جرى، الثلاثاء، بمقر عمالة إقليم اشتوكة آيت باها، تنصيب اللجنة الإقليمية لتتبع الانتخابات؛ وذلك في لقاء حضره محمد حبشان، وكيل الملك بابتدائية إنزكان، وجمال خلوق، عامل اشتوكة آيت باها، وعدد من ممثلي الأحزاب السياسية الممثلة على مستوى اللجنة المركزية لتتبع الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وجاء تشكيل اللجنة الإقليمية لتتبع الانتخابات باشتوكة آيت باها تنزيلا للتعليمات الملكية الهادفة إلى “تحصين العملية الانتخابية وتعزيزها بمختلف الضمانات”، وكذا تنفيذا لمضامين الدورية المشتركة بين وزارة الداخلية ورئاسة النيابة العامة بشأن تفعيل التدابير المتعلقة بتتبع الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وفي كلمة لهما بالمناسبة، استعرض كل من عامل إقليم اشتوكة آيت باها ووكيل الملك بابتدائية إنزكان مختلف المهام المنوطة بهذه اللجنة وآليات تنزيل مهامها، وتدخلاتها لتحصين المسلسل الانتخابي في مختلف مراحله، واتخاذ التدابير العملية الكفيلة بصيانة احترام نزاهة الانتخابات في تقيد تام بالقوانين الجاري بها العمل.
وفي جانب آخر، عبر ممثلو الهيئات السياسية الحاضرة عن انخراطهم التام في إنجاح هذه المحطة الديمقراطية التي تعد “لبنة جديدة تنضاف إلى الصرح الديمقراطي، الذي تبنيه بلادنا تحت القيادة النيرة لجلالة الملك محمد السادس”، على حد تعبيرهم.
ان انتخابات القادمة ستشهد عزوف لم يسبق له مثيل بالمغرب كما ستحمل مفاجآت من العيار الثقيل و هي حقيقة وليس تكهنات و فق معطيات على أرض يجهلها كثير .