“انعدام الثقة في وزارة التربية الوطنية”؛ عبارة تكررت على لسان ممثلي التنسيقيات التعليمية خلال لقاء دراسي نظمته النائبة البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، حول “إمكانية تجاوز أزمة التعليم ببلادنا”، احتضنه مقر مجلس النواب مساء الجمعة. كما أكدت التنسيقيات أيضا أن توقيفات الأساتذة لن “تؤدي إلا إلى تأزيم الوضع”.
“نحن لسنا هواة الإضراب، والاحتجاجات التي يخوضها نساء ورجال التعليم تفجرت بسبب أزمة الثقة بين الشغيلة التعليمية ووزارة التربية الوطنية مع النقابات”، معتبرة أن الأخيرة “كان من واجبها الاصطفاف إلى جانبنا”، تقول كريمة عريبو، عضو تنسيقية العرضيين.
وانتقدت المتحدثة ذاتها النقابات التعليمية المشاركة في الحوار مع الوزارة الوصية على القطاع، قائلة: “النقابات دافعت عن النظام الأساسي قبل أن تتراجع عنه، وهذا ما خلق لدينا أزمة ثقة، وكانت النتيجة هي الحراك التعليمي دفاعا عن حقوقنا”.
بالخطاب نفسه المعبِّر عن “عدم الثقة في الوزارة”، تحدث ممثل الجمعية الوطنية لمتقاعدي أطر الإدارة، حيث استهل مداخلته بالإشارة إلى الاتفاق الموقع بين الحكومة (في عهد عباس الفاسي) والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلية، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، مبرزا أن الحراك الحالي الذي تشهده الساحة التعليمية هو من تبعات عدم أجرأة الاتفاق المذكور.
وقال إن “سبب احتجاج نساء ورجال التعليم اليوم يرجع إلى تراكم المطالب والملفات لسنين”، قبل أن يتساءل: “بالله عليهم، كيف يمكن أن نثق اليوم في اتفاق 26 دجنبر؟ (الاتفاق الموقع بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مع النقابات التعليمية الأربع)، ولذلك فأحد أسباب أزمة المنظومة التعليمية هو أزمة الثقة، وعلى الذين يدبّرون الأمور ويحللون أن يدرسوا هذا الأمر جيدا”.
من جهته، قال حسن هدود، ممثل التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية المقصيين من خارج السلم، إن تنفيذ اتفاق 26 إبريل 2011، كان “سيحل جميع الملفات، سواء بالنسبة للأساتذة المزاولين أو المتقاعدين”، معتبرا أن عدم تطبيق الاتفاق المذكور “يعني غياب الثقة، وبالتالي فكيف يمكن أن نثق في تطبيق أي اتفاق آخر يتم توقيعه؟ هذه خرافة”.
وبالرغم من أن بعض التنسيقات قد أعلنت عن تعليق الأشكال الاحتجاجية التي سطرتها خلال هذا الأسبوع والأسبوع المقبل، إلا أن توقيف الأساتذة أجّج غضبهم، حيث شدد ممثلو التنسيقيات على ضرورة إعادة الأساتذة الموقوفين “دون قيد أو شرط”، كما أكدوا أن التوقيفات لن تثنيهم عن الاحتجاج.
في هذا الإطار، قال عبد الوهاب السحيمي، عضو التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات، موجها خطابه إلى مسؤولي الوزارة: “يمكن أن تُوقفوا الزميلات والزملاء، وأن تقتطعوا من أجورهم، ولكن الذي يحصل هو أن التوقيفات تصنع مناضلين جددا، وتزيد الاحتقان”، مضيفا أن “المعركة الآن ستستمر بشكل أقوى، فقدْ يُرجعوا الأساتذة الموقوفين ظرفيا، ولكن من يضمن لنا أنهم لن يوقفوهم مرة أخرى بعد شهرين أو ثلاثة أشهر”.
وأردف: “سنستمر في النضال وسنستمر في التصعيد وهذه الممارسات لن تثنينا عن النضال والتضحية ولن تحرك فينا شعرة، إلى حين إرجاع جميع الموقوفين واسترجاع ما تم اقتطاعه من الأجور”.
وعبّر عدد من ممثلي تنسيقيات التعليم عن فقدان الثقة في النقابات التعليمية المشاركة في الحوار حول النظام الأساسي، حيث وصف السحيمي الحوار مع النقابات بـ”التطبيل في الماء”، موردا أن “سبب الاحتقان هو غياب الحوار الحقيقي مع المعنيين، وإصرار الحكومة على محاورة الأطراف الخطأ (في إشارة إلى النقابات) ورفض الجلوس إلى طاولة الحوار مع التنسيقيات”.
ياليتنى كنت أعيش فى زمن الصحابة، كلما ضاقت بنا الدنيا ذهبنا إلى رسول الله ﷺ ♥
المشكل الذي اوصل التعليم الى الحضيض هو ان المفتشين لا يقومون بدورهم في تأطير و تكوين الاساتذة ومصاحبتهم و على عكس دلك يبحتون عن جمع التعويضات هنا وهناك، والغريب انه لا يتم تقييم عملهم من جهات خارج المديرات.
يحب القطع مع هذا الريع
انتهى الكلام المسألة شأن مؤسساتي و ليس مزايدات لقد تماديتم كثيرا و كان المتضرر التلميذ و المرفق العمومي مقابل دريهمات معدودة و اندفاع غير محمود تطبيق القانون بشكل صارم مطلوب
ونحن بدورنا لانثق في المعلمين لأن الضحية
هو التلميذ
الى جمال فعلا ما قلت صدقت والله يا ليتنا عشنا في ايام الصحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام ……………. ……كما قالت السيدة العذراء مريم ام عيسى قالت يالتني مت وكنت ترابا منسيا …..
انا موظف و ممنوع من ممارسة اي مهنة و لو خارج اوقات العمل. و رجال التعليم يمارسون في الخصوصي و العمومي . أين المساواة و العدل ؟ . نحن مجبرين ان نسجل أبناءنا في دروس الدعم للأستاذ الذي يدرسهم ……. !!!
لم نعد نثق فيكم لانكم وضعتكم مصلحتكم المادية فوق مصلحة التلاميذ ولاد الشعب
خاص تزيدو للاساتدة مساكن 5000 درهم حيت كيقريو دروس لاتوجد في الكون أديرو لغالبية الشعب سميك 1500 درهم أزيدوهوم للاساتدة حيت كون ماشي هوما المغرب غيغرق واخا غرق نيت أزيد إغرق كثر خاص تزيدو لهوم بوحدهوم أعطيوهوم ديور الصيف العطلة ثلات أشهر ديرو لهوم دوبل خلصة حيت خاص إرتاحو
كفى بالله عليكم يا أساتذة من هدر زمني للتلاميذ ، وكثفوا من جهودكم لاستدراك مافات وكونوا عونا للتلاميذ للتطلع نحو غد افضل للطرفين.
تفعيل العزل هو المخرج………..
السبب تتحمله الحكومة في التهرب من اخراج القانون المنظم للاضراب فصار كل من هب ودب يؤسس تنسيقيته ويخرج للتهريج في الشوارع..يجب الصرامة وتوقيف أي متقاعس يبتز الدولة خارج الغطاء النقابي
ننتظر 15 يناير لنرى النسخة النهائية للنظام المشؤوم. ننتظر قرار إيجابي بخصوص توقيفات الاساتذة
للأسف التعليم والصحة والجيش خاص إكونو في المراتب الأولى للإهتمام
التعليم مخاصش تكوم فيه مزايدات
أشمن تعليم بغينا ولاش بغينا هاذ التعليم واشمن معلم وأستاذ بغينا واشمن مدرسة بغينا ….
للأسف دبا تبنى مدارس ومؤسسات تعليمية ومستشفيات و مستوصفات ضيقة بدون مرافق ضرورية وفي أماكن غير مناسبة
كلمة حق
ينبغي الاقتطاع من الأجور انصافا للأساتذة الذين لم يضربوا ودفاعا عن حقوق التلاميذ الفقراء.
ومن قال غير ذلك فهو منافق جاهل .
كما ينبغي عدم محاورتهم او الجلوس معهم ماداموا يظنون انفسهم فوق القانون.
برافو وزارة التعليم لقد بدا الردع.فهاهم يتظاهرون ليلا خوفا من……..
اقالة الوزير ومدير الموارد البشرية بالنيابة ازمة التعليم اولى الخطوات نحو الحل ….
كغيور على هذا الوطن الحبيب أتأسف لما الت اليه الامور و على مستوى التحصيل الدراسي اليوم و جودته مقارنة مع الدول الرائدة و لا يسعني الا ان القي اللوم على الاساتذة مربي الاجيال
من كان مسؤولا عن ضياع الزمن المدرسي في التعليم ل 8 مليون تلميذ وتلميذة يجب عليه أن يخجل من نفسه، الوزير لم يحسن تدبير قطاع التعليم والتنسيقيات لم تحسن تدبير الاضراب، كل طرف قفز على حقوق التلميذ الحلقة الأضعف رغم أن اباء هؤلاء التلاميذ هم من يؤدون الضراءب التي من اموالها تؤدى أجور الوزير والأساتذة. لو كانت لدينا حكومة مسؤولة لتمت إقالة الوزير فوات الأوان.
ومادخل هؤلاء المعلمين والأساتذة في زملاءهم الموقوفين فمادام تم توقيفهم طبقا للقوانين الجاري بها العمل واستحقوا التوقيف لماذا يريد زملاؤهم إلغاء توقيفهم هنا يتضح أن المعلمون والأساتذة يشتغلون بنظام الأخوية وانصر أخاك ظالما أو مظلوما ويتكتلون ويؤازرون بعضهم بعضا في مواجهة الدولة والمجتمع والتلاميذ
هل تعلمون ان التعليم ياخذ اكثر حصة من الميزانية العامة للدولة إضافة مساهمة الجهات والميزانية الإقليمية والجماعية واموال التنمية البشرية اغلبها تذهب إلى قطاع التعليم من يشتري النقل المدرسي والبنزين والصيانة وأداء أجور الساءقين من يبني الاقسام الابتدائية والتعليم الاولي مليون.محفظة الكتب المدرسية
و من يثق فيكم و أبناء الشعب يخرجون من المدرسة كما دخلونها لا يتقنون لا قراءة و لا كتابة و لا حساب
اذا كانت التنسيقيات لا تثق في الدولة وهي في الأصل تدرس محتوى وبرامج تتعلق ببلد و بدولة بعينها وهي المغرب. فما محل التنسيقيات من الاعراب؟!
هل تشتغل لصالح ايران مثلا؟ او تشتغل لصالح العسكر الجزائري؟ هذا المغرب وله دولة عضو نشيط في الامم المتحدة في عدة مجالات و يرأس حاليا مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة وسينظم كاس العالم لسنة 2030. من انتم؟؟
الحكومة لا تهتم بأحد همها الوحيد هو إشعال النار في جيوب المواطنين وتفكيك الأسرة وضرب التعليم وضرب الروح الوطنية ومحاربة الإسلام وتنفيد توصيات البنك الدولي. لقد أصبحنا مغاربة فقط بالبطاقة الوطنية أو الدفاع عن الوطن .
الشعب المغربي لا يثق في المتقاعسين المتعاقدين الفوضويين لمفضيين الذين تقودهم تنسيقيات العدليين وباقي الراديكاليين اعداء مصلحة المغرب والمغاربة
يا أشباه الأساتذة فضحكم الله وظهرتم على حقيقتكم، من لايثق في الوزارة فليستقل ويبحث عن عمل بعيدا عن التعليم
اين نصيب التلميذ من هذه الندوة المنضمة الكل يبحث عن مصلحته فقط
انعدام الثقة بين الشعب ورجال التعليم،هي الفكرة السائدة حاليا
الآباء والتلاميذ (كل المواطنون) لايتقون في التنسيقيات .
كفى تسيب وفوضى . بطالة مؤدى عنها 4اشهر للمعلمين. والتلاميذ في الشارع منهم من اتقطع عن التعليم . رفعت الأجرة فتحت درجة وظفتم على حساب الأكاديمية ماذا تريدون . يجب على المسؤولين الحزم كن يرفض الالتحاق إلى العمل العقوبات الزجرية. فليختار عمل اخر بالكرتونة اجازة ميزة مقبول عشش بالكلية في التاريخ او…احمد الله يا معلم .ستبدأ ب 7000درهم .الذي يطلب لا يشبع . كفانا ذنوب ابناءنا عليكم حسبنا الله ونعم الوكيل.
انتهت الحفلة، كانت هناك فرصة ذهبية لنعود مرفوعي الرأس خلال الاسبوع الاول من دجنبر حينها سنكون فعلا انتصرنا لان العودة كانت بيدنا لكن في زمن الاستنضال رجع حكماء التعليم للخلف وتركوا الساحة للرعاع فقادتنا الى الحيط، خلال هذا الاسبوع مع عودتنا الى الاقسام حقيقة احس بشرخ بداخلي فكلما نظرت في اعين الاخوات والاخوان بالمؤسسة الا وتهرب العيون في محاولة لتفادي الحرج الظاهر على وجوهنا، في القسم لم استطع مواجهة نظرات التلاميذ ولسان حالهم لماذا يا استاذ تركتنا ولم تعد الا خوفا من التوقيف ولم تخف على مستقبلنا، هي أسئلة عديدة لا ألقى لها جوابا سوى المثل المغربي القائل اذا عملت راسك فالنخالة ينقبوك الدجاج.
الوزارة والدولة عموما هي التي يجب الا تتق في التنسيقات.. لأنها آلية غير قانونية.. يختبأ وراءها عدد لا يستهان منه من رجال التعليم الغير الاكفاء.
خصوصا اؤلاك الذين دخلو للوظيغة دون مباراة.. ودون انتقاء جيد هاته الزمرة ومعها الفاشلون في القطاع ممن أظهرت ملفاتهم… كثرة الغيابات والانذارات و عدد لا يستهان به من الشهادات الطبية المزورة…
فعلا يجب أن نحي بإجلال دور الاستاد لكن الاستاذ الكفئ الذي يخلص ويحب مهنته و يتفانا في بدل كل جهده للقسم التلميذ..
لكن الغير الاكفاء المختبون وراء ظهر التنسيقات تحت أي شعار كان يجب على الوزارة حصر لا ئحتهم أسمائهم..
و القيام بإجراءات إدارية في حقهم..
ومنحم فرص إعادة التكوين..والتأهيل ليكونو مفيدين لأنفسهم والمدرسة..
وإذا ما تبت ضعفهم يتم تسريحهم أو تحويلهم للإشتغال بغير القسم حتى وإن تطلب الأمر تغير وظيفته إلى مصالح خاجة عن التربية والتعليم..
لأن هم المغاربة كله في التكوين والتعليم الجيد لأبناء الوطن والوطن فوق الجميع
نحن كذالك لا نتق فيكم ولم نعد نستحمل بلطجيتكم و ابتزازاتكم والقانون واضح وهو اما الالتحاق بمقرات عملكم او الطرد ولا تالت لهما وكفى من الفوضى وتبوحيط ولحزارا والعصا لمن عصى وهناك مغاربة مستعدين للتطوع للتدريس ابنائنا كما يمكن الاستعانة بالمعلمين و الأساتذة المتقاعدين ولا لفرض الامر الواقع او للابتزاز
على الوزارة الوصية على التربيه والتعليم أن تصدر مذكرة يكون موضوعها هو المنع الكلي لممارسة العمل داخل الموسسات الخصوصية و لا داخل المنازل في تقديم حصص الدعم، و للمخالف غرامة كبيرة و إن تمادى في ذلك يتم عزله. لأن تقديم الدعم المؤدى عنه ينهك الأستاذ فيكون القسم هو فترة راحة بالنسبة له و لا يهتم بتلاميذه. زد على أن هذا سيجعل للمجازين العاطلين فرصة للعمل في مثل هذه الحصص.
لقد تبين بالواضح أن عددا غير قليل من أعضاء المليشيات/ التنسيقيات ليست لهم أهداف واضحة ولا رؤية ولااستراتيجية ….النضال من أجل النضال….من مداخلاتهم وحديثهم يبدو مستواهم المعرفي السطحي وحالتهم النفسية الصدامية….بعد ثلاثة أشهر ونصف لم يفهموا حجم الجريمة التي ارتكبوها في حق أبناء الشعب الفقراء. على الوزارة أن تنتقل من مرحلة التوقيفات إلى مرحلة المحاكمات ….حفاظا على سلامة الوطن والمواطنين.
تنسيقيات خائنة يقودها مراهقين و متهورين تخلت عن النضال من أجل الأساتذة الموقوفين في لحظة كان يجب فيها أن يتحد الجميع.
أنا افضل لو ان الوزارة ابتدأت بعزل بعض الوجوه التي تقمصت دور الزعامة و تتسابق على ميكروفونات المنابر و كانهم شي غيفارا
هولاء بالذات من على الدولة باسم الشعب ان تقدمهم لمحكمة عسكرية خصوصا مول النظارات
ملحوظة : قبل متابعته اقترح أخده للحزام الامني بكلتك زمور في الصحراء ليرى بعينيه من يضحي حقيقة من اجل البلد
انشري هسبريس
مشكلتكم هو النظام الاساسي ، لانه نظام سيحرمكم من نظام الكسل والراحة ،ولفتو الراحة و السيبة وجاتكم صعيبة تخدمو بحالكم بحال ايها الناس ، انتم تجاهدون من اجل ترك التعليم على ماهو عليه ، في الحضيض واسفل السافلين ، وضعتوا مصلحتكم في اولى الاولويات ولو على حساب الملايين من التلاميذ ، وبلا حشمة بلا حيا كتسميو راسكم مناضلين !!! على الحكومة الضرب بيد من حديد لتنظيف بيت التعليم من امثالكم ..
هده التنسيقيات المجرمة يجب محاكمتها بأحكام قاسية فهي تريد لبلدنا الفتنة وتهدد السلم الإجتماعي للبلد. والأساتدة بريؤون منها. براءة الدئب من دم يوسف
على الحكومة أن لا تتراجع عن توقيف ولم طرد كل من تغيب عن التدريس.يبحثون على التعويضات والزيادة في الأجور رغم ان اغلبهم يدرسون ساعة الى اربع ساعات في اليوم.المجازين ما اكثرهم ومستعدون للعمل وندريس التلاميد عوض من سبعوا وتمردوا فالمتمرد اما السجن او الطرد غلا شيء غير دلك
ناس هدي عطلة من شهر 6.و.7.8.9 و10،11,12,1هدي تمان اشهر بغاو الكلاس والفلوس لقاوها مفدنة .
لقد تأكد للملاحظين بأن من يتزعم هذه التنسيقيات أشخاص متهورين لا يفرقون بين الحق والواجب.بل يظنون أنفسهم زعماء لا يطالهم القانون.يهددون ويتوعدون الدولة ورموزها ويفرضون عليها شروطهم التعجيزية وكأنهم هم المشغلون وليس العاملين عندها،يلزمهم الخضوع لنظامها وقوانينها أو مغادرة الوظيفة عن طواعية إذا لم يعجبهم ذلك.هؤلاء العاصين،المتنطعين،الخارجين عن القانون يجب عدم التساهل معهم.كل من تغيب بداعي الإضراب أو حرض عليه يجب طرده من الوظيفة.فهم يسعون للفتنة وزععزعة استقرار الوطن.
صحيح هناك من أعضاء الهيئة من يتقاعد عن أداء مهامه او يقوم ببعض السلوكات المنحرفة فمثلا هؤلاء موجود في كلام الهيئات. لكن تأكدوا ان المنظومة لم ولن تستقيم ولن تتطور بدون وجود هيأة تاطير ومراقبة قوية وفعالة ومتشبعة بقيم الإصلاح وأهدافه