فاز ثلاثة مغاربة بجائزة خليفة التربوية في دورتها السادسة عشرة، التي تم الإعلان عن نتائجها اليوم الثلاثاء بأبوظبي.
ويتعلق الأمر بكل من فدوى مساهم، من مؤسسة زاكورة، في فئة “البرامج والمناهج والمنهجيات وطرق التدريس” عن مشروع “ANEER”، وهو برنامج مبتكر لنموذج ما قبل المدرسة يعتمد على المجتمع المحلي، وسعاد بوشعيب قاسم مسكين، من جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، في مجال البحوث التربوية على مستوى الوطن العربي “فئة دراسات أدب الطفل” عن بحث “السرد الموجه للطفل .. الأنماط والوسائط”.
كما فاز بالجائزة الأستاذ الجامعي المغربي بلقاسم محمد حمادي الجطاري (جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية)، في مجال الإبداع في تدريس اللغة العربية على مستوى الإمارات والوطن العربي عن فئة “الأستاذ الجامعي المتميز”.
وتم اليوم الثلاثاء خلال حفل بأبوظبي، تكريم الفائزين في مختلف فئات الجائزة، وعددهم 41 فائزا وفائزة من الإمارات والوطن العربي والعالم.
وكشفت أمل العفيفي، الأمين العام للجائزة، أن الإقبال كان كبيرا من جانب مختلف عناصر العملية التعليمية على المستويين المحلي والعربي، مشيرة إلى تميز المشاركات في الجائزة.
وأضافت أن الجائزة شهدت في دورتها الحالية تنافسا كبيرا من قبل الباحثين والفرق العلمية المتخصصة في التعليم المبكر للطفولة، الذين يمثلون أرقى الجامعات والمراكز البحثية المعنية بالتعليم المبكر للطفولة.
وتهدف جائزة خليفة التربوية، التي تأسست في العام 2007، إلى الارتقاء بالعمل التربوي الإماراتي والعربي، في مراحله كافة، من خلال تكريم المتميزين والمبدعين في المجالات التعليمية والتربوية المختلفة.
اولا هنيئا للفائزون بالمراتب الذين استحقوا الجوائز عن جدارة واستحقاق وإن كان ينتابني بعض الغموص حول المرتبة الثالثة لأستاذ اللغة الامازيغية بكلية الاداب جامعة محمد الاول حول تغيير مسار هذا التكوين من اللغة الامازيغية ونحن نعرفه من أشد المدافعين عن لغة بني جلده وهي الامازيغية وكان أكثر من مرة يتهكم على كل من يتكلم لغة الضاد فكيف له أن يغير مبادئه و يلف 360 درجة ويرتمي بين أحضان الجامعات العربية التي لا يفقه فيها سوى النزر القليل ، فنحن لسنا ضد أحد لكن ليس كل من حاز على جائزة فهو يستحقها