تنظيمات مغربية تطالب بالصرامة في مواجهة مشروع "إسرائيل الكبرى"

تنظيمات مغربية تطالب بالصرامة في مواجهة مشروع "إسرائيل الكبرى"
صورة: أ.ف.ب
الخميس 14 غشت 2025 - 15:00

أدانت تنظيمات يسارية وإسلامية مغربية تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التي بيّن فيها مواصلة تشييد دولة توراتية شاسعة تستند في إيديولوجيتها إلى أسطورة دينية، حيث صرح لقناة عبرية بأنه مكلف بـ”مهمة تاريخية وروحية” لقيادة ما يسمّيه مشروع “إسرائيل الكبرى”؛ وهي التصريحات التي قالت عنها التنظيمات المغربية بمثابة “انعكاس لنوايا الصهاينة تجاه فكرة الدولة الفلسطينية وسيادة الدول المجاورة”.

وأكدت هذه المنظمات المساندة طولا لقضية فلسطين أن “هذه التصريحات تشكل تهديدا مباشرا للسلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والمناطق القريبة”، داعية “كافة القوى العربية والإسلامية إلى توحيد صفوفها والعمل بشكل عاجل على مواجهة هذه السياسات التوسعية الخطيرة؛ من خلال دعم القضية الفلسطينية بكافة الوسائل الممكنة، وتعزيز التضامن مع الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع من أجل حقوقه الوطنية”.

تصريحات خطيرة

أوس رمال، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، قال إن هذه التصريحات ليست جديدة من حيث المضمون، مبرزا أن مشروع “إسرائيل الكبرى” ليس وليد اليوم؛ بل هو جزء من العقيدة السياسية لليمين الإسرائيلي.

وأضاف رمال، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس، أن “نتنياهو لم يأتِ بجديد، فالأحزاب اليمينية المتطرفة خرجت أصلا من رحم الليكود؛ لكنها ما لبثت أن بدأت تزايد عليه حين شعرت بإمكانية منافسته، فانفصلت لتؤسس أحزابا مستقلة؛ فلم يعد أمامه سوى أن يزايد عليهم بدوره فوق مزايداتهم”.

وأضاف رئيس حركة التوحيد والإصلاح أن “نتنياهو يدرك أن أي تراجع عن هذا الخطاب يعني فقدانه للجاذبية التي كانت تميز الليكود وتهديدا لبقائه السياسي، خاصة مع قرب الانتخابات”، متابعا أن “السياسي الصهيوني يسعى إلى استعادة شيء ما؛ لكن بعض أركان حكومته، مثل سموتريتش، سبقوه حتى في ذلك، إذ تحدثوا عن اقتطاع أراضٍ من السعودية، وأراضٍ لم يتطرق إليها غيرهم، ما يكشف أن ما نشهده اليوم ليس إلا مزايدات متطرفة ضمن مشروع توسعي خطير”.

وفي تعليقه على مستقبل العلاقة بين الفلسطينيين والصهاينة، قال رمال: “لم يعد بالإمكان اليوم الحديث عن تعايش بين الفلسطينيين والصهاينة، ولا العكس؛ فهذه مرحلة تجاوزت أوهام السلام، وفضحت النوايا الحقيقية للاحتلال”.

كما أشار المتحدث عينه إلى أن “نتنياهو سبق أن صرح بإمكانية إقامة دولة فلسطينية، لكن على أراضٍ سعودية، لا فلسطينية؛ ما يُبرز مدى الانفصال بين خطابه السياسي وبين ما تتحدث عنه بعض الدول الأوروبية من حل الدولتين أو غيره”، مبينا أن “هذه التصريحات، في أحسن الأحوال، لا تتجاوز كونها استهلاكا انتخابيا، لا أكثر”.

وختم رمال تصريحه بالتأكيد على أن “هذه التصريحات يجب أن تكون درسا وعبرة للدول العربية والإسلامية التي لا تزال تدعي وجود اتفاقيات سلام أو علاقات دبلوماسية جيدة مع الكيان المحتل”، داعيا هذه الدول إلى “فهم أن هذا كيان سرطاني، لا سبيل أمام الأمة إلا مواجهته بكل الوسائل الممكنة”، محذرا من أن “استمرار الصمت لن يؤدي سوى إلى انتشار هذا الخطر، وسيكون الثمن فادحا، سواء في مواجهة الكيان نفسه أم في مواجهة شعوب الأمة التي لم تعد تطيق هذا السكون والخنوع والانحطاط”.

حلم توسعي قديم

جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، قال إن “التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي ليست بالجديدة؛ بل هي جزء من عقيدة أحزاب اليمين الإسرائيلي المتطرف التي لطالما حلمت بضم الأراضي الفلسطينية وبناء مستوطنات جديدة”.

وأضاف العسري، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس، أنه “منذ ما قبل انطلاق عملية ‘طوفان الأقصى’، كان الحديث مستمرا عن التراجع عن اتفاقيات مع السلطة الفلسطينية وضم الضفة الغربية والقدس الشرقية وأجزاء أخرى من الأراضي، وهذا الحلم كان دائما حاضرا لديهم”.

وأكد أمين عام الحزب الاشتراكي الموحد أن المشكلة الأساسية تكمن في تأخر استيقاظ الأنظمة العربية، وقال: “مع شديد الأسف، لا تستفيق أنظمتنا إلا وصول الخطر”، لافتا إلى أن “البيانات الصادرة مؤخرا تبدو محتشمة وخافتة ولم ترتق إلى مستوى الحدث؛ في حين أن تصريحات الصهاينة واضحة، ولا تخفي خطورتها”.

وأبرز المتحدث عينه: “لا يمكن أن ننظر إلى تصريحات الاحتلال على أنها طارئة؛ فالناطقون باسم الاحتلال خلال عملية طوفان الأقصى أكدوا أن الهدف هو إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط، ونحن نشهد اليوم تداعيات هذا المشروع”.

وأشار العسري إلى وجود مخاطر داخلية، حيث قال: “قبل أسابيع فقط، خرج بعض أبناء الطائفة الدرزية في السويداء بشعارات تتقاطع مع الرواية الصهيونية، والقيادة الصهيونية ترى في سوريا ساحة مفتوحة لتدخلاتها، تتحرك فيها كيفما تشاء وفي الوقت الذي يناسبها، بما في ذلك العاصمة دمشق.

وزاد الفاعل السياسي سالف الذكر: “الغرابة ليست في تصريحات الاحتلال، بل في استغراب بعض الأنظمة العربية، رغم وضوح مبادئ ‘إسرائيل الكبرى’ التي تؤمن بها أحزاب اليمين، والتي تحلم بالتوسع والسيطرة من النيل إلى الفرات”.

وحول المواقف الأوروبية التي تقترب من الاعتراف بالدولة الفلسطينية، سجل أن “الاعتراف مشروط ويُفرغ الدولة الفلسطينية من معناها الحقيقي، فهي بلا سيادة حقيقية، بلا جيش، بلا سلاح، بلا عملة، بلا سيطرة على الحدود، بلا قدس، وبلا حق العودة، ونحن للأسف لا نتعامل بجدية مع هذه الحقائق”، مؤكدا على ضرورة تكتل القوى العربية بشكل عاجل لمجابهة هذه التصريحات ومحاولات التوسع الإسرائيلي، لافتا إلى أن الوحدة العربية هي السبيل الوحيد للحفاظ على الحقوق الوطنية والقومية للشعب الفلسطيني ولدرء الأخطار المحدقة بالمنطقة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

54
  • محمد
    الخميس 14 غشت 2025 - 15:15

    الكيان مكرهش اسيطر على الشرق الاوسط و العالم كامل،، ونحن نطبع ونتفرج وننتظر دورنا.

  • Mohamed
    الخميس 14 غشت 2025 - 15:18

    أرض
    أمتنا العربية
    من المحيط إلي الخليج
    أمانة على عاتق كل دولة
    عربية مسلمة
    وأمانة على عاتق كل مسلم ينتمي للأمة .
    لا يعقل أن يحتل أرضنا بولندي .

  • Mansouri
    الخميس 14 غشت 2025 - 15:23

    هونوا يا جماعة! لن تتمكن إسرائيل من تحقيق أحلامها حتى لو أرادت ذلك. لتحقيق الاستقرار في غزة وحدها، تحتاج إسرائيل من 60 إلى 100 عام. تصريحات السيد نتنياهو مُوجّهةٌ إلى اليمين اليهودي المتطرف، لا أكثر ولا أقل، وهو يعلم في أعماقه أنه لا يستطيع تحقيق ذلك. علينا أن نواصل مطالبة المغاربة الإسرائيليين بالعودة إلى المغرب حيث يمكنهم العيش والازدهار والصلاة بخشوع. …^^…*

  • Judah vs israel
    الخميس 14 غشت 2025 - 15:27

    اليهودية الحديثة أو الصهيونية ما هي إلا إسم أخر لعبادة الشيطان القديمة عندهم، تعاليم التلموذ تتطابق مع تعاليم الباطنيات السفلية الشيطانية، وما يريدون تأسيسه هو دولة شيطانية
    القتل حلال، السرقة حلال، الإغتصاب حلال، الكذب حلال، الدمار حلال، قتل الجميع ولا تبقي شيء حلال،……

  • mda
    الخميس 14 غشت 2025 - 15:28

    تنظيمات مغربية تطالب بالصرامة في مواجهة مشروع “إسرائيل الكبرى”

    من تطالب؟
    كوكب المريخ!
    امريكا هي الوحيدة التي تقدر ان تقوم بشيء و هي تريد ان يكون لها نصيب. لا غير

    و من يستطيع ان يقف في وجهه ؟
    لا احد

    العرب ليس لديهم الوقت للتفكير و صناعة سلاحهم بأنفسهم. هم مشغولون بأغلى لاعب و الزنا و شطيح… هم يتمتعون اليوم بالحلال و الحرام

    و الشعب المغربي : يندد و يدعو الله و يطالب و يبكي و يضرب عن الطعام و يتألم ووو
    —> هذا لا يحرر فلسطين و لا غيره…

    والله إلى ما قفلتي لا فورتي

  • Dell Elhomani
    الخميس 14 غشت 2025 - 15:29

    الوجودية، في المقابل، تطرح رؤية مضادة لهذه العقلية. فهي لا تنطلق من مسلّمات غيبية أو نصوص جامدة، بل من الإنسان نفسه بوصفه كائنًا حرًّا ومسؤولًا. المعنى، في الفلسفة الوجودية، ليس مُعطى مسبقًا من قوة عليا، بل هو مشروع شخصي وجماعي نبنيه نحن من خلال أفعالنا اليومية، مع إدراكنا العميق لنتائجها على الآخرين. هذا يجعلنا نعيد النظر في أي “قضية” أو “رسالة” نؤمن بها: هل هي حقًا تعزز الحياة والكرامة الإنسانية؟ أم أنها مجرد وهم مبرر بالعقيدة، يخفي خلفه نزعة للهيمنة والسيطرة؟

  • Elhomani Don
    الخميس 14 غشت 2025 - 15:30

    إن استدعاء الوجودية هنا ليس ترفًا فكريًا، بل ضرورة أخلاقية وسياسية. فهي تذكّرنا بأن أي مشروع سياسي أو ديني يتجاهل حرية الآخر وحقه في تقرير مصيره، مهما كان مكسوًّا بالشعارات الروحية، هو مشروع خطر على السلم الإنساني. مواجهة هذه النزعات تبدأ بتحرير الفكر من عبودية “القدر المرسوم” نحو أفق المسؤولية الفردية، حيث لا خلاص إلا بمواجهة الحقيقة: نحن وحدنا من يصنع المعنى، ونحن وحدنا من يتحمل ثمن خياراتنا.

  • سعيد
    الخميس 14 غشت 2025 - 15:32

    هي غير التنظيمات اليسارية والإسلامية فقط لاغير هي من أدانت هههه

  • Mohamed
    الخميس 14 غشت 2025 - 15:38

    كبر الشان لبجعران
    كف عن التسويق لهذا الكيان
    الذي يعيش بالمساعدة الأمريكية
    هو غير جنود عاديين حفاة من غزة
    قهروه .

    إنه مغلوب و خلق مغلوب
    بدون أمريكا لا يستطيع التحرك

  • ادريس
    الخميس 14 غشت 2025 - 15:39

    اولا لا يمكن لاسرائيل ان تحتل تلك المناطق لان ذلك سيكلفها غاليا و سيؤدي الى نهايتها، اظن ان اسرائيل تريد ان تستثمر في تلك المناطق لوجود معادن نادرة و ثرواث باطنية و الاتفاقيات التي ستربطها بالدول المجاورة ستنمي تلك المناطق و ستستفيد تلك الدول اقتصاديا

  • التدخل رقم 1
    الخميس 14 غشت 2025 - 15:40

    التدخل رقم 1

    عقنابك مسوق لهم
    لا تتعب نفسك
    إنك مسوق للصهاينة وممجد لهم

    كف عن نشر الخزعبول
    تدخلاتك كلها مسوقة

  • رشيد لمراكشي
    الخميس 14 غشت 2025 - 15:44

    الصرامة في مادا هل الصرامة في التطبيع وتطبيق بنود اتفاقية ابراهام بحدافيرها هل الصرامة في التبادل الاقتصادي والثقافي بين المغرب والكيان الصهيوني هل الصرامة في استقواء المغرب بالكيان الصهيوني المغاربة والعرب والمسلمين أن المغرب وقع اتفاقية ابراهام ووقع على النطبيع بمباركة أمريكية لدلك المغرب لن يستطيع فعل شيء ولن يستطيع إلعاء إتفاقية التطبيع أبدا أبدا أبدا

  • التدخل رقم 1
    الخميس 14 غشت 2025 - 15:48

    التدخل رقم 1

    تدعي أنك عربي مسلم
    ثم
    تمدح الإحتلال
    ههههه
    تدخلاتك معروفة
    هي من أجل المدح و التسويق لهم

    إنك تلعب دور المسوق للتوسع
    الذي لن يكون

  • العدل
    الخميس 14 غشت 2025 - 15:52

    إذا أراد نتنياهو الاستيلاء على قطاع غزة، فعليه تعويض الفلسطينيين بأراضٍ مجاورة للضفة الغربية، تكون مساحتها مساوية لمساحة القطاع

  • تلمودستان
    الخميس 14 غشت 2025 - 15:52

    على شعوب الأرض التسلح، قد يأتي يهودي ليسرق أشياءك ويقول لك أنه وعد بها منذ 3000 سنة

  • سعدون المغربي
    الخميس 14 غشت 2025 - 15:56

    إسرائيل تحارب الإسلام اينما وجد وليس الدول العربية وحدها تريد ان تجعل العرب طوعها ثم تحارب بهم باكستان الدولة الإسلامية النووية

  • Marokino
    الخميس 14 غشت 2025 - 15:57

    اليمن لوحدها
    ستطردهم

    إلي البلدان القادمين منها
    بولندة وأوكرانيا ……
    لولا أمريكا
    يعيشون بمال أمريكا و سلاح أمريكا
    لا غير .

  • simo
    الخميس 14 غشت 2025 - 16:02

    هذا فقط تصريح للمراوغة السياسية، أما في أرض الواقع فخارطة إسرائيل الكبرى التي بنيت عليها الصهيونية واتخدت بعدا دينيا لأرض الميعاد, أو التي رسمتها الآرݣون في عهد الإنتداب البريطاني على أرض فلسطين، فهي تضم أراضي لسبع دول عربية، وهذا من المستحيل تحقيقة للكلفة الباهضة على إسرائيل التي فشلت فقط في ضم شريط غزة، أما عن إدانة اليسار بهذا التصريح ففاقد الشيء لا يعطي، فالصراع ديني توسعي يتطلب وحدة عربية وإسلامية ونهظة فكرية وصناعية، لأم مفهوم الصهيونية لما فشل في ضم الأراضي توجه لضم العقول وتوغل في كل المجالات.

  • الريح المستريح
    الخميس 14 غشت 2025 - 16:09

    نهاية الطغاة والجبابرة معروفة عبر التاريخ والازمنة

  • الى 3 MANSOURI
    الخميس 14 غشت 2025 - 16:19

    لا مرحبا بالصهاينة ببلادنا من غادر عن طواعية
    للمشاركة فى ابادة اخواننا الفلسطينيين فليبقى
    هناك بعيدا كل البعد عن العنصرية لا ننكرهم
    جلهم ازدادوا بالمغرب ودرسوا هنا وكانوا
    متعايشين معنا ( لا للابادة لا للتجويع لا للتهجير
    لا للتعطيش )

  • الحاج محمد
    الخميس 14 غشت 2025 - 16:29

    الكرة الآن في مرمى الانظمة العربية و الاسلامية المطبعة مع مجرم حرب في دولة عنصرية من المتطرفين و القتلة ، لدا يجب التحرك عاجلا و طرد سفراء و ممثلين لكيان الاحتلال و الوقوف صفا واحدا ضد جبروت ترامب الذي يعتمد عليه المجرم النتن ياهو في هذا العمل خصوصا السيسي و ملك الاردن.

  • mohasimo
    الخميس 14 غشت 2025 - 16:38

    الذي اخذوه بالقوة لن يرجع إلى امتنا الإسلامية إلا بالقوة. اذن الحرب هو الحل و لا شيئا آخر غيره. و من يقول غير ذلك فهو باع الصهاينة الماتش و من باع امتنا فانه ليس من أمة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و هو مع المغضوب عليهم يوم القيامة و الله سوفى يتولى امره و من معه في الدنيا قبل الآخرة و سوف يسلط الله عليه الدل في هذه الحياة و في الآخرة. فانتظر فانت لا تعلم من اين قد تأتيك ضربت الله تعالى قد تاتي من اقرب الناس إليك فمن يدري؟؟!!،

  • السندباد
    الخميس 14 غشت 2025 - 17:08

    أين سيذهب العرب إن اقامت الدولة العبرية إسرائيل الكبرى ؟؟
    هل سيصبحون رحلا في الصحاري و البحار كجدهم المغفور له السندباد ؟؟

  • asil loutf
    الخميس 14 غشت 2025 - 17:19

    هاته التنظيمات الغارقة فالخورطي هي عبارة عن شعارات ومتمنيات وأحلام وقضاء حاجة في نفس يعقوب ليس إلا. بالله عليكم هاته الفئة ممن تطالب ومع من تتكلم ولمن توجه له خطابها وأمانيها..هناك قوى كبرى عالمية ترسم خريطة العالم على(مداگها) وتترك البقية يلهث ويأمل بشعارات وضوضاء بحصيلة ولا شيء

  • Said
    الخميس 14 غشت 2025 - 17:20

    حماس هي المسؤولة و سترى أكثر من ذلك و نحن لسنا معنيين بذلك ما يهمنا أكثر وحدتنا الترابية و من معها و السلام.

  • SAMIR
    الخميس 14 غشت 2025 - 17:22

    هذا هو رد الإرهابي نتنياهو على من اقامو علاقات معه وفي جميع المجالات معتقدين انهم سيأثرون عليه من أجل اقامه الدوله الفلسطينيه المستقلة.
    هؤلاء ورطو انفسهم وورطوننا معهم .
    قطعو هذه العلاقات حينا رجائا. المغاربة لوحدهم قادرون الدفاع على وحدتهم الترابيه ..لسنا محتاجين لا للكيان الصهيوني المجرم ولا لامريكا.
    لدينا دول صديقه اخرى ..

  • مؤيد ومنتقد
    الخميس 14 غشت 2025 - 17:22

    نوايا الصهاينة واعوانهم واضحة ولاتخفى على أحد هذا حلمهم الذي لن يتراجعوا عنه مادامت أمريكا بجانبهم نسأل الله تعالى أن يرد كيدهم في نحورهم

  • Cherfette
    الخميس 14 غشت 2025 - 17:23

    جاء دور مصر والأردن الله الله ما هذا إلا ذنوب أهل غزه اللي ساهمتم في تصفيتهم

  • Abderrahmane Roughi
    الخميس 14 غشت 2025 - 17:24

    القرأن كتاب المسلمين المقدس ذكر ارض اسرائيل ومصر فقط.

  • عبد الله
    الخميس 14 غشت 2025 - 17:24

    إنها الحرب ادا.فلتكن سفاحا.كما قال عبد الرحمان الداخل لما كان في حرب أهلية مع المسودة وزعيمهم آنذاك سعيد اليحصبي.وهزمهم عبد الرحمان وقتل سعيدا.ليتنا كنا نحارب عدونا بالسيوف والمنجنيق كما كان عليه الحال من قبل.ولكن في هذا العصر اسلحة متطورة تستخدم فيها الطائرات الشبحية والقنابل وأسلحة الذكاء الاصطناعي وقوة الاقتصاد ومعدات التشويش وكلما يعتمد على القوة والعقل والهيمنة.

  • Sarfati
    الخميس 14 غشت 2025 - 17:44

    من أجل مقعد إضافي في البرلمان، بعض الأحزاب مستعدة لأي شيء، إذ لا نراها إلا في هذا الموضوع، بينما في المواضيع المتعلقة باستكمال وحدة التراب الوطني لا نجد أثرا لها، وكذلك في موضوع الأمن والاستقرار في المجتمع المغربي، الذي أصبح تواجد المهاجرين غير الشرعيين من جنوب الصحراء.
    من يريد تحرير الأرض، فليبدأ بأرضه أولا، هناك سبتة ومليلية والجزر الجعفرية.

  • مغربي
    الخميس 14 غشت 2025 - 17:49

    هذه التصريحات صفعة لكل من يمني النفس بأن دولة الاحتلال يمكن إنشاء علاقات طبيعية معها، فالتطبيع في رأيها مرحلة انتقالية ضرورية لإنشاء اسرائيل الكبرى من النهر إلى البحر.
    لا التطبيع مع كيان محتل للأرض وقاتل للأطفال والنساء ومفسد في الأرض.

  • طارق
    الخميس 14 غشت 2025 - 17:55

    اسرائيل ومنبع الصهيونية هي أمريكا هي الحوت الكبير أو المجتمع الصهيوني الكبير وهدا المجتمع هو الدي قام بتفريخ مجتمعات صهيونية صغيرة أو ما يسمى اسرائيل

  • أفلاطون
    الخميس 14 غشت 2025 - 18:00

    تطالب بإلغاء التطبيع أولا.. التطبيع عار علينا جميعا كمغاربة

  • الهادي الغربي
    الخميس 14 غشت 2025 - 18:21

    لايهمنا ادانة التنظيمات لا اليسارية ولا الاسلامية ما يهم هو موقف الخارجية المغربي اي الجهات الرسمية اي ان تحر ك هؤلاء كان بايعاز من المطبع حتى يغطي على مشاركته في تجويع غزة
    ويقولون المغرب يدين اسرائيل مثل الخروج في مظاهرات لنصرة فلسطين ..ان كنتم فعلا تنصرون فلسطين امنعوا بواخر الاسلحة من المتوجهة الى اسرائيل من الرسو في الموانيئ المغربية واغلقوا المكتب الاسرائلي واوقفوا التطبيع اما مثل هذه التصرفات فلم تعد تنطلي على احد

  • حسام
    الخميس 14 غشت 2025 - 18:29

    هاته التنظيمات عليها ان تعمل على وحده الجبهه الداخليه….وعلى تنظيف المغرب من الخراب الدي يهدده بسبب المهاجرين الافارقه….وان يهتموا بتحسين جوده حياة المغاربه…وان يدافعوا على تجويد القطاعات الاجتماعيه بدل حشر انوفهم في مشاكل المشرق و توريط المغرب في امور بعيده عنه بعد تاريخ من الصراع مع الأعداء كانوا جيران او غربيين ترك لوحده يصارعها

  • محمد بن بنعاشر
    الخميس 14 غشت 2025 - 18:35

    مند القديم ونحن نؤمن ان الإتحاد قوة وكذلك فرق تسود
    وحال العرب غير متحدين و ليسوا على إتفاق؛ متقرقين؛ وبينهم العداوة. مكن إسرائيل منهم. كل شعب على حدة؛ لخيانتهم بعضهم البعض حتى فرضت عليهم التطبيع و إجبارهم على المعاهدة الإبراهمية بمساندة أمريكا معقل الصهيونية و التي تحاول تفكيك ما يجمع العرب والمسلمين الدين (الإسلام) ومبادءه و اللغة لغة القرآن و هذا لضعف السادة و المسؤولين عكس رغبة الشعوب والتي تكتوي حرقة و تعاني الظلال من ساداتها وكبراءها و الأمر لله من قبل ومن بعد
    لك الله يا فلسطين لك الله يا قدس

  • Hamid
    الخميس 14 غشت 2025 - 18:40

    أين لجنة القدس الشريف؟ في سبات عميق… ماذا تنتظرون؟ تخلوا عن المسؤولية لبلد إسلامي آخر غير مطبع…

  • ابالعز
    الخميس 14 غشت 2025 - 18:40

    الدول العربية والإسلامية هي من تدعم إسرائيل الكبرى السعودية و قطر و الإمارات والأردن ومصر وتركيا وووو اكثر التمويلات والمعاملات الاقتصادية و الطاقية و البترولية. كل ما تحتاجه .في بعض الأحيان بدون مقابل و تشتكون .اليهود عازمون .أسلحة متطورة جيش متطور ماديا ومعنويا و العرب نائمون غارقون في الفساد والزنا وتهريب الأموال إلى الابناك في الخارج .جيوش العرب مقهورة تتقاضى بقشيش بالكاد يسد رمق افراد العائلة اخر صلير للجنود . إن لم يستيقظ العرب و يوحدون صفوفهم كالبنيان المرصوص فالمشروع الاسرائيلي سيتحقق و بمباركة منهم.

  • العابر
    الخميس 14 غشت 2025 - 18:44

    الصرامة في مواجهة…..أولا من تكونوا و ما وزنكم على الساحة الدولية ؟؟؟ هذا التساؤل ليس انتقاصا من أحد لكنه الواقع الذي تسود فيه اسرائيل بعد أن**شطبت**الحكومة المتطرفة محيط اسرائيل من أعدائها و حتى البعيدبن مثل إيران و اليمن…. الآن لا أحد سيوقف اسرائيل من تنفيذ مخططاتها و اشربوا البحر إن استطعتم.
    لقد سبق أن كتبت هنا في إحدى التعاليق أن إسرائيل ماضية في تصفية القضية الفلسطينية و تعود من الماضي ليقال للاجيال القادمة ،هنا كانت فلسطين….
    القوة تصنع كل شيء ،هم أعدوا لذلك و من يقول غير هذا فليتقدم….

  • اليسار و الاخوة خطر على الامة المغربية
    الخميس 14 غشت 2025 - 18:59

    اليسار و الاخوة خطر على الامة المغربية يعيشون قي خيال الشيطان
    نسوا ان عدونا الاول و الاخير هم الكراغلة حلاليف فرنسا و الصهيونية
    مشروع “إسرائيل الكبرى” ههههه الكيان لم يقدر حتى احتلال غزة الصعيرة
    خطة اليسار و الاخوة خطة ماجوسية ايرانية شعارهم احتلال المغرب بحجة الكيان

  • Simo
    الخميس 14 غشت 2025 - 19:02

    Après ça sera le tour de tout ceux qui ont signé le L’accord d’Abraham surtout les pays arabes votre tour viendra et vous allez payer très chère pour votre silence

  • مشروع إسرائيل
    الخميس 14 غشت 2025 - 19:04

    هذا مخطط له منذ زمن بعيد فإسرائيل تحلم باستعمار العالم وهى سائرة فى ذلك لقد إستطاع اللوبى الصهيونى أن يسيطر على الحكومات والسياسات والبرلمانات فى أمريكا وأوروبا ويتحكم فيها وهو الآن سائر على نفس النهج مع الدول العربية مرة بالتطبيع ومرة بالإتفاقية الإبراهمية وبعضها من تحت الطاولة ومن فوقها … وهكذا فى عهد ضعف الدول العربية وحذلان حكامها وصمتها عن الجرائم والإبادة وحرب التجويع والقتل والفاشية التى تمارسها ضد الفلسطينيين …

  • mounir
    الخميس 14 غشت 2025 - 19:12

    الدول التي تزود اسرائيل بالغاز كمتل الكراغلة الجزازازير و مصر
    هم الدين يدعمون الكيان و الخصوص جار السوء و شركات اسرائيلية تملك اكتر من ٩٠% في ادرار و سيدي مسعود
    دول لها علاقة سرية مع اسرائيل الجزازير و ايران و اليمن و كدا تنظيمات الاخوة و اليسار

  • Abdou
    الخميس 14 غشت 2025 - 19:19

    شاهدنا ونشاهد ردود فعل تستحق التنويه والتقدير من فرنسا والنرويج ودول غربية اخرى بينما لم نرى أي رد فعل من الدول العربية والدول الاسلامية.
    الدول العربية هي الهدف حاليا من الاستعمار الاقتصادي عبر ما يسمى التطبيع واتفاقيات ابراهام والسكوت معناه الاستسلام لهذا الاستعمار الاقتصادي

  • طارق ابن زياد
    الخميس 14 غشت 2025 - 20:07

    هل كانت الصراحة من قبل الدول الإسلامية مع بمى يسما الجزائر في خصوص الصحراء هل تجرأ احد منهم ولو جمعيات وقال كفا لتقسيم الدول الإسلامية لا لا ومنذ ستين عام إذن كا دولة تدافع عن مصالحها لا يهمنا أمرهم

  • عمران
    الخميس 14 غشت 2025 - 20:16

    المشروع الصهيوني حذرنا منه سيد الخلق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم منذ 1400 سنة و للأسف الشديد الصهاينة استاطعوا أن يصنعوا لهم أتباع ماسونيين من بني جلدتنا داخل البلد وخارجه و لا نملك إلا أن نرفع أكف الضراعة للعلي القدير أن يحمي بلدنا من الخونة المنافقين و المنافقات من سياسيين و إعلاميين و رجال أعمال ماسونيين الذين اتبعوا أهواء الشيطان من أجل عرض دنيوي زائل” و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ”
    قال الحق سبحانه “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ”

  • Hicham
    الخميس 14 غشت 2025 - 21:02

    للاسف المشكل هو أن العرب لطفاء وظريفين والوازع الديني وداكشي كامل
    العصر الذي نعيش فيه مبقاااتش خدامة فيه الضرافات
    سكيفي: كيبجغو علينا حيت حنا ضريفين كنقولو غير واخا ييه ماشي مشكل
    واصافي قضي الغرض

  • خيرالدين
    الخميس 14 غشت 2025 - 22:17

    هذه خطة لالهاء الشعوب عن انتقاد غزو غزة. القادة العرب سيقولون ان لديهم مشكلة اكبر و هو مخافة غزو اسرائيل لاراضيها، و بذلك يصبح غزو غزة أهون!

  • محمد ا
    الخميس 14 غشت 2025 - 22:29

    اللهم انصر أهلنا المسلمين في فلسطين وأعنا على نصرتهم يا رب العالمين. لعنة الله على الصهاينة ومن يحبهم ومن يعاونهم.

  • متابع
    الخميس 14 غشت 2025 - 23:42

    و حنا مالنا . المغربي مريض بالعروبة و القومية . شكون عمرو دافع علينا . كل بلاد تضير محاينها

  • محمد مول الحانوت
    الجمعة 15 غشت 2025 - 00:03

    كيداير عصيد دابا و دوك الحركة الأمازيغية عجبهوم الحال ولا،ها سيدهم نتنياهو كيسلم عليهم.تازة قبل غزة للأسف ما تكون لا تازة و لا غزة انتهى الكلام

  • Mansouri
    الجمعة 15 غشت 2025 - 06:23

    علينا تسهيل عودة المغاربة الإسرائيليين إلى المغرب والدعوة لهم باستمرار للعيش فيه بسلام وازدهار. عودة المغاربة الإسرائيليين ستضمن لهم أرضًا أكثر أمانًا، وستخفف الضغط على الفلسطينيين من خلال استنزاف السكان الذين يعتمد عليهم المتطرفون الدينيون لتجنيد اليهود المتطرفين إلى صفهم… ونأمل أن يستقر المغاربة الإسرائيليون تمامًا في المغرب خلال ثلاثة أو أربعة أجيال، وهذا سيساعد كثيرًا في حل هذه التعقيدات الخطيرة لهذا الصراع الديني ^^…*

  • رشيد41
    السبت 16 غشت 2025 - 13:33

    نتانياهو يسعى لإسرائيل الكبرى إلا كما يسعى ترامب إلى جائزة نوبل للسلام. فالإثنين كاذبان وإنما يتذرعان.
    فكما أن ترامب يريد إخفاء الأضرار المباشرة والجانبية لسياسته الهوجاء الباطشة بجائزة نوبل، فإن نتانياهو يتذرع بإسرائيل الكبرى ليخفي أنه يتعقب نصرا ضائعا يوجد حيث توجد هزيمته وهلاكه، ويدرك ذلك ويغامر بخسران بنسبة 99% ، ويخفي أنه يفضل الإنتحار والموت على نصر غير مكتمل. فإسرائيل الكبرى التي فاجأت جهابدة العرب كأنهم كانوا رقودا، لا يرونها إلا كما يرون أصبع نتانياهو يشير إليها وهو لا يشير إليها ولكن يشير إلى نصره الضائع الذي يريد تعقبه، بالرغم من أنهم كانوا هم السبب الحاسم في ضياع نصره ونصرهم بسبب رقودهم. فما الفائدة من حذركم من إسرائيل الكبرى وما الفائدة من عِلمكم وجهادكم؟

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 5

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة

صوت وصورة
فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 15:37 4

فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية

صوت وصورة
لقجع يقدم مشروع قانون المالية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 15:15 3

لقجع يقدم مشروع قانون المالية

صوت وصورة
منع الأطفال من السوشل ميديا
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 12:49 1

منع الأطفال من السوشل ميديا

صوت وصورة
منحة الزواج  بين الترحيب والتحفظ
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 10:27 20

منحة الزواج بين الترحيب والتحفظ