تنظيمات إسلامية مغربية ترفض خطة الرئيس الأمريكي في قطاع غزة

تنظيمات إسلامية مغربية ترفض خطة الرئيس الأمريكي في قطاع غزة
كاريكاتير: عماد السنوني
الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 08:00

أدانت التنظيمات المغربية التي أشرفت على تنظيم وقفات واحتجاجات مناصرة للقضية الفلسطينية منذ طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023، في حديثها لجريدة هسبريس الإلكترونية، الخطة التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص قطاع غزة.

واعتبرت التنظيمات ذاتها أن هذه الخطة، المتكونة من عشرين بندا، مجرد استمرار لسياسة المراوغة التي يعتمدها ترامب لتهجير الفلسطينيين وتقديمهم على طبق من ذهب لدولة الاحتلال الإسرائيلي. وأكدت أن ما يروج في وسائل الإعلام مجرد دعايات، بينما الميدان لا يزال يشهد تقتيلا يوميا للمدنيين على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، والمقاومة لا تزال تحارب من مواقعها عبر الأنفاق.

مراوغة سياسية

أكد رئيس حركة التوحيد والإصلاح، أوس الرمال، أن الخطة التي يطرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تعدو كونها استمرارا للمراوغات التي ميزت خطابه السياسي منذ البداية، معتبرا أنها لا تخدم القضية الفلسطينية بأي شكل من الأشكال.

وأضاف الرمال، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن قراءة متأنية لهذا المخطط من بدايته إلى نهايته تكشف بوضوح أنه يهدف إلى تهجير جميع الفلسطينيين من قطاع غزة، وأن هذه الخطة عاجزة عن خدمة المقاومة الفلسطينية بأي شكل.

وفي معرض رده على سؤال حول احتمال قبول حركة حماس بهذا المقترح، قال رئيس حركة التوحيد والإصلاح: “من غير المتوقع أن تقبل حماس بهذا الطرح نهائيا. وحتى إن حدث ذلك، فإن قبوله سيكون نتيجة للظروف الصعبة التي تمر بها الحركة”، مشيرا إلى أن حركة التوحيد والإصلاح تتواصل مع المقاومة وتتلقى أخبارها من حين لآخر، لكنه نفى علمه بالظروف التي يعيشوها المقاومون، قائلا: “لا يعلمها إلا هم أنفسهم، لأنهم يقودون المعركة على الأرض”.

وأكد الرمال أن ما لم تستطع إسرائيل تحقيقه بالتجويع والتقتيل وتدمير القطاع، ستحققه خطة ترامب هذه بكل سهولة. وشدد على أن حركته ترفض هذه الخطة كما رفضت من قبل جميع ما قام به الاحتلال الإسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني. وقد أكدت “التوحيد والإصلاح” ذلك من خلال بلاغ نشرته اليوم، أدانت فيه الأفعال العدوانية ضد أسطول الصمود العالمي.

كلام للاستهلاك

محمد الغفري، المنسق الوطني للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، قال إن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هي امتداد لسياسته منذ البداية، القائمة على التهجير. وأضاف أن هذا التوجه بدأ فعليا بتهجير مجموعة من الفلسطينيين من القطاع إلى صحراء سيناء.

وأضاف الغفري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الرئيس ترامب دأب على إعطاء وعود على شكل فخاخ للمقاومة، مستشهدا بدعوتهم الأخيرة إلى المفاوضات في قطر. وأشار إلى أن “ترامب قال للمفاوضين الفلسطينيين إن إسرائيل قبلت بكل ما طرحه عليها، ولم يبق إلا أن يأتوا إلى قطر للتفاوض، لكن إسرائيل تدخلت وقامت بمحاولة اغتيالهم والهجوم على دولة قطر حينما استجابوا للدعوة.”

وبخصوص قبول حماس بالمفاوضات، قال الغفري إن “المقاومة من الصعب أن تقبل بهذا النوع من المفاوضات، وحتى لو تم ذلك، فسيكون الأمر مقتصرا على المستوى السياسي، حيث إن الجناح السياسي للمقاومة قد يفاوض مع أمريكا وإسرائيل بوساطة قطر، بينما الكتائب العسكرية والفصائل المسلحة للمقاومة ستظل تواصل نضالها العسكري وتقاتل من داخل الأنفاق ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي.”

وأشار المتحدث إلى أنه يعتبر الكلام الذي يقوله ترامب وما يروج عبر وسائل الإعلام “مجرد كلام لاستهلاك لا أساس له من الصحة. ففي الوقت الذي يروج فيه هذا الكلام عن الهدنة والسلام، لا يزال الاحتلال الإسرائيلي يواصل تقتيل المدنيين وتدمير القطاع.”

وتفاعلا مع سؤال هسبريس حول ما إذا كانت هذه الخطة تمثل امتدادا لسياسة التهجير التي دعا لها الرئيس الأمريكي في بداية ولايته، قال الغفري إن مخطط التهجير لم يتوقف، بل استمر منذ البداية. وأضاف أن المنتجع السياحي الأمريكي الذي تحدث عنه ترامب في قطاع غزة، وكذلك المخطط السياسي المرتبط به، “يعكس رؤية أمريكية حقيقية تسعى لتحقيقها، ويبدو أن ترامب يرى نفسه قريبا من تحقيق هذه الرؤية.”

خضوع وانهزام

رشيد فلولي، منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة، قال إن “خطة دونالد ترامب هي خطة استعمارية أمريكية من نوع جديد، تشبه إلى حد كبير خطة الانتداب الإنجليزي التي كانت سائدة في مناطق المشرق العربي قديما”. وأضاف أن هذه الخطة “تمثل انتدابا أمريكيا في قطاع غزة، وأنها تهدف إلى تدمير إرادة الشعب الفلسطيني وفرض الاستبداد عليه.”

وذكر فلولي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بتأثر بالغ، أن “قبول الدول العربية بخطة ترامب هو خضوع وانبطاح وانهزام مرفوض كليا”، موردا أن “العرب أصبحوا يخافون من دونالد ترامب أكثر مما يخافون من الله”، مؤكدا أن “هذا الوضع غير مقبول.”

وحول قبول حماس بالمفاوضات، رد المتحدث بأن “المقاومة تعرف ماذا تفعل وتعرف كيف تتصرف، وهي الأعلم بالظروف. ومع ذلك، نحن كهيئة ندين ونستنكر هذه الخطة والتصرفات التي يقوم بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، التي تستهدف الشعب الفلسطيني وتوجّه ضده.”

وفي تفاعله مع سؤال هسبريس: هل يمكن أن تنجح حماس في المفاوضات ولو إلى الوصول إلى اتفاق حل الدولتين، قال المتحدث إن “ذلك مجرد وهم، وهذا الحل لم يعد مطروحا”.

وأضاف أن “تصريحات نتنياهو الأخيرة لوسائل الإعلام تؤكد أن لا وجود لدولة فلسطينية، وأن هذا هو الموقف الرسمي لإسرائيل والولايات المتحدة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

41
  • متتبع
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 08:06

    ان شاء الله سوف ينتهي كل هذا و يعود الامن و الاستقرار لهذا الكوكب لان فيه ناس طيبين

  • سامي
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 08:08

    فلسطين بلاد الفلسطينيين وهما أحرار اقبلو ولا ميقبلوش

  • مغربي
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 08:13

    ههه و هل العالم كله من التنضيمات الاسلامية حتى يعرف ان كل الخطط التي تاتي من امريكا و الصهاينة كلها غدر و تخريب ؟ امريكا المستعمرة و الصهاينة كلهم خونة .. اقرأوا التاريخ و ستعرفون .

  • مواطن مغربي عادي
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 08:14

    من انتم حتى تقبلوا أو ترفضوا من له الحق هو الشعب الفلسطيني فحتى حماس ليست مخولة بالنظر إلى أنها هي التي تسببت في هذا الوضع القائم الآن غزة مدمرة كليا وقتلى بالالاف على هؤلاء المغاربة الفاقدين للبوصلة أن يخجلوا من أنفسهم أين هم من ما يقع في المغرب الآن هل غزة وحماس أهم من قضايانا الوطنية والله هزلت صدق من قال إذا لم تستحيي فافعل ما شئت

  • متتبع
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 08:19

    لا أحد يرضى بالذل و المهانة، هذه خطة صهيونية لضم غزة مستقبلا لإسرائيل المحتلة….. ألاعيب و مكر الصهاينة أصبحت مكشوفة للعالم أجمع حتى أصبحوا منبوذين و لا أحد يحبهم لما اقترفوا من جرائم فظيعة ذهب فيها أرواح الأبرياء

  • ALI AMAZEGH
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 08:19

    لدينا ملكنا الحبيب محمد السادس الذي يهتم بهذه المشكلة، لذا اذهب واشرب الشاي واسكت.السياسة الخارجية في أيدٍ أمينة. الله الوطن الملك من طنجة إلى الكويرة الحبيبة

  • حمو
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 08:40

    الرفض
    وما البديل؟
    هل استمرار إبادة الفلسطينيين هو البديل؟
    هل تدافعون عن بقاء الشعب الفلسطيني أم عن بقاء حركة حماس؟
    الرفض لأنكم لا تشمون رائحةَ البارود،
    لأنكم لا تدفنون عشراتِ أطفالكم، كل يوم
    لأنكم تغطون أعينكم وتنامون مرتاحين على أسِرَّتكم الناعمة…

  • ابن الاطلس
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 08:42

    القضية الفلسطينية لها اهلها يدافعون عنها أما قضايا وطنكم فانتم صم بكم

  • الوزاني سمحمد
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 08:46

    وهل تنظيمنا الإسلامي المغربي كان في الجبهة حتى يستطيع التمييز بين الخبيث والطيب؟ أم تبقى شعارات لخدمة المصالح؟ على تنظيمنا الإسلامي أو اللا إسلامي أن يهتم بشؤوننا الداخلية وترك شعاب مكة لأهلها، مع عدم نسيان الدعاء عند الصلوات لأنهم بارعون في الأمر. وآخر ما أختم به قولي: اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا .

  • واحد
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 08:53

    شكون تشاور معاهم و شكون حاسبهم واش كاينين باش اقبلو ولا ارفضو ديما تازة فبل غزة

  • mimo
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 09:03

    مثل مغربي “الا كثر الهم كيضحك” ما محل هذه التنظيمات من اقتراح ترامب على حماس والفلسطينيون ؟

  • Isman
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 09:04

    اولا هؤلاء الذين يسمون أنفسهم بالتنظيمات لا يمتلون الا ظلهم وليس لهم او لغيرهم الحق التحدت باسم الشعب!المغربي او باسم الدولة والشعب!المغربي لن يقبل باي شكل من الأشكال نقل مشاكل الشر الاوسط الى بلادنا ومن يعتبر نفسه معنيا مباشرة بالكدية الفلسطينية فالابواب مفتوحة ليدهب عندهم ويقبل او يرفض ما يشاء وليس داخل بلادنا؟!

  • Aziz
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 09:04

    Occupez de vos oignions
    من انتم حتى تقبلوا أو ترفضوا من له الحق هو الشعب الفلسطيني فحتى حماس ليست مخولة بالنظر إلى أنها هي التي تسببت في هذا الوضع القائم الآن غزة مدمرة كليا وقتلى بالالاف على هؤلاء المغاربة الفاقدين للبوصلة أن يخجلوا من أنفسهم أين هم من ما يقع في المغرب الآن هل غزة وحماس أهم من قضايانا الوطنية والله هزلت صدق من قال إذا لم تستحيي فافعل ما شئت

  • محمد طن
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 09:06

    فلسطين لها رجالها ونساؤها الأبرار الشرفاء الذين اختاروا الموت في العزة والكرامة على العيش في الذل والهوان. هنيئا لهم الخزي والعار لمن لا يؤازرهم ولو بالتعاطف والدعاء. كل الملاحظين النزهاء أجمعوا أن خطة المسمى ترمب تم إنجازها من طرف حاشية هذا الأخير وبامر منه وهؤلاء كلهم يجهرون بمساندتهم التامة للكيان الصهيوني. كما انها تم عرضها على المجرم النتن ياهو الذي غير بعض بنودها قبل عرضها على الفلسطينيين.

  • مغربي
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 09:08

    هكذا فرضوا الإستعمار على المغرب أوائل القرن التاسع عشر بخدعة تسمى الحماية التي هي عبارة عن وعود مغرية حتى استفاق و وجد نفسه مستعبدا. التاريخ يعيد نفسه. حفظ الله القسام و المقاومة، و أفرغ عليها صبرا. إنما الصبر صبر ساعة، و النصر قادم بإذن الله و ليذهب ترامب للجحيم.

  • خ F
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 09:53

    تنظيمات إسلامية مغربية ترفض خطة الرئيس الأمريكي في قطاع غزة وتصمت أمام إحتجاجات G Z، هل تعلم هته التنظيمات بوجود فقه الأولويات، فالصدقة تعطى لذوي القربى أولا، (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى) صدق الله العظيم.

  • يوسف
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 10:06

    ترفض أو توافق ما محلها من الاعراب دول كبرى لها وزن وكلمتها مسموعة وايدت خطة ترامب والاحزاب المغربية ترفض…لو أن المغاربة التفتوا الى مشاكلهم وهمومهم كان أفضل…فلسنا مضطرين لتصحيح اخطاء الاخرين نحن محاطون باعداء يريدون تمزيقنا وتدميرنا.

  • مراد
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 10:15

    …( الكتائب والفصائل تقاتل من داخل الانفاق )… لم يسبق لي ان قرأت ولا عرفت ان المسلمين كانوا يختبئون من العدو ويبقون من وراء حجب ويتركون النساء والاطفال والعزل عرضة للتنكيل والتقتيل من طرف المشركين والكفار .

  • عبدالسلام قندوسي
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 10:16

    نحن دولة إسلامية يتجلى ذلك في الشعار الخالد. الله. الوطن. الملك
    واي تنظيم إسلامي لا يمثلنا

  • المحاميد
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 10:26

    هده امور تهم فلسطين وشعبها من تدخل في ملا يعنيه سمع ما لا يرضيه امر يهم فلسطين وشعبها وكفى

  • youssef
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 10:30

    جمعة مباركة، هده المبادرة فرصة لا تعوض للسلام في المنطقة، فهي تنص على انسحاب اسرائيل من قطاع غزة وتعليق جميع العمليات العسكرية، إعادة بناء غزة، ونزع سلاح حماس والتابعين لهم من الارهابيينبالضافة إلى إطلاق سراح الآلاف من الأسرى الفلسطينيين

  • حكيم
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 10:38

    يقال :
    من الشجاعة أن تجبن ساعة .
    الفلسطيني الٱن في غزة ، لم يعد له خيار ، فهو يبحث عن أي شيئ يؤكل لا يشترط أو يختار ، ماذا يأكل ، يبحث عن قطعة قماش قد تكون له غطاءا او فراشا و لربما كفنا يلف جثته ويستر عار أمته التي خذلته .
    لن يعيب احد على هذا الشعب إن هو قبل بهذا المقترح ، فقبله كانت اتفاقية سايس بيكو الذي قسمت أرضه وامته ، و من قصمت أرضه لا احد يعيب عليه إن قسم ظهره . وقد قيل : لا يضر الشاة سلخها بعد دبحها .
    التضامن الحقيقي مع الفلسطينيين ليس برفع الشعارات وانما بإسقاط الطائرات ، ولا التلويح بالروايات والاعلام وانما بإرسال الواد و الطعام .

  • متتبع
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 10:58

    خلال عامين ارتكبت إسرائيل جرائم ضد الإنسانية، حيث قتلت أكثر من 66 ألف شخص رداً على المذبحة التي ارتكبتها حماس في 7 أكتوبر 2023، والتي أودت بحياة 1200 شخص على الأقل

  • Jawed
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 11:03

    حماس هي التي قدمت غزة في طبق يوم سابع أكتوبر وتسببت في هاته الكارتة.

  • متابع
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 11:11

    ومن أجل خدمة القضية الفلسطينية، يجب على حماس الانسحاب من الساحة السياسية، وترك مهمة التفاوض مع الجانب الإسرائيلي للسلطة الفلسطينية، بهدف الوصول إلى حل يرضي الطرفين: دولتين تعيشان جنباً إلى جنب في وئام وصداقة وتعاون واحترام متبادل

  • عابر سبيل...
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 11:13

    إذا قبلت المقاومة الإسلامية جميع بنود خطة ترامب بشكلها الحالي وفي نزع سلاحها فهي مصيبة وان لم تقبلها ايضا فهي مصيبة أعظم،
    وفي كلتا الحالتين سيدفع الشعب الفلسطيني ثمنا غاليا من أجل نيل حريته، لأن الصهاينة قوم لا يُؤمَن جانبُهم، واني لأرى مجزرة صبرا وشاتيلا التي ارتكبها شارون سنة 1982 في حق الأبرياء العزل لسوف تتكرر من جديد حينما تخلت المقاومة عن سلاحها عن حسن نية في ذلك الوقت.
    ولكن هذه المرة ستكون الابادة بشكل أقوى وأشد من السابق -لاقدر الله -بحجة أن المقاومة هي من رفضت خطة ترامب الملغومة وبدون اي ضمانات دولية ولا حصول على أية حقوق مشروعة للفلسطينيين إلا الاستسلام الكامل للنتن ياهو.

  • ياسمين
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 11:16

    أكيد غايرفضوها حيت ماشي همهم هادوك الناس لي كايموتو إلى تم وقف الحرب مغاديش يبقى ليهم باش يتاجرو ويخرجوا فطنجة كل سبت واحد
    هدك شأن داخلي فلسطيني

  • رشيد
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 11:19

    اصحاب الميت صبرو و العزاية ما صبروا إذا تحلات القضية ماغاديش تبقا مظاهرات وخرجات ما يمكنش

  • محمد جام
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 11:29

    كان على قطر رفض تقديم هذه الخطة المحرفة.
    فأمريكا هي اسرائيل

  • Canada
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 11:31

    هده امور تهم فلسطين وشعبها من تدخل في ملا يعنيه سمع ما لا يرضيه امر يهم فلسطين وشعبها وكفى. لما قصفت إسرائيل قطر، لم يتظاهر لا القطريين ولا الخليجيين، ولكن خرج الاسلاميون في المغرب يتظاهرون

  • Observateur
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 11:34

    ويعارض بعض الفلسطينيين، ولا سيما حماس، إنشاء دولة فلسطينية، خوفا من أن يؤدي ذلك إلى قطع تدفق المساعدات الإنسانية والمالية

  • الواقع
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 11:37

    عندما تُطلق حماس سراح إسرائيلي، ترد إسرائيل بإطلاق سراح عشرات الفلسطينيين. وعندما تقتل حماس إسرائيليًا، ترد إسرائيل بقتل عشرات الفلسطينيين

  • Taher K
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 11:44

    دابا يجتمع معكم الرئيس الأمريكي المحترم د.ج.ترامب باش يتشاور معكم او يديرلكم شي خطة لي تعجبكم او تنال الرضى و القبول ديالكم !

  • المحاميد
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 11:48

    قل الحقيقة ولو في نفسك من اوصل فلسطين الى هده المصيبة التي قتل فيها ٦٧الف هي حماس و اران العنف يولد العنف التي دهب ضحيتها الاطفال والشيوخ والنساء محمود عباس هو الرايس الشرعي لفلسطين الرجل السياسي الدي عرف ما وقع لدولته

  • مغربية
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 13:03

    بلاد فلسطين لفلسطين ولا دخل لنا في فلسطين انتم إهتموا بمشاكل المغرب وشباب المغرب وذافعوا علي حقوق المغرب اترك دوله فلسطين لأهلها وشكرا لكم سحال فيكم ديل لفهامة وماذا المغرب وشعب المغرب له الحق في أول قضيه له عندكم

  • Sarfati
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 13:05

    التيار المستخدم للدين لأهداف سياسية في المغرب فقد شعبيته، وتراجعت قوته. لهذا يحاول استغلال الصراع في الشرق الأوسط لاستقطاب أصوات جديدة يرمم بها وضعه الضعيف في الانتخابات المقبلة. انتبهوا كيف أن بنكيران، الذي رفض احتجاجات حركة 20 فبراير عام 2011، كيف ساند احتجاجات GenZ 212. فجاة أصبح العدالة والتنمية يؤيد الاحتجاجات، سبحان الله مغير الأحوال! لكن شباب 2011 يتذكرون موقفه، ويمررون الرسالة لشباب 2025. لذلك من غير المحتمل أن يصوتون على حزبه.

  • البيضاوي
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 15:03

    من انتم ،،، وماهو وزنكم ؟؟؟
    علما ان خطة ترامب يؤديها الجميع الأمم المتحدة والعالم العربي والاسلامي ، وكل الدول الأوروبية والمنتظم الدولي برمته،، الغباء السياسي لحماس وتحريضها من طرف ايران و ارتكابها حماقة 7 اكتوبر اجل بانتها صلاحيتها بعدما احرقت ورقتها للأبد ،،
    اما بعد التنظيمات الإسلامية فهي معروفة تتاحر بدماء الشعوب من اجل اهداف سياسوية خبيثة ،،

  • ولد الاطلس
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 15:06

    مصالح المغرب فوق كل اعتبار والمغاربة يعرفون كيف يحافظون عليها ولهذا يتموقع بين الدول التي تنتج المعرفة العلمية وتستعمل التيكنوجيا و الذكاء الاصطناعي والفاهم يكمل من عقلوا واش نبقاو مقابلين الجهل والتخلف والإرهاب والفوضى والفتن التي ينتجها متخلفون كانو بالأمس يعارضون استعمال آلة الطباعة يعارضون ركوب الدراجة الهوائية والسيارة والقطار لأنها بدع يجب محاربة استعمالها لا نها من صنع الكفار يجب فرض السلام على كل شعوب المنطقة

  • ما دخلهم ؟!!!
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 18:53

    القبول أو الرفض شأن فلسطيني محض فما دخل الإسلامويين المغاربة ؟!

  • المحاميد
    الجمعة 3 أكتوبر 2025 - 22:41

    من المستفيد الان من الدي وقع لفلسطين اليوم حماس وارن الجزاءير يوم قال تبون مع فلسطين وقال افتحو من رفح مع مصر لبني ويعينها ماديا وععسكريا وسيشيد المستشفيات حتى اسقط فلسطين في الفخ وتراجع هاربا وخايفا من اسراييل يا تبون الحدود مفتوحة الان فينك ولا تقضاو ليك لحتيهم فالحفرة واهربتي

  • تتت
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 00:06

    من أنتم ومن سمح لكم بالتحدث بإسم فلسطين. وباز

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 2

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 6

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة

صوت وصورة
فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 15:37 4

فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية

صوت وصورة
لقجع يقدم مشروع قانون المالية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 15:15 3

لقجع يقدم مشروع قانون المالية

صوت وصورة
منع الأطفال من السوشل ميديا
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 12:49 1

منع الأطفال من السوشل ميديا