فتحت محكمة جزائرية، الاثنين، تحقيقا قضائيا ضد 14 متهما في قضايا فساد طالت مسؤولين سابقين في الاتحاد الجزائري لكرة القدم، من بينهم رؤساء وأمناء عامون سابقون”.
وأفاد بيان صادر عن القطب الجزائي الاقتصادي والمالي لمجلس قضاء العاصمة أنه “عملا بأحكام المادة 11 من قانون الإجراءات الجزائية، تقرر فتح تحقيق قضائي إثر معلومات واردة حول شبهة فساد على مستوى الاتحاد الجزائري لكرة القدم”.
وأضاف أنه بسبب إبرام عدد من المسؤولين بالاتحاد “عقودا مخالفة للإجراء الداخلي لإبرام الصفقات لمنح امتيازات غير مبررة خلال الفترة بين 2017-2023″، فإن “هذه المخالفات نتج عنها تبديد للمال العام بالاتحاد وبالخزينة العمومية”.
وأكد البيان أنه “تم استدعاء 14 متهما، منهم ثلاثة رؤساء سابقون للاتحاد” خير الدين زطشي وجهيد زفيزف وشرف الدين عمرة، وأمناء عامون سابقون: منير دبيشي ومحمد ساعد، بجنح إساءة استغلال الوظيفة والتبديد العمدي لأموال عمومية والمشاركة في إبرام عقود مخالفة للأحكام التشريعية والتنظيمية”.
* المال و ما أدراك ما المال ، يحبه و يعشقه الجميع في كل نقاط العالم ، الكبير و الصغير
و الرجل و المرأة . كل شيء يهون في سبيل الحصول عليه ، و من قدر له الكسب الحلال و نما
لديه و رَبا ، فإنهم يلبسوه التهم و يجرموه و ينزعوه منه . و من الناس يسرق المال العام ،
و يكدس الحرام ، فيتم التستر عليه ، كأن شيئاً لم يحدث .
غريب اءمر هاته الجزاءر، الصبح ومطال يتهمون المغرب و السيد لقجع بالفاسد وهم غارقون فالفاسد.
الجزائر تحارب الفساد كما يُحارب في فنزويلا وكوبا وإيران. الجزائر محبوبة الجماهير
و حنا مالنا ؟ عطيوهم النخال كيما دايرينلهم على اعلى مستوى، مامسوقينلهمش بحال إلا ماكاينينش.
المال السايب تيعلم السرقة.نظام فاشل يبدد اموال الشعب يمينا و شمالا في قضايا لا دخل له بها ناهيك على تمويل عصابات اجرامية تعتو فسادا فالساحل .هذا كافي ليجعل اللصوص اصحاب المسؤولية الى اختلاس الاموال لانهم لا رقيب عليهم ان كان كبيرهم يهرب الاموال خارج البلاد ويتاجر في مساعدات إنسانية دولية.