جائزة نوبل للسلام تفجر غضب إسرائيل

جائزة نوبل للسلام تفجر غضب إسرائيل
صورة: أ.ف.ب
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 13:22

نددت إسرائيل، الجمعة، بمنح جائزة نوبل للسلام للقاضية الجنوب إفريقية نافي بيلاي، معتبرة أن ذلك يضفي الشرعية على “الكراهية والتحيز المناهضين لإسرائيل”.

وكتبت وزارة الخارجية الإسرائيلية على “إكس”: “إن منح بيلاي جائزة نوبل للسلام لا يمثل تكريما للعدالة، بل يعدّ توظيفا مشوها للجائزة لإضفاء الشرعية على الكراهية والتحيز المناهضين لإسرائيل”، وأضافت: “بعدما كافأت لجنة نوبل أكبر كذبة في القرن الحادي والعشرين فإن جوزيف غوبلز يصفّق بالتأكيد من الجحيم”، في إشارة إلى وزير الدعاية الألمانية خلال حكم النازيين.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • Judah
    الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 13:31

    أصلا ذلك كان هو هدفهم، أن تستشيط إسرائيل غضبا وتغلي حتى تنفجر.

  • مواطن عادي
    الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 13:34

    الكلام صحيح، وتتويج جنوب افريقية يعد ضربة لنزاهة هذه الجائزة، والمغرب يدرك ذلك جيدا لانه يعرف جنوب افريقيا جيدا. في جنوب افريقيا هناك فعلا دعاة سلام لكن تقمعهم بلدهم التي تزرع الاحقاظ والحرب حتى خارج بلادها.

  • كمال امارير
    الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 13:39

    جزء 1

    الحرب والسلام: انتصار اليوم قد يصنع انتقام الغد

    ماذا تخسر البشرية بالحروب، وماذا تكسب بالسلام؟

    بقلم: كمال أمارير

    ليست الحروب مجرد معارك تنتهي بالنصر أو الهزيمة، بل أحداث تترك جروحًا نفسية واقتصادية واجتماعية قد تستمر سنوات أو أجيالًا. فقد تنتهي الحرب، لكن مشاعر الظلم والإذلال وفقدان الأحبة قد تتحول إلى حقد دفين ورغبة في الانتقام، فتبدأ دورة جديدة من الصراع

    ماذا تقول الأديان والفلسفة؟

    تدعو الأديان السماوية الثلاثة إلى العدل والرحمة والسلام. يقول الله تعالى: ﴿وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا﴾ [الأنفال: 61]، وجاء في إنجيل متى: «طوبى لصانعي السلام» (متى 5:9). كما تتضمن التقاليد اليهودية دعوات إلى طلب السلام والسعي إليه

    وتؤكد العلوم الإنسانية والفلسفة أن النزاعات قد تنشأ عن الظلم والخوف والتنافس على الموارد والصراع على السلطة. لذلك، لا يتحقق السلام المستدام بمجرد وقف إطلاق النار، بل بمعالجة أسباب النزاع واحترام الحقوق

    دروس التاريخ: الهزيمة قد تزرع بذور حرب جديدة

    بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى، فرضت معاهدة فرساي سنة 1919 قيودًا عسكرية وخسائر إقليمية

    تتمة

  • السلام لأهله
    الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 13:40

    السلام و الإجرام ضدان متنافيان … فكيف يمكن لمفكر أو أديب يدعو للسلام .. أو حتى من يختار جائزة السلام أن يتغاضى عن مقتل خمسين ألف من الأبرياء فوق أرضهم وتدمير منازلهم فوقهم بالقنابل و الصواريخ.. وفيهم الأطفال و النساء و كبار السن.. و أسر ازيد من ثلاثة ألاف شخص وتعذيبهم بالقهر و الجوع والحرمان من الدواء.. و تجويع من بقوا في المخيمات بحصارهم.

  • كمال امارير
    الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 13:40

    جزء 2

    بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى، فرضت معاهدة فرساي سنة 1919 قيودًا عسكرية وخسائر إقليمية وتعويضات مالية. واستغل أدولف هتلر مشاعر الغضب والإذلال في دعايته، وأسهمت هذه الظروف، إلى جانب عوامل أخرى، في صعود النازية واندلاع الحرب العالمية الثانية سنة 1939.
    ويكشف هذا المثال أن المظالم غير المعالجة قد تتحول إلى أدوات للتحريض والانتقام. وقد يسعى طرف مهزوم إلى إعادة بناء قوته انتظارًا لتغيير موازين القوى، لكن الانتقام ليس حتميًا؛ فالعدالة والمصالحة والتعاون قد تفتح طريقًا مختلفًا.
    من يستفيد من الحرب والسلام؟
    تؤدي الحروب إلى القتل والدمار والنزوح والفقر، وتعطل التجارة والاستثمار والتعليم والصحة. وقد تحقق بعض الأطراف مكاسب عسكرية أو سياسية أو أرباحًا اقتصادية مؤقتة، لكن الشعوب تتحمل غالبًا الجزء الأكبر من الخسائر.
    أما السلام، فيتيح فرص العمل والتنمية والاستثمار والتقدم العلمي، ويسمح بتوجيه الأموال إلى المستشفيات والمدارس والبنية التحتية بدلًا من استنزافها في الصراع. كما يساعد على حماية الأجيال القادمة من الفقر والصدمات النفسية والعداوات الموروثة.
    ماذا ينتظر صانعي الحرب والسلام؟

  • ع الجوهري
    الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 13:40

    فوز ناڤي بجائزة نوبل للسلام رسالة لنتنياهو وترمب أن القانون الدولي يعاني لكنه لا زال حيا وسيحاسب المجرمون المسؤولون على إبادة الشعب الفلسطيني مهما طال الوقت

  • كمال امارير
    الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 13:43

    جزء 3

    ماذا ينتظر صانعي الحرب والسلام؟
    قد يحقق الساعي إلى الحرب مكاسب مؤقتة، لكنه يعرّض بلاده للاستنزاف والعزلة وتجدد الصراعات. أما الساعي إلى السلام، فقد يواجه ضغوطًا وصعوبات، لكنه يستطيع إنقاذ الأرواح وبناء الثقة متى جمع بين الحوار والعدالة وحماية الحقوق.
    فالسلام ليس استسلامًا، والقوة ليست دليلًا كافيًا على الحكمة، كما أن المصالحة لا تعني الإفلات من المسؤولية عن الجرائم.
    الخلاصة: لا تصنعوا سلام اليوم بحروب الغد
    قد ينتصر طرف في معركة، لكنه لا يضمن مستقبلًا آمنًا إذا ترك وراءه مظالم وإذلالًا ورغبة في الانتقام. فالحرب قد تحسم المواجهة عسكريًا، لكنها لا تحسم بالضرورة مشاعر الشعوب.
    إن السلام العادل لا يقتصر على إسكات السلاح، بل يقوم على احترام الحقوق ومعالجة المظالم وضمان الأمن وبناء الثقة. فالانتصار الحقيقي ليس فقط ما تحققه الدول اليوم، بل ما تتركه للأجيال القادمة من أمن وعدالة وأمل.

    كلامي قابل للنقد والتصحيح، فقد أصيب وقد أخطئ، فأنا بشر، ولست معصومًا من الخطأ.

    الاعتراف بإمكانية الخطأ ليس ضعفًا، بل دليل على التواضع الفكري والاستعداد للتعلّم.

  • حسن الماسي
    الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 13:47

    بعيدا عن الدخول في السياسة والكراهية الى ءاخره، هل تريدون ان تمنح هذه الجائزة لنتياهو مثلا او احد جنرتلاته ، وهل لو اقترح احد هؤلاء الاسماء هل ستقبلونها بان فيكم رجال يستحقون نوبل للسلام ، ايا كان من اخذها فلن يصل الى ما وصلتم اليهم من التقتيل والتعذيب والفتن في البشرية .

  • الوجدي
    الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 14:05

    والله ما يحشموا !
    دولة الكراهية والحقد و الإبادة الجماعية
    طحنوا الغزاويين مع الإسمنت و مازالو يعطون الدروس في من هو أحق بجائزة نوبل ، اضن يريدون المعتوه الناتن ياهو !
    لم ارى قوما من طينة اخرى مثل الصهاينة ، يحرقونك و انت حي !
    ونعمة الاختيار تستحق هذه القاضية جائزة نوبل لشجاعتها لفضحكم على جرائمكم التي لا تمت للإنسانية بصلة

  • العدل
    الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 14:07

    طبعا ما غبعجبهومش الحال لانها مناهضة لبرنامجهم التوسعي الاستيطاني والاستعماري. كانوا يتوقعون فوز ترامب بجائزة السلام!!!! ما مقبولاش حتى بالضحك او الافتراض. مجرم حرب متوج باعلى وسام السلام!!!!! مهزلة ما بعدها مهزلة. خسئتم، وهنيئا للسلام العالمي بهذا التتويج.

  • حقوقي من المغرب
    الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 14:09

    وهل دافعت يوما عن الاجئين في بلادها الدين يتعرضون للابادة يوميا في مدن بلادها ويهجرون قسرا خارج ديارهم على ما اعتقد أن هده الجائزة عادت متل ألعاب الحظ ولا قيمة أخلاقية لها

  • criticool
    الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 14:25

    إلى حسن الماسي هذه هي الفكرة التي كنت أود التعليق بها أحسنت.يعني أنه صراحة كان على تلك اللجنة أن تتوج إما نتن ياهو أو بن غفير أو سموتريتش واحد من هؤلاء الثلاثة لا غير لأنهم رموز السلام والأخلاق حرام على تلك اللجنة كيف يتركون الملقب بقاتل الأطفال أو من يعامل المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيليه كالحيوانات أو أكثر ويقدم لهم التماسيح لتلتهمهم أو كالذي يدعو المستوطنين اليهود إلى تعنيف السكان الأصليين وإحراق ممتلكاتهم ويريد احتلال المزيد من الأراضي في الضفة الغربية.هؤلاء هم دعاة السلام الحقيقيين وهؤلاء هم من يجب تحنيطهم بعد موتهم ليبقى التاريخ شاهدا على أفعالهم

  • محمد
    الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 14:26

    ان اكبر كذبة في العالم هو وجود هذا الكيان

  • كمال امارير
    الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 14:29

    جزء 1

    صُنّاع السلام من مختلف الأديان والمعتقدات… قوة عظمى تنتظر الاتحاد

    الإنسانية تجمعنا، والعدل يوحّدنا، والسلام مسؤوليتنا جميعًا.

    تضم الديانات السماوية الثلاث، اليهودية والمسيحية والإسلام، تعاليم وقيمًا تدعو إلى العدل والرحمة والإحسان. لكن الانتساب إلى دين لا يعني بالضرورة تطبيق جميع تعاليمه؛ فهناك من يترجم إيمانه إلى سلوك قائم على الرحمة والعدل واحترام الآخرين، وهناك من يخالف هذه القيم، مهما كان دينه أو معتقده أو جنسيته.

    والأمر نفسه ينطبق على مختلف المجتمعات والمعتقدات؛ ففي كل مجتمع أناس يسعون إلى الخير والإصلاح والسلام، وآخرون قد يسهمون في الظلم والفساد وإشعال الصراعات

    لذلك، لا ينبغي الحكم على الإنسان من خلال دينه أو جنسيته وحدهما، بل يجب النظر إلى أفعاله ومواقفه ومدى احترامه لحقوق الآخرين وكرامتهم

    إن صُنّاع السلام من مختلف الأديان والمعتقدات والثقافات تجمعهم قيم إنسانية مشتركة، أبرزها حماية الأرواح، ونصرة المظلوم، وتحقيق العدالة، واحترام كرامة الإنسان، ورفض الظلم والاعتداء واستهداف الأبرياء

    وفي المقابل، فإن من يمارس الظلم أو يحرّض على الحروب أو يستهدف الأبرياء يتحمل

    تتمة

  • كمال امارير
    الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 14:31

    جزء 2

    وفي المقابل، فإن من يمارس الظلم أو يحرّض على الحروب أو يستهدف الأبرياء يتحمل مسؤولية أفعاله، بصرف النظر عن الدين أو المعتقد أو الهوية التي ينتمي إليها.
    الصالحون قوة عظمى… لكنهم يحتاجون إلى الاتحاد
    إن الصالحين ومحبي السلام، بمختلف جنسياتهم وأديانهم ومعتقداتهم، يشكّلون قوة بشرية هائلة بما يملكونه من طاقات علمية واقتصادية وثقافية واجتماعية، وبما يستطيعون تقديمه من مبادرات ومواقف مؤثرة.
    لكن هذه القوة لا تبلغ كامل إمكاناتها عندما تعمل بصورة متفرقة، أو عندما تسمح للخلافات والاختلافات بأن تحول دون تعاونها على القضايا الإنسانية المشتركة.
    إن ما يحتاج إليه دعاة السلام ليس التخلي عن اختلافاتهم، بل توحيد جهودهم وأهدافهم الإنسانية، والعمل معًا من أجل العدل وحماية الإنسان ومواجهة الظلم.
    تخيّلوا حجم التغيير الذي يمكن أن يتحقق إذا تعاون العلماء والمثقفون والمربّون والإعلاميون والمواطنون والمؤسسات المدنية، من مختلف دول العالم ومعتقداته، من أجل نشر ثقافة السلام، ومقاومة الكراهية، وحماية المدنيين، ودعم الحلول العادلة للنزاعات.
    إن اتحاد هذه الطاقات يمكن أن يمنح دعاة السلام تأثيرًا عالميًا

    تتمة

  • كمال امارير
    الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 14:33

    جزء 3

    إن اتحاد هذه الطاقات يمكن أن يمنح دعاة السلام تأثيرًا عالميًا كبيرًا، وأن يجعل أصواتهم أكثر حضورًا وقدرتهم على إحداث التغيير أكبر.
    ما الذي ينقص صُنّاع السلام؟
    لا يعني اختلاف الأديان والمعتقدات استحالة التعاون، كما لا يعني اختلاف المصالح أن التفاهم مستحيل. فالناس قادرون على الاتفاق على أهداف مشتركة، حتى إن اختلفوا في معتقداتهم ورؤيتهم للحياة.
    والمطلوب هو بناء جسور الثقة، وتجاوز التعصب، وتنسيق المبادرات، ودعم المؤسسات التي تدافع عن حقوق الإنسان، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفق القانون، والضغط السلمي من أجل وقف الحروب وإيجاد حلول عادلة ومستدامة.
    إن الصالحين ليسوا قلة بالضرورة، لكن تأثيرهم يتوقف بدرجة كبيرة على قدرتهم على التنظيم والتعاون وتحويل قيمهم إلى عمل مشترك.
    وحين تتحد جهودهم، لا يصبح السلام مجرد أمنية أو شعار، بل مشروعًا إنسانيًا قادرًا على تغيير السياسات، وحماية الأرواح، والحد من الظلم والصراعات
    رسالة إلى العالم
    إن معركة السلام ليست معركة دين ضد دين، ولا شعب ضد شعب، ولا حضارة ضد حضارة؛ بل هي مسؤولية مشتركة لكل من يؤمن بأن حياة الإنسان وكرامته وحقوقه تستحق الحماية

    تتمة

  • الاجل المسمى ...
    الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 14:38

    عاش اليهود عصرهم الذهبي مع اسرائيل وكل الانظمة وجاء عهد فلسطين و الشعوب

  • كمال امارير
    الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 14:39

    جزء 4

    خلاصة

    رسالة إلى العالم

    لكل من يؤمن بأن حياة الإنسان وكرامته وحقوقه تستحق الحماية.
    فلا ينبغي أن نسمح للخلافات الدينية أو العرقية أو السياسية بأن تفرّق بين الذين يستطيعون التعاون من أجل الخير، ولا أن نسمح لأفعال أفراد بأن تتحول إلى اتهامات جماعية لشعوب أو أديان بأكملها.
    توحّدوا من أجل السلام، وتعاونوا من أجل العدل، واجعلوا اختلافكم مصدرًا للتكامل لا سببًا للصراع.
    إن الصالحين، إذا اجتمعت جهودهم وتكاملت قدراتهم، يستطيعون أن يشكّلوا قوة عالمية هائلة في مواجهة الظلم، وأن يوسّعوا مساحة السلام والعدالة في العالم.
    قد لا ينقص العالم من يؤمنون بالسلام بقدر ما يحتاج إلى أن تتحول هذه القناعة المشتركة إلى اتحاد حقيقي في العمل والمواقف.
    فالسلام مسؤولية الجميع، والعدل أساسه، والتعاون طريقه، واتحاد أصحاب الضمائر الحية من مختلف الأديان والمعتقدات أحد أهم السبل لبناء عالم أكثر أمنًا وإنسانية

    اتحاد الأشرار مصدر قوتهم، واتحاد الصالحين يمكن أن يجعلهم أعظم قوة في العالم. لا ينقصهم إلا الاتحاد لصناعة السلام ومواجهة الظلم.**

  • سمير الليل
    الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 15:11

    وهل هناك من بحب الصهاينة غير الوحوش المفترسة؟؟؟؟!!!!

  • عبدالكريم بوشيخي
    الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 15:26

    انتظرنا بفارغ الصبر أن تمنح جائزة نوبل للسلام هذه السنة الى احدى الشخصيات التي تساهم في صناعة السلام و الأمن العالمي و على رأسهم جلالة الملك محمد السادس حفظه الله و رعاه و فخامة الرئيس دونالد ترامب أو الرئس الصبني لكن تفاجأنا بمنح الجائزة الى امرأة غير معروفة و لم تقدم اي شيى لاستتباب السلام و تنتمي الى دولة عنصرية فاسدة و معادية لبلدنا.

صوت وصورة
مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 15:34

مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة

صوت وصورة
براعة فرسان الإمارات في سماء مراكش
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 12:14 3

براعة فرسان الإمارات في سماء مراكش

صوت وصورة
المازوط وغلاء التنقل في البيضاء
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 08:57 3

المازوط وغلاء التنقل في البيضاء

صوت وصورة
مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 22:05 1

مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش

صوت وصورة
أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 21:36 3

أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية

صوت وصورة
مقر الطيران العربي بالرباط
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 19:31

مقر الطيران العربي بالرباط