طالب تقرير مواز للاستعراض الدوري الشامل السلطات المغربية بالإلغاء النهائي لعقوبة الإعدام بالمغرب، منبها إلى أن الدستور المغربي ينص على الحق في الحياة، كما لم تنفذ العقوبة منذ سنة 1993.
التقرير الذي قدمه مركز دراسات حقوق الإنسان والديمقراطية، شدد كذلك على أن المنظومة الجنائية تحتاج إلى المراجعة، والبداية باستناد الإدانات إلى أدلة أخرى غير الاعترافات، وعدم الاعتداد بالتصريحات المنتزعة تحت الإكراه.
وأورد المصدر ذاته ضرورة الحرص على إجراء تحقيقات نزيهة وفعالة بشأن المزاعم المتعلقة بالتعذيب والاعتقال والاحتجاز التعسفي، وإحالة المسؤولين عنها على العدالة، وتعزيز المراقبة القضائية على عمل الشرطة القضائية.
وسجل التقرير أن الشخص المعتقل يجب أن يمكن من الحصول على محام منذ توقيفه، والسماح لهذا الأخير بالاطلاع على الملف الخاص بموكله، والحصول على طبيب مستقل، واحترام الحق في إخبار أسرته بمكان احتجازه ومثوله أمام قاض.
وفي قضايا السجون، أوردت الوثيقة ذاتها أن السلطات مطالبة بالوقاية من التعذيب وسوء المعاملة في السجون، وإعادة النظر في فلسفة العقاب، بما يجعلها متوافقة مع المقتضيات الدستورية.
وشدد المصدر ذاته على أهمية إدراج العقوبات البديلة وإعادة النظر في المساطر والمقتضيات المتعلقة بالعفو والإفراج المشروط ودور قاضي تنفيذ العقوبة.
كما أوصى التقرير بإخراج القانون الجديد المنظم للمؤسسات السجنية إلى الوجود، والارتقاء النوعي بمراقبة القضاء للسجون وتجويد التقارير الصادرة عنه ومتابعة توصيتها.
وضمن السياق ذاته، أكدت الوثيقة على ضرورة تقليص الاكتظاظ داخل السجن، والحد من اللجوء إلى الاعتقال الاحتياطي، واعتماد العقوبات البديلة، مع تحسين الأوضاع المادية والمعنوية للموظفين.
ونادى مركز دراسات حقوق الإنسان والديمقراطية بضرورة تأهيل الموظفين بالمؤسسة السجنية، والرفع من قدراتهم لمسايرة مختلف المستجدات القانونية والتواصلية والوظيفة.
ومركز دراسات حقوق الإنسان والديمقراطية هو منظمة غير حكومية مستقلة أسست في دجنبر 2005، وهي فضاء للتفكير والنهوض بثقافة حقوق الإنسان.
هاد التنظيم ما كيعرفش إدافع على غلاء المعيشة أو على إرتفاع الأسعار أما واحد قتل عن سبق وإصرار وترصد تزيد دافع عليه.اللهم إن هذا منكر
هذه التنظيمات العقوقية و ليست الحقوقية هي من يجب الحكم عليهم بالإعدام من أعطاكم الحق لتتكلمو بصفة الشعب المغربي!!!؟؟؟
ماهي عقوبة مُغتصبي الأطفال، قاتلي الأنفس بدون حق… ماهي عقوبة الخيانة العظمى للوطن….ناهبي وسارقي الوطن…عقوبة الإعدام في حد ذاتها عقوبة رادعة لكل من سولت له نفسه إرتكاب جرم خطير…. نحن مع عقوبة الإعدام…. فقط خرجاتكم للإستهلاك الإعلامي….
الدستور المغربي ينص على الحق في الحياة.
الحق في الحياة في لكريان في قهرة في الحكرة في أمهات العازبات في اغتصاب الأطفال . قاتل عدنان ؤ بناني ؤ …… ؤ……….. ألا يستحقون الإعدام.
لا يهم الإعدام ام المؤبد المهم جدا هو عدم العفو على المجرمين في أيام المناسبات او الإحتفالات
المجرم الذي اجرم في حق الأبرياء لا يجب إطلاق سراحه حتى يتم قظاء مدة سجنه المحكوم عليه من طرف القظاء.
كفاكم من العفو على المجرمين.
نحن مع الإعدام لمن قتل نفس بغير حق لايعقل يقتل لك ابنك أو أحد عزيز عليك ولاتنفذ في حقه ولاتنفذ في حقه عقوبة الإعدام
تنظيم حقوفي يريد إلغء عقوبة الاعدام. ولكن الشعب يريد الابقاء على عقوبة الاعدام بل وتنفيدها في كل من يستحقها.
الدستور المغربي ينص على الحق في الحياة، لكن المجرم الذي يغتصب و يقتل و يرهب لا يعترف بحق الآخر في الحياة.
و ما هؤلاء الذين يرفعون هذه الشعارات إلا مأجورين،
لكي نعيش في أمن و أمان، يجب تطبيق قانون النفس بالنفس و العين بالعين و السن بالسن،.. و أن يطبق القانون على الجميع و من دون هوادة.
من يستحق العقوبة يعاقب ومن يستحق الاعدام يعدم ومن يستحق الرجم يرجم لانه قبل ان يعدم المجرم انه اعدم ابرياء يجب اعدام من يستحق الاعدام
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَیۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِی ٱلۡقَتۡلَىۖ ٱلۡحُرُّ بِٱلۡحُرِّ وَٱلۡعَبۡدُ بِٱلۡعَبۡدِ وَٱلۡأُنثَىٰ بِٱلۡأُنثَىٰۚ فَمَنۡ عُفِیَ لَهُۥ مِنۡ أَخِیهِ شَیۡءࣱ فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَاۤءٌ إِلَیۡهِ بِإِحۡسَـٰنࣲۗ ذَ ٰلِكَ تَخۡفِیفࣱ مِّن رَّبِّكُمۡ وَرَحۡمَةࣱۗ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَ ٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِیمࣱ [البقرة ١٧٨]
هذا حكم الله علينا إنتهى الموضوع
يغتصب ويقتل نحكم عليه بسكن دائم مع ثلاث وجبات رسمية مجانية مع ماء للاستحمام وكهرباء مجاني.
الحقوقيون هم دمروا البلاد. بالعكس في الوقت اللدي كثر فيه الاجرام و إغتصاب الأطفال الابرياء . و القتل بالسيوف. هدا الوقت يجب تطبيق الإعدام. و في اقرب وقت. ليكون ردع للمجرمين. الانهم لا يعرفون ما هي حقوق الإنسان. لست مع الشريعة الإسلامية. إنما كل قاتل و مجرم لابد أن ينال العقوبة.
عقوبة الإعدام عقوب رادعة تشفي غليل أسر الضحايا. كما تردع المجرمين و تجعلهم يضربون ألف حساب قبل إرتكاب جرائمهم.
فمنذ إلغائها بالمغرب ارتفعت عدد الجرائم الخطيرة.
كالقتل و الإغتصاب. حيت اصبحت صفحات الجرائد الالكترونية تعج بأخبار القتل و التنكيل. و تباهي العصابات بأسلحتهم البيضاء…….
هاؤلااء هدفهم الأول هو محاربة شرع الله وبالتالي تشجيع المجرمين على فعل أي جريمة تخطر على بالهم من إغتصاب وقتل وسرقة ونهب المال العام وما إلاذالك رغم أن هذه الشردمة في الحقيقة قليلة ولاتكاد تضهر ولاكن الإعلام بعض الأحيان يجعل من الفأر جمل لهذا من الأفضل تجاهلهم
الفاسدين الدين يمتصون دماء المواطنين عليهم الاعتناء وإلا سينتهي بنا مطار في قصره لابهمني الإعدام لان الموت حق و الحياه علة فيما انتم قتالة ومغامرات لاجل أشياء تؤدي للأزمة الدينيه التي أصبحت شيءا لايحترم
لهذه المنظمات التي لاتمثلنا.نقول نحن مع عقوبة الإعدام لمن اغتصب أطفالا ولمن قتل نفسا بدون حق ولمن خان الله والوطن ولمن نهب أموال الضرائب والوطن ولمن أرهب البلاد والعباد.
كم هو عدد الاشخاص المحكومين بالاعدام في المغرب وكم من حكم اعدام تم تنفيده في المغرب منذ التسعينات. حكم الاعدام لا ينفد بل يحول اوتوماتيكيا لمؤبد ويبقى هكذا حتى يأتي العفو ليتحول لمحدد ثم الافراج. وبالتالي كيف لهذه الجمعيات الاصرار على هذه المطالب مع العلم ان مهد الديمقراطية امريكا لا تزال تنفد حكم الاعدام.
الإعدام ضروري لاستمرار العدالة.لا للإعدام السياسي.
حكم الاعدام سيبقى ساري المفعول بالمغرب رغم انفكم. وسيطبق حرفيا .وشعاراتكم وفلسفتكم الفضفاضة لا تسمن ولا تغني من جوع. جل المغاربة مع ابقاء الاعدام وتطبيقه
من حياته لا تساوي شيء ويعيش عيشة أسوأ من السجن…. سيقتل شخصا بريء
نعم .حرية المجرم والسارق والقاتل وبائع المخدرات و الزانات والارهابي..وووووووو.يستحقون العيش الكريم والتمتع بجميع الحقوق .بهم تسموا الهمام وتتقدم البلاد الى الأمام .وهم ينتجون ما ينفع البلاد والعبادة.من أراميل.وأيتام .ومعطوبين .وهتك الأعراض .وترويج المخدرات وسرقة الممتلكات والقتل.وتهديد سلامة المواطن.والوطن.ولم يسلم من شرهم أحد.إدا هم تاج الوطن يجب أن نفتخر بهم.ويجب أن يكون لهم عيد نحتفل به.اليوم العالمي المجرم.(وقلبي يحترق من هذه القوانين)
الدول التي تلغي حكم الإعدام تكون قد وصلت إلى مستوى عال من التقدم الفكري والأخلاقي والتربوي والعلمي ،أما مجتمع يجري وراء تحقيق مكاسب سياسية واجتماعية في التنمية لايمكنه إلغاء حكم الإعدام لحاجته لهذا الحكم الذي يضبط المجرمين على أشكال أنواعهم الخطيرة والنؤذية للمواطنين.
في نظري أن هذا التنظيم المدافع على إلغاء عقوبة الإعدام مخالف للشريعة الإسلامية في دولة إسلامية. كما أتسائل: هل استفتى المغاربة في هذا المجال؟ ولواستفتي المغاربة في هذا المجال لطالبوا بإلغاء هذا التنظيم المدافع على إلغاء عقوبة الإعدام.
عقوبة الإعدام لا يمكن أن تُلغى إلا باستفتاء شعبي. ليس بوقوف خمسة أشخاص أمام البرلمان
إسألو واحدا من هؤلاء إن قتل إبنك واغتصب ،ثم حكم القضاء بالاعدام في حق الجاني ،هل ستطالب حينها بالعفو عن الجاني وعدم المساس بحياته ثمنا لابنك وتماشيا مع توجهاتك الحقوقية؟؟!!!
ودبا 3 دالناس يريدون التحكم في الشعب المغربي…من يدافع على المجرمين القتلة يمكن اعتباره مجرما…من قتل الأبرياء عمدا يجب اعدامه في الحال…
لاإجتهاد مع النص كلشي واضح في القرأن الكريم. وهاد الجماعات هنا سبب المشاكل في المغرب. شكون گال ليهم يهدرو في بلاصتنا.
حق الانسان في العيش كيسالي عند حق الانسان الاخر في العيش.
ماشي قتل ، اغتاصب وسرق وگول ليا حقوق الانسان.
باراكا من الثرثرة الخاوية وسيرو خدمو على حقوق الاطفال اللي كيتغتاصبو …
الحكم بالاعدام يلقى هو الحل الانجع لجنايات اقترفها مجرمون وتورطوا في ازهاق ارواح بريئة مستغلين قوتهم الجسمية وتهورهم الأخلاقي وهذا شرع الله الذي خلق الانسان فعلم نفسه وكنهه وجزاء من نفس الفعل الذي اقترفه الجاني مع العلم اننا ضد تسييس هذا القانون وجعله بيد تلمستبديم في تصفية من خالفوهم في الراي أو النهج او غير ذلك
هل سنترك كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم و نتبع هذه الجمعيات التي كل مرة تخرج لنا بقرارات بعيدة كل البعد عن فطرة الانسان
مجرد سؤال لهؤلاء الذين يسمون أنفسهم حقوقيون:
هل ستطلبون نفس المطلب إذا ما تم الإعتداء على أحد أبناءكم أو ذويكم بالقتل أو الإغتصاب هل ستطلبون تطبيق أقصى العقوبات على الجاني ام ستعفون عنه .كونكم حقوقيون أ لا يهمكم غلاء الأسعار والفقر الذي يعيش فيه الشعب .
إتقوا الله واعلموا أنتم ومن مثلكم من يدعون الدفاع عن حقوق الإنسان أنكم أغبياء ومدفوعون من أجل محاربة دين الإسلام فالله سبحانه وتعالى شرع في كتابه وسنة نبيه كل شيء ولكنكم تغردون خارج السرب
مايثير استغرابي هو اصرار هؤلاء الناس على الغاء عقوبة الاعدام بصفة مطلقة بمعنى مهما بلغت يشاعة الجريمة المرتكبة من طرف المجرمين القتلة ومن بين هذه الجرائم الابادة الجماعية التي قد تؤدي الى مقتل عشرات الالاف من الايرياء
اش كتخربقوا ومن انتم؟ كل من ارتكب جريمة قتل متعمدة و بسبق إسرار وترصد وانتقام يجب اعدامه طبقا الشريعة الإسلامية واحقاقا للحق
هذا الحقوقي او غيره لن تمون تشريعاته افضل من شرع الله في خلقه . كما انه لن يكن احن من الله على خلقه . كلما ابتعدنا عن ديننا الحنيف سنواجه الويلات . المجرم يبقى مجرم ،و بعد جريمته لم يعد يستحق التفكير في مصيره .لانه اذا استفاد من فرصة اخرى سيعيد جريمته او اكثر. اما اذا طبِّق شرع الله فستنقص الجراءم اذا لم اقل انها ستنعدم . لانه و قبل الاقدام على الفعل الجرمي سيكون متأكد من عقوبته و بالتالي لن يجرأ على اقترافها .
لا يوجد اجتهاد مخلوق فوق شرع الخالق سبحانه و تعالى .
اما الحقوقي الذي يطالب بإبتكار حق جديد للمجرم لا يخوله له الشرع ، فأجيبه انه او ان ذالك المجرم الذي تدافع عند خطف و اغتصب و قتل طلفك او طفلتك . فأن متأكد انك ستكون او المطالبين بنحره و ليس فقط بإعدامه. كما انك سترغب بتنفيذ النحر بيدك مع العلم ان غليلك لن يشفى حتى ولو نحرته 1000 مرة
سيكون افضل لو طالبت بحقوق أناس عاديين .اما المجرمون فلم يترك لك خالقك شيء لتجتهد فيه
الصيف قرب او هدا الجمعيات سخن عليهم الحال ها تجريد الرجل من رجولته ها الإعدام هاتشي بزاف خص الشعب يقول الكلمة ديالو هدا السكات ما صالحش
سبحان اللله تقريبا 100% ديال التعليقات في نفس الإتجاه إلا هاد التنظيم التخريبي هدفه سوى التخريب . الدستور ينص على الحق في الحياة هل هذا الحق يشمل المجرم فقط ؟؟ أين حق الضحية الذي سفك دمه ؟؟ الذي يطالب برفع عقوبة الإعدام هو نفسه يسحق الإعدام العفو عن الظالمين ظلم للمظلومين
أتحدى هؤلاء الحقوقين ان أقطع أحد أبنائهم قطعا وأرسل لهم فيديواتهم مقطعين أطرافا ومنكل بهم
أتحداهم حينئد أن يتنازلو عن إعدامي أمام المحكمة ويطلبون عشر سنين سجنا مع عناق حار معهم وعفو بعد أربع سنوات لأخرج وأعيش الحياة
طبعا لا لأنهم بعيدين عن دلك لا يحسون بعائلة المغدور المقتول يفلحون في الكلام المنمق فقط
هاد ماركات هوما لي خرجو على بلاد
الإعدام عقوبة ربانية لكل من ارتكب فعل القتل العمد عن سبق وترصد….من قتل نفسا بغير حق كأنما قتل الناس جميعا…وبعيدا عن الدين ..من قتل وعذب ونكل بانسان ..يجب قتله لان في قتله تخليص المجتمع منه وردعا لامثاله من المجرمين
أعتقد جازما أن كل من يطالب بإلغاء حكم الإعدام من محاكم المملكة هو إنسان غير متزن نفسيا وعقليا ، ومكانه المناسب هو مستشفى الأمراض العقلية . فمنذ القدم قال أبو القانون الإنساني “حمو رابي”: “النفس بالنفس ” . فإلغاء الإعدام بالمغرب من عدمه يجب عرضه على استفتاء شعبي من طنجة إلى الكويرة ، فلا يمكن لكل من هب ودب أن يقرر بمفرده في هذا الأمر الخطير . “ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب” صدق الله العظيم.
هادى يسمى بتشجيع على القتل .والله سبحانه وتعالى يقول من قثل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالذين فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما انها الشريعة ايها ايها الحقةقيون المصطنعة لا من وحي القرأن الكريم. فذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين.
وسير ادخل سوق رأسك وسير استرزق من مجالات أخرى
الاعدام فيه رحمة بالانسان وليس العكس. ما معنى أن يقضي الانسان جل حياته داخل السجن انه الموت البطيء او الموت بابتعديب. ارحموا من في الأرض يرحمكم من ٤ي السماء.
مهنة من لا مهنة له!!!
يسترزقون من هذه الخرجات . مساكين . ليس لهم الاحساس بالاولويات .
شخص تربص بشخص اخر وسلبه الحياة طبعا لا نتكلم عن إمكانية التنكيل وما تركه القتيل من ورائه من اهل و و و
ثم نحكم عليه بالحياة . بئست العقول الا كانت هذه الطبقة المثثاقفة في البلد اصحاب مصالحهم لا يختلفون عن المنتخبين والنقابيين وأصحاب الريع
وكيف الهروب من العقاب الإلهي الذي هو العدل المطلق، في يوم الحساب؟؟
من يقرأ العنوان من دولة أخرى سيعتقد اننا في المغرب تنفذ عقوبة الإعدام يوميا وبالعشرات كما يحدث في مصر مثلا. لن يخطر على باله أن أعتى المجرمين عندنا يتلقوا أحكاما مخففة ويوضعون في سجون 5 نجوم على حساب دافعي الضرائب في انتظار العفو الذي لن يطول انتظاره
ماذا عن حق الحياة للمقتولين و المغتصبين.اولى لكم أن تدافعوا عنهم.نعم للإعدام.
من يمول هذا النوع من الجمعيات؟ من حق المواطنين، على الحكومة المغربية، في معرفة اصول الأموال التي تحركهم. هذا تساؤل ينطبق على كل الجمعيات التي تتحرك في المغرب. ولكن لا حياة لمن تنادي.
بسم الله الرحمن الرحيم. فليحذر الذين يخالفون عن أمره عن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب اليم. صدق الله العظيم. ما اكثركم ايتها المنظمات والهيئات وجمعيات المجتمع المدني والحقوقي التي تنادي بإلغاء الفريضة الشرعية والسنة النبوية من أجل التشجيع على ممارسة الفساد بجميع اشكاله وأنواعه في مجتمعنا المغربي الإسلامي تحت دريعة حقوق الظالمين وقتل المظلومين وازالتهم من الحياة.
إن كنتم تريدون حذف عقوبة الإعدام فأنا أقترح عقوبة أشد من الإعدام الأشغال الشاقة المؤبدة حيث سيتمنى لو أعدم ! و ستعدم كرامته كل يوم مائة مرة و سيكون له الوقت الكافي للندم على ما قام به وتكون العبرة لغيره العقوبة يجب أن تكون عبرة للآخرين ليس بإعدام مع إيقاف التنفيذ و الجلوس في الزنزانة ومتابعة البرامج التلفزية و الأكل و المشرب و الراحة هذه ليست عقوبة ولا يعتبر منها أحد
بحال داك العقوبات البديلة للتلاميد المشاغبين في المدارس و ما انتجت من سلوكات و جراءم في حق المجتمع . سيروا الا عندكوم شي شغال قابلوه الاعدام في حق المجرم اقل شيء كيف لشخص قتل اخر وتجي تقولي عندو حق في الحياة حتى المقتول له حق في الحياة
كل ما تطاب به هذه الجمعيات على اختلافها مجرد أضغاث أحلام وصيحة في واد. خاصة إذا كان ما يطالبون به يتعارض مع كتاب الله، ويتعارض بالتالي مع إرادة الشعب المغربي. ولن يصلون إذا أبدا إلى ما يريدون. أقصى ما يمكن أن ينجزوه و يبلغوه وهو ايس في صالحهم، هو خلق أقليات. أقليات إن رأت النور، سيحجم الشعب حتما نشوزها وتنطعها في مهدها، ولن تنعم حتى بما تنعم به اليوم من صلافة اللسان جمعياتها
أحسن شيء في هذا المقال هو المطالبة برفع أجور موظفي السجون والسلام عليكم
حقوقيو آخر زمان،تراهم تارة يدافعون عن المجرمين و تارة عن الشواذ وعن ناهبي المال العام وعن التفسخ وعن الإنحلال الأخلاقي وعن العلاقات الرضائية وعن عدم امتثال المرأة لزوجها.
أين انتم من حقوق الانسان الكونية ،المادية والمعنوية
اين أنتم من الغلاء الفاحش الذي يضرب حق المغاربة في الغذاء والعيش الكريم.
أم انتم زمرة مأجورة غايتكم تحييدنا عن الواقع.
إنه المنطق السكيزوفريني.
يا منظمة التخلف والعقم ، الحق في الحياة هو ان تكون الدولة مسؤولة عن امن الناس وحياتهم وان تمنع اي خطر يهدد هذه الحياة وان تيسر للفرد سبل العيش الكريم ليحيى حياة طبيعية عادية واي خطر يهدد هذه الحياة تبادر الدولة الى رفعه او ازالته وامثال هذا .. وليس الحق في الحياة هو ان يقتل الانسان النفس والنفسين والانفس ظلما وعدوانا ويمثل بالجثث ويعذب اصحابها قبل ازهاق ارواحهم .. ثم نقول له : لك الحق في الحياة رغم كل هذه الارواح التي ازهقت . باي منطق يستساغ ويقبل هذا عندكم ؟ فأنتم على امر من اثنين لا ثالث لهما : اما انكم اغبياء ولا تفقهون معنى وحقيقة الحق في الحياة الذي يكفله الدستور . واما انكم تفهمون معنى ذلك لكنكم تشتغلون لفائدة جهات اخرى ذات نوايا سيئة .
ولا اتصور احتمالا ثالثا لان العقل السليم لا يقبل احتمالا ثالثا كما لا يقبل حفظ حق حياة من كان سببا في ازهاق حياة غيره عمدا وظلما وليس خطأ ، لان للخطأ احكامه واستثناءاته ، فالكلام هنا عن القصد والعمد والترصد .. هل لديكم عقول تدركون بها ؟ ام لكم آذان تسمعون بها ؟ ام لكم قلوب تبصرون بها ؟
لا يجب الغاء حكم الاعداء،شخصيا مع التنفيد الفوري للحكم على كل من يستحقه.
مما يستنتج من قراءة التعليقات أن هؤلاء العقوقيون يستهدفون الدين من كل الجوانب وتحت مسميات خادعة شتى : الحق في ، الحق في . . . ويتناسون أن من الواجب الحفاظ على حياة الآخرين و معتقداتهم و مشاعرهم وخصوصياتهم.
كثرت هذه المنظمات الحقوقية الفارغة الممولة من الغرب.
ليس هناك ما هو أكثر ديمقراطية وحرية وعدالة في هذا الموضوع من القوانين التي وضعتها الديانات وكمثال الإسلام، حيث يحق لك أنت أن تعفو عن قاتل ٱبنك مثلا ولك حسنات وجزاء لأنك هزمت نار الانتقام في نفسك، بينما واحد آخر لم يتمكن أن يعفوا، نفس بنفس، يحق له ذلك، فهو عقاب وليس ظلم، أما أنتم فتريدون فرض راي واحد على الجميع وذلك عكس الحرية، بل ديكتاتورية باسم الحرية والحقوق.
الاعدام غير كافي في حق من يقتل او يغتصب .
لو كان الامر بيدي يجب عليه ان يحس بالالم والعذاب الذي يخلفه في حق من يغتصب ويقتل اولادهم اولا وبعد ذلك اعدامه يجب ان يكون علانية في ساحة عمومية امام أنظار الناس.
لكي يرى كل الناس ويكون عبرة للاخرين ،لانه اذا فكر احد ان يغتصب او يقتل يعرف مصيره قبل ان يفكر في فعل جريمة لايرضاه لا انسان ولا حيوان .
الحكومة تلهي الناس باشياء تافهة لتغطي عن فشلها في خدمة البلد
تدفع بتنظيمات للمطالبة بمنع الاعدام
تدفع بتنظيمات للمطالبة باكل البطاطس في البرلمان
تدفع بتنظيمات للمطالبة بدقيقة صمت في الصحافة
تدفع بتنظيمات للمطالبة بحق الشعب في العلاقات الرضائية
تدفع بتنظيمات للمطالبة بحق الشعب في استنشاق الاكسجين في المراحض
اشياء تافهة اذا بقيمة المجتمع بين الدول الاخرى
التنظيم الحقوقي الكبير والذي له اهمية ودور كبير ليس على المستوى الوطني فحسب لا على المستوى الدولي يظم ثلاثة اشخاص لا يعرفهم احد،ولا يعرف توجهاتهم ولا من يدعمهم ،قال الله عز وجل في كتابه الحكيم”ولكم في القصاص حياة يا اولي الالبا”هذه عقيدتنا وهذا ديننا اذا لم يرقكم هذا فما عليكم الا البحث عن دولة تستجيب لاهواءكم،لعلمكم فالولايات المتحدة الامريكية راعية حقوق الانسان لا زالت تطبق عقوبة الاعدام
عيقتوا .نحن الشعب مع القصاص ومع حكم الاعدام .ومع حقوق الرجل وحقوق المرأة كما شرع الله .ومع الاحترام والاحتشام ومع التقاليد المغربية .مخلصينكوم تفسدو المجتمع على الاساس الغرب نجح في ما تروجون له
ما هذا التفكير وما هذه العقلانية المشجعة للجريمة الكبرى. أنحن أفضل من خالقنا. بالتأكيد، لا، فهو خالقنا ويعرف الصالح لنا من غيره. فسبحانه وتعالى شرع في كتابه الكريم جزاء كل جرم أقترف بين عباده. فلا داعي اذن لمناقشة هذه الأمور ومحاولة تشجيعها داخل المجتمعات الاسلامية.
هاد الجمعيات اللي غاتخرج على البلاد بمطالبها الغير مسؤولة
القانون هو الدي يحفظ سلامة المواطنين وأمنهم فلا يجب اللعب به
هده الجمعيات تريد فقط الاعتراف بها و البوز
أو لها خلفيات غير واضحة
وسجل التقرير أن الشخص المعتقل يجب أن يمكن من الحصول على محام منذ توقيفه، والسماح لهذا الأخير بالاطلاع على الملف الخاص بموكله، والحصول على طبيب مستقل، واحترام الحق في إخبار أسرته بمكان احتجازه ومثوله أمام قاض.
أستغرب لهؤلاء الذين يدافعون عن إلغاء عقوبة الإعدام ،لكنهم لن يفهموا أهمية تنفيذ هذه العقوبة إلا إذا تعلق الأمر بأحد أقاربه لا قدر الله.
عقوبة الإعدام ضرورية للحفاظ على الحق في الحياة…وانتهى الكلام
نحن مع عقوبة الاعدام. وتشديد العقوبات على المجرمين.. ألم يكفيكم ما نشاهده اليوم من هجمات بالسيوف والسكاكين بل حتى بالكلاب…… جالسين مختبئين وكل ساعة وتخرج لنا مجموعة إلغاء عقوبة الاعدام. العنف ضد النساء. عراقيل لزواج القاصرات. الإجهاد. العلاقات(الزنا). وكالين رمضان الي غير ذلك الدفاع على تخريب المجتمع. فساد الأخلاق. باسم حقوق الإنسان الحريات……
الله يرحمك الملك الحسن التاني اما كون وراكم التنظيمات الحقوقية و حق المجرم في الحياة كيف داير هو لكان عارف ليكم واحد قاتل عائلة من 6 أفراد و مازال تقولوا بلي المجرم عندوا الحق في الحياة حتا يكون هو احترم حق دوك الضحايا في الحياة عاد نقكروا فيه انا الإعدام بالنسبة ليا راه قليل فحق اي واحد قتل خاص تكون عقوبات تشد من الإعدام خاص يكون تعذيب اكثر من الإعدام باش حتا مجرم نيفكر يقتل او يغتاصب او يتعدا على شي حد
هاد الناس يطالبون ان تبدل الحكم بالإعدام بمحاكمات جناءيىة. أريد من هاد الناس أن يقولوا لنا كم من حكم إعدام نفد في المغرب في السنوات الأخيرة. حسب معلوماتي حكم الإعدام لم ينفد في المغرب مند مدة طويلة. كان آخرها على ما اضن هو إعدام المرحوم تابث. هادا كان آخر إعدام في المغرب. ادن لمادا هاته الشوشرة. وزد على دالك لو كان حكم الإعدام مع الأعمال الشاقة تنفد في المغرب لما رأينا حاته الأحداث الإجرامية تقع في بلادنا. كل يوم نرى أناس يعترض ن المارة وحاملين سيوف ويهددون المارة. كل يوم نسمع أكثر من جريمة قتل تقع في البلاد. ادن على من تدافعون عن المجرمين. و تدافعون عن الإرهابيين الدين يدنسون البلاد بافكارهم. اتقوا الله في هاد البلد وسيروا تقديوا اشغالكم احسن ليكم من الكلام الفارغ.
أي عدالة إن لم يقتل القاتل؟ أي عدالة ان لم يقتل الخائن؟ وأي عدالة إن لم يقتل المفسد؟ وأي…
أظن أن هذه الابواق المأجورة يسعدها أن تنتشر الجريمة في بلادنا.فلو تم اغتصاب أحد هولاء من طرف أحد المجرمين ما كان ليناهض عقوبة الإعدام.
نعم لتنفيد الاعدام وتبا للمرتزقة.
من وجهة نظري عقوبة الاعدام في الساحة العمومية يجب ان تنحصر في عقوبة تهم الشان العام, مثلا نهب المال العام, الفساد بالمال العام, الثراء من المال العام, وكل جريمة تهم الشان العام, لكن بعد التاكد من الجريمة, اما الغاؤها فهدا من العبث,
وقفات مثل هاته من طرف هذه الشلة من الافراد-الجمعيات(لان عدد المنخرطين فيها من 1الى10 حتى تكون الكعكة سمينة) هدفها ايصال الصورة الى مموليها بالمال والعتاد والا ما معنى ان كلمات التنديد في الصورة اما انجليزية او فرنسية ولا اثر للغات الرسمية من عربية وامازيغية.
السلام عليكم واش عندكوم شي شغل تمشيو تقضيوه احسن ليكم انتم سبب كثرة الاجرام في المغرب والعالم باسره باش غانحكمو على واحد اغتاصب طفل او اطفال وخنقهوم خنقا او قطعهوم ودفنهوم باغيين تغيرو حكم الله