تستمر درجات الحرارة الشديدة بمختلف مناطق المملكة في تسجيل مستويات تصاعدية، تعزى إلى طبيعة الفصل الصيفي الذي تشتد فيه حرارة الجو بالإضافة إلى العوامل المناخية والتقلبات التي باتت تنعكس على دول العالم.
وتميزت الحالة الجوية العامة، خلال هذا الأسبوع الجاري، بموجة حر همت معظم أرجاء البلاد. وعزت المديرية العامة للأرصاد الجوية هذا الجو الشديد الحرارة والمعروف بظاهرة الشرقي إلى صعود كتل هوائية حارة وجافة قادمة من الصحراء الكبرى نحو المغرب؛ مما تسبب في ارتفاع في درجات الحرارة، حيث تجاوز المعدل الشهري بـ5 إلى غاية 12 درجة.
ومن المرتقب، حسب ما أكدته المديرية في تصريح لهسبريس، أن يستمر الطقس الحار خلال الأسبوع المقبل بوسط وجنوب وجنوب شرق المملكة، حيث ستتميز الحالة الجوية العامة بطقس حار بكل من داخل مناطق سوس والأقاليم الجنوبية والسهول الداخلية وشمال المنطقة الشرقية والجنوب الشرقي للبلاد.
كما أشارت الهيئة ذاتها إلى نزول قطرات مطرية ورعد بمناطق الأطلسين الكبير والمتوسط والهضاب العليا الشرقية وبالجنوب الشرقي والأطلس الصغير، فضلا عن تشكل ضباب أو كتل ضبابية فوق السهول الأطلسية الشمالية، كما ستهب رياح رملية محلية جنوب المملكة، إلى جانب تسجيل هبات لرياح قوية شيئا ما بالأقاليم الجنوبية وبالسواحل الوسطى.
وستتراوح درجات الحرارة العليا ما بين 41 و47 درجة بداخل سوس وأقصى الجنوب الشرقي وشرق الأقاليم الجنوبية، وما بين 36 و43 جنوب الريف شرقا والسهول الداخلية لشمال ووسط البلاد والسفوح الجنوبية الشرقية وغرب الأقاليم الجنوبية، وستكون ما بين 25 و32 درجة بمرتفعات الأطلس والسواحل الأطلسية.
من جهة أخرى، من المرتقب أن تشهد درجات الحرارة خلال النهار ارتفاعا طفيفا بمعظم أرجاء المملكة، خلال نهاية الأسبوع.
وشدد خبراء على أهمية شرب الماء خلال هذه الفترة بشكل متكرر وقبل الإحساس بالعطش، وكذا شرب العصائر والشوربة للحصول على الأملاح المعدنية، والاغتسال بمياه الرشاش مرات عديدة في اليوم دون تجفيف الجسم بالفوط بعد الاستحمام، أو استعمال رذاذ بارد لتبليل الجسم، وخصوصا الوجه والأطراف وجدع الجسم، والحرص على عدم التعرض لوقت طويل لأشعة الشمس.
النصيحه تنفع اصحاب البحر و المخيمات أما العمال في مجال الفلاحي و من يبحث عن لقمة العيش فله الله
لماذا لا تشجعون على التشجير شي 100 مليون شجرة.تخفيف العقوبة السجنية مقابل غرس 100 شجرة.نوضو خدمو بلادكم راه ولينا ضحكة بين البلدان.لا سياسة داخلية ولا خارجية.
السبب هو ضعف الغطاء النباتي بسبب الحرائق والتنخيل .
وغيتب تشجير الغابات
فالغابات تلعب دور مهم في تلطيف الاجواء وجلب الامطار
خويا راهم داروا العكس : اجتثوا الأشجار وغرسوا عوضها النخيل ، حتى صار المغرب من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه صحراء قاحلة ، لا ظل فيه ولا هواء … من المسؤول عن إزالة الأشجار وغرس النخيل ، الله اعلم .
لا لتخفيف العقوبة على المجرمين باي حال من الاحوال.
الغابات انا سأتطوع وجمعيات بيئية تنقص فقط الشتائل فهناك الالاف يريدون التطوع ولا تقحمو المجرمين في هذه الامور.
الاجرام بسبب ااعقوبات امخففة والبديلة كثر وازداد .
يجب تشديد العقوبات
C est une raison de plus pour implanter des arbres dans les villes et interdire l implantation des palmiers. Ce ne sont pas mes paroles mais celles des touristes étrangers qui viennent à Marrakech. Nul besoin de vous rappeler que les arbres fournissent de l ombre , de la fraicheur ainsi que une belle vue. Personnellement j ai acheté 3 arbres et je les implantés devant l immeuble où je vis. Chaque arbre m a coûté 40 dh . C est rien. Je profite de cette occasion pour demander aux autorités d aménager des coins et des espaces et ce sont les citoyens qui s occuperont de l implantation et de l entretien . Et en peu de temps la ville deviendra plus belle. Merci
السبب الاول هو الحرق العمدي للغابات عالميا والسبب الثاني رش غاز الكيمتريل في سماء العالم كله والسبب الثالث غياب سياسة التشجير
ألا يوصي الخبراء ببناء مسابح عمومية ثلاثة على الأقل في كل مدينة صغيرة؟؟ ألا يوصي الخبراء بتخفيض أسعار النقل والفنادق لتسهيل السياحة الداخلية؟
السبب الحقيقي هو التلوث و قلع الأشجار للأسف
السبب هو التزايد العمراني السريع ،المدن التي تعرف غلاء في العقار كالدارالبيضاء ومراكش وفاس وغيرها ،قامت بقلع الاشجار وبيع أراضيها لمنعشين عقاريين كالعمران والضحى وغيرها ،ومن الخاسر هنا الجواب : الانسان ،مثلا منطقة السبيت و 17 نواحي الداربيضاء كانت كلها دوالي العنب ولآن أصبحت كلها عمارات وهذا ليس الا متل كل المدن المغربية ضيعاتها أصبحت عمارات
كوكب الأرض يشهد تزايدا في درجات الحرارة سنة بعد اخرى منذ عقود بسبب الثلوت الناتج عن نشاط الإنسان الصناعي.بعض مناطق الأرض لن تبقى صالحة لعيش الإنسان وباقي الكائنات الحية زد علي ذلك الجفاف المخيف الفيضانات المدمرة.ظاهرة الشركي تفاقمت في المغرب مع الاحتباس الحراري.
معك حق،ما العمل، لنبدء كل حسب استطاعته، نقتصد في الطاقة في الماء ،نغرس غرسا.. فهو صدقة جارية، نقوم بتدوير النفايات ، نربي أبنائنا على ذلك..