أصدرت وزارة الصناعة والتجارة وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة دورية مشتركة حول مسطرة مراقبة المنتجات الصناعية المستوردة على مستوى المركز الحدودي الكركرات جنوب المملكة.
جاء في المذكرة أن مراقبة المنتجات الصناعية ستمكن من ضمان حماية صحة وسلام المستهلك، وضمان تزويد السوق الوطنية من منتجات آمنة ولا تشكل أيّ خطر على صحة وسلام المستهلكين.
وتستهدف المذكرة الإدارة والفاعلين في الاستيراد، من خلال تبيان مسطرة دخول المنتجات عبر المعبر الحدودي والشروط التي يجب استيفاؤها.
تهدف المذكرة إلى تنسيق مختلف أعمال مراقبة المنتجات الصناعية المستوردة عبر المعبر، بين مصالح وزارة الصناعة والتجارة وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة.
وبموجب المذكرة، سيتم تسهيل إجراءات لمراقبة وتوحيدها لضمان أفضل تدفق لعمليات الاستيراد؛ وبالتالي ضمان منافسة حرة بين مختلف الفاعلين. وتشمل المراقبة، التي تنص عليها المذكرة، المنتجات الصناعية والصناعات الغذائية والصيدلانية.
المغرب في الوقت الحالي يحتاج الى مراقبة التصدير وليس مراقبة الاستراد
هل الأمر يتعلق بالتصدير أم الاستيراد عبر معبر الكركرات ؟ وبالتالي ماذا نستورد من هذا المعبر الحدودي المطل على إفريقيا ؟
احذروا المنتجات الجزائريه المستورد او المهره عبر هذا المعبر.
يجب إعادة النظر في الطرق والضوابط القانونية لحماية البلاد والعباد من فوضى الاتجار في كل ما يستورد بطرق احتيالية من كل أنواع المرفقات والشهب النارية الخطيرة….
عندما بدأت الدولة تستورد المواد الغذائية والصيدلية والصناعية عبر الكركرات فاعلم اننا دولة مفلسة وان الدول جنوب الصحراء احسن منا
المغرب يصدر اجود ما لديه من خضر وفواكه واسماك عبر معبر الكركرات ويستورد مواد مصنعة وادوية وغيرها يعلم الله من اين تاتي , بكفي القاء نظرة على السوق النمودجي بباب مراكش وسط الدار البيضاء لتكوين فكرة على نوعية السلع التي تدخل عبر معبر الكركرات ,
هناك الكثير من المنتجات يتم استيرادها عن طريق لكركارات المواشى الحية والاسماك وايضا بعض الأدوية التى اختفت من الصيدليات فى المغرب ويطالب بعض المزارعين المغاربة فى موريتانيا بتخفيض الرسوم الجمركية على الدلاح الذى يزرع فى موريتانيا
مراقبة الاستيراد معبر الكركرات مهم جدا لأن المستوردين إلى الموريطانيا يعرف نقص كبير في المراقبة وبالتالي يتم تصديرها إلى المغرب وحتى بعض المنتجات الجزائرية تدخل موريتانيا لتصدر إلى المغرب
معظم تجار الدار البيضاء يستوردون
بل يتهربون من الجمارك عن طريق معبر الكركارات ،
نستورد بطريقة غير قانونية الأجهزة الإلكترونية الصينية المهربة التي تدخل لموريطانيا و هي التي يبيعها الأفارقة مثل الهواتف و الشواحن و الكابلات و غيرها و تلك السلع يتحكم فيها العسكر الموريطاني من الميناء إلى التصدير بطرق ملتوية
لو لم تكن موريطانيا رابحة فستقطع ممر الكركرات و ستشتري لها الجزائر من دول أخرى المنتوجات الفلاحية و حتى شاحنات موريطانيا محملة بالاسماك أو الألبسة تمر عبر المغرب في اتجاه اوربا
المهربين الكبار انتقلوا الى المنطقة مستفيدين من موقعها وحساسيتها وامتيازات الاعيان ليتم عبرها اغراق البلد بمختلف السلع والمواد دون مراقبة شاملة ودقيقة ورغم الحواجز الامنية تصل بعض المواد والسلع الى وسط وشمال البلد لا يعرف مصدرها ومحتواها وخطورتها كما ان هناك سلع تنافس المنتوجات المحلية !!
متى تعامل المنطقة كغيرها من مناطق المغرب بحيث لا يعقل ان تبقى معفية من كل ضرائب او رسوم وتطبق فيها اثمان جد مخفضة لاهم السلع مثل الدواء والمحروقات والمواد الغذائية الاساسية مثل السكر والدقيق بحيث يرجع اغلبية الى الداخل وتباع باثمنة السوق الداخلي وهذا يعتبر نزيف رهيب لميزانية البلد
لا تظنوا بان موريطانيا دايرة معنا مزيان بل هي المستفيدة من ممر الكركرات
قد يستغرب الكثير استيراد مواد عبر معبر الكركرات و هذا ليس بالشيء الجديد، يتم استيراد العديد من المنتجات مثل الاسماك الطرية و المصبرة و منتجات البلاستيك و مشتقات السمك دقيق و زيت اضافة الى بعض المنتجات الغذائية و ذلك من موريتانيا الى السنغال كما ان الدولتين تصدران بعض المنتجات الى اوربا عن طريق المغرب ، و لكن يبقى الميزان التجاري في صالح المغرب حيث تفوق المنتجات المصدرة المنتجات المستوردة
Pour ces exportations non régulées l’Etat risque des conséquences irréversibles, car si le moteur de l’inflation est à 3 chiffres il aura des conséquences sur la croissance et la pauvreté dans tous les domaines, le tourisme et même sur les envois de fonds de nos concitoyens depuis l’étranger, pour qu’un pays avance, elle commence d’abord à assurer la vie de Mieux dans son pays, ce qui n’est malheureusement pas le cas aujourd’hui, un pays où le pouvoir d’achat moyen ne dépasse pas 200 dollars et à des prix plus chers que dans les pays à 3 000 dollars de pouvoir d’achat, avec la mode de vie du pays plus que le Japon, les voitures et les bureaux de direction se multiplient jour et nuit, plus de corruption se répand partout, des gilets jaunes gardent des voitures à chaque mètre et des mendiants partout, il est très difficile pour un gouvernement démocratique de diriger un pays comme celui-ci,
بالنسبة لهذه الصادرات غير المنظمة ، فإن الدولة تخاطر بعواقب لا رجعة فيها ، لأنه إذا كان محرك التضخم عند 3 أرقام ، فسيكون لذلك عواقب على النمو والفقر في جميع المجالات ، والسياحة وحتى على التحويلات من إخواننا المواطنين من الخارج ، بالنسبة لبلد ما. المضي قدمًا ، تبدأ أولاً في ضمان حياة أفضل في بلدها ، وهذا للأسف ليس هو الحال اليوم ، بلد لا يتجاوز متوسط القوة الشرائية فيه 200 دولار وبأسعار أغلى مما هو عليه في البلدان ذات القوة الشرائية البالغة 3000 دولار. ، مع نمط الحياة في البلاد أكثر من اليابان ، تتكاثر السيارات والمكاتب التنفيذية ليل نهار ، وينتشر المزيد من الفساد في كل مكان ، والسترات الصفراء تحرس السيارات في كل متر والمتسولين في كل مكان ، من الصعب جدًا على حكومة ديمقراطية أن تدير بلدًا مثل هذا،