تيسير الدروس الحديثية لكاتب "السلسلة العلمية"

تيسير الدروس الحديثية لكاتب "السلسلة العلمية"
الأحد 21 فبراير 2016 - 13:41

(2)

موضوع هذا الجزء هو رواية ابْنِ إِسْحَاقَ عن مُحَمَّد بْن كَعْبٍ الْقُرَظِيّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَعْوَرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: “أَتَانِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ: إِنَّ أُمَّتَكَ مُخْتَلِفَةٌ بَعْدِكَ. قَالَ: فَقُلْتُ: فَمَا مِنَ الْمَخْرَجِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: كِتَابُ اللَّهِ يُعْتَصَمُ بِهِ مِنْ كُلِّ جَبَّارٍ، مَنَ اعْتَصَمَ بِهِ نَجَا، وَمَنْ تَرَكَهُ هَلَكَ، قَوْلٌ فَصْلٌ وَلَيْسَ بِالْهَزْلِ، لَا تَحْلُقُهُ الْأَلْسُنُ، وَلَا يَثْقُلُ عَنْ طُولِ الرَّدِّ، وَلَا يُفْنَى عَجَائِبُهُ، فِيهِ نَبَأُ مَا كَانَ قَبْلَهُ، وَقَضَاءُ مَا بَيْنَكُمْ، وَخَبَرُ مَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ.

وكنت قلت في مقالي: (تصحيح حديث فضائل القرآن): وهو مخرج في مسند أحمد بتحقيق شاكر (1/473)، ومسند أبي يعلى الموصلي1/302، ومسند البزار (1/155). وأخطأ الشيخ أحمد شاكر حيث قال: الظاهر أنه منقطع، لقول ابن إسحق: “وذكر محمد بن كعب القرظي” فإني لم أجد أنه روى عنه مباشرة، بل هو يروي في السيرة عنه بواسطة. هـ

قلت: بل صرح بالسماع من القرظي عند البزار والموصلي، وذكره مترجموه في الرواة عنه، وشاكر رحمه الله لم يكلف نفسه البحث والاستقصاء. ثم إن محمد بن كعب تابعي كبير، وكان كوفيا كالحارث الأعور، فكيف لا يسمعه ويجالسه؟ وهو ثقة من رجال الجماعة، فصح السند إلى الحارث الأعور. انتهى

فخصّ الأخ منير المرود هذا الكلام بجزئه الثاني من رده التفصيلي، واقعا في أخطاء علمية، وهو معذور لأنه قليل الخبرة بعلم التخريج والرجال كما تشهد ردوده وأجوبتي عليها، إلا أنه أصاب في مسألة وحيدة، وهي أنني أشرت إلى وجود التصريح بسماع ابن إسحاق عند أبي يعلى الموصلي، وليس كذلك، فشكر الله الأخ على تنبيهه، ولم يكن ذلك إلا غفلة مني وسهوا.

وأشير قبل استئناف “الدروس الحديثية” معه، إلى أن موقع “هوية بريس” لا يزال يضرب حصاره علي، فهو ينشر ردود المرود، ويرفض إذاعة أجوبتي، إذ أرسلت إليه الجزء الأول من “الدروس” في اليوم الذي أرسلت إلى “هسبريس”، فلم يقم بما يجب عليه خلقا وعلما وإعلاما، وما هكذا يكون الواثقون باختياراتهم وأقوالهم، بل ما هكذا يكون الإنسان.

ثم نعود إلى تيسير علم الحديث على الأستاذ منير وموافقيه:

درس في نُسخ مسند البزار:

قال منير المرود (السقطة الأولى: لا يمكن الركون إلى إحالات “ابن الأزرق” لأنه كثيرا ما يخطئ فيها نظرا لغفلته وقصوره في البحث، أو نقله ذلك عن غيره … وقد أخطأ هنا في عزو هذه الطريق إلى مسند “البزار”، فهو عنده في الجزء الثالث الصفحة 70، برقم: 834. طبعة مكتبة العلوم والحكم سنة 1988 وهي الطبعة الأولى والوحيدة فيما أعلم… والحاسوب أمامه، والمكتبة الشاملة بين يديه…) هـ

قلت: اشتمل كلام المرود هذا على ثلاثة أخطاء:

الخطأ الأول: زعم أنني أخطئ في الإحالة والعزو لأنني أنقل عن غيري، ودافعه إلى ذلك هو الظن بأنني لا أملك القدرة للوصول إلى المراجع بنفسي، فأتكل على غيري، وهو ظن كاذب ينقصه البرهان من قبل ظانِّه، إذ لم ينقل للقراء أي مثال على ظنه الذي لا يغني من الحق شيئا، فهو التهويل والادعاء.

الخطأ الثاني: نسخة مسند البزار التي عزوت إليها الحديث هي من ترتيب الدكتور علي بن نايف الشحود المعتمدة في الإصدار الثاني من موسوعة الشاملة، نظرا لكمالها وحسن ترتيبها وقلة الأخطاء والتصحيفات فيها.

وقد أحالني صاحبنا على الشاملة، أي أنه على دراية بإصداراتها، فكيف غاب عنه أن يراجعها؟ أم هو الإمعان في التجاهل لتسويد وجه المخالف بأي أسلوب؟

الخطأ الثالث: ادعى صديقنا منير أن لمسند البزار طبعة وحيدة هي طبعة مكتبة العلوم والحكم سنة 1988، وقد ارتكب هنا مصيبتين علميتين:

الأولى: مسند البزار / “البحر الزخار” لم تطبعه مكتبة العلوم والحكم جملة واحدة سنة 1988 كما ادعى الكاتب، بل بدأت طبع بعض أجزائه منذ تلك السنة، ولم تنته من طبعه إلا عام 2009.

الثانية: نفى صاحبنا وجود طبعة غير التي ذكر، اعتمادا على “علمه” الذي لا يساوي جناح بعوضة في مجال الطباعة والنشر، ونحن نفيده من كلام إمامه الألباني رحمه الله، فإنه يقول في (سلسلة الأحاديث الضعيفة(13/908): ثم طبع “المختصر” بتحقيق صبري بن عبد الخالق، وهو فيه (1/118/77). وطبع قبله أصله “كشف الأستار عن زوائد البزار” بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي غفر الله له، وهو فيه (1/85/140). وأخيراً طبع ثلاثة مجلدات من أصله وهو “البحر الزخار المعروف بمسند البزار” تحقيق الأخ الفاضل الدكتور محفوظ الرحمن، ينتهي الثالث منها بأواخر مسند سعد بن أبي وقاص).

وفي كلام الألباني هذا فائدتان غائبتان عن المتشيع له:

الأولى: التصريح بأن طبعة الأعظمي سابقة على طبعة مكتبة العلوم بتحقيق محفوظ الرحمن التي لا يعرف المرود سواها.

والثانية: الإقرار بأن البحر الزخار لم يطبع كاملا دفعة واحدة من قبَل مكتبة العلوم والحكم.

درس في سماع ابن إسحاق من محمد بن كعب القرظي:

كنت قلت في مقالي عن حديث فضائل القرآن من طريق محمد بن كعب القرظي: (وأخطأ الشيخ أحمد شاكر حيث قال: الظاهر أنه منقطع، لقول ابن إسحق: “وذكر محمد بن كعب القرظي”).

فخطّأني المرود واعتبر كلامي متهافتا، وقال: الصواب ما قاله الشيخ “أحمد شاكر” رحمه الله، لأن “محمد بن إسحاق” صدوق يدلس… وحديثه حسن إن صرح بالتحديث وإلا فإنه يعتبر به، وهو هنا لم يصرح بالسماع كما سنرى بعد قليل، أضف إلى ذلك أنه لا يروي عن “القرظي” مباشرة في الغالب، والدليل أنه روى عنه المغازي بواسطة… وهذا لا ينفي ورود بعض الروايات في كتب السنة التي وقع فيها التصريح بالسماع بين “ابن إسحاق” و”القرظي”… إلا أنه ليس فيها ما يطمئِنُّ القلب إليه، فنعتمده كسند نستدل به على الاتصال بينهما، لأن كل ما يصرح فيه بالتحديث هو من كلام “القرظي” نفسه، إلا رواية الطبراني التالية: حدثنا الحسن بن علي المعمري، ثنا أحمد بن أيوب بن راشد البصري، ثنا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن كعب القرظي، والحكم بن عتيبة، عن مقسم، ومجاهد، عن ابن عباس، قال: لما وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمزة فنظر إلى ما به قال: «لولا أن تحزن النساء ما غيبته، ولتركته حتى يكون في بطون السباع وحواصل الطيور حتى يبعثه الله مما هنالك». وفيه “أحمد بن أيوب بن راشد” ذكره بن حبان في الثقات وقال: « ربما أغرب ». وأعتقد أن هذا السند من غرائبه، خاصة أن “البيهقي” قد روى الحديث نفسه في “دلائل النبوة”3/ 285ـ 286 بسنده إلى “ابن إسحاق” مع ذكر الواسطة بينه وبين “القرظي”، حيث قال: « عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، وحدثنيه بريدة بن سفيان، عن محمد بن كعب، قال: لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بحمزة من المثل جدع أنفه ولعب به، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أن تجزع صفية وتكون سنة من بعدي ما غيب حتى يكون في بطون السباع وحواصل الطير». فبالمقارنة البسيطة بين السندين يتبين أن “أيوب بن راشد” هو من حذف هذه الواسطة ووصله بين “ابن إسحاق” و”القرظي”… اهـ

وهذه أخطاء المرود في هذا الكلام:

الخطأ الأول: نفى سماع ابن إسحاق من محمد بن كعب القرظي تقليدا للشيخ شاكر رحمه الله، وادعى عدم وجود رواية صحيحة تثبت ذلك السماع، وهو خطأ من وجهين:

الأول: أحمد شاكر لم يستقر على رأي واحد في المسألة، فإذا كان هنا ينفي ثبوت اللقاء والسماع، فإنه سلّمه في موضع آخر.

قال الإمام أحمد في الحديث رقم 4385: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ أَمِيرٌ عَلَى الْكُوفَةِ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ إِذْ نَظَرَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ إِلَى الظِّلِّ فَرَآهُ قَدْرَ الشِّرَاكِ فَقَالَ: ” إِنْ يُصِبْ صَاحِبُكُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجِ الْآنَ”، قَالَ: فَوَ اللهِ مَا فَرَغَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ مِنْ كَلَامِهِ حَتَّى خَرَجَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ يَقُولُ الصَّلَاةَ.

وعلّق أحمد شاكر بقوله: إسناده ضعيف، لجهالة الشيخ الذي روى عنه محمد بن كعب. اهـ

أي أنه أقرّ ابن اسحاق على قوله: “حدثنا”، وضعف الأثر بجهالة الراوي عن ابن مسعود.

ومن عجائب الباحثين، أن الأرنؤوط قلّد شاكرا في تضعيف حديث فضائل القرآن بدعوى الانقطاع ونفي سماع ابن إسحاق من القرظي، ثم في الإقرار بسماعه في سند أثر ابن مسعود فقال هو الآخر: إسناده ضعيف لإبهام الشيخ الذي روى عنه محمد بن كعب القرظي. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن إسحاق – وهو محمد – فقد أخرح له مسلم متابعة، والبخاري تعليقاً، وأصحاب السنن الأربعة، وهو حسن الحديث. اهـ

وإذا اغترّ مثل شاكر والأرنؤوط مع وجود الحديثين في المصدر نفسه، واشتغالهما بالتعليق عليه، فكيف لا يغتر المرود؟

الثاني: الروايات المثبتة لسماع ابن إسحاق من محمد القرظي كثيرة، لم يكلف المرود نفسه البحث عنها أو تجاهلها لسهولة الوصول إليها، ومنها روايته السابقة، والتي أقرّ شاكر والأرنؤوط تصريح ابن إسحاق فيها بالسماع من القرظي.

وإليك يا منير هذه التي لم تبحث عنها أو تعمدت إنكارها:

قال ابن أبي الدنيا في العقوبات(ص165): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ اللَّيْثِيِّ، قَالَ: “لَقَدْ ذُكِرَ لِي أَنَّ فِرْعَوْنَ خَرَجَ فِي طَلَبِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى سَبْعِينَ أَلْفًا مِنْ دُهْمِ الْخَيْلِ، سِوَى مَا فِي جُنْدِهِ مِنْ شِبْهِ الْخَيْلِ”.

وهذا إسناد صحيح، غاب عن منير أو أخفاه.

فها هي روايتان صحيحتان يصرح فيهما ابن إسحاق بالسماع من القرظي، زد على ذلك أنهما معا مدنيان، متعاصران، عالمان كبيران، نهمان للمعرفة، فكيف يستبعد لقاؤهما؟

الخطأ الثاني: زعم المرود أن ابن إسحاق لا يروي عن محمد القرظي إلا أقواله هو، وهذا كذب فاحش تبطله الروايتان الصحيحتان المصرحتان بالسماع، ويتأكد بطلانه بروايته حديث فضائل القرآن، وقصة سيدنا حمزة التي ضعفها المرود وهي مصححة عند إمامه كما سيأتي، وهذا شاهد آخر على كذب المرود أو تجاهله الواقع:

قال الدارمي في سننه(1/218) بإسناد رجاله ثقات: أَخْبَرَنَا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُخْتَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهَ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ: «صُبُّوا عَلَيَّ سَبْعَ قِرَبٍ مِنْ سَبْعِ آبَارٍ شَتَّى حَتَّى أَخْرُجَ إِلَى النَّاسِ فَأَعْهَدَ إِلَيْهِمْ».

فهل هذه أقوال القرظي؟

الخطأ الثالث: ضعّف المرود حديث ابن عباس في قصة مولانا حمزة بسبب “أحمد بن أيوب بن راشد البصري”، والظاهر أنه مقلّد مغترّ بما في “سلسلة الأحاديث الضعيفة” الحديث رقم 549، فإن الألباني ضعفه لنفس العلة، حيث قال عن أحمد بن أيوب: لم أجد من صرح بتضعيفه من الأئمة المتقدمين، ولا من وثقه منهم، نعم أورده ابن حبان في “الثقات” وقال: “ربما أغرب”، وهذا ليس بجرح كما أن إيراده إياه في “الثقات” ليس بتوثيق معتمد، كما سبق التنبيه عليه مرارا، فالحق أن الرجل في عداد مجهولي العدالة، ولذلك لم يوثقه الحافظ في ” التقريب ” ولم يضعفه، بل قال فيه ” مقبول ” إشارة إلى ما ذكرته. اهـ

قال ابن الأزرق: كان هذا معتقد الألباني في قديم كتبه، ثم ترجح لديه أن الذي يوثقه ابن حبان منفردا، ويخلو من الجرح، ولا يروي خبرا منكرا، يكون حديثه حسنا.

وكل الشروط متوفّرة في أيوب بن راشد لتحسين حديثه، وهو ما قرّره الأرنؤوط، فإن عبد الله بن أحمد روى في زوائد مسند أبيه عن شيخه أيوب بن راشد حديثا، فقال الأرنؤوط في تعليقه (35/101): وهذا إسناد حسن من أجل أحمد بن أيوب بن راشد الضبي البصري، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في “الثقات”، وقال: ربما أغرب. قلنا: فهو حسن الحديث إلا عند المخالفة، وقد توبع. اهـ

وأضيف أن أيوبا البصري مترجم في الجرح والتعديل2/40، وتهذيب الكمال1/269، وتاريخ الإسلام للذهبي17/33، وتهذيب التهذيب1/17، وهو من شيوخ البخاري وأبي زرعة والموصلي، وقال الذهبي هناك: “ثقة”.

فكيف غاب هذا كله عن الألباني وغيره؟

والخلاصة أنه ثقة.

تناقض الألباني وصفعه لمتبوعه:

هذا الحديث الذي أورده الشيخ في “الضعيفة”، قوّاه في “أحكام الجنائز” (1/104)، فقال: وهذا سند جيد، رجاله كلهم ثقات، وقد صرح فيه محمد بن اسحاق بالتحديث، فزالت شبهة تدليسه. اهـ

ويفترض أن يكون المرود قد وقف على كلام إمامه في “أحكام الجنائز”، وفيه صفعتان موجعتان له:

الأولى: أقرّ الألباني بسماع ابن إسحاق من محمد بن كعب القرظي.

الثانية: جوّد حديث أيوب الذي يثبت السماع، وينفي عن ابن إسحاق اختصاصه برواية أقوال شيخه القرظي دون غيرها من الموقوفات والمرفوعات.

فهل يصرّ المرود بعد هذا على المكابرة؟ وهل يملك الجرأة للإقرار بتقصيره في البحث أو تعمده التدليس والتجاهل؟

الخطأ الرابع: افترض الأخ المرود وجود واسطة بين ابن إسحاق والقرظي، أسقطها أيوب بن راشد بدليل رواية البيهقي في الدلائل، متناسيا أن الراوي الحافظ المكثر، كابن إسحاق، قد يحكي القصة الواحدة بأسانيد عالية وأخرى نازلة.

وليس هذا فحسب، بل إن المرود دلّس على القراء بعدم ذكره لسند البيهقي إلى ابن إسحاق، وسكوته عن شدّة ضعفه.

فالبيهقي أخرجه من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق. وذكره.

وأحمد بن عبد الجبار هو العطاردي ضعيف عند الجمهور، متهم بالكذب عند بعضهم، فكيف تكون روايته راجحة على رواية أحمد بن أيوب الثقة؟ ولماذا سكت المرود عن حال الرجل؟ أم أنه لم يكلف نفسه عناء النظر في ترجمته؟

إنه التدليس أو الإهمال والعناد يا سادة، ورواية العطاردي منكرة جريا على قواعد التحديث.

درس في ضبط الحافظ البزار:

قال المرود: يبقى الإشكال في التصريح بالسماع الوارد في مسند البزار… قلت: الجواب على هذا الإشكال سهل يسير على من يسره الله عليه، فما لا يعلمه “الأنجري” ولم يخطر على باله أبدا، هو أن الحافظ أبا بكر البزار هو من وهم في رواية هذا السند! فرواه بصيغة التحديث بين “ابن إسحاق” و”القرظي”، خلافا لأحمد وأبي يعلى الموصلي، وهو كثير الخطأ في الإسناد والمتن كما ذكر العلماء في ترجمته… وقال الحاكم: سألت الدارقطني عنه فقال: يخطئ في الإسناد والمتن، حدث بالمسند بمصر حفظا ينظر في كتب الناس ويحدث من حفظه ولم يكن معه كتب فأخطأ في أحاديث كثيرة جرحه النسائي وهو ثقة يخطئ كثيرا »… وقد روى هذه الطريق عن يعقوب الإمام أحمد صاحب المسند مباشرة، كما رواها عن يعقوب أيضا كل من أبي يعلى بواسطة أبي خيثمة، وهو (ثقة ثبت)، والبزار بواسطة عبيد الله بن سعد وهو (ثقة من رجال البخاري)، وبالتالي فإن الخطأ في التصريح بالتحديث إما من “البزار” وإما من شيخه “عبيد الله بن سعد”، وبما أن “البزار” كان يخطئ رحمه الله في الإسناد كما سبق، فإن الظن الراجح أنه من أخطأ أثناء الأداء والله أعلم. اهـ

وقال الأنجري: هذه الافتراضات مبنية على فكرة باطلة، وهي انتفاء اللقاء والسماع بين ابن إسحاق ومحمد بن كعب القرظي، والمبني على الباطل باطل.

والحق الذي يدركه كل مشتغل بعلوم الحديث، هو أن الراوي يحكي الخبر الواحد بأساليب متعددة إسنادا ومتنا، فيعقوب الراوي عن ابن إسحاق كان يقول أحيانا: “وذكر محمد بن كعب”، وأحيانا: “حدثنا محمد بن كعب”.

والتصريح بالسماع في رواية الحافظ البزار يندرج ضمن زيادة الثقة الضابط الذي معه زيادة علم.

هذا ما تفرضه القواعد المقررة.

وبخصوص الحافظ البزار صاحب المسند، فإنه كان يخطئ عندما يحدث من حفظه بعيدا عن مؤلفاته وكتبه، وهذا حدث ويحدث لكل الحفاظ.

وهو هنا لا يروي من حفظه، بل من كتاب “المسند” يا فتى، فأُمِن الخطأ والنسيان.

ولم يذهب أحد من النقاد إلى تضعيف زوائد مسند البزار، أي الأحاديث التي انفرد بها دون غيره، لأنهم يشهدون له بالضبط والإتقان في كتبه.

وجريا على مقولة المرود السخيفة، فمن الواجب تضعيف كل من انفرد به البزار في كتبه، وهو ما لم يقل به أحد من المحدثين، ولم يتجرأ عليه الألباني والحويني، وغيرهما من أئمة المرود، وإنما هو إبداعه العبقري الدال على العناد في الخصومة العلمية، أو الجهل بأبسط المسلمات الحديثية، رغم أنه نقل ما يدل على تخصيص أوهام البزار بما يرويه استظهارا وحفظا بعيدا عن كتابه.

إن المحدثين ينظرون إلى الرواة الواقعين في “مسند البزار”، ولا يلتفتون إلى الكلام في حفظ صاحبه، فيصححون ويحسنون إذا كان رجاله ثقات والسند متصلا من غير شذوذ ولا علة في السند أو المتن.

والألباني إمام مدرسة المرود صحح عشرات الأحاديث التي انفرد به البزار، وكذلك خليفته الحويني، فهل نعُدّ “عبقرية” منير نقضا لسيرة شيخيه؟ وهل يتشبث بعد هذا بتضعيف منفردات البزار؟

درس في نسبة محمد القرظي للكوفة وسماعه من الحارث الأعور:

قال المرود: ( لا نسلم له قوله بأن “محمد بن كعب” كوفي، بل هو مدني باتفاق المترجمين له، وأظن أن الوهم وقع “لابن الأزرق” من قول من ترجم له: قيل (بصيغة التمريض) إن أباه نزل الكوفة وولد له ابنه محمد هناك، ونشأ فيها قبل أن يتحول به أبوه إلى المدينة، ولم ينعته أحد ممن ترجموا له بأنه كوفي كما فهم صاحبا، بل أجمعوا على كونه مدنيا، رغم أنه رحل إلى الكوفة ومكث فيها زمنا، هذا يبين مدى الخلط الكبير عنده في مصطلحات العلماء والمحدثين). اهـ

قلت: إذا بلغ العناد بالباحث منتهاه، فلا عجب مما كتب المرود أعلاه.

لقد أحال الطالب منير على مصدرين لترجمة محمد القرظي فقط، هما (العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل) و(تاريخ الإسلام للذهبي).

وتجد في “العلل ومعرفة الرجال” (3/494) عَن أبي يحيى القَتَّات قَالَ: قدم مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ الْكُوفَة فَمَكثَ بهَا أزمانا، ثمَّ قدم علينا فَقُلْنَا: كَيفَ رَأَيْت أهل الْكُوفَة؟ قَالَ: لَا يُوجد مثل واحدهم.

وإذا كان الذهبي يصدّر أخبار الرجل في تاريخ الإسلام بلفظ “قيل” الذي ظنه المرود تشكيكا، فإنه يقول في “العبر في خبر من غبر” (1/102) جازما: محمد بن كعب القرظي الكوفي المولد والمنشإ، ثم المدني. روى عن كَبار الصحابة. اهـ

فأثبت المصدران معا أن القرظي كوفي قبل أن يكون مدنيا، وصرّح “العبر” بذلك، فثبت كذب المرود وتدليسه من وجهين:

الأول: عندما أوهم القراء أن النقول في نسبة القرظي للكوفة ضعيفة،

والثاني: عندما أوحى إليهم أن أحدا من مترجميه لم ينسبه إليها، وكلام الذهبي في العبر يكشف تضليله.

وبالعودة لمصادر ترجمة محمد القرظي، تجدها متفقة على أنه ولد بالكوفة ونشأ، ولم يغادرها إلى المدينة إلا رجلا، ففي ترجمته من الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، وتهذيب الكمال للمزي، وسير أعلام النبلاء للذهبي، وتهذيب التهذيب لابن حجر: سَكَنَ الكُوْفَةَ، ثُمَّ المَدِيْنَةَ.

فإن كان المرود رجع إلى هذه المصادر، فهو مدلّس، وإن كان تكاسل عن النظر إليها، فهو صاحب عقل متكلّس.

والاحتمال الأول هو الظاهر، فإنه شهد على نفسه بالنظر في ترجمته من سير النبلاء للذهبي كما سيأتي قريبا.

والخلاصة أن محمدا القرظي كوفي قبل أن يكون مدنيا، وهو ما يجهله المرود أو يتجاهله عنادا؟

****

ثم قال المرود إمعانا في الجحود: إن الظاهر من خلال متابعة ترجمة كل منهما، أن “محمد بن كعب” لم يسمع من “الحارث الأعور”، لأنه لم يذكر أحد أنه من شيوخه (…) والأصل في الراوي عدم السماع حتى يقوم الدليل على عكس هذا الأصل، وقد تفطن البزار رحمه الله إلى ذلك فقال عقب رواية الحديث موضوع الدراسة من هذا الطريق: « ولا نعلم روى محمد بن كعب القرظي، عن الحارث، عن علي، إلا هذا الحديث »

أضف إلى ذلك أن الإمام أحمد حصر روايات علي رضي الله عنه من طريق “القرظي” في رجلين اثنين فقط. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: « حدثني أبي قال حدثنا حجاج عن شريك عن عاصم بن كليب عن محمد بن كعب قال سمعت علي بن أبي طالب. قال أبي: وهذا وهم، محمد بن كعب يحدث عن عبد الله بن شداد عن علي وعن شبث بن ربعي عن علي، ولم أر أبي يصحح أن محمد بن كعب سمع من علي» فلم يذكر الإمام أحمد رواية “محمد بن كعب” عن “الحارث” الأعور فتنبه!

وأضاف المرود: فإذا رجعنا إلى سيرة “محمد بن كعب” نجد أنه كثيرا ما يرسل! قال الذهبي في “سير أعلام النبلاء”: «وهو يرسل كثيرا، ويروي عمن لم يلقهم…». إذا كان الأمر كذلك فإن “عنعنته” لا تحمل على الاتصال دائما، خاصة أنه لم يثبت سماعه من الأعور، وبالتالي فإننا نحكم على هذا الطريق بالانقطاع بينهما.

وفيما قاله منير جملة أخطاء:

الخطأ الأول:

قوله: (الأصل في الراوي عدم السماع حتى يقوم الدليل على عكس هذا الأصل)، خطأ عند علماء الحديث، إذ الأصل عند الجمهور، هو أن “عنعنة” الراوي الثقة البريء من التدليس، محمولة على الاتصال والسماع إذا كان شيخه معاصرا له، ودخل أحدهما بلد الآخر.

وهذا هو شرط الإمام مسلم في صحيحه، وهو المعتمد المقرّر عند سائر المحدّثين، ولم يخالفهم إلا البخاري وقلة من الحفاظ.

فهل يتجرّأ المرود على تضعيف الأحاديث التي انفرد بها مسلم في صحيحه، ولم يتوفّر فيها شرط البخاري؟

وبالجملة، فالقرظي والحارث الأعور كوفيان متعاصران، وبعد خروج الأول من الكوفة، كان الحارث يزور المدينة، وكان مقصد العلماء والرواة لكونه من كبار أصحاب مولانا علي، فلا مجال للتشكيك في اتصالهما وأخذ أحدهما عن الآخر.

الخطأ الثاني:

قول البزار: « ولا نعلم روى محمد بن كعب القرظي، عن الحارث، عن علي، إلا هذا الحديث» ليس تضعيفا بل هو إخبار بحدود علم قائله، فلا حجة فيه للمرود.

ومن جهة ثانية، فالبزار يصحّح السند إلى محمد بن كعب، خلافا لدعوى الانقطاع بينه وبين ابن إسحاق، فكلام البزار على المرود وليس له.

الخطأ الثالث:

كلام الإمام أحمد يدور حول سماع محمد بن كعب من مولانا علي مباشرة، لا عن سماعه من الحارث الأعور، فلا يحتج به المرود إلا جهلا أو تدليسا.

وكلام الإمام أحمد عن الواسطتين بين القرظي ومولانا علي، لا يقصد الحصر فيهما، بل يشير إلى أشهر شيوخ القرظي من شيعة مولانا علي.

والإمام أخرج في مسنده حديث مولانا علي من طريق القرظي عن الحارث، إشارة إلى صلاحها عنده للاحتجاج.

فكيف يستدل بما في “العلل” على أنه ينفي سماع القرظي من الحارث؟

وإن شئت: فأحمد لا يعرف إلا واسطتين بين القرظي ومولانا علي، ويجهل غيرهما، فلا حجة في قوله.

إثبات سماع القرظي من الحارث:

البرهان الأول: تقدم أن الأصل هو شرط مسلم رحمه الله، وهو حاصل بين القرظي والحارث.

البرهان الثاني: الصحيح عند أبي داود السجستاني وغيره هو أن القرظي أدرك مولانا عليا بل وسيدنا ابن مسعود، وسمع منهما، وهو ما أكده الحافظ العلائي في (جامع التحصيل) (ص268)، حيث قال: قال أبو داود: سمع من علي وابن مسعود، وهذا هو الصحيح، فقد روى أيوب بن موسى قال: سمعت محمد بن كعب القرظي قال: سمعت ابن مسعود، فذكر حديثا رواه البخاري في تاريخه عن بندار عن أبي بكر الحنفي عن الضحاك بن عثمان عن أيوب، ثم قال: لا أدري حفظه أم لا؟ وحكى الترمذي عن قتيبة بن سعيد أن محمد بن كعب هذا ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم. اهـ

وتبعه الحافظ أبو زرعة الرازي على ذلك في (تحفة التحصيل).

وإذا كان كذلك، فسماعه من الحارث الأعور أولى بالقبول وأحرى بالتسليم، فابن مسعود مات قبل مولانا علي، والحارث الأعور عاش بعده، وكلهم كوفيون بمن فيهم أمير المؤمنين أيام خلافته.

وبالجملة، فكل الذين ضعفوا طريق القرظي، كالألباني وغيره، لم يذكروا علة الانقطاع بينه وبين الحارث الأعور، لأنهم يدركون سخفها وتهافتها، خلافا للطالب منير.

****

ثم ختم المرود بقوله: ومن خلال ما تقدم شرحه، يتبين أن هذه الطريق وقع فيها الانقطاع بين “ابن إسحاق” و”محمد بن كعب القرظي” من جهة، وبين هذا الأخير و”الحارث الأعور” من جهة أخرى، فتكون بالتالي شديدة الضعف لا تصلح في الشواهد والمتابعات. اهـ

قلت: لا انقطاع في الموضعين لما تقدم، ولو افترضناه، فانقطاع السند في طبقتين متباعدتين، لا ينتج الضعف الشديد المانع من الصلاحية في “الشواهد والمتابعات” كما يتوهم المرود، لذلك قال عنه أحمد شاكر والأرنؤوط في تعليقيهما على “المسند”، وحسين سليم أسد في التعليق على “مسند الموصلي”: (ضعيف)، ولم يزيدوا على ذلك.

وإذا عاد المرود إلى كتب إمامه الألباني، فإنه سيجده يستشهد بالأسانيد التي يتكرّر فيها الانقطاع، كما أنه يضعفها دون تشديد.

مثال: قال في ضعيف أبي داود – الأم (1/165) عن حديث: «عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةُ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ »: وهذا إسناد ضعيف، ورجاله موثقون؛ لكنه معلول في موضعين: الأول: الانقطاع بين ابن جريج والمطلب. والآخر: بين المطلب وأنس. اهـ

وهو من الأحاديث التي تراجع الألباني عن تحسينها.

اعتراف الألباني بثبوت الحديث إلى الحارث الأعور:

تناول الألباني الحديث من رواية الحارث الأعور في موضعين من “سلسلة الأحاديث الضعيفة”.

الأول: تحت رقم 1776، وقال هناك: (ضعيف جدا). بناء على علتين:

الأولى: ضعف الحارث الأعور.

والثانية: الانقطاع بين ابن إسحاق ومحمد بن كعب القرظي.

ثم أسقط العلة الثانية بالمتابعات المعضّدة لها، وختم بقوله: (فعِلّة الحديث: الحارث هذا).

ثم أعاده تحت رقم 6393 ، وتراجع عن التضعيف المشدد، حيث اكتفى بقوله: (ضعيف). اهـ

والنتيجة على منهج الألباني هي أن الحديث ضعيف فقط، لعلة وحيدة هي ضعف الحارث الأعور، فيكون صالحا في المتابعات والشواهد، لأنه يستشهد به في كتبه، ويحسّن أحاديثه بالطرق المعضدة. (انظر الأحاديث: 281 و796 و2034 من السلسلة الصحيحة، والحديث 1811 من صحيح أبي داود – الأم).

وبذلك يسقط كل ما تخيله المرود تحقيقا وإبداعا على يد إمام مدرسته الحديثية، فالسند ثابت إلى الحارث عند الألباني، وهو صالح في المتابعات والشواهد، وبالتالي فهو يقوّي غيره ويتقوّى بغيره.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

*أستاذ التربية الإسلامية، وخريج دار الحديث الحسنية، وخطيب جمعة موقوف بسبب مقالاته

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • أبو وئام
    الأحد 21 فبراير 2016 - 15:05

    موفق أخي محمد ابن الأزرق الانجري بارك الله فيك وزادك من فضله

  • متعلم
    الأحد 21 فبراير 2016 - 17:02

    ان الله سبحانه امرنا ان نعتصم بحبله كما جاء في القران الكريم :"و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا" و هذه الاية واضحة و ضوح الشمس و لا تحتاج لا الى تفسير مفسر و الى تاويل مؤول و لا حتى الى حديث محدث. متى سنجعل من القران المصدر الوحيد للايمان و الاسلام??? ان الاحاديث مجرد اقوال بشرية بدليل قوله تعالى "و ما فرطنا في الكتاب من شيء" ا ية ترفع اي لبس. التشبت بالاحاديث تشبت ايدولوجي محض, كمن يتشبت باقوال فيلسوف ما جاعلا منها حقائق مطلقة.

  • كتب الثرات
    الأحد 21 فبراير 2016 - 17:11

    كتب الثرات وعنعنتها وقلقلتها لن تفيد الانسانية بشئ بل بالعكس تنشر ثقافة العنف والاغتصاب والذبح ملو فكر قليلا عبدة البخاري ومسلم والمكفر بن تيمية ……واستعملوا عقولهم لتوصلوا الى حقيقة مفادها ان الاحاديث ورواتها ما هم الا ملفقون افاقون كان الهدف لديهم محاباة الخليفة والحصول على المال والتحكم في العقول البسيطة بالله عليكم ما الفائدة من اجترار روايات عن رضاعة الكبير ونكاح الطفلة …….نحن في الفين وستة عشر ولازال عبدة الكهنوت يصدقون عن هدا وداك وقال ابو هريرة الدي ولد قرنين بعد الرسول ما هدا الهراء اين عقولكم اين خلايا الادراك والمنطق لديكم العقل العقل العقل ولا للنقل والحشو شكرا للناشر

  • المنقد من الضلال
    الأحد 21 فبراير 2016 - 18:09

    شيخنا الكريم:دع جدال القوم،فكل حديث شموا فيه روْح الإمام علي انصرفوا عنه،ولو شاؤوا الهدى لاتبعوا قول النبي:
    عن زيد بن أرقم قال:"قام رسول الله يوماً خطيباً بماء يدعى خماً بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكّر ثم قال:أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغّب فيه ثم قال:وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي"صحيح مسلم.
    وفي سنن الترمذي عن زيد قال:قال رسول الله:"إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي،أحدهما أعظم من الآخر،كتاب الله حبل ممدود من السماء الى الارض وعترتي أهل بيتي ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما".
    مسند أحمد
    سنن الدارمي
    المستدرك على الصحيحين للحاكم
    السنن الكبرى للبيهقي
    مجمع الزوائدعن أحمد وقال واسناده جيد
    المصنف لابن أبي شيبة
    أما حديث كتاب الله وسنتي فقد رواه مالك في الموطأ عن ابن عباس والحاكم في المستدرك عن أبي هريرة.وكلا سنديه لا تقوم بهما حجة كما صرح بذلك الالباني.

  • وما قولك في هذا!؟
    الأحد 21 فبراير 2016 - 19:42

    علم الحديث
    خاصة سنده
    علم بحر واسع
    ولا يعقل بتاتا
    لا عقلا ولا شرعا
    ان يعتمد المتعلم/الطالب
    على الكتب والكتب وحدها
    وهذا لا يحتاج لتفصيل ولا توضيح
    لهذا كان العلماء السابقين
    اولو بالاتباع
    لانهم لم يكونوا يعتمدون على ما يصلهم
    واسطر على ما يصلهم
    فقد يصلهم شفاهيا
    وقد يصلهم مخطوطا مكتوبا
    بل يشدون تلرحال
    يجالسون
    يستفسرون
    يناقشون
    ثم يتشكل لديهم العلم
    اما قراءة الكتب وحدها!؟
    ثم الفيض اجترارا!؟
    وننتقل لمسألة:

    لك العلم اليقين الصحيح
    فماذا بعد العلم!؟
    ان لم يكن العمل به
    ففي المسألة ان
    اذ كيف يؤتى البصيرة على العلم
    ولا يؤتاها على العمل به!؟
    ومعرض السؤال هو احاديث تخص:
    الاعفاء عن اللحية!؟
    الاسبال في اللباس!؟
    مخالفة اهل الكتب!؟
    او انها تخاريف
    وتخرج من باب وااااسع!؟
    فحينئذ لا ينفع الا
    اية 75 من سورة مريم.
    فهنيئا مريئا

  • عبد الوافي طنجة
    الأحد 21 فبراير 2016 - 20:46

    تحياتنا الاخ محمد الازرق وشكرا على التنوير وههناك حديث اتمنى ان تفيدنا قي شانه
    وهو حديث تضاربت حوله اقوال العلماء
    وهو ما يعرف بحديث الجساسة
    وحزاك الله كل خير
    عبد الوافي

  • معلم
    الأحد 21 فبراير 2016 - 21:38

    ملاحظة سريعة قد تأتي على ما سبق:
    _ربما لا تعرف أنه ذكر عن الحافظ البزار رحمه الله أنه حدث بالمسند في مصر من حفظه
    _وأنهم ذكروا أن المدلس هو من يتصف بهذه الصفة وهي: أنه يروي عمن لقيه وسمع منه مالم يسمع منه

  • الحسن المغربي
    الأحد 21 فبراير 2016 - 22:25

    لا داعي لتصحيح الأحاديث الضعيفة و الموضوعة لحث الناس على التمسك بالقرآن و سنة رسول الله و سنة آل بيته و سنة خلفائه الراشدين و في هذه الأحاديث الصحيحة كفاية:

    1."تركتُ فيكم شيئَينِ، لن تضِلوا بعدهما: كتابَ اللهِ، و سُنَّتي، و لن يتفرَّقا حتى يَرِدا عليَّ الحوضَ" صحيح الجامع

    2. 'إني تارِكٌ فيكُم ما إن تمسكتم بِهِ لن تضلُّوا بَعدي أحدُهُما أعظَمُ منَ الآخرِ: كتابُ اللَّهِ حَبلٌ ممدودٌ منَ السَّماءِ إلى الأرضِ. وعِترتي أَهْلُ بيتي، ولَن يتفرَّقا حتَّى يَرِدا عليَّ الحوضَ فانظُروا كيفَ تخلُفوني فيهِما" صحيح الترمذي
    و نساء رسول الله من عترته و ليس كما يظن الروافض.

    3. حديث العرباض بن سارية قال: قام فينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذاتَ يومٍ فوَعَظَنا مَوْعِظَةً بليغةً، وجِلَتْ منها القلوبُ، وذَرَفَتْ منها العيونُ!

    فقيل: يا رسولَ اللهِ، وعَظْتَنا مَوْعِظَةَ مُودِّعٍ! فاعهَدْ إلينا بعهدٍ.

    فقال: عليكم بتقوى اللهِ، والسمعِ، والطاعةِ؛وإن عبدًا حَبَشِيًّا، وسَتَرَوْن مِن بعدِي اختلافًا شديدًا؛ فعليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدين المَهْدِيين، عَضُّوا عليها بالنَّواجذِ" صحيح الترمذي.

  • المنقد من الضلال
    الإثنين 22 فبراير 2016 - 08:19

    نسيان أبي هريرة وتناقضه وتدليسه وخطؤه:
    أخرج مالك في الموطأ والبخاري في صحيحه عن عائشة وأم سلمة زوجي النبي أنهما قالتا كان رسول الله يصبح جنبا من جماع غير احتلام في رمضان ثم يصوم،وعن أبي بكر بن عبد الرحمن قال كنت أنا وأبي عند مروان بن الحكم وهو أمير المدينة فذكر له أن أبا هريرة يقول من أصبح جنبا أفطر ذلك اليوم فقال مروان:أقسمت عليك يا عبد الرحمن لتذهبن إلى أمي المؤمنين عائشة وأم سلمة فلتسألنهما عن ذلك فذهب عبد الرحمن وذهبت معه حتى دخلنا على عائشة فسلم عليها ثم قال :يا أم المؤمنين ….قالت عائشة فأشهد على رسول الله أنه كان يصبح جنبا من جماع غير احتلام ثم يصوم ذلك اليوم،قال ثم خرجنا حتى دخلنا على أم سلمة فسألها عن ذلك فقالت مثل ما قالت عائشة:قال فخرجنا حتى جئنا مروان بن الحكم فذكر له عبد الرحمن ما قالتا،فقال مروان:أقسمت عليك يا أبا محمد لتركبن دابتي فإنها بالباب فلتذهبن إلى أبي هريرة فإنه بأرضه بالعقيق فلتخبرنه ذلك،فركب عبد الرحمن وركبت معه حتى أتينا أبا هريرة فتحدث معه عبد الرحمن ساعة ثم ذكر له ذلك فقال له أبو هريرة:لا علم لي بذاك إنما أخبرنيه مخبر(صحيح البخاري باب الصائم يصبح جنبا)

  • المنقد من الضلال
    الإثنين 22 فبراير 2016 - 09:25

    الحسن المغربي

    صحيح أن نساء النبي من أهل بيته،لكنهن لسن من عترته،فهناك فرق شاسع بين أهل بيت الرجل وآله.
    لقد تبع المسلمون أصحاب النبي وبعض نسائه فكانت النتيجة سيلا من دماء،ولو أنهم اتبعوا آل محمد منذ اليوم الأول لكانوا لفتحوا العالم دونما حاجة إلى إراقة نقطة دم واحدة.
    وإذا كان النبي قد أوصى بأهل بيته خيرا،فهل حفظ المسلمون وصيته أم خالفوها؟

    عودة إلى إبي هريرة.
    روى أبو هريرة أن النبي قال:لا عدوي ولا صفر ولا هامة،فقال أعرابي:يا رسول الله فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيخالطها البعير الأجرب فيجربها؟فقال رسول:فمن أعدى الأول؟! وعن أبي سلمة سمع أبا هريرة بعد يقول:قال النبي:لا يوردن ممرض على مصح،وأنكر أبو هريرة حديثه الأول قلنا:ألم تحدث أنه لا عدوي؟فَرَطَنَ بالحبشية،قال أبو سلمة:فما رأيته نسي حديثا غيره.(صحيح البخاري).
    قيل إن الحديث الثاني ناسخ للأول،وذاك من أعجب ما قالوا،لأن ما يُنسخ هو الأحكام وليس الأخبار والحقائق العلمية والطبية،فإما أن النبي أخطأ،وإما أن أبا هريرة جمع بين الخطأ والنسيان والتناقض والتهرب من تفسير تناقضه.
    وبعد،من أدرى أبا سلمة أن أبا هر لم ينس حديثا غيره؟

  • المنقذ من الجهل
    الإثنين 22 فبراير 2016 - 09:52

    ابو هريرة رضي الله عنه لا يتصور منه التدليس لأنه لا يروي الا عن صحابي مثله
    والصحابة كلهم عدوا
    قال الله تعالى ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين تابعونا بإحسان رضي الله عنهم ورشة ورضوا عنه)

  • المنقذ من الجهل
    الإثنين 22 فبراير 2016 - 10:28

    قصدت في التعليق 11 وأن الصحابة كلهم عدول باللام

  • السحساح
    الإثنين 22 فبراير 2016 - 10:38

    ها انتم تتبعون ال البيت كما تزعمون ومع ذلك تسيلون دمائكم في كل عاشوراء
    ودماء المسلمين في العراق وسوريا وغيرها فأين فتوحاتكم المظفرة

  • المنقذ من الجهل
    الإثنين 22 فبراير 2016 - 11:02

    الصحابة كلهم عدولوهذا كلام رب العالمين
    {لَـكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ أَعَدَّ اللّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
    { لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِّلْمُؤْمِنِين َ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً….

  • المنقد من الضلال
    الإثنين 22 فبراير 2016 - 11:05

    روى البخاري عن أبي هريرة قال:قال النبي:"أفضل الصدقة ما ترك غنى،واليد العليا خير من اليد السفلى،وابدأ بمن تعول،تقول المرأة إما أن تطعمني وإما أن تطلقني،ويقول العبد أطعمني واستعملني،ويقول الابن أطعمني إلى من تدعني"،فقالوا يا أبا هريرة سمعت هذا من رسول الله؟قال:لا،هذا من كيس أبي هريرة!
    جاء في تفسير كيس أبي هريرة أن المقصود به الشطر الثاني من الحديث:"تقول المرأة إما أن تطعمني…"،لكن أبا هريرة هنا أو البخاري لم يفصلا بين قول النبي وتفسير أبي هريرة فكان العزو للنبي جملة وتفصيلا.
    جاء في صحيح مسلم:قال أبو هريرة:أخذ رسول الله بيدي فقال:"خلق الله عز وجل التربة يوم السبت،وخلق فيها الجبال يوم الأحد،وخلق الشجر يوم الاثنين،وخلق المكروه يوم الثلاثاء،وخلق النور يوم الأربعاء،وبث فيها الدواب يوم الخميس،وخلق آدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق في آخر ساعة من ساعات الجمعة فيما بين العصر إلى الليل".
    هذا الحديث يستحيل أن يرويه أبو هريرة عن النبي،إنما الأرجح أن يكون رواه عن كعب الأحبار،لذا قال له عمر مرة:"ما دمت لا تفرق بين أحاديث النبي وكعب الأحبار فلا تحدث".
    أيام الله ليست كأيام الناس.

  • Nordin
    الإثنين 22 فبراير 2016 - 11:23

    كل محاولة للاصلاح الديني تظهر مستحيلة.
    انظر الى اسلام بحيري المحكوم عليه بالسجن.
    انظر الى ابن الازرق الانجري الموقوف من خطبة الجمعة.
    انا عندي سؤال. هل الخروج من الاسلام ليس افضلا من اصلاحه ?

  • السحساح
    الإثنين 22 فبراير 2016 - 12:31

    الذي لا ينسى هو رب العالمين( لا يضل ربي ولا ينسى) سورة طه
    ابو هريرة رضي الله عنه قد ينسى لأنه بشر لكن نسيانه قليل جدا لذلك لا يضر روايته لأنه من أعظم حفاظ المسلمين وقد دعا له الرسول صلى الله عليه وسلم بالحفظ

  • المنقد من الضلال
    الإثنين 22 فبراير 2016 - 12:35

    عن أبي هريرة أن النبي قال:لم يكذب إبراهيم النبي قط إلا ثلاث كذبات:اثنتين في ذات الله، قوله:(إني سقيم)وقوله:(بل فعله كبيرهم هذا)،وواحدة في شأن سارة،فإنه قدم أرض جبّار ومعه سارة،وكانت أحسن الناس، فقال لها: إن هذا الجبار إن يعلم أنك امرأتي يغلبني عليك فإن سألك فأخبريه أنك أختي، فإنك أختي في الإسلام، فإني لا أعلم في الأرض مسلماً غيرك وغيري، فلما دخل أرضه رآها بعض أهل الجبار، فأتاه فقال:لقد قدمت أرضك امرأة لا ينبغي لها أن تكون إلا لك.فأرسل إليها فأتي بها، فقام إبراهيم إلى الصلاة،فلما دخلت عليه لم يتمالك أن بسط يده إليها فقبضت قبضة شديدة،فقال لها:ادعي الله أن يطلق يدي ولا أضرّ بك….ثلاثاً…ودعا الذي جاء بها فقال له:إنك إنما أتيتني بشيطان،ولم تأتني بإنسان،فأخرجها من أرضي وأعطها هاجر،قال:فأقبلت تمشي، فلما رآها إبراهيم انصرف،فقال لها:مَهْيَمْ؟قالت:خيراً،كفّ الله يد الفاجر وأخدم خادماً.قال أبو هريرة:تلك أمكم يا بني ماء السماء!(صحيح البخاري؛صحيح مسلم)
    وهذا بالضبط ما جاء في التوراة في قصة ساراي مع أبرام وأبيمالك،ونقله أبو هر عن كعب،مما يعضد زعم أهل الكتاب أن النبي يعلمه بشر،ويكرر أساطير الأولين.

  • سعيد
    الإثنين 22 فبراير 2016 - 15:20

    زادك الله أيها العلامة الفهامة دراكة وقته وزمانه والذي فاق علماء السلف والخلف بفكره المتنور المتحرر من جميع القيود العلمية التي وضعها العلماء الراسخون في العلم الربانيون المصلحون الصالحون .

  • الحسن المغربي
    الإثنين 22 فبراير 2016 - 18:23

    إلى المنقد من الضلال

    بما أنك منقد من الضلال فما هو الفرق بين آل البيت و عترة رسول الله و عزز جوابك بالدليل.

    لما تبع المسلمون أصحاب رسول الله فتحوا مشارق الأرض و مغاربها ودان العرب و العجم من الفرس و الروم و كانوا سادة العالم فلما نصروا دين الله و نصرهم و أعزهم.

    أوصى رسول الله بأهل بيته خيرا فحفظ المسلمون وصيته و ما خالفه وصيته إلا الخوارج المارقة الذين قتلوا علي بن أبي طالب رضي الله عنه و الروافض الذين غدروا بالحسين رضي الله عنه و قتلوه ظلما و عدوانا ولايزال الخوارج (الدواعش) و الروافض إلى الآن يقتلون المسلمين و أنظر ماذا يفعلون في العراق و سوريا و لبنان و اليمن قتلوا مئات الآلاف و هجروا الملايين من المسلمين.

    و الصحابة رضي الله عنهم يجب الدعاء لهم بالمغفرة كما أخبر الله عز وجل بقوله: "وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ" و لكن الروافض يكذبونهم و يكفرونهم و سبونهم و يلعنونهم فلهم من الله ما يستحقون.

  • متعلم
    الإثنين 22 فبراير 2016 - 21:16

    ان التعامل مع ما يسمى الاحاديث النبوية هو مجرد عواطف نبيلة تجاه الرسول (ص); لا اساس علمي و عقلاني لها. مثلا في ما يخص اللحية, الاثر الوحيد الذي يشير اليها في القران يتعلق بلحية موسى عليه السلام. ان اقوال جمعت بعد قرون على موت الرسول ص لتستدعي الدراسة فقط في اطار تحليل تطور او ارتكاس العقل الايديولوجي و السياسي الاسلامي خاصة و العربي عامة. اما عدا ذلك فهو مجرد تكريس لواقع التخلف الذي عرفه العالم الاسلامي عبر تجميد قدرات العقل و منعه من النفوذ في اقطار السماوات و الارض من جهة, و كسر ارادة الانسان و سعيه الحثيث نحو التطور و التاقلم مع المعطيات العلمية و السوسيوثقافية الجديدة.

  • moro
    الإثنين 22 فبراير 2016 - 21:49

    من يعتقد أن كل الصحابة عدول فبالتأكيد عنده خلل فادح في عقله، لأنه سيكذب القرآن والأحاديث: (ومن حولك من الأعراب مردوا على النفاق…) ومتلا حديث: (في أصحابي 12 منافقا، لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط)
    أما أبو هريرة فقد افتضح أمره في كثير من الأحاديث الكادبة، وقد نشرت جريدة الآهرام المصرية سنة 2008 عن سقوط أكبر راوي عند السنة وتقصد أبو هريرة.
    أما نساء رسول الله فلسن من عترته ولا من أهل البيت والدليل في حديث الكساء حيث رفض رسول الله إدخال عائشة تحت الكساء وكدلك فعل مع أم سلمة.
    وكدلك الآية الكريمة: (وامكثن في بيوتكن) فهد دليل آخر على أن لهن بيوت غير البيت المعرف.

  • الحسن المغربي
    الإثنين 22 فبراير 2016 - 22:57

    21 – متعلم

    ما عرف العالم الإسلامي التخلف بعدما سادوا و قادوا العالم لقرون إلا بعدما ألغوا عقولهم و أقصوا كتاب الله وسنة رسول الله عن حياتهم اليومية و عكفوا على تقديس البشر أحياء و و عبادتهم في قبورهم أمواتا.

    22 – moro

    نعم كل الصحابة عدول عدلهم الله عز وجل في قوله تعالى: " وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا"

    و قوله أيضا : " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ".

    و عدلهم رسول الله صلى الله عليه و سلم في قوله: " ألا ليبلغ الشاهد منكم الغائب" و قال أيضا: " بلغوا عني و لو آية" لو لم يكونوا عدولا لما أمرهم بالتبليغ عنه.

    والروافض هم الذين يطعنون في أمهات المومنين وهن أزواج رسول الله في الدنيا و الآخرة و لهذا حرم الله الزواج بهن بعد موته و يطعنوا كذلك في الصحابة و على رأسهم أبو هريرة لأنهم حفظوا للمسلمين كتاب الله و سنة رسول الله.

  • almohandis
    الإثنين 22 فبراير 2016 - 23:13

    المنقذ من الضلال هل حقوق الديانة الاسلامية محفوظة لآل البيت و هل حتى ابو لهب و عبيد الله القداح و قرمط و حكام الفاطميين الذي ادعوا الألوهية الخ حقوق الديانة الاسلامية محفوظة لهم ؟ و هل يوجد في الدنيا من يصدق خرافات الشيعة الذين بستغلون السذج من اجل الخمس و المتعة بنساء الاتباع ! انشري يا هسبرس

  • السحساح
    الثلاثاء 23 فبراير 2016 - 08:09

    حج مع النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من عشرة ألف فأين اثنا عشر منافقا من عشرة ألف

    وأبو هريرة من طعن فيه فليحذر سوء الخاتمة التي قد تصيب من يعادي أولياء الله وليتذكر قصة أبي رية المصري التي شاهدها من حضر وفاته و الذي كان يطعن في أبي هريرة ثم لما كان عند موته جعل يخرج لسانه ويتأوه ويقول أوه أبي هريرة أوه أبي هريرة

    و الأهل في اللغة تطلق على الزوجة قال تعالى { وهل أتاك حديث موسى إذ رأى
    نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست ناراً } وبإجماع المفسرين أنه كان مع موسى زوجته .

    – وقالت سارة زوج إبراهيم { قالت يا ويلتى أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا إن هذا لشيء عجيب * قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد }

  • متعلم
    الثلاثاء 23 فبراير 2016 - 15:57

    الاسلام بريء مما يسمى احاديث نسبت الى الرسول صلعم و هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين. ان هو الا وحي يوحى و الوحي الوحيد الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه هو القران الكريم "ان نزلنا الذكر و انا له لحافظون". و لمزيد دحض ما يقال انه سنة ما قيل حول عذاب القبر مثلا و الذي هو مجرد افتراء بدليل قوله تعالىى: "…و قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا" القبر مجرد مرقد في انتظار يوم الحشر الذي هو يوم الحساب. ان الاحاديث مجرد وسيلة سيكولوجية للتخويف مليئة بالكذب و الترهيب و التلفيق على نبينا محمد صلعم.

  • الحسن المغربي
    الثلاثاء 23 فبراير 2016 - 16:25

    26 – متعلم

    فالله عز وجل يقول لرسوله صلى الله عليه و سلم: " وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ" و بيانه هي السنة.

    و الله عز وجل يقول: " وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ".
    ورسول الله هو الذي بين كيفية الصلاة و مقادير الزكاة.

    و السنة هي وحي من الله لرسوله لقوله صلى الله عليه و سلم: "ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه".

    أما عذاب القبر فهو حق و الدليل في القرآن و هو قوله تعالى عن فرعون و آله:" النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ۖ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ".

  • المنقد من الضلال
    الثلاثاء 23 فبراير 2016 - 16:28

    العِتْرَةُ نَسْلُ الرَّجُل ، ورَهْطُه ، وعشيرتُه وليس من ضمنها زوجاته ، فالزوجة قد تعيش مع الرجل دهرا فإن طلقها أو مات عنها عادت إلى أهلها ، لهذا قلت : الأزواج من أهل البيت ، إلا أنهن لسن من العترة ولا من آل محمد الذين أمرنا الله بمودتهم واتباعهم والتمسك بهم .
    رحم الله الشيخ أبي رية ولا رحم الله من تسبب في ضلال هذه الأمة و فرّق شملها أو افترى على نبيها كائنا من كان ، أمّنوا يرحمكم الله .
    اقرؤوا قليلا وقارنوا ولا تتوقعوا أن أبين لكم كل صغيرة وكبيرة ، فحتى القرآن لم يفعل ذلك .

  • السحساح
    الثلاثاء 23 فبراير 2016 - 17:26

    مسكين أنت : تعلم قبل أن تتكلم عذاب القبر ثابت بكتاب الله تعالى:
    (النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب)

  • السحساح
    الثلاثاء 23 فبراير 2016 - 19:25

    إذا اعترفت أن الأزواج من أهل البيت فقد قال تعالى:((إنما يريد الله أن يذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا))

  • متعلم
    الثلاثاء 23 فبراير 2016 - 22:12

    حين يموت الانسان يتوقف دماغه عن ادراك كل ما هو حسي. فترة القبر فترة رقود. اما العرض على النار و الجنة فيكون يوم القيامة الذي سماه الله تعالى بيوم العرض. بالنسبة لحديث انزل علي القران و مثله معه يمكن اعتباره كلاما خطيرا يدل على تعدد كتب المسلمين كتعدد الاناجيل. ا لرسوخ في العلم شيء و اتخاذ الهوى كدين او كتابة الكتاب بالايدي و تقول هذا منزل من عند الله و كذلك قراءة الكتاب بالاماني كلها اشياء حذر الله تعالى منها; و الاحاديث مجرد كلام حذر منه العليم القدير. اقرا ثم اقرا ثم اقرا القران و بعد كل قراءة ستكتشف كنوزا كثيرة. و ما اوتينا من العلم الا قليلا. رب زدني علما!

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 3

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة