تمكنت المصالح الأمنية بمدينة تزنيت، الليلة الماضية، من توقيف 26 شخصًا من مشجعي فريق أمل تزنيت لكرة القدم، وذلك للاشتباه في تورطهم في أفعال إجرامية متعلقة بمحاولة إحداث الشغب، والرشق بالحجارة، وحيازة السلاح.
ووفقًا للمعطيات المتوفرة لهسبريس فإن هذه التوقيفات جاءت بعد تدخلات استباقية نفذتها المصالح الأمنية للحيلولة دون وقوع اشتباكات كانت مرتقبة بين جماهير لأمل تزنيت ومحسوبين على جمهور شباب هوارة، على مستوى شارع لالة عبلة.
وأضافت المصادر ذاتها أن النيابة العامة بابتدائية تزنيت أمرت بوضع 11 شخصًا من الموقوفين (ضمنهم قاصر) تحت تدبير الحراسة النظرية، ومتابعة الباقين في حالة سراح، في انتظار تقديمهم أمام العدالة بالأفعال المنسوبة إليهم.
وتأتي هذه الواقعة بعدما عاشت مدينة أولاد تايمة، أول أمس الأحد، أحداث عنف خطيرة بين جماهير فريق شباب هوارة وضيفه اتحاد أمل تزنيت، في حادث أسفر إلى حدود أمس الإثنين عن توقيف 21 شخصًا من مناصري شباب هوارة، وإصابة 26 آخرين، من بينهم موظف شرطة، فضلًا عن إلحاق خسائر مادية بسبع مركبات، ثلاث منها تابعة للقوة العمومية.
يجب انزال اقصى العقوبات وتربيتهم مادام انم يفتقدون للروح الرياضية والاخلاق ومنعهم نهاءيا من ولوج ملاعب الرياضة بصفة عامة هاكدا تمكنت دول كثيرة من القضاء على المشاغبين
بالله عليكم واش هادشي اللي كيوقع واش الناس ما عندها ما يدار شكون لي فمصلاحتو هادشي المهم لبلاد مشات احمادي
افعال يستحق مرتكبوها السجن المؤبد حسب ما شاهدنا في فديوهات
على المشرع اليوم اصدار قانون خاص بالشغب في الملاعب مع تشديد العقوبات في حق المخالفين قبل كاسي افريقيا والعالم
الخبر مقدس والتعليق حر.
ورد في الخبر:” تمكنت المصالح الأمنية بمدينة تزنيت، الليلة الماضية، من توقيف 26 شخصًا من مشجعي فريق أمل تزنيت لكرة القدم…” إذا اعتبرنا أن الأحداث وقعت يوم الأحد واليوم الثلاثاء، فأن الاعتقالات وقعت أمس أي الإثنين بعد رجوع الفريق ب24 ساعة.
فكيف تكون تدخلات استباقية وهي لاحقة للأحداث؟
وكيف يتم اعتقالهم بأفعال دون وجود عنصر التلبس وابخبر يقول العكس؟
رياضة كهذه بنّاقص منها … هذه أشد وأفتك من الحرب …