تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن أنفا بمدينة الدار البيضاء، الثلاثاء، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 22 و31 سنة، من ذوي السوابق القضائية؛ وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالاختطاف والاحتجاز والسرقة وانتحال صفة ينظمها القانون.
وأوضحت مصادر هسبريس أن المعطيات الخاصة بالبحث تشير إلى قيام المشتبه فيهما بانتحال صفة شرطيين من أجل تعريض ضحية للاختطاف والاحتجاز المقرون بالابتزاز وسلبه مبالغ مالي؛ وذلك بدعوى أنه يشكل موضوع قضايا زجرية وهمية، قبل أن تمكن الأبحاث والتحريات الميدانية من تحديد هوية المشتبه فيهما وتوقيفهما.
وأضافت المصادر ذاتها أن عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية مكنت من حجز سيارة مكتراة تم تغيير معالمها من أجل تنفيذ هذه العملية الإجرامية، فضلا عن حجز مسدس بلاستيكي وأصفاد معدنية مهربة.
يشار إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
الله كون فعوانكم يا رجال الامن.فرفقا بهؤلاء المجندين ليل نهار محفوفين بالمخاطر .حفضكم الله واعانكم على عملكم وحفظكم من شر ما خلق .
السلام عليكم
من منا قد يتجرأ ويطلب من رجل امن أن يدلي ببطاقته المهنية ،كلنا ممكن أن نتعرض للابتزاز ،اذا كان لنا شك أن الشرطي مزيف وسألته عن بطاقته أكيد أننا سنتعرض للسب والشتم وقد يصل ذلك إلى الضرب والإهانة ، يجب على السلطات المختصة أن تطالب رجال الأمن إن كانوا بلباس مدني أن يدلوا بهويتهم لتفادي حدوث المشاكل.
تيبقاو داخلين خارجين من الحبس تقول خمس نجوم لو كانت الاحكام رادعة مع الاعمال الشاقة والعصى وتفرشيخ غادي يديرو لحسابها هاد المجرمين دبا مسكوهم يخرجو يديرو كثر اللهم 15 سنة لكل واحد منهم كما قال محمد السادس خاسنا سدود خرجوهم يحفرو الجبال ونشوفو واش يديرو عقلهم اولا لا الله يعطيهم موصيبة تنكرهم
99٪من هؤلاء المجرمين تجدهم من ذوي السوابق القضائية ، أين تأهيل المساجين ؟ أه كانوا في الاستجمام وتعودوا على الربح بدون تعب. هل من ردع حقيقي ؟
هادى مساس خطير جدا يجب الانتباه من هاد النوع .يجب على المواطن ادا حذث شيء كهادى يجب طلب هوية الشرطي حتى يتمكن بانه شرطي ام لا .هاده الفكرة يجب ان تدرج في قوانين الشرطة من اجل حماية المواطنين من هاؤلاء المجرمين. كما هو ساءر في الذول المتقدمة.