أوقفت مصالح الدرك الملكي بسيدي بوعثمان، في إقليم الرحامنة، أربعة قاصرين تتراوح أعمارهم بين 13 و16 سنة، للاشتباه في تورطهم في وضع حجارة على السكة الحديدية قرب تجزئة مرزوكة؛ ما تسبب في توقف قطار بشكل اضطراري وأثار استياءً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاء التدخل الأمني بعد تداول صور وتعليقات حول الحادث؛ ما دفع عناصر الدرك إلى تكثيف المراقبة ونصب كمائن بمحاذاة خط السكك الحديدية. وتمت معاينة المشتبه فيهم وهم يستعدون لتكرار الفعل؛ غير أنهم حاولوا الفرار عند تدخل الدورية، ليُعتقل أحدهم على الفور ويتم لاحقًا تحديد هوية شركائه الثلاثة.
وبعد الانتقال إلى منازلهم وإبلاغ أوليائهم بالواقعة، رافق هؤلاء أبناءهم إلى مركز الدرك للاستماع إليهم. وخلال البحث التمهيدي، اعترف القاصرون بأنهم تعمدوا وضع الحجارة على السكة بدافع الفضول، لرؤية القطار وهو يدهسها ومتابعة الشرر المتطاير من تحت عجلاته.
وعقب استكمال الأبحاث، أُحيل الموقوفون على النيابة العامة، التي قررت إيداع اثنين منهم بسجن الوداية؛ فيما تمت متابعة اثنين آخرين في حالة سراح، على خلفية الأفعال المنسوبة إليهم التي تعرض حياة الركاب للخطر.
ولد و طلق لزنقة .. اشنو فائدة هاد لبز من غير تشمكير و البطالة و الضرب و الجرح و التسول ووو
فاقد الشيء لا يعطيه .. الوالدين عايشين في الجهل و الفقر و القهر واش عاد ايربيو الولاد و يقابلوهم ؟!
لذا على الدولة المغربية فرض بالخصوص على الفقراء ابن واحد على الاكثر
هذاك الوزير ديما خارج علينا بقوانين غريبة. علاش ما تكونش عندو الشجاعة و يطالب تكون أحكام القاصربن مثل الأحكام العادية. لان النسبة الكبيرة من الجرائم و الاغتصابات تنفذ من قبل هذه الفئة التي تسمى قاصرا وهي في الأصل ترتكب افعالا يستحيي الشيطان منها
يجب إحياء ضريبة لودن، هو رسم مخزني تفرضه الدولة بعدد الرؤوس في المنزل، وهنا يتم حتما ترشيد عدد الولادات،
يجب تطبيق أقصى العقوبات لأنهم رغم صغر سنهم هناك محاولة الحاق الضرر بالقطار وعلى الركاب مع صبق الإصرار والترصد كما فعلهم الاجرامي لا يخلو من حالة العود ويجب إلى جانب التصريحات في المحضر الإشارة لهما لا للآباء دخل ولا للمدرسة دخل ولا للمجتمع دخل في هذا بل تصرف إجرامي بغض النظر عن سنهم ومتابعة المسطرة الجنائية واجب
السجن ليس حل بالعكس سيصنع منهم مجرمين حقيقين
هدي مرحلة دايل الطيش كاع مرين منها كان بالاحرا اعدود اتم التوجيه ديالهم بدل وضعهم ف السجن
سلام . شكرا لي رجال الامن والدرك لي حدوا الباس من هد الرهوط.اليوم القطار العادي وغدا لقدر الله القطار السريع البراق
لي ماقدرش يولد مايولدش في الأخير كتجي فيكم نتوما الواليدين أتمنى من نيابة العامة تطبيق اقصى العقوبات لأن هذا البرهش ولاو جنون ها لي يضرب بالحجر ها لي يتعلق في رموك ها لي يدير قنبول ها لي يضرب استاذ ديالو فين غادين سيرو دب الإصلاحية دوزو واحد مدة طويلة باش تعلمو مرة جاي
يجب تغيير سن الرشد الى 16 سنة لان المجتمع الحالي وبحكم التطور التكنولوجي وتطور عقول الاطفال أصبح ملموسا انهم اصبحوا في تفكيرهم يفوقون والديهم. وعليه لابد من مراجعة سن الرشد حسب رأيي وخاصة سن الرشد الجناءي لوضع حد لتهور القاصرات.
ولدي حاول يقلب تران ويقتل عرام ديال البشر ولكن راه درويش وما دار والو.
رد على فاقد الامل
ايه كاملين مرينا من مرحلة الطيش ولكن عمرنا بغينا نقلبو تران ونقلتو الركاب ديقالو. السجن ممكن مايصلحهمش ولكن على الاقل غادي يعزلهم على المجتمع باش ماياديوش الناس وباش يكونو عبرة لناس اخرين. نتا فقدتي الامل هداك شغلك حنا باقين باغين نعيشو وماباغينش لي يقتلنا ولا يقتلنا ولادنا.
هذا القاصرين حبسهم هو اقحامهم في الخدمة العسكرية الإجبارية حتى يتأدبوا جيدا
يجب أن يسلبوا الحرية حتى يعرفوا معناها ،الضرب بيد من حديد عن طريق إيداعهم السجن والاصلاح ،ثم حرماتهم من هواياتهم المفضلة كمشاهدة كرة القدم ومسك الهاتف المحمول حتى ينضج او يعرفوا معنى الحرية ويفترضوا فظاعة جرمهم الذي كاد أن يودي الى إزهاق الأرواح.
أكبر خطر يهدد المغرب ومستقبله هو هذا الجيل الحالي والاجيال القادمة لأنهم لم ينالوا التربية الازمة هم مشاريع لمجرمين هم من يخرب الممتلكات العامة جلهم اميون وسفلة في الماضي كانت الأسرة تربي وكذلك الجيران والدرب ثم المدرسة فالدولة وهذا ما انعكس بالايجاب على جيل الستينات وحتى الثمانينات وجزء من جيل التسعينات إذا لم تتدخل الدولة وتستعمل قبضتها الحديدية لإصلاح ما يمكن إصلاحه فإن أكبر تهديد يهدد أمن واستقرار المغرب هؤلاء واعني الجيل الحالي إلا من رحم ربي
اه على هجوم شرس في التعليقات
وضع حجارة على سكة القطار لا تؤثر على سيره القطار قوي يدهس سيارة ويتابع سيره كان شيئا لم يكن
هؤلاء الاطفال عاديين وحب الاستطلاع دفعهم الى هدا العمل الصبيني
وفي نظري توبيخهم افضل من العقاب
يجب أيضا إنزال عقوبة شديدة على الوالدين ، خاصة الأمهات اللواتي يلدن كقطط دون أن يولين أدنى أهمية لتربية و مراقبة ابنائهن ، بدل الإدمان على مواقع التواصل و متابعة التفاهات
الهرگاوي اي جريمة بجد لها مخرج او مبرر. وبغني لك معزوفة المفضلة الدولة المدرسة الفقر وووووو كلام فارغ مصبوغ بصباغة الحقد الدفين والكره. الله يحفظ الوطن ولا غالب إلا الله
هادوا همج و نتاج توالد كالارانب
العقوبة بجبًان تطال أولياءهم
واش هاد الأطفال معارفينش خطورة الفعل الذي يقومون به؟ واش معارفينش يقدرو يقلبو تران على قدو و يقتلو الناس ؟
منذ سنوات قام راعي للاغنام في تونس بوضع ادوات حديدية في السكة الحديد (اظن قرب صفاقس)وبلغ الامر آنذاك الى بورقيبة لان القطار انقلب وتوفي كثير من الناس ،فطالب هو والمجتمع المدني بفرض عقوبة صارمة ورادعة على راعي الغنم حيث قامت المحكمة التونسية آنذاك بإصدار حكم يقضي باعدامه،واظن تم إعدامه علنا،فمنذ ذلك الوقت ومع انتشار خبر اعدام الراعي المجرم لم يجرؤ أحد على وضع عراقيل في السكة الحديد ،وبالنسبة لهؤلاء المعتوهين كان يستحسن وضعهم جميعا في السجن لانهم رغم سنهم يفكرون في الشر ،وماذا لاقدر الله انقلب القطار،فافضل حل في رايي المتواضع وضعهم جميعا في السجن دون مراعاة سنهم،لان ابناء هذا الجيل مع التطور التكنولوجي فهم اذكى ممن سبقهم ،كما انه لردعهم وامثالهم يستحب ردعهم بحكم صارم ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بالاخرين ،مع احتمال ان يكون هنالك تحريض لهؤلاء المراهقين من جهة معادية والله اعلم ،كما تعتبر الوقاية خير من العلاج لاباس ان يقوم المكتب الوطني للسكك الحديدية بتعيين حراس تابعين له على طول السكة بمساعدة طاىءرات الدرون.