نفى وزير خارجية تنزانيا في مقابلة بثتها قناة الجزيرة الجمعة أي “استخدام مفرط للقوة” ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة، بينما أفاد حزب المعارضة الرئيسي بمقتل 700 شخص منذ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي جرت الأربعاء.
وفيما أقر بوجود “جيوب عنف” في مختلف أنحاء البلاد، قال الوزير محمود ثابت كومبو “لم يُسجل أي استخدام مفرط للقوة”. وأضاف “لم أرَ هذه الوفيات الـ 700، وليست لدينا أي أرقام تتعلق بأي وفيات في البلاد”.
كان على الشعب التنزاني اكل الخبز مع الدقيق وحمدو الله مثل الشعوب الاخرى
تنزانيا لا تختلف عن بلاد الكابرانات حيث الحكم العسكري والاعتراف بجمهورية بنبطوش.. وجمهوريات الموز مثل هذه ستتساقط مثل أوراق الخريف حال سقوط أطروحة المرتزقة
تنزانيا هذه تذكرنا بفنزويلا من حيث اعتماد الاقتصاد على الموارد الطبيعية كمصدر رئيس للدخل مع تركز السيطرة في يد الدولة والحزب الحاكم، ما يخلق توترا بين الانفتاح على الاستثمارات الاجنبية والحفاظ على السيادة الوطنية. في الحالتين تلعب الثروات الباطنية دورا سياسيا حساسا، اذ تتحول من فرصة للتنمية الى ساحة صراع بين السلطة والمعارضة حول الشفافية وتوزيع العائدات. كما ان ضعف المؤسسات المستقلة وتهم التزوير في الانتخابات وتقييد الحريات تعمق فقدان الثقة، بينما يظل المواطن العادي المتضرر الاول من تقلبات السوق ومن سوء الادارة رغم وفرة الموارد.
يبدو أن حكومه تنزانيا ستتحدث عن استخدام مفرط للقوه ضد المتضاهرين في حاله سقوط مئات الالاف من القتلى. أما سقوط المئات فقط يبدو أنه عدد قليل في نظرها.
الجهل والتخلف كيديرو حاله في بنادم .