قالت وزارة الفلاحة التونسية، اليوم السبت، إنها قررت تمديد نظام الحصص في توزيع المياه الصالحة للشرب ومنع استعمالها في الزراعة حتى إشعار آخر بسبب موجة جفاف حادة مستمرة منذ خمس سنوات.
وتقطع تونس المياه ليلا وتحظر استخدامها في الزراعة منذ مارس الماضي، وهو القرار الذي قالت إنه سيستمر حتى 30 شتنبر الجاري.
كما حظرت استخدام مياه الشرب في غسل السيارات وري المسطحات الخضراء وتنظيف الشوارع والأماكن العامة.
ويواجه المخالف لقرار الحظر الغرامة والسجن لمدة تتراوح بين ستة أيام وستة أشهر.
لا لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. على العموم على الشعب التونسي الشقيق ان يتفهم الوضع لانه أصبح صعبا كما هو الحال في المغرب. قرار الحكومة وجيه.نطلب من الله ان يسقينا الغيث.
الان افهم لماذا يريد الكثير الهروب من تونس
أي دولة تتبع خطوات نظام الكراغلة والكابرانات طريقها كحلة زحلة
سلام . ياك تبون كاينتج مليار اونص ميتر مكعب فاليوم طلبو منو المساعدة نتاع الماء
يا شعب تونس ويا شعب الجزائر اقسم بالله العلي العظيم لن تعرفوا الهناء والعيش الكريم تحث هادين النظامين العسكريين.
الحمد لله على نعمة تمغرابيت ….رحم الله الحسن الثاني ،الذي انكب قيد حياته في انشاء السدود و الكثير من الاجيال المعاصرة لا تقدر العمل الجبار الذي قام به (المغفور بإذن الله) فانظر يا مغاربة إلى محن من يجاوروننا ،واحمدوا الله على نعمه.رغم بعض التقصير في بعض القرى…..
على المغرب أن ينهج نفس الحل قبل فوات الأوان مما يساعد الاجيال القادمة على التأقلم مع مشكل ندرة المياه.
B idée le Maric devra faire la mm chôse. Arretez vis crituques il y a un prob d’eau
لقد عان المغرب الامرين في الثمانينات وقبلها مما جعل الحسن الثاني رحمه الله يسن سياسة بناء السدود الكبرى والتلية وتبعه نجله محمد السادس نصره الله في سنة بناء السدود مما اراح المغاربة الآن إلا من بعض المناطق القروية فحتى المناطق النائية اليوم لها الماء الكافي كمنطقة تافيلالت مثلا إلا أننا نطلب من المغاربة جمعاء ترشيد استعمال المياه السطحية والجوفية والاعتناء بها جيدا قبل فوات الاوان مثل جيراننا الاقليميين فحتى اسبانيا والببرتغال وايطاليا اصبحوا يتضررون من ندرة مياه الشرب لذلك وجب الانتباه والاحتفاظ بهذه المادة الحيوية.
لو كنت حاكما لادخلت السجن كل من ينكر التغيير المناخي الكارتي الدي نعيشه بسبب الانفجار السكاني وتدمير البيئة ونفت الملوتات في الجو والارض والبحر انا اكتب هذا التعليق من مدينة الدارالبيضاء وانا الهت بسبب الحر ونحن في احر ايام شتنبر ولا امطار للوح في الافق
يجب على رئيس تونس ان يبدا باستعجال ببناء محطات تخلية مباه البحر وتكرير المياه العادمة المستعمملة واستعمال طرق احرى لايجاء الماء كنشر شباك صيد مياه الصباب في المناطق التي تعرف الرطوية هي تقنية احتراع الاوروبيون وموجود مند سنوات وتم تطبيقها في مناطق بالمغرب وافريقيا
لا داعي الشماتة فنحن نعاني نفس الشيء .و من يقول ان المغرب انشأ السدود اقول له السدود اليوم فارغة و اصل المشكل هو الجفاف و السدود لم تملئ منذ سنوات .