أفاد مصدر أمني بأن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن بني ملال تمكنت، مساء الإثنين فاتح شتنبر، من توقيف شخص يبلغ من العمر 32 سنة، من ذوي السوابق القضائية، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالقتل العمد وإضرام النار لإخفاء معالم الجريمة.
وأضاف المصدر نفسه أن مصالح الأمن باشرت، يوم السبت الماضي، إجراءات معاينة جثة شخص تعرض لاعتداء جسدي خطير قبل أن يتم إضرام النار فيها في منطقة خلاء بالمدينة، وأكد أن الأبحاث والتحريات المكثفة، المدعومة بالخبرات التقنية، مكنت من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه مساء اليوم بأحد أحياء بني ملال.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع الملابسات المتعلقة بهذه الجريمة وتحديد كل الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه. وتشير المعطيات الأولية إلى أن المشتبه فيه كان على معرفة سابقة بالضحية.
وذكر المصدر الأمني أن هذه العملية تأتي في إطار الجهود المتواصلة لولاية أمن بني ملال لضمان متابعة مرتكبي الجرائم الخطيرة وتطبيق المساطر القانونية المعمول بها، وتعزيز الأمن والسلامة في المدينة.
نتمنى الا يحكم عليه بعقوبة بديلة كتأدية 150 درهم عن كل يوم من العقوبة … الجريمة تنوعت في المجمتع و اصبحنا نخشى على انفسنا من انفسنا جراء ما اضحينا نعيشه نت احداث مسترسلة تأتي على ما تبقى من ذكريات وردية كنا نعشقها و نستمتع بها بالماضي القريب
يجب العودة إلى السجون الفلاحية او عبارة عن مصانع حيث على السجين المجرم العمل حتى في شق الطرق في الصحاري حتى يتمكن من تأدية نفقات الأكل و المبيت و ليس كما يقع في سجوننا التي أصبحت عبارة عن فنادق المقيمين فيها يأكلون من أموال الشعب دافعي الضرائب. فكيف لضحية ان يؤدي ثمن أكل و مبيت للمجتمع الذي اعتدى عليه .
لن يحلم ابدا بالعقوبة البديلة .لان اضرام النار حكمه هو هو المؤبد
يجب على الدولة ان تطبق على هولاء المجرمين الاعمال الشاقة ليلا ونهارا وقليل من النوم بدون شفقة ولا رحمة