أكد الحسين يوعابد، مدير التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، أن “البلاد ستشهد هذه الأيام موجة حرّ شديدة وغير معتادة في هذه الفترة من بداية الصيف”، موضحا أن “هذه المستجدات تهم جهات عادة تتميز بمناخ معتدل في مثل هذا الوقت من السنة”.
وأفاد يوعابد، في تصريح لهسبريس، بأن “درجات الحرارة ستتجاوز المعدلات الموسمية المعتادة بنحو 8 إلى 15 درجة مئوية بمناطق عدة من المملكة، ابتداء من يوم الجمعة، وتستمر على الأقل إلى يوم الثلاثاء المقبل”.
وأشار المتحدث إلى أن “درجات الحرارة المتوقعة، التي تتراوح ما بين 35 و47 درجة وما بين 34 و40 درجة بالسواحل، غالبا ما نلاحظها في منتصف الصيف، أي فترة ‘السمايم’، تحديدا منتصف يوليوز وغشت، وليس خلال هذه الفترة التي تتزامن مع بداية الفصل”، مفيدا بأن “ذلك يوحي بتمدد فترات الموجات”.
كما ذكر أن “دراسات علمية سابقة نبهت إلى أن منطقة البحر الأبيض المتوسط ستعرف احترارا متزايد سيؤدي إلى حالات جوية يترتب عنها تسجيل درجات حرارة قصوى”.
وتثير هذه الموجة المرتقبة تخوفات لدى كثير من المواطنين المغاربة بخصوص إمكانية تسجيل معدلات قصوى من درجات الحرارة في صيف هذه السنة مثلما حدث في صيف 2023، حين سجلت مدينة أكادير 50,4 درجات مئوية.
وبناء على النشرة الإنذارية ليوم أمس الأربعاء، التي تشمل توقعات بارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة بعدد من الأقاليم، ذكر يوعابد أن “هذه الحالة تحدث نتيجة لامتداد منخفض حراري صحراوي نحو مناطق واسعة من التراب الوطني، مما يؤدي إلى تدفق كتل هوائية حارة وجافة من الصحراء الكبرى من الجنوب، الوسط، السهول الأطلسية، وحتى في بعض السواحل”.
وبينت توضيحات المديرية العامة للأرصاد الجوية أن “هذا الارتفاع ليس محصورا بظروف الصيف العادي، بل يشير إلى عوامل متداخلة، أبرزها تمدد المنخفض الصحراوي [ظاهرة الشركي] الذي يحمل كتلا هوائية شديدة الحرارة والجفاف”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن “تأثير الاحترار العالمي والتغيرات المناخية”، عامل يلعب دورا محوريا؛ إذ “أدى ارتفاع حرارة الأرض على المستوى العالمي إلى تكرار هذه الظواهر الحرارية على نحو غير معتاد، وقد أصبحت تتسم بالشدة والامتداد وطول المدة، بل وتحدث أحيانا قبل مواعيدها المعتادة”.
التغير المناخي لا دخل للإنسان فيه و إلا لماذا تكونت الصحاري عبر ملايين السنين بعد عصر الصقيع و بدون حتى وجود الإنسان.
لله في خلقة شؤون و الحرارة ليست جديدة على البشرية و الجفاف كذلك.
الحمد لله و الشكر لله على الأمطار لي طاحت هاد العام، اللهم إنا نستغفرك و نتوب إليك.
السلام عليكم ، اللهم اجرنا من نار جهنم .
سبب إرتفاع الحرارة داخل المدن هو سياسة قطع الأشجار الكبيرة وتعويضها بالنخيل فأصبحت المدن عبارة هن صحاري إسمنتية لاجمالية لاظل فقط لهيب الشمس يشوي الوجوه. أطلب من المسؤولين النزول من سياراتهم المكيفة والمشي معنا نحن في الشارع العام ليدركوا حجم الكارثة التي تسببوا بها بعملية تنخيل المدن خاصة المدن الداخلية كفاس ومكناس ومراكش..
ظاهرة الاحتباس الحراري بدات تعطي نتايجها. قرار سيدنا محمد السادس حول المغرب الطاقي النظيف صايب و في محله. يجب تخفيض مستوى الكاربون في الجو و هذا امر أصبح امراً ملحا يوما بعد يوم.
كثر الحديث عن ارتفاع درجة الجرارة لكن لا احد يتحدث عن الامطار الرعدية في الاطلس والتي مازالت مستمرة وهي تخفف باحتمالية نشوب الحرائق في الغابة اعتقد ان نمط الطقس تغير في المغرب بين هطول المطر والسيول و ارتفاع الحرارة