أوقفت السلطة السورية الجديدة الخميس رئيس القضاء العسكري السابق محمّد كنجو الحسن، المسؤول عن الإعدامات الميدانية في سجن صيدنايا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان، غداة اشتباكات في غرب البلاد أعقبت محاولة اعتقاله.
وأشار المرصد الى “توقيف الحسن مع عشرين من عناصره خلال حملة أمنية واسعة نفذتها إدارة العمليات العسكرية” على خلفية اشتباكات دارت الثلاثاء بين مسلحين مقربين منه وقوات الأمن التي حاولت توقيفه في قريته خربة المعزة في محافظة طرطوس (غرب).
فعلا كان خبراً ساراً أثْلَجَ قلوبنا.
الحمد لله الذي سوف ينتقم للمظلومين و إن شاء الله لدينا كذلك من يحاول ظُلم مجتمعنا و تخريبه من الداخل بسياسات و مدونات الهدف منها زعزعة الاستقرار و هم مساندون من الخارج، نسأل الله ان ينتقم أنا منهم و يعجل بهلاكهم كي يرتاح المجتمع من شرورهم
على أحرار سوريا ان لا ينسوا غدر النظام العسكري الحاكم في الجزاءر الذي وضع يده في يد سفاح سوريا بشار الفأر
على الحكومة الجديد في سوريا محاسبة ومعاقبة أولئك المجرمين الطغاة الذي دمروا البشر والحجر. كل السوريين ومعهم عديد من الدول ينتظرون إنزال أقصى العقوبات على المجرمين الذين مارسوا على الأبرياء القتل والعذاب الشديد الذي يهتز له عرش الرحمان
تعهدات السلطة الجديدة في دمشق بالسلم الأهلي والتسامح ذهبت أدراج الرياح
ولا تنكر الجزائر أنها حافظت على علاقات وثيقة مع النظام السوري السابق، لكنها تريد أن تنسى الماضي وتفتح صفحة جديدة مع النظام الجديد.
يجب القطع مع نظرية الانتقام لان هؤلاء كانوا موظفين لذا النظام ولايسعهم إلا تنفيد الاوامر . فهل سوف يقيل من يسير النظام الآن ان يحاكم رجاله اذا ما سقطت حكومتهم . الشعوب عليها ان تبدأ من الصفر الى الواحد وليس ان تنبش على الارقام السالبة تحت الصفر .
لا ترحموا مع من لم يرحم السوريين المساكين.
سبحان الله لقد سرع هذا السفاح عملية القبض عليه من حيث لا يدري، فلولا محاولة فلول النظام زعزعة استقرار سوريا من جديد بقتل أربعة شعر عنصرا من الشرطة في الحكومة الجديدة يوم أمس ما كانت قوات أحمد الشرع لتشتبك معهم و تلقي القبض على هذا المجرم الذي هو واحد من مءات المجرمين الفارين و المختبءين ينتظرون الفرصة و الغفلة لاثارة القلاقل و الفتن في بلاد الشام. يجب الحكم عليه بالإعدام إن ثبت عليه ثبوتا قطعيا بإعدام مواطني الشعب السوري. و شكرا هيسبريس
الجزائر لا تنكر أن علاقاتها كانت قوية مع نظام بشار الأسد السابق، لكنها تريد أن تنسى الماضي وتفتح صفحة جديدة مع النظام الجديد، خاصة أن الجزائر لم تكن تعلم أن النظام السابق عذب وقتل بوحشية المواطنين السوريين.