علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن حركة ترقيات وتنقيلات جزئية شملت عددا من رجال السلطة بمدينة العيون، وذلك في إطار استعدادات وزارة الداخلية لإطلاق حركة انتقالية واسعة على الصعيد الوطني، تروم تعزيز فعالية الإدارة الترابية وضمان جاهزية الأجهزة المحلية لتدبير مختلف المحطات المقبلة، وعلى رأسها الاستحقاقات التشريعية المقررة سنة 2026.
ووفق معطيات حصلت عليها الجريدة فقد شملت هذه العملية نقل رئيس الدائرة الحضرية الخامسة من مهامه، في انتظار تعيين خلف له خلال الأيام القليلة المقبلة، فضلا عن تعيين قائد جديد للملحقة الإدارية السابعة، بعد أن تم تنقيل قائدها السابق إلى إحدى مدن شمال المملكة.
كما أفادت مصادر متطابقة بأن وزارة الداخلية بصدد وضع اللمسات الأخيرة على لوائح التعيينات والتنقيلات الجديدة، التي توصف بأنها الأوسع من نوعها منذ سنوات، إذ ينتظر أن تشمل تغييرات على مستوى الباشوات والقياد ورؤساء الدوائر والملحقات الإدارية بعدد من أقاليم وجهات المملكة.
ومن المرتقب أن يتم تفعيل هذه الحركة مع بداية شهر شتنبر المقبل، تزامنا مع انطلاق الموسم السياسي والإداري الجديد، وتجسيدا لتوجه وزارة الداخلية نحو اعتماد مقاربة استباقية تقوم على تعزيز الحكامة الميدانية ورفع جاهزية الإدارة الترابية لمواكبة التحديات المقبلة، خاصة ما يرتبط بالتحضير المبكر للاستحقاقات الوطنية القادمة.
ماهي الفائدة من هاده التنقيلات لرجال
السلطة في مجال التنمية البشرية
فاقد الشيء لايعطي بديلا سوى
عرقلة التسيير في الجماعات
لدى وجبةعلى البرلمان تقديم مشروع لإلغاء بعض الوضائيف التي ورثناها على الاستعمار الفرنسي مثل منصب باشا قائد شيخ مقدم هاده المناصيب تستنزف مزانية الشعب بدون أي قيمة مضافة
انت مخطىء يامن تقول لادور لرجال السلطة بالمغرب والله لو لم يكن هناك هذه الفءة لكانت الكوارث بلا حساب ولاداعي للمزيد من الشرح.