جماهير جزائرية تجاوزت كرة القدم إلى السياسة فرفعت لافتة ضخمة تجمع وجه ترامب بالملك سلمان. موقف يوّضح تعاطفا جزائرياً قوياً مع الفلسطينيين لكنه يزيح الستار عن خلافات متعددة لم تنجح الزيارات بين الرياض والجزائر في تذويبها.
لم يتوقف “التيفو” (لافتة تشجيعية ضخمة)، الذي رفعه مشجعو كرة جزائريون، عند موقف من ينتقدون الدولة السعودية في سياق علاقتها مع دونالد ترامب فحسب، وإنما فتح باش النقاش كذلك حول استمرار علاقة باردة بين الجزائر والسعودية، لم تفلح الكثير من الاتفاقيات والزيارات المتبادلة في جعلها، على الأقل، شبيهة بالعلاقة السعودية القوية مع جلّ بلدان المنطقة المغاربية.
ويدرك المتتبعون عمق التعاطف القوي للجزائريين مع الفلسطينيين، فمقولة الرئيس الجزائري الراحل الهواري بومدين “الجزائر مع فلسطين، ظالمة أو مظلومة” تعد “مبدأً غير مكتوب في السياسة الخارجية للجزائر”، وفق قول الخبير السياسي حسني عبيدي. هذا الأمر جعل جزءاً كبيراً من الشارع الجزائري لا ينظر بعين الود إلى الموقف السعودي من التطوّرات الأخيرة في القدس، خاصة وأن موقف دونالد ترامب أتى بعد مدة قليلة على توقيعه صفقات مع الرياض تتجاوز قيمتها 400 مليار دولار.
محاولة احتواء الصدع؟
التيفو الذي رفعه عدد من أنصار فريق عين مليلة في مباراتهم مع فريق معسكر غالي نهاية الأسبوع الماضي، جمع صورتي الملك سلمان بن عبد العزيز، ودونالد ترامب، وإلى جانبهما العلم الفلسطيني، ويتضمن التيفو عبارة “وجهان لعملة واحدة”. الرياض لم تصمت وقالت على لسان سفيرها بالجزائر إنها تواصلت مع الجانب الجزائري وستقوم بما يلزم بعد دراسة الموضوع، فيما أكدت السلطات الرياضية الجزائرية على لسان رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم أنها لم تتخذ أيّ إجراءات بعد ما جرى.
ويتحدث الباحث حسني عبيدي، مدير مركز الأبحاث والدراسات حول العالم العربي ودول المتوسط، أن الجزائر لن تذهب بعيدا في قضية هذا التيفو، لأنها تستحضر أن الموضوع جد حساس على الساحة الداخلية نظراً لصعوبة الظروف الاجتماعية والاقتصادية في البلاد، كما تدرك الجزائر، يستطرد المتحدث، أن اتخاذ أيّ إجراءات صارمة من شأنه تأليب الرأي العام وخلق تداعيات خطيرة على أمن النظام الجزائري، لا سيما وأن الملاعب في الجزائر تعدّ “مساحة تفريغ للشباب”.
ويتابع عبيدي في تصريحات لـDW عربية، أن السعودية لن تذهب بدورها بعيداً في البحث عن اعتذار جزائري حول الموضوع، لأن الجزائر، وعكس مجموعة من دول المنطقة، لا تعتمد في اقتصادها على الدعم المالي السعودي، وبالتالي فهي تملك هامش مناورة أكبر من جيرانها في علاقتهم مع السعودية. ويرى عبيدي أن السعودية سارعت إلى إرسال رئيس مجلس الشورى السعودي، الشيخ عبد الله بن محمد، إلى الجزائر، في زيارة جرى التعجيل بها أربعة أيام عن موعدها الرسمي، حتى يتم امتصاص ما جرى والتسريع في احتوائه.
خلافات كبيرة
التصريحات الرسمية تفيد أن هدف هذه الزيارة التي بدأت اليوم الثلاثاء، 19 ديسمبر/ كانون الأول 2017، هو “تنسيق المواقف المشتركة بين الجانبين في مختلف القضايا وتعزيز العلاقات الأخوية”. وقبل هذه الزيارة، كان رئيس الوزراء الجزائري السابق، عبد المالك سلال، قد زار الرياض وأجرى عدة مباحثات. وفضلاً عن ذلك، وقع الطرفان مؤخراً عدة اتفاقيات اقتصادية، مثلما جرى في فبراير/ شباط 2017، ممّا قد يفيد ظاهرياً بتميز علاقة الجانبين.
غير أن العلاقة تخفي الكثير من مواطن الاختلاف، فالجزائر غابت عن “التحالف الإسلامي ضد الإرهاب”، الذي أعلنته الرياض عام 2015 وانضمت إليه 35 دولة. كما أن الجزائر لم تشارك في تحالف “عاصفة الحزم”، الذي قادته السعودية في اليمن دعماً لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، زيادة على أنها كانت أوّل دولة تؤكد موقفها بالحياد في الأزمة الخليجية الأخيرة. وليس الاختلاف في وجهات النظر بين الطرفين إزاء القضايا الإقليمية جديداً، فالجزائر كانت –ولا تزال وإن بدرجة أقل- من المحسوبين على قطب اشتراكي يُخالف التوجهات السياسية للدول العربية التي تتقارب مع واشنطن.
ومن أبرز الملفات، التي أكدت وجود هذا الخلاف، ما يتعلّق بالأزمة السورية، فالجزائر أبقت على علاقات قوية مع نظام بشار الأسد، إذ عبّر بوتفليقة مؤخراً عن “أمله في أن تنتصر سوريا على الإرهاب” في إحدى برقياته إلى الأسد، عكس الرياض، التي جعلت رحيل هذا الأخير شرطاً لإنهاء الأزمة. كما أن الجزائر تعدّ صديقة قوية لإيران، خصم السعودية اللدود في المنطقة، وقد تعدّدت الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين، خاصة وأن الحكومة الجزائرية تعوّل على الاستثمارات الإيرانية للمساهمة في تجاوز أزمة تدهور العائدات النفطية.
ويرى حسني عبيدي أن العلاقة بين الطرفين تعاني “فتوراً هيكلياً يعود إلى تراكمات عقود مضت”. ويعطي الباحث أسباباً أخرى لما جرى ذكره، منها أن الجزائر ترى أن السعودية كانت من المساهمين الأساسيين في تهميش دور منظمة أوبك، عبر ضخها كميات كبيرة من النفط أدت إلى تدهور الأسعار، ممّا أثر سلباً على الاقتصاد الجزائري. ومن هذه الأسباب كذلك انتقادات الجزائر للوهابية وتحميلها جزءًا كبيراً من مسؤولية انتشار الحركات الإسلامية بالبلاد نهاية القرن الماضي، وما لحق ذلك من أحداث عنف فيما أطلق عليه “العُشرية السوداء”، بعد إلغاء الانتخابات التي فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ.
ويُردف حسني عبيدي أن القيادة الحالية في البلدين لم تستطع تجاوز الخلافات، بل زادت حدتها مع جلوس الملك سلمان على عرش السعودية، خاصة مع تنامي الخلاف على دور النظام الإيراني والجماعات التي يدعمها، إذ “ترغب الجزائر بالحفاظ على مسافة الحياد من الصراع السعودي-الإيراني، كما أنها ترفض أيّ مشاركة عسكرية لجيشها في الخارج، لأن ذلك يناقض الدستور الجزائري”.
هل تزيد “القضية الفلسطيينة” عُمق الخلاف؟
في مقابل الخطوات الديبلوماسية واللغة الهادئة التي تعتمدها جلّ الأنظمة العربية للرّد على الخطوات الأمريكية والإسرائيلية، يبقى الشارع العربي والإسلامي أكثر تحرّراً في رفع شعارات تدافع عن الفلسطينيين، لدرجة أن أغلب المظاهرات شهدت أشكالا من الاحتجاج تعتبرها تل أبيب أو واشنطن متطرّفة. لكن في الجزائر، لا يظهر الفرق كبيراً للغاية بين شعارات الشارع ومواقف الحكومة من النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، فالجزائر تعدّ من أكبر الأعمدة العربية المشهورة بمقاطعتها لإسرائيل، إذ تشدّد الدولة في قوانينها الرافضة لأيّ تطبيع مع تل أبيب.
لذلك لم يكن غريباً أن ينحاز المشجعون الجزائريون في مباراة ودية أقيمت بملعب جزائري عام 2016 بين المنتخبين الأولمبي الجزائري ونظيره الفلسطيني لهذا الأخير، إذ حمل ما يفوق 80 ألف متفرج الأعلام الفلسطينية، بل كانت فرحتهم غامرة عندما سجلّ لاعب فلسطيني هدفا في مرمى منتخب بلدهم. هذا التعاطف الكبير يعود إلى عقود مضت، وتحديداً منذ استقلال الجزائر عن فرنسا عام 1962، إذ تحوّل البلد إلى ملتقى زعماء الحركات الثورية، الذين كانوا يحاولون استلهام نموذج الثورة الجزائرية، ومن بينهم منظمة التحرير الفلسطينية، التي فتحت مكتبها بالجزائر عام 1965، كما أن إعلان ياسر عرفات ميلاد الدولة الفلسطينية، كان من الجزائر عام 1988.
يعلّق حسني عبيدي أن “القضية الفلسطينية عمّقت الخلاف أكثر، لكن فقط على مستوى الرأي العام الجزائري الذي أضحى يتوفر على مساحة افتراضية إعلامية بمعزل عن السلطة والإعلام الرسمي”. ويتحدث مدير مركز الأبحاث والدراسات حول العالم العربي ودول المتوسط أن الرأي العام الجزائري مقتنع أن السعودية لم تتحرك بما يلزم لمواجهة خطوة ترامب، خاصة لمركزية السعودية الدينية وثقلها الاقتصادي، حتى وإن كانت السعودية قد نددت رسمياً بموقف ترامب كما فعلت جلّ الأنظمة في المنطقة.
وغير الله يحفظ وصافي من ردة فعل السعوديين والإماراتيين . و تعيش الجزائر عشرية سوداء أخرى . ببساطة شديدة يمكن للسعودية تحريك المئات من السلفيين وقتل آلاف الأبرياء في الجزائر …راه ملي كاتحرافلهوم يلجأون للشباب الضائع فيعلمونه في خمسة أيام صنع قنبلة والارتقاء بها إلى الجنة.
ا لسعودية تضن الجزاءر مثل باقي الدول تشترينا باموالها بعد ذلك تحركنا كما تشاء مثل لعبة الشطرنج
في اعتقادي الشخصي و معرفتي بالطريقة التي تحكم بها الجزائر و بي سياستها الخارجية الغريبة المتخبطة.ان جمهور عين مليلة استغل فقط في هدا التيفو و ان اطراف داخلية ارادت ارسال رسالة للسعودية
الشعوب ليست ملك للحكومات
والحكومات لابد ان تكون خادمه للشعوب
وما فعله شباب الجزائر لايختلف عن الواقع ترامف يصرح ويؤيد دولة
الصهاينه والسعوديه تمده بالمال
مع ان دولة الصهاينه لاتدفع اى شىء لامريكا
حقا ان جمهور كرة القدم وضع الصوره وهى فعلا الحقيقه التى يعرفها
ولاينكرها ملك السعوديه
les supporteurs de Ain mlila ont dit tout haut ce que les autres pensent tout bas.
Vous voulez jeter la responsabilité sur les hommes politique algériens !!!!!! Non non les algériens sont des hommes ni politique ni sta homos
رغم كره الشديد لجزاءير بسبب مشكلة الصحراء
الا ان هذه المرة الاولى التي اتفق مع شيء قادم من الجزاءير
فهولاء الجماهير لم تقول الى الحق و ما الصورة الى تعبير حقيقي عن الواقع
صراحة شئنا او ابينا ف سياسة الجزائر الخارجية رغم انها معادية للمغرب لكن تبقى مستقلة لا احد يتدخل فيها، فهي لا تتملق على العالم و الامم المتحدة او المنظمات الحقوقية مثل السياسة الخارجية المعربيه التي تسعى دائما في الحصول على نجاحات مزيفة( كتنظيم المحرجانات وتبدير اموال وشعب مكرفس باش ابينو بلي ماحاصنا تا خير)، وايضا اللوبي الخليجي لم يستطع اختراق سياسة الجزائر، بغض النظر على المشاكل الداخليه لكن سياسة الجزائر على الاقل تحمي بناتها من استغلال السياح الخليجيين، ولا تسمح بارسالهن ايضا الى هناك،
الخلافات لل تخلوولاتستتني أيا كان..لكن هناك خلاف لايجب السكوت والتغاضي عنه ولاسيما اذا ما كان هذا الخلاف جوهريا ويمس عقيدة مليارو400مليون من سكان كوكب الأرض !!! وممن يفترض فيهم أن يكونوا اول الغاضبين والمستنكرين لقرار تهويد أولى القبلتين وثالث الحرمين بل السباقين إلى اخدزمام المبادرة والدعوة إلى النفير ونصرة الحق….والدعوة لاسترجاع إسراء ومعراجع رسول الاسلام…صلى الله عليه وسلم…
ما يعجىني في الجزائر الشقيقة أنها ترفض اي مشاركة خارجية بعسكرها تجنبا لقتل المسلمين في الدول العربية او الإسلامية
برافو عليكم. السعودية وامريكا اصل الشرور.ولولاهم ومصر وزيد حتا انكلترا قديما لما تجرات وتجبرت اسرائيل الخبيثة….
تحية من الشعب المغربي الى اخواننا الجزائريين فان شعاركم نحو فلسطين فهو شعارنا نحن كذلك فبعيدا عن ملف الصحراء المغربية فاني احيي الشعب الجزائري الحر نحن مغاربة معكم في قضية القدس الشريف وانتم معنا كذلك لعن الله من اراد ان يفرق بين الاخوة في الدين والدم والقرابة والنسب.
زيادة على المبادئ الاشتراكية التي جعلت الجزائر تخالف المعسكر المتناقض لها و المجموعات اللبيرالية، ولو ان هناك تحرر في اقتصاد الجزائر، اكثر ما هو اشتراكي او تخطيطي. كما أن الجزائر تتعاطف مع بشار و الحوتيين و تعدّ صديقة قوية لإيران، خصم السعودية اللدود في المنطقة و التي تكن هي كذلك العداء لوحدة المغرب. كل هذا حقيقي. لكن من صنع و مول هذا التيفو الذي يبدوا أنه ثمينا ، و في تظاهرة رياضية أخلاقية تمنع القضايا السياسية. و هل هدفه فعلا فلسطين او أنه رسالة، او يخبئ مؤامرة مبيتة ليست من الرياضيين ؟ و الغريب أنه من يؤيد هنا هذا التيفو و ينقط هنا السالب في مثل هذا الموضوع، هل انهم اعداء وحدة المغرب. و ينتقدون و الجزائر و ايران تكنان العداء للمغرب و وحدته. اليست للمغرب أولويات في مقدساته و وحدته الترابية؟
La verite choque malheureusement.i
C est pas l Arabie saoudite qui va transporter son ambassade et Trump n a pas besoin de l accord des pays arabes et en plus même s il est un geste des spectateurs le premier ministre algérien a donne l excuse et promet de poursuivre les fautifs et par contre moussahel a accuse des établissements marocains et n a même pas avoue de son erreur
أنوه شخصيا و بكل إحترام بموقف الجزائر في هذا الجانب ،لكن العالم صعب و لنكن واضحين أخطأت الجزائر و دخلت في حرب معنا سواء في الصحراء أو في كل الجوانب ، و ما علينا إلا الدخول و بكل إقدام لمساندة السعودية و لو أنها ظالمة ، هذه هي الحياة .
بالنسبة لي اي مغربي يؤيد موقف الجزائريين فهو لا تعنيه قضية وحدته بلده الترابية المهددة من طرف النظام الجزائري
قضيتنا اولى من اية قضية مهما كانت
لا تكونوا اغبياء انا ضد النظام السعودي لكن مصلحة بلدنا اولى فلا نريد ان نعادي السعودية فهي سند لنا في قضيتنا
السعودية لم تقم سوى بتسليح نفسها ضد المد السفوي الايراني الدي بات يحاصرها،،،،لهدا يسبها حلفاء الماجوس من الجزايريين،،،
يا مغاربة ان الجزايريين يفعلون نفس الشيئ معكم ،،،،يساندون البوليساريو و عنذما يتسلح المغاربة للدفاع عن انفسهم يتهمهم الجزايريين بالعمالة للمغرب،،،،
يا مغاربة ارايتم يوما الجزايريين يرفعون تيفو ضد مساندة هكامهم للبوليساريو؟
بالله عليكم يا مغاربة اين عقولكم؟
ما الدي يقسم الامة الاسلامية؟
مساندة الجزاير للبوليساريو ام تسليح السعودية لنفسها ؟
اين عقولكم يا مغاربة تساندون الجزائريين اعدائكم ضد ال سعود الدين كانو دائما في صفكم؟؟؟؟
ملاحظة: اغلبية المعلقين جزايريين و من الخبث يتكلمون عنن مغربية الصحراء ليوهموننا انهم مغاربة
Au moins les saoudiens ne travaillent pas chez les américains ou se marient avec des vieilles pour faire les papiers en europe et quand le renard n arrive pas aux vignes il dit pourries et tanpis pour l Arabie saoudite ou de l Algérie et one two three four le Maroc est le plus fort et on défend pour notre sahara
لم تجرا ااسلطة على منع رفع التبفز لانه من ابداع اصحاب جبهة التحرير عدوة الشعب الجزابر و التي فامت بتصفية الاحرار ايام فترة الارهاب. و التي تحتلفت مع ايران و وروسيا ضد المسلمين. القدس سيبقى قدسا و سبتذكر انه خلال حرب تل الزعتر طلب ااشهيد عرفات المساعدة من حزب ج التحرير فرفضت. التيفو سافط و غير مقبول لانه يجمع وجه مسلم اىي مع وجه كافر.
يارقم 17
اتركوهم يمدحون أنفسهم باسماءنا واحد قال السعودية لا تشتري الجزائر بأموال مثل ماتفعل مع بعض دول يعني يقصدني المغرب ياهذا مع من يقف في صفه انتم نجاوركم ونعرف اي نوع من البشر انتم وخسرنا ونحن ندعمكم لهاذا يامغاربة افيقوا مصالحنا هي لها الأولوية
Le Sahara est marroki et on s en fou du haraki et du wahabi ou même du trumpi et la Palestine est dans notre coeur mais on a pas les possibilités pour appuyer et le bla Bla ça ne sert a rien et même des pays arabes occupent des terres palestiniennes
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد كثر الطعن في بلاد الرسول صلى الله عليه و سلم وهي بلاد التوحيد،وهذا في الحقيقة من الجرأة على بلاد التوحيد حرسها الله وجميع بلاد المسلمين من كل سوء آمين أما ما فعله أولئك المشجعين من رفع التيفو …فهو فعل قبيح عاهر مخالف لنصوص الكتاب والسنة الصريحة في طاعة ولاة الأمور وعدم التحريض عليهم،فأقول لأبناء بلدنا (المغرب)اتقوا الله في أنفسكم واتقوا الله في بلدان المسلمين راجعوا ما كتبه أهل العلم عن محبة بلد نبينا صلى الله عليه و سلم وما كتبوه عن طاعة ولاة الأمور تفوزوا وتفلحوا
كتبه : الغيور على المغاربة وعلى محارم الله محمد أبو مسلم
سبحان الله الجزائريين يشتمون المغاربة بالفاظ وكلمات جارحة تقشعر لها الابدان وتمس الكرامة علي جميع مواقع التواصل الاجتماعي ويدافعون عنهم بالباطل مهذه الغشواة ايها المغاربة التي ختمت علي قلوبكم وسمعكم وابصاركم حتي اصبحتم لاتدركون عدوكم الحقيقي من صديقكم الذي يحبكم !!
marocains et algeriens comme 2 juments je vis en france depuis plusieurs annee on a jamais des problemes avec eux cest toujours le racisme occidentale qui essaye de nous separer pour nous vendre leurs armement perimes et apres il nous parle de democratie et droit de lhomme
عندما قال إمام الحرم المكي عبد الرحمن السديس أن
"ترامب و الملك سلمان هما قطبا ن يقودان العالم معاً
إلى السلام وهنا يتضح صورة الجمهور الجزائرريين تنطبق
تماماً على ما قاله سابقاً خطيب الحرم المكي السديسي
قاتل الله الجهل ومبروك عليكم جميعأ تحرير القدس ولولا هذا التيفو الشجاع ومؤيديه الجهله لما تحررت القدس وأقول لإخواننا المغاربة بأننا ندعم المغرب الشريف وقضيته ووحدته الترابية مهما قال البعض من الجهله ومهما فعلوا لأننا نعلم أن بعض الجعله لايعرفون في السياسة وليس بيدهم سوي الكلام الأعوج فناصروا من تشاؤون وقولوا ماتشاؤون فكل ذلك مجرد كلام لن يغير في الحقيقة شئ بأن السعودية بلد يعمل للسلام ومحاربة أعداء الإسلام والعروبة .
يجب الانتباه والحدر.هناك الكثيرمن ا نفصالي الداخل والمخابرات الجزائرية التي تندس في التعاليق لتخلق الفتنة بيننا وبين اخوتنا في الخليج .وجدنا فيهم ا لدعم والخير في وقت الشدة عكس جيرانينا الماكرين الاعداء واللدين يحسدوننا على هاته العلاقة.ملك ا لسعودية صديق للمغرب ويجب احترامه ومن مسه فكما مس المغرب.
اين اموال البترول الجزاءريين؟؟؟
انها في ابناك امريكا…
النضام العسكري الجزاءري اكبر كدبة و سرطان في الجسم الاسلامي….
Ce ont achbal ai oumma militaire algériens qui notent pour ce sujet et les marocains ne s intéressent pas
اخواني المغاربة اقولها للمرة الالف اقبلو دفاع الجزائر عن البوليزاريو ولا دفاع الغرب الكافر عن القضية ان تفهموا هذه المقولة ستقولون شكرا للجار الشرقي
les usa n'ont qu'un seul et unique ami ;le dollar et rien d'autre,
tous les autres êtres humains doivent avoir une méfiance totale des usa bâtis sur les cadavres de milliers d'indiens assassins par les conquérants occidentaux ,
les usa,ainsi faits ressemblent à israel qui a chassé les palestiniens de la palestine et crée un état sioniste raciste,
nous avons un différent avec le pouvoir algérien au sujet de notre sahara,mais pas de différent avec le peuple frère algéirien, frère de sang, de langues ,de religion,l'islam sunnite, et de coutumes,
nous sommes tous solidaires avec le peuple palestinien pour créer son propre état indépendant ,de capitale,alqods est,
israel a intérêt à aider à créer l'état palestinien pour ne plus être contesté,
sans l'état palestinien, israel n'existe pas pour les musulmans
السلام عليكم
المغاربة وجميع المسلمين في العالم والله إن لكم معزة وتقديرا وانه شرف لنا خدمتكم ورعايتكم فأنتم لستم ببلد غريب هي بلادكم وبلاد جميع المسلمين انتم أخواننا ونحن أخوانكم ولن يفرقنا تعليقات من دول الجوار التي بدأت بالتحرك اعلاميا ضدنا ولكن هيهات الان كل شيء بات واضحا للبيان من يريد نصرة الاسلام والمسلمين ومن يريد تفريقهم من يعمل بالخطابات والبيانات ومن يعمل خفية لوجه الله بات المسلمون يعلمون من يبني المستوطنات الاسرائيلية من يبيعهم الغاز بسعر منخفض دعما لهم قطرائيل كل شيء بات واضحا باليوتيوب زيارات رئيس قطر لهم والمباركة التامة منذ التسعينات من يعمل عسكريا وسياحيا واقتصاديا معهم ويقول نحن لا نؤيد وخطابات " الكلام لا يهش ولا ينش " افعل او أصمت ولكن خطابات للضغط على السعودية لاقحامها بمشاكل سياسية مع الغرب ليأخذون انفاسهم في اليمن اليوم جميع الاطفال المسلحين باعمار لا تصل للبلوغ في صفوف الحوثي تم اختطافهم وتجنيدهم بالقوة الجبرية يستقبلهم مركز الملك سلمان للاغاثة ويعيد تأهيلهم والله ان ما يحدث باليمن غير ما تشاهدونه بالجزيرة لدينا ملايين من المقيمين من اليمن الشقيق ويدعموننا
الجزائر لا تهمها القضية الفلسطينية ما تقدمه للفاسطنيين غير شعرات فارغة لاتسمن ولاتغني من جوع المشكل بين جزائر وسعودية هو تقارب المغربي سعودي ودعم سعودية للمغرب في كل ميادين وخاصة قضية صحراء المغربية
انتهى كلام
جل المعلقين يدعمون ما قام به الجمهور الجزائري و يعتبرونه عملا بطوليا يقتدى به لكن هل بمثل هذه العنتريات نحرر فلسطين أو نرغم أمريكا على التراجع عن قرار الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. للأسف ما زلنا لم نستوعب الدروس و ما أكثرها… لا يمكننا أن نحمل ما آلت إليه قضية فلسطين لطرف واحد السعودية مثلا، المسؤولية يتحملها الفلسطينيون في المقام الأول فهم في صراعات لا متناهية تم العرب و المسلمون في المقام الثاني و هم كذلك منقسمون و متقاتلون فيما بينهم.
ماذا قدمت الجزائر للقضية الفلسطينية غير الإدانة و الصراخ في الشوارع ثم الملاعب. كان على الجزائر ، و هي دولة نفطية، أن تدعمها ماديا بدل رفع قطعة من قماش في ملعب لكرة القدم، رفعها جمهور أقل ما يمكن أن يقال عليه أنه يقود مقدمة القطيع.
زمن الشعارات الرنانة و العاطفية إنتهى و حان وقت العمل من أجل تحقيق ما يصبو إليه العربي و المسلم من وحدة و تعاون لنكون جبهة صلبة واحدة تتكسر عليها المؤامرات .
هذا الشعار هو حقيقة تعبر عن رأي جميع العرب تجاه العلاقة المشبوهة بين النظامين السعودي الحالي والامريكي عدو القضية الفلسطينية والمسلمين بشكل عام
اما من يتعاطف مع السعوديين فهو فقط مستفيد من العطايا والهبات المالية لا غير
اما فيما يخص الجزائر فهي لا تربطها أية مصلحة بالسعودية ولا تحتاج منها شيئا سوى تنظيم الحج والعمرة خلافا للجيران الأشقاء الذي تغدق عليهم بالكثير من المساعدات والدعم لذلك فهم لا يتورعون في اتباعها حتى في حروبها الخاصة واليمن لاكبر دليل… السعودية اليوم تريد السيطرة على القرارين العربي والاسلامي فقط لكبح جميع العداء للولايات المتحدة فهي تلعب دور الشرطي في المنطقة العربية يا من تساندونها.. أليست مصر أكبر دولة عربية؟ أين هي اليوم؟ ام المال السعودي أذلها كما أذل الكثيرين
فتور العلاقة بين السعودية و الجزائر بدأت بوادرها عندما قامت الرياض في العام 2015 بتسمية احد الشوارع الرئيسية بأسم : الصحراء المغربية ، مما شكل امتعاض لدى الحكومة الجزائرية واستدعت سفيرها في الرياض للتشاور.
السؤال هل تستحق السعودية منكم ايها المغاربة كل هذا التجريح و التشكيك بالنوايا وهي لم نألو جهدا بدعم المغرب في قضيتة المصيرية في كافة المحافل الدولية ناهيك عن الدعم المادي منذ استقلال المغرب !!!!
ال قطر او ال اخوان تحالفو مع ال عوقان ضد اخواننا في المملكة العربية السعودية. يريدون ان يوهمونني ان جيوش المكر والخداع من الجزاءر كان على ابواب القدس الا أن الجيش السعودي منعهم من دلك. لو وقع تحرك عربي ضد اسرائيل ستقول دولة المكر أن الجيش الجزائري لا يتدخل خارج الحدود
شكر جزيلا اخي الفاضل على هده الرسالة الطيبة ونطلب من الله ان يزيل هدا التوتر والخلافات بين شعبين متحابين تحيا المملكة ومليكها وشعبها العظيم اخوك من الجزائر
اخواني السلام عليكم انا سعودي من المدينة المنورة اقسم بالله العظيم والله علي مااقول شهيد انا عشت مع المغاربة تقريبآ عشرون عام في السعودية وفي قطر والامارات والله العظيم لم اجد منهم الا كل خير اناس طيبون يحبون الخير ولا تجد منهم الا كل مايصرك قلوبهم نظيفة جدا يمزحون ويضحكون اناس مرحين جدا وانا مأتكد بان هاؤلاء المعليقين ليسوا مغاربة واذا هم مغاربة اكيد شيعة وجزائريين وبعض المندسين اللهم احفظ المغرب وشعبها الطيب والسعودية وجميع دول المسلمين من شر الفتن والمفتنين المتربصين الذين لاهمهم الا تفريق المسلمين اخوكم صالح من المدينة المنورة تحياتي لشعب المغرب البطل وملك المغرب العربي الحر الهاشمي حفيد النبي والصحابة
لاتوجد دولة عربية تكن المحبة والاحترام للجزائر حكومتا وشعبا كالمملكة العربية السعودية
ومن يلاحظ العلاقات من الناحية السياسية هناك اختلاف في بعض القضايا وتجمعهم بعض القضايا والجزائر دولة ذات سيادة مطلقة فالمملكة السعودية تحترم السيادة في القرار الجزائري اما اقتصاديا فالتبادل التجاري بين الجزائر والسعودية فهو الاعلى في المنطقة المغاربية اما من الناحية الدينية بين الدولتان فهناك تنسيق قوي ووجهات النظر متطابقة
بدأت السعودية تفقد التعاطف العربي و الاسلامي و خصوصا على مستوى الشعوب لان السياسات التي تنهجها العربية السعودية غير مجدية
الى فاروق 16
ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار . صدق الله العظيم
هذا هو الفرق بين الجزائريين والمعلق .
الجزائريون لا يتعصبون للمصالح ولكن يدورون حيث دار الحق .
الجزائريون اشد حبا للملك فيصل رحمه الله ويقبلون صورته ويحتضنونها . اليس من آل سعود . بلى ولكنه قال في قضية القدس لامريكا ( مستعد لنصب خيمة في الصحراء والعيش بالتمر والماء في سبيل القدس فغدر وقتل .
الجزائريون عادوا صدام لما كان ظالما سنة 1979 وناصروه يوم كان مظلوما سنة 1991 .
كونوا يا آل سعزد كفيصل ويعلق الجزائريون صوركم في كل غرفة من غرف منازلهم
ببساطة المخابرات الجزائرية هي التي دفعت بظهور هذا التيفو لدغدغة الشعب الجزائري ولتلهيته عن المطالب الاجتماعية الملحة .الم يكن كافي برفع تيفو لترامب لوحده ام ان الحكام يفكرون بعقلين او اكثر
احنا العرب مرضى بمرض اسمه التعالي والتكبر،،،أنظرو للرئيس ترامب كل دول العالم تشتمه ويرسمون رسومات مسيئة له في مختلف الأماكن حتى أني مرة رأيت في موقع عربي رسمو ترامب في رأس كلب،،،ولكن لم يأبه ولم يعطها أي اهتمام،،،أما احنا العرب رسم فقط نراه مهين،،،خصوصا دول الخليج والملوك يرو نفسهم مقدسين،،،فمثلا إخواننا في المغرب يوميا نرى لاسومات لبوتفليقة خصوصا في الصحافة،،مرة يرسمون داخل قبر،،مرة معلق داخل النعش،،ومرات يكون الرسم مهين لكن الجزائر لم تتدخل ولم تندد،،لأن الجزائر تمشي بعقلية الدول الكبرى ولا تؤثر فيها رسومات تافهة،،رغم أن الرسومات تصدر عن الصحافة وليس في تيفو رسمه مراهقون متهورون،،،من له الثقة في نفسه لا تهزه صورة،،واحنا كشعب نحن كل الود للشعب السعودي الشقيق
Bravo frères algériens vous dites haut ce que tous les peuples arabes pensent bas on est avec vous et fière de vous
إخواني المغاربة أنا أستغرب كلام بعضكم من المعلقين و هم يتكلمون عن عداء وهمي للجارة الشرقية كما يقولون و أستغرب أيضا حكمهم هذا على أزيد من 40 مليون جزائري بسبب كمشة من معلقين على الأنترنت ؛ أريد من تعليقي هذا أن أبين حقيقة واحدة و هي أن الشعب الجزائري لا يكره أي شعب و خاصة الشعب المغربي؛ أنا جزائري و أقسم بالله العلي العظيم و لا شيئ يجبرني أن أقسم بالله إلا الحقيقة أني لم أرى أو أسمع أي جزائري يقول كلام سيئ عن الشعب المغربي هنا في الجزائر بل العكس هو الحاصل ؛ و لكم أن تسألوا المغاربة المقيمين هنا إن أحس أحدهم بالغربة و ما يقال على الأنترنت بعيد كل البعد عن الواقع
اولا احي اشقائي المغاربة على التعليقات
ومأريد اضافته أن حكومة الجزائر والله ثم والله وتالله لا تكترث لا لسعودية ولا غير السعودية ومهما كانت قمة البلدفسياسة الحكومة الجزائرية صلبة ولا تنحني لاحد مهما كثر ماله .
انا لست من الحكومة او عندي دخل مع الدولة انا مجرد مواطن من 41مليون ولكن السياسة الخارجية للجزائر نفتخر بها ونفتخر بقدرة البلد والحكومة مع اني ضدهم في بعض الامور (تمويل البوليساروا)على حساب اشقائنا.
الى تعليق 45 – مراد الجزائر
كل ما ورد فى خطابك فيه من الصواب لكن لابد تصحح اخره
وقلت ( ،،واحنا كشعب نحن كل الود للشعب السعودي الشقيق )
من فوضك تتحدث باسم الشعب الجزائرى والذى نشر الصوره وعرضها
فى الملعب لايزيد عددهم عن 100
وتقول الشعب السعودى وهذا ايضا خطأ لان السعودى تعنى عائلة سعود
راجع افكارك قبل ان تكتب
ولاتتحدث باسم شعب بالملاين وتأثم
هذا ليس بغريب على الشعب والدولة الجزائرية فهم دائما مع القضايا العربية والاسلامية وخاصة قضية فلسطين، الا نتذكر اعلان الدولة الفلسطينية 1987 من الجزائر بعدما رفض العرب ذلك تحت الضغط الامريكي الاسرائيلي.
بغض النظر عن مقولة الهواري بومدين رحمه الله و التي تعتبر لحد الان سقف المطالب و الالتزامات تجاه فلسطين اظافة لهدا الم تعلن دولة فلسطين من الجزائر بعدما رفضت كل الدول العربية احتضان هدا المؤتمر مخافة امريكا و الغرب ، الم تكن الجزائر الاولى في فك حصار غزة في كل الحملات حتى حملة مرمرة المؤسفة و اخرها مند اقل من عام حملة جمعية العلماء المسلمين و التي لاقت الويل من قبل السلطات المصرية ….
اقولها صراحة اسرائيل لا تخيف الجزائر و السعودية لا و لن تستطيع ان تجر الجزائر كما جرت البلدان العربية الاخرى من اذنها .
48 – ابن الشعب والشهداء.
،،،اول مرة اسمع جزايري يقول انه لا يساند حكومته في تمويلها للبوليساريو
سبحان الله يا جزايريين لا تعارضون حكومتكم في مساندتها للبوليساريو الا في مثل هده الحالات التي تنتظرون منا ان نساندكم في عدوانكم على حلفائنا السعوديين ،،،
على من تضحكون يا جزايريين؟؟؟
الى السعوديين
اعلمو يا اخوان ان الاغلبية الساحقة التي عبرت عن مساندتها للجزايريين ضد ملككم هي من الجزايريين الدين من شدة الحسد يعلقون على اخبارنا اكثر مننا ،،،
اما المغاربة الحقيقيين يعرفون جيدا من هو صديقهم و من ينافقهم،،
الى 1 – توتو عبدو
يا اخي, صراحة شئنا او ابينا ف سياسة الجزائر الخارجية رغم انها معادية للمغرب لكن تبقى مستقلة لا احد يتدخل فيها، فهي لا تتملق على العالم و الامم المتحدة او المنظمات الحقوقية مثل السياسة الخارجية المعربيه التي تسعى دائما في الحصول على نجاحات مزيفة( كتنظيم المحرجانات وتبدير اموال وشعب مكرفس باش ابينو بلي ماحاصنا تا خير)، وايضا اللوبي الخليجي لم يستطع اختراق سياسة الجزائر، بغض النظر على المشاكل الداخليه لكن سياسة الجزائر على الاقل تحمي بناتها من استغلال السياح الخليجيين، ولا تسمح بارسالهن ايضا الى هناك.
زيادتا المواطن السعودي عامتا لا يخالف موقف الجزائر و بدون شك هو بعيد كل البعد ما تقوم به السياسة الملكية السعودية و اومراء الخليج. سياسة الملكية المغربية لا و لم تتقدم ما دامت تسير في درب هؤلاء, لا مواقف و لا مبادء و لا هم يحزنون, هذي الصراحة التي يجب ان يعلمها الجميع.
الى 15 – oueld hmidou
عذرا ان ارد عليك باللغة العربية رغم اني اتقن اللغة الفرنسية احسن نظرا للمحيط الذي اعيش فيه بعيد عن بلدي و احترم كذالك جريدة هسبريس فيصفاحتها باللغة العربية. اما بعد, الجزائر لا تنظر الى اللافتاة و لم تنزل الى مستوى جماهير الكرة لادخالها في السياسة ابدا. السياسة الخارجية الجزائرية لها وزن معتبر و ثقيل في الساحة العالمية منذ استقلالها, تقف مع المظلوم و تقاوم الظالم بكل ما تكسب. بالامس البعيد كنا نهتف بالملك فهد السعودي و نعلق صوره في كل مكان و السبب هو موقفه في القضية الفلسطينية ضد امريكا و معاديا لاسرائيل و بعد رحيله تغيرت الامور و اصبحت السياسة السعودية تعاكس كل ما كان على المرحوم الملك فهد. اما تقول بان الجزائر قدمت عذرها الى ملوك السعودية والله هذا لم يحصل و لن يحصل و فما يخص تسريحات الوزير مساهل ما قاله صحيح سبق ان سرح به العالم و لا يتطلب للعذر و لن يحصل ابدا.
بارك الله فيك ياأخي ودمنا أخوة الى يوم الدين
زيارة الشيخ رئيس مجلس الشورى السعودي إلى الجزائر جعلت من رفع اللافتة في ملعب كرة القدم ألا حدث يذكر وقد عبرعنه الشيخ صراحة أن العلاقة السعودية الجزائرية فوق كل الشبهات ، وزاد عنه الوزير الأول الجزائري بتقديم الإعتذار للملك سلمان قائلا أن الصورة لاتعبر إلا عن ارأء بعض مناصري الفريق فقط
أنا أقولها بصراحة أن ما حدث وهو رفع صورة الملك السعودي ورئيس الولايات المتحدة الامريكية هو تصرف من حفنة من المتشردين فقط جاهلون لامور السياسة وهو مدعمون من طرف جهات سوداء حاقدة على الجزائر تريد ضرب استقرار وامن البلاد وتهيج علاقاتنا مع المملكة العربية السعودية الجزائر لها موقف جدا حساس من كل قرارات المملكة العربية السعودية وهي طبع تساندها في كل قرارلتها اما ماحدث فهو مجرد خطأ صدر من قبل جهلا ومواطنين عادين و الملك السعودي عارف بهذا لهذا لايلفت نظره الى أمور تافهة مثل هذه
السلام عليكم اخي الكريم أردت ان انوه الي نقطة وهي ان الجزاءر الدولة الوحيدة العربية التي ضعت علي الامم المتحدة ان تعترف بفلسطين كدولة
الدولة الوحيدة التي ضغطت علي روسيا في 67 لتدعيم مصر ضد اسراءيل في 67 و 73
الدولة الوحيدة التي قالت لا الأمريكا عندما ارادو انشاء قاعدة جوية في الجزاءر
الدولة التي لا يستطيع ان يتدخل في شؤونها احد
ولن تقبل بالسياحة التي تجلب العار و الجنس
وأي أوروبي لكي يدخل الجزاءر لا بد له من فيزا
العدو اللدود لاسراءيل هي الجزاءر
للتذكير فقط و شكرًا
Free Palestine free Palestine free palestine