فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء اليوم الاثنين 28 شتنبر الجاري، بحثا قضائيا لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى موظف شرطة برتبة مقدم، يشتبه في تورطه في قضية اغتصاب.
وحسب المعطيات الأولية للبحث، جرى تشخيص هوية موظف الشرطة المشتبه فيه وتوقيفه، في سياق الأبحاث المنجزة على ضوء شكاية تقدمت بها سيدة، أفادت فيها بأنها تعرضت لاعتداء جنسي من طرف شخص ادعى أنه موظف شرطة، بعدما ضبطها برفقة شخص آخر.
وتم الاحتفاظ بموظف الشرطة الموقوف رهن تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتعميق البحث معه والكشف عن ظروف وملابسات وخلفيات الأفعال موضوع الشكاية.
وبموازاة المسطرة القضائية، أصدر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني قرارا يقضي بالتوقيف المؤقت عن العمل في حق موظف الشرطة المشتبه فيه، إعمالا لمقتضيات النظام الأساسي الخاص بموظفي الأمن الوطني.
ويأتي هذا الإجراء الإداري في انتظار مآل البحث القضائي الجاري، على أن يتم على ضوء نتائجه اتخاذ الجزاءات الإدارية التي يقرها القانون.
سعد المجرد حكم عليه بعشر سنوات في فرنسا في قضية الاغتصاب فهل سيحكم هاذ الشرطي بنفس الحكم ؟
طبقو عليه ماطبقت فرنسا على المغربي…
هذا ما ظهر، أما ما خفي فكان أعظم. كيفاش المواطن غادي يتيق فالأمن وحنا مازال كانسمعو بحال هادشي
اول الناس ضد القانون هوما لبحالكم تتحكمهم العواطف هناك قانون مغربي يجب ان يطبق و اذا هاد القانون كان مخفف خاص مخرجو للشارع و نقولو بغيناه يدوبل او يولي مؤبد لكن طريقة تعليقكم تدل ان الاصلاح بعيد جدا اذا كنت مناصر ان الدولة تشير بالاحكام دون تقيد في النصوص تقدر تصفق للدولة حيث هتسمع ليك مرة لكن مرة هدور السنطة و هتمحط بيها
في يوم ما بمدينة ما كنت أقود سيارتي في وقت خلت فيه الطرقات من السيارات و إذا بشخص ما يقود سيارة الشرطة يتحرش بسيدة حيث عمد على قيادة السيارة بسرعة توازي سير السيدة على الرصيف يحدثها . تجاوزها ب ما يقارب 40 مترا و ركن السيارة ينتظرها …
لم أعلم ما جرى بعد ذلك لأنني كنت أقود سيارتي و لا أدري نهاية تحرش رجل الأمن في سيارة وظيفية بسيدة …
شعرت بالأسى ليس على الشخص و لا حتى على السيدة لكن على سيارة الشرطة حيث وضعها هذا السيد في موقف غير معتاد بعيدا عن وظيفتها كوسيلة من أجل المساعدة على إحلال الأمن و خدمة المواطن و إغاثة من هو في موقف صعب .
فعل خطير يستوحب الزجر والعقاب لأنه يخدش مصداقية وتجرد رجل الأمن. بالمناسبة أدعو المدير العام للأمن الوطني إلى حث موظفيه على الكف على مناداة بعضهم البعض بـ “العلوي”!فهذا اللقب بعيد عن أي ممارسات وانحرافات ولا يعقل توظيفه للإحتماء و الاستقواء!