قالت تنظيمات نسائية مغربية إنها “تساند” ما أثارته الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها بخصوص الاتجاه نحو “اقتراح توطين إساءة استغلال الوظائف لأجل الحصول على منفعة جنسية ضمن أفعال الفساد وإخراجها من التصنيف كمجرد أفعال غير أخلاقية أو تحرش جنسي”، لكنّها شددت من جهة أخرى على “عدم إغفال الجانب الحقوقي المرتبط بحقوق المرأة وتحصينها”.
الهيئة سالفة الذكر سجلت في تقريرها السنوي لسنة 2023 أنها تستعد لتزويد “المشرع الوطني بمعطيات دقيقة تُمكّن من سد الفراغ التشريعي الذي يؤطر هذا السلوك”، إذ تعتبر أن “استشراف آليات معالجة هذه الظاهرة يظل رهينا بسد الثغرة المعرفية التي أسفر عنها غياب التراكم المعرفي الكافي لإنضاج مقاربة متكاملة تتسم بالفعالية والنجاعة في التصدي للظاهرة والوقاية منها”.
“حماية المرأة”
سميرة موحيا، رئيسة فيدرالية رابطة حقوق النساء، اعتبرت أن “المعادلة في الوسط المهني تكون مختلفة، لكون الأمر يكون انطلاقا من علاقة غير ندية بين المرأة ومديرها في العمل أو رئيسها، وبالتالي إدراج إساءة استغلال الوظائف لأجل الحصول على منفعة جنسية ضمن أفعال الفساد ممكن، ولكن شريطة أن يراعي هذه المسألة وألاّ يكرس الحيف في حقوق النساء، وعلينا أن نوفر لهن الحماية حتى لا يتعرضن للابتزاز”.
وقالت موحيا، ضمن تصريح لهسبريس، إن “الأفعال التي تتمّ انطلاقاً من إكراه مباشر أو غير مباشر هي ليست فسادا فحسب، بل قضايا مرتبطة بالاتجار بالبشر يتعين أن يجتهد القضاء المغربي أكثر في تفعيل مقتضياتها”، مضيفة أن “استغلال النفوذ الذي يمكن أن يقوم به شخص أعلى مرتبة من المرأة في فضاء عمل معين، يجعل الطّرف القوي فاسدا، ولكن الحلقة الأضعف تحتاج لحمايتها، مع مراعاة الحالات الأخرى”.
وأوردت الناشطة النسائية أن “الإساءة لاستغلال الوظائف والسلطة والنفوذ من أجل الحصول على منفعة جنسية تتطلب بالفعل مقاربة أخرى غير المقاربة التقليدية، وتوطينها كفساد، ولكن بشكل يراعي الظروف التي تحدث فيها هذه الأفعال وكيفية استدراج النساء إليها، على اعتبار أن الإرادة الكاملة لا تكون متوفرة دائماً، وتكون مدفوعة برغبة في الترقية أو التوظيف تم تقديمها في شكل وعد، وهذا شائع وسائد”.
“ضرورة مركبة”
نزهة بلقشلة، عضو الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، أفادت بأن “هذا المقترح يعتبر مهمّا؛ فلا يمكن أن ننكر ارتباط الرشوة الجنسية بالفساد الاجتماعي والاقتصادي”، مستدركة بالقول إن “هذه الجرائم من جهة أخرى يجب ألا تخرج عن أفعال العنف ضد النساء، التي تتطلّب توفير حماية قانونية وأخلاقية لهنّ من المشاكل التي يمكن أن يُواجهنَها في مسار البحث عن عمل أو أثناء الحصول على وظيفة جديدة”.
بلقشلة أوردت وهي تتحدث لهسبريس أن “التعاطي مع الابتزاز الجنسي أو إساءة استغلال الوظائف لتحقيق رغبات جنسية، لا بد أن يتمّ تأطيره بشكل مبدئي وعملي بحماية حقوق المرأة”، مضيفة أن “الفساد تكون له علاقة بالمجتمع وبالعائلة، ولكن تغليب الشّق الحقوقي والإجرامي في هذه القضايا سيكون منصفا للنساء بشكل أولي، فلا يمكن أن نهرّب النقاش خارج أفقهنّ، كي نحصن حقوقهنّ”.
وقالت المتحدثة إن “البحث عن المتضرر في قضايا إساءة استغلال الوظائف حين تكون مرتبطة بالجنس، يقتضي أن نقر بأنهن متضرّرات نتيجة فكر ذكوري سائد في المجتمع، يعتبر المرأة بلا حقوق”، مشددة على أن “المغرب يحتاج لأن يصادق على اتفاقية منظمة العمل الدولية 190 بشأن القضاء على العنف والتحرش في عالم العمل، التي تغطي جميع أشكال العنف والتحرش، سواء كان شفهيا أو جسديا أو اجتماعيا أو جنسيا أو نفسيا”.
يشار إلى أن مقترح الهيئة “لم يأت من فراغ”، فهو يبدو مؤسسا له في “تشخيص مدقق يقوم على استقراء واسع لمعطيات الظاهرة على المستوى الدولي والإقليمي والوطني، بما سمح برصد محدودية التشخيص المتداول، وإبراز تداعياته التي أثرت على اضطراب التصورات واختلاف المسميات وتعدد مقاربات المكافحة وتنازع مختلف الفاعلين حول توطين الظاهرة ضمن سلوك إجرامي معين، خاصة في ظل تخلف المواصفات المعيارية الدولية عن توصيف وتجريم الظاهرة، وتباين التشريعات الدولية في مقاربتها وتنوع الاجتهادات الفقهية في تحديد أركانها وعقوبتها”.
وفق هذا التوجه، تقول الهيئة في وثيقتها السنوية إن “التشخيص استهدف إنجاز استقراء مسحي للمعطيات الكمية والنوعية للظاهرة من خلال قياسها على المستوى الدولي، عبر استظهار معطياتها في الدراسات والأبحاث العلمية والدراسات الاستقصائية، وتقارير للمنظمات المعنية من خلال تشجيعها على المستوى الوطني عبر بارومتر الفساد الخاص بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، والبحث الوطني للمندوبية السامية للتخطيط، إلخ”.
يدجب معاقبة كل من يفسد المجتمع المدني وسياسي المغربي ويجب على الامن التدخل السريع ومكافحة الابتزازات والاستغلالات ضد المواطنين
الرجال أيضا يصنفون الاستغلال الجنسي فسادا أخلاقيا ودينيا. وهناك مستغلون ومستغلات في هذا الميدان.
لا يمكن أن نتكلم عن موضوع اجتماعي وإلا نجد تقسيم المجتمع الى نساء ورجال وكأنه لا يمكن أن يكون توافق ونسيان المضادات بين الجنسين.
وكأن كل المشاكل يسببها الرجال أو كل النساء ضعيفات وفريسات. الكل يعرف ان غالبية العصابات المستغلة تتكون من رجال ونساء.
الاستغلال الجنسي بدأ في العائلات الميسورة منذ زمن بعيد على حساب عاملات المنز ( المتعلمات) وبدراية من ربة البيت.
أريد فقط أن أذكر هذه التنظيمات النسائية أنها كانت بالأمس القريب قد ساهمت
و شجعت و ناضلت على إفساد النساء عن طريق دس السم في العسل المتمثل في بيع الوهم للنساء بالحريات والمساواة و … و … وهاهيىاليوم تجني ثمار البذور التي زرعتها بالأمس.
في هذا الإطار الاعتماد على افكار وزير العدل للنجاح ما يصو اليه من تقدم
60% من علاقات خارج اطار الزواج في اليابان بين زملاء العمل . عادي جدا. لكن نسويات مغربيات يردن نسخ قانون الامريكي
كما قال احد الجزائريين ،سبب هلاك الجزائر هي الصحراء المغربية ، وانا اقول سبب هلاك أسر هذا الوطن المسلم هو النسوية التي تخدم اجندة بعيدة عن الاسلام كل البعد ،،راكم خرجتوا على نفوسكم و ابناءكم و ازواجكم و اباءكم و اخوانكم
الإبتزاز الحقيقي هو مايتعرض له المجتمع المغربي من طرف هاته “الجمعيات النسائية” اللائي يردن خَلْقَ قوانين خارجة عن الشريعة الإسلامية التي هي شريعة بلادنا
وهذا ما حذر منه الشرع الاسلامي الحكيم
بأن مكان المرأة المسلمة الطبيعي هو البيت
وتربية اولادها واسعاد زوجها وبيتها.
وهذا ما توصلت اليها النساء في امريكا
وبدانا يرجعن.إلى بيوتهن وتربية ابنائهن.
اما خروج المرأة إلى العمل بلا سبب.قهري.فهو كارثة لها ولا ولادها.
والله اعلم
معلوم هذا أكبر من الفساد لأنه إستغلال للنساء لارتكاب جريمة الزنى
وهل هناك فساد أكثر من الاستغلال الجنسي
الاستغلال أشد فسادا من الرشوة
لأن الرشوة قد يأخذ المال أما الفساد الجنسي فتأخذ العرض وتهدم الأسرة وتشتت العائلة وقد ينتج عنه قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق
يضنون ان الغرب الدى اخرج هده القوانين يهتم فعلا بالنساء و الله العضيم انهم فى الشوارع و العنوسة مرتفعة و بدون اطفال و فى أحقر أماكن العمل و تعمل اى شى لارضاء أرباب العمل. و الله ان نسأنا. سوف يأتى اليوم الدى ترا الحجرة و تضنها رجل
يجب اعطاء راتب شهري (معاش) لكل انثى مغربية منذ ولادتها الى ان تغادر الى دار البقاء.
الاستغلال الجنسي في حق اقل من 18 سنة . إما اكثر من هاد السن القانون ينطبق على كلاهما للمساواة بين الرجل والمرأة كيف قال وزير العدل بلي العلاقات الريضاءية ليست جريمة
اطلب ان يدرج التعري واللبلس الفاضح ضمن التحرش الجنسي ضد الرجال
التحرش نقص كثيرا بعدما ساعدنا المراة التي تمكنت من النجاح في الدراسة و الحصول على مناصب و دخل واصبح لها وزن …اغلب السيارات مثلا تسوقها نساء اغلب الفيلات و رموكات والشركات تملكها نساء ..وهدا المعطي يبين اانا نغطي الشمس بالغربال… و العكس هو الصحيح…الفساد الاساسي في داكرة المغاربة بجميع اصنافه هو الفساد الجنسي اولا واخيرا خصوصا عند الفقراء…وهدا ما يدفع الكثير من المغاربة إلى السقوط في حالات شبه اغتصاب بالزواج بالقاصرات مثلا…او تنامي المثلية و هدا يحجب على المغاربة مباشرة او حتى بصفة غير مباشرة التفكير في عدم التوازن و تخر الميزانيات …حتى لا نتكلم عن الفساد المالي والسياسي و الاقتصادي و الايكولوجي و الفساد الدي اصابنا جراء انتشار الديانة الجديدة لفيمينيزم …و لو بالزيف… و خلقت تدمير لكل السياسات سابوطاج… لانها سممت العلاقات الانسانية ونشر الجندرية ..كان الفراش… منبع للديموقراطية و المجتمع و الأسرة والان اصبح التهلكة
ليس في القنافذ أملس ، كثير من النساء إذا رأت المظاهر الجذابة عند الرجل فسوف تبدل قصار الجهد لنيله ، أما إذا كان هذا الأخير مظهره لا يغري من كل الجوانب و تكلم او أراد الحوار و لا احد يعلم نيته ،فيعتبر متحرشا و فاسداً و فاسقا إلى ما غير ذالك. الله يهدينا، الدنيا حمقات بنادم