حذّرت المديرية العامة لأمن نظم المعلومات بالمغرب من ثغرتين أمنيتين خطيرتين في لغة البرمجة “PHP” مصنفتين ضمن مستوى الخطورة الحرج، بسبب إمكانية استغلالهما لتنفيذ تعليمات برمجية عن بُعد على الأنظمة المتأثرة.
ويأتي هذا التحذير في إطار التنبيه العالمي إلى المخاطر التي قد تهدد الخوادم والمواقع الإلكترونية التي تستخدم إصدارات غير محيّنة من هذه اللغة.
وتكمن خطورة الثغرتين في احتمال استغلالهما للوصول إلى بيانات حساسة أو التأثير على عمل الأنظمة المعلوماتية، وفقا لطبيعة الخادم وصلاحياته. ويكتسي التحذير أهمية خاصة؛ بالنظر إلى الانتشار الواسع للغة PHP في تطوير المواقع الإلكترونية.
في هذا الصدد، أوضح الطيب الهزاز، خبير رقمي، أن الخطر ليس فيروسا يصيب هاتف المواطن بمجرد تصفح الإنترنيت؛ بل اسم أُطلق على ثغرتين خطيرتين في محرك PHP نفسه، وهو برنامج يعمل خلف عدد كبير من المواقع والتطبيقات.
وأضاف الهزاز، في تصريح لهسبريس، أن الخطورة الكبيرة لهاتين الثغرتين تكمن في أن المهاجم قد يتمكن، في أنظمة غير محدّثة، من تشغيل أوامر عن بُعد على الخادم من دون تسجيل الدخول.
وأبرز الخبير الرقمي أن هذا الأمر قد يفتح الطريق لسرقة البيانات، أو تغيير محتوى المواقع، أو زرع برمجيات خبيثة، أو استخدام الخادم لمهاجمة أنظمة أخرى.
وأورد المتحدث عينه أن الثغرتين مسجلتان بالرقمين CVE-2026-109618 وCVE-2026-109619، وصُنّفت كل منهما بدرجة 9.2 من 10 وفق مقياس CVSS 4.0. ولأن الخلل في PHP نفسه، فقد تتأثر مواقع تستخدم WordPress أو Drupal أو Joomla وغيرها إذا كان خادمها يشغّل إصدارا غير مُصحّح؛ باعتبار أن نوع المنصة وحده لا يثبت أن الموقع مخترق أو حتى أنه ما زال معرضا للخطر.
وتابع الهزاز: “الخطر عملي وعاجل، حيث رُصدت محاولة استغلال للثغرات في مصيدة أمنية يوم 17 أكتوبر، قبل إعلانها العلني، ثم رُصدت محاولات أخرى بعد نشر التفاصيل؛ لكن وجود ثغرة أو محاولة استهداف لا يعني تلقائيا أن كل موقع تعرّض للاختراق أو أن بياناته سُرقت”.
وشدد الخبير على أن مدير الموقع أو مزوّد الاستضافة مطالب حاليا بتحديث إصدار PHP، وتثبيت التحديث الأمني فورا الذي نشرته مديرية المعلومات، مشيرا إلى أن “الإصدارات الرسمية التي تتضمن الإصلاح هي 8.5.12 و8.4.27 و8.3.36 و8.2.35، وإذا كانت الشركات بالمغرب تعتمد إصدارا قديما أو نسخة معدّلة من مزوّد النظام، فعليها طلب تأكيد مكتوب بأن الإصلاح الأمني قد طُبّق؛ فقد تختلف أرقام النسخ عند بعض المزوّدين بسبب نقل الإصلاح إليها”.
وبعد التحديث، يجب إعادة تشغيل خدمات PHP والخادم المتأثرة والتأكد من أن الإصدار المصحّح هو الذي يخدم الموقع فعلا، أورد الهزاز، موردا أن “الخطوات المطلوبة أيضا تتضمن فحص سجلات الخادم بحثا عن نشاط غير معتاد، ومراجعة حسابات الإدارة والملفات التي تغيّرت حديثا، وتغيير بيانات الدخول إذا ظهرت مؤشرات اختراق”.
وإذا تعذّر تحديث خادم مكشوف للإنترنت بسرعة، وفق المتحدث لهسبريس، فعلى الشركات والمؤسسات المغربية التواصل فورا مع مزوّدها لتقليل التعرض أو إيقاف الخدمة المتأثرة مؤقتا إلى حين تأمينها.
أما المواطنون، فتابع الخبير الرقمي، أنهم لا يحتاجون إلى حذف تطبيقاتهم أو تغيير كلمات المرور لمجرد سماع اسم PHP2Shell. فالمطلوب هو الحذر المعتاد: “عدم إدخال معلومات شخصية أو بنكية في صفحة يُشك في أمرها، وعدم تجاهل تنبيه موثوق من خدمة يستخدمونها. وتحديث الخادم وحماية بيانات العملاء مسؤولية الجهة التي تدير الموقع أو تستضيفه، لا مسؤولية زوار”.
آمل أن يطلب المملكة المغربية إصدار مذكرة توقيف دولية وتسليمهم إلى السلطات المغربية ليتم محاكمتهم في المملكة المغربية، أياً كانت جنسياتهم، وبالمناسبة حتى يتم الاستفادة من الظروف المخففة المترتبة على تعاونهم.
دون ألداما.
إذا كانت الخوادم تعتمد على توزيعات مثل Debian أو RedHat التي تستخدم تقنية Backporting، على المسؤولين التحقق من سجلات التحديث بالمواقع و المنصات الخاصة بالوزارات والتأكد الفعلي من دمَج الإصلاح الأمني
ثغرة أمنية خطيرة يستطيع المهاجم استغلالها لفتح الخادم بدون تسجيل الدخول واعطاء الاوامر عن بعد و الدخول الى ملفات حساسة للخادم لانه يستعمل خاصية مصحح الاخطاء التي تعطيه صلاحيات واسعة يجب تحديث اصدار php
ارجوا ان لا تتاخر المواقع المغربية في تحديث php فيحصل كما حصل مع موقع ضمان مؤخرا.