توقعات ترجح استمرار توقف عمل القاعات الفنية إلى شهر يونيو المقبل

توقعات ترجح استمرار توقف عمل القاعات الفنية إلى شهر يونيو المقبل
صورة: أ.ف.ب
الخميس 7 يناير 2021 - 11:00

يهيمن الانتظار على المشهد الإبداعيّ بالبلاد مع استمرار إغلاق قاعات السينما والمسارح والعروض الفنية منذ منتصف شهر مارس مِن السنة الماضية (2020)، بسبب تدابير الوقاية من انتشار جائحة “كوفيد-19”.

ومنذ ما يقارب عشرة أشهر، تبقى مجموعة من العروض الفنية، والفرق، والقاعات، في حالة توقّف تامّ دون علم بمدّة الانتظار المطلوبة لاستئناف العروض وإعادة فتح القاعات.

وحتى بعد الدعم الاستثنائي الذي اختيرت فيه مجموعة من المشاريع الفنية المسرحية، والموسيقية، والتشكيلية، والكوريغرافية، يبقى استكمال التوصل بقيمته مرتبطا بفتح القاعات واستئناف العروض أمام الجمهور.

يبدو هذا الإشكال جليا مع العروض المسرحية التي علمت هسبريس أنّ مسرحيّين قد توصّلوا بدفعتها الأولى ابتداء من الأسبوع الماضي، علما أنّ العقود تنص على أنّ هذه العروض، وعددها يفوق 700 اقتناها قطاع الثقافة في الوزارة الوصية من 173 فرقة، لن تتوصّل بالدفعة الثانية من الدعم إلا بعد عرضها في المسارح.

وحَسَبَ تقديرات تروج داخل وزارة الثقافة والشباب والرياضة، فإنّ إغلاق القاعات يمكن أن يستمرّ إلى شهر يونيو المقبل، في انتظار تغطية حملة التلقيح ضدّ فيروس “كورونا” لفئاتها المستهدفة، أخذا بعين الاعتبار فترات الانتظار بين تلقيح وآخر.

وعلمت هسبريس أنّ مسؤولين بوزارة الثقافة يأملون أن تُستأنف الأنشطة الثقافية في فصل الصيف، من أجل تنزيل “برنامج حافل”، دون أن يكون هناك موعد محدد عليه إجماع لهذا الاستئناف.

ويطبع جوّ الانتظار وزارة الثقافة والشباب والرياضة، فلا يعرف عدد من المسؤولين ما سيجري لتدبير عمل القطاع، وما إن كانت القاعات ستفتح أبوابها أم لا، وبأي شروط، وينتظرون فقط تطوّر الأمور.

ووفق ما استقته هسبريس، فإنّ هناك أصواتا داخل وزارة الثقافة والشباب والرياضة ترى أنّ السّماح بفتح دور العرض، ولو بربع طاقتها الاستيعابية، سيمكّن من الاشتغال جيّدا وفي ظروف مناسبة، وتحريك الساحة الفنية بالمملكة في مختلف المجالات الإبداعية، والحفاظ على عدد من فرص الشّغل التي تضيع على الفنّانين.

وفي المقابل، هناك آراء تستحضر مثال الدول التي استأنفت مؤسّساتُها الثقافية العمل وفتحت أبوابها للجمهور، قبل أن تعود إلى الإقفال التامّ.

ورغم اختلاف التقديرات داخل الوزارة الوصيّة حول الطريقة التي يمكن بها بعث الروح في الساحة الثقافية والفنية بالبلاد، وإنقاذ عدد من الفرق والفنانين والقاعات من الركود المستمرّ منذ ما يناهز عشرة أشهر، إلا أنّ الرأي الذي يتجدّد ذكره هو أنّ القرار يبقى في يد الدولة التي تدبّر هذه الأزمة الرّاهنة، وهي التي “ترى المصلحة العليا للوطن بهذا الشكل”، ممّا يستوجب “الالتزام بقرارها”.

العروض الفنية المسارح تدابير الوقاية قاعات السينما

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

6
  • أمازيغ مراكشي
    الخميس 7 يناير 2021 - 11:13

    المغاربة لايهمهم الفن..يريدون فقط أن تفتح المساجد و البقية لا يهمه.

  • إنسان
    الخميس 7 يناير 2021 - 11:27

    جميع الأنشطة قد تم استئنافها إلا الأنشطة الثقافية… الأمر يعكس جليا ضعف وزارة الثقافة وأطرها.. ومن جهة أخرى، عدم الخبرة وبعد النظر وعدم إيلاء الثقافة في مفهومها الشمولي مكانتها اللائقة يظهر جليا في عدم إيجاد الحلول المناسبة لمساعدة المتضررين الحقيقيين في المجال الثقافي والفني…
    العشوائية والضبابية وعدم ابتكار الحلول وكذا ضعف الترافع ومحدودية الكفاءات تدفع المجال الثقافي نحو الحضيض.

  • Hamza
    الخميس 7 يناير 2021 - 11:30

    Les cinémas et les salles de théâtre sont toujours vides… Je trouve que c’est assez stupides de les fermer et laisser les cafés, toujours bondées de monde, ouverts.

  • المرصد المغربي للثقافة
    الخميس 7 يناير 2021 - 11:39

    لن يشكل توقف القاعات الفنية عند الفنانين التشكيليين أي فارق لأن السياسة التي وضعها السيد الحسين.ط ترتكز على تمكين الفنان التشكيلي من الموارد المالية ولذلك فإنه حرص على تنويع مصادر الإنعاش الثقافي ليس لأصحاب الأروقة أو تجار اللوحات الفنية أو مالين الشكارة فقط بل أوكل مهمة الإنعاش الثقافي أيضا للأطباء والمحاميين والمهندسين والأساتذة الجامعيين والمقاولين والتجار الكبار في القطاعات الأخرى وأيضا لرجال الأعمال وحتى للحرفيين ولأصحاب المقاولات التي تنشط في مجال إطارات اللوحات وتم تحفيز الفنانين التشكيليين المعترف بهم وهم أغلبية ساحقة من الفنانين التشكيليين المغاربة على تخصيص مداخيلهم الطائلة وتشجيعهم على تمليك مساكن خاصة بهم. وأغلبهم ظروفه مستقرة ومريحة وغير مبالي بالجائحة وأما أغنية كاينة الأزمة وحتى واحد ماخدام وماكاينينش الفلوس والوقت واقفة فهي تعزف على مسامع الفنانين التشكيليين المنبوذين لتبرير عدم مساعدتهم في الأزمة أو سلبهم أعمالهم الفنية باطلا مقابل مبلغ زهيد لايكفي لثلاثة أيام وتركهم يتخبطون في عدم الاكتفاء الذاتي والفقر والحاجة والأزمة والقهر ويدورون في الحلقة المفرغة إلى مالانهاية…

  • mlpoki
    الخميس 7 يناير 2021 - 12:03

    توقعات باستمرار احكام وقوانين الغباء على المواطنين المغاربة

  • رأي
    الخميس 7 يناير 2021 - 12:29

    نتمنى إرجاع هذه القاعات مستشفيات تنفع المواطنين،أما الفن فقط يستنزف ميزانية ضخمة يتمتع بها الفنانون في بناء الفيلات و إخراج آخر انواع السيارات و العلاج بأوروبا

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 1

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 1

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30 3

أوحال وحفر بعين حرودة

صوت وصورة
تدخين السجائر الإلكترونية
الجمعة 15 يناير 2021 - 10:30 4

تدخين السجائر الإلكترونية

صوت وصورة
حملة أبوزعيتر في المغرب العميق
الخميس 14 يناير 2021 - 21:50 36

حملة أبوزعيتر في المغرب العميق