولي بغا يدخل للمغرب مرحبا بيه وأما بخصوص هاد كمارة الجمل لي فالصورة راها خاصها متابعة قضائية تمشي للحبس واش هادا باقي عندو لوجه يتكلم بعدا ويحل داك لفم عندو بحال ديال شي جمل صباحاتو لله ما تبقاوش تنشرو هاد كمارة جمل عنطيز حرطتني ضراوي صباحاتو لله ما تحطوهاش حماكم. ناري على كمارة شدق جمل صباحاتو لله
Quel monde à cause d’une bande des voyous Harki ramassés de l’asile psychiatrique alge-rienne un groupe des marionnettes hommes de services aux soldes de leurs maîtres guignols du régime Harki bla bla et le vide total ils font chanter l’onu et côtoyer les pays soit disant libres qui excellent dans le chantage et le double jeu c’est ainsi la vie de ce monde hypocrites
هل تعرفون اي تقع ..هونك كونك …بل هل تعرفون بلدا بهذا الاسم والله اخواننا المغاربة امرهم عجيب يخرجون بعض الخرجات تجعلك تقف متصلبا وتتساءل من اين جاء هذا القوم ..وفي اي عصر يعيشون ومن اي عصر جاءوا ..الغريب ان صاحب هونك كونك جاء من وشنطن وهو المعلق صاحب الكومنطير رقم25 جعلني في حيرة من امري حتى اهتديت الى حل اللغز بعد تقليبه من كل الجهات لاتوصل بانه يقصد هونغ كونغ ..ألم تدخلون يوما المدارس ..الحروف العربية تعاني اشد المعاناة