شهدت مدينة أكادير، مساء اليوم الجمعة 26 يونيو الجاري، افتتاح فعاليات الدورة السادسة لـ”جامعة الشباب الأحرار”، المنظمة هذه السنة تحت شعار: “مسار المستقبل: التزام شبابي من أجل مغرب الانتقال الاجتماعي”.
واستقبل “مسرح الهواء الطلق” بعاصمة سوس أزيد من 3500 شابة وشاب من مختلف جهات المملكة ومن مغاربة العالم، بالإضافة إلى حضور وازن لضيوف وممثلي التنظيمات الشبابية للأحزاب الشريكة والصديقة من نحو 32 دولة، لتدارس قضايا الشأن العام وتعزيز قيم المواطنة الإيجابية.

السعدي: “شبيبة الأحرار” مشتل للتكوين
أعرب رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، لحسن السعدي، عن فخره واعتزازه بـ”الحضور المكثف للشباب من مختلف بقاع الوطن ومن مغاربة العالم”، وقال إن وراء هذا المحفل الشبابي “جنود الخفاء” من أعضاء المنظمات الجهوية، والفيدرالية الوطنية، والتمثيليات الإقليمية، مشيدا بالجهود الجبارة التي بذلونها لإنجاح هذا المحفل الشبابي الضخم.
وفي كلمته الافتتاحية الترحيبية، خص رئيس الشبيبة التجمعية الرئيسَ السابق للحزب رئيسَ الحكومة الحالية، عزيز أخنوش، بشكر وتقدير بالنيابة عن كافة القواعد الشبابية، معتبرا إياه “الرجل الذي يعود له الفضل الأول في تقوية هذا التنظيم الموازي وضخ دماء جديدة فيه”، مؤكدا أن “الشباب يقدّرون عاليا ما قدمه ويقدمه لصالح الوطن والمواطنين، وإسهامه المباشر في بناء مغرب المستقبل”.

وأوضح السعدي أن “الجامعة الصيفية للحزب أثبتت مكانتها كمشتل حقيقي للتكوين وتكامل الرؤى، حيث تم اختيار موضوع “الانتقال الاجتماعي” كعنوان بارز لهذه الدورة لمواكبة التطورات الكبرى التي تشهدها المملكة تحت القيادة الملكية، مشيرا إلى أن “الحكومة الحالية ساهمت بشكل فعال في تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية”.
وأضاف أن “الحزب يشتغل برؤية مستقبلية واضحة المعالم، استلهمت خطوطها العريضة من الجولات الميدانية التي قادها رئيس التنظيم السياسي، محمد شوكي، لشرح “برنامج الأحرار” وتأطير المرحلة المقبلة بـوجود شبابي قوي ومؤثر.
واختتم السعدي كلمته بالتأكيد على أن “حزب الحمامة” ليس حزبا مرحليا أو انتخابويا مرتبطا بمحطة معينة، بل هو حزب بناء مستمر يمتد تاريخه لأكثر من 45 سنة، داعيا الشباب إلى “الانخراط الفعال في الورشات التسع المبرمجة وتعميق النقاش مع المؤطرين، مع الحفاظ على قيم الإيجابية ولغة الأمل والمحبة الصادقة للوطن”.

أشنكلي: الشباب سفراء للتنمية
من جانبه، أكد المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة سوس-ماسة رئيس مجلس الجهة، كريم أشنكلي، أن “الحزب يرى في الشباب شريكا حقيقيا واستراتيجيا في مسار بناء المغرب الحديث. وأوضح أن حزب “الأحرار” حرص على إرساء مدارس للتكوين وفتح الأبواب على مصراعيها أمام الطاقات الواعدة، مكرسا مبدأ أساسيا يربط المسؤولية بالكفاءة والاستحقاق والقدرة على العطاء، بعيدا عن اعتبارات السن أو الانتماء الضيق.
وشدد أشنكلي في معرض حديثه على أن مغرب اليوم قطع أشواطا كبرى وتغير بشكل جذري مقارنة بما كان عليه قبل عقدين من الزمن، حيث أصبحت المملكة قبلة جاذبة لأضخم الاستثمارات العالمية وحاضنة لأكبر التظاهرات الدولية، التي ستتوج باحتضان كأس العالم لعام 2030. وأشار إلى أن هذه الطفرة التنموية لم تأتِ من فراغ أو بمحض الصدفة، بل هي ثمرة مباشرة للرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، والخطى الثابتة نحو الريادة والنمو، وبفضل الأوراش الهيكلية الكبرى، والبنية التحتية العالمية، والإصلاحات الحكومية الجريئة.

وفي سياق متصل، أشار أشنكلي إلى أن “مدينة أكادير، باعتبارها عاصمة لجهة سوس-ماسة، باتت تقدم نموذجا يحتذى به في التنمية الجهوية المندمجة، بفضل الدينامية التي تشهدها قطاعات السياحة، والفلاحة، والصناعة، والصيد البحري، وجذب الاستثمارات، وهو ما يؤكد بالملموس أن ورش الجهوية المتقدمة انتقل من مرحلة الشعارات إلى واقع معاش يفرز مشاريع حقيقية وفرص شغل واعدة”.
وتوجه رئيس جهة سوس-ماسة بـ”نداء حارّ” إلى الشباب الحاضرين، داعيا إياهم إلى “أنْ يكونوا في مستوى هذه التحولات الكبرى وقوة اقتراحية ومبادرة في الميدان، على اعتبار أن المستقبل لا ينتظر أحدا والمغرب في حاجة ماسة إلى كفاءات طموحة مستعدة لخدمة بلادها”.
وخاطب الشباب قائلا إنهم “سفراء الحزب” و”صوت التنمية” في الأحياء، والجامعات، والجماعات، وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وهُم مطالبون-بحسبه–بالقرب المستمر من المواطنين والإنصات لهمومهم، وصياغة خطابات مبنية على الصدق والمعقول والإنجاز والأمل (“أغاراس أغاراس”)، مؤكدا “ثقته الكاملة في أن شبيبة الأحرار ستظل دائما في موعد المسؤولية” لرفع التحديات المستقبلية للمملكة.
صراحة مع هاد الحزب الشباب مستقبلهم مليء بالحفر والنكبات
حزب الأحرار دمر المغاربة و جيوب المغاربة حزب المصالح الشخصية حزب انتقم من المغاربة دمروا القدرة الشرائية حزب العدالة و التنمية بدؤوا بتحرير البترول و حزب العدالة استغلوا هاد المعطى و انتجوا لنا لفراقشية في جميع المجالات حان الوقت بلش يغبروا بحال العدالة و التنمية.
احمق من مازال يستمع إلى هؤلاء و إلى خطبهم قبل الانتخابات،لقد سئمنا من شيء اسمه الأحزاب او الانتخابات،كل حكومة جديدة تأتي لخدمة نفسها و افرادها و يتركون الشعب للمآسي و الازمات و لهيب الأسعار و قلة الصحة و التعليم و البطالة الخ الخ الخ….
لم أرى من حزب الأحرار إلا تحرير الأسعااااااار
ولم ارى إلا جوج ديال العبارة هرسوا العبار وسارو..
البلاد محتاجة لمن يخلق الثروة وليس لمن يطلق شباك
صيد ما تم خلقه
ملتقى في هواء الطلق قرب البحر بينه وين مارينا 2 ميترو بعيد كل البعد على المواطنين وساكنة أكادير والأحياء شعبية ؟!
من حق أي شاب مغربي أن يمارس السياسة وينخرط في أي حزب لكن لا تمارس السياسة بنذالة ولا تجعل استحمار الناس وسيلتك للفوز بالأصوات فهذه ليست سياسة بل استغلال دنيء لثقة الناس وتطلعاتهم إلى التغيير.
الشباب يناقشون dire===dire والكهول يقررون dire==faire لن يسمحوا ولن يفرطوا في الكراسي مهما حصل.الزيادة اليوم قبل طلوع الشمس والنقصان موت يا حمار .
حزب الاحرار الى جانب الأصالة والمعاصرة والاستقلال احزاب فقدت الثقة ومصداقيتها من طرف المواطنين البسطاء لانها لم تاتي بشيء قد يغير في تحسين الوضع الاجتماعي والمعيشي للمواطنين بل بالعكس ازدادت الأوضاع سوءا مما كانت عليه سابقا نتيجة الغلاء الفاحش في جميع المواد الغذائية والاستهلاكية مع الأدوية و ارتفاع في عدد البطالة في صفوف الشباب وتوسيع رقعة الفقر كلها عوامل سلبية تدعو الى القلق وعدم الرضى بما الت اليه الاحوال وهو
عن أي شباب أحرار تتكلمون. نعم أحرار بالكلمات ولكن الواقع غير ذلك. هم شباب معتقلون تحت شعارات حزبية مصلحية خالية من الواقعية التي يعيشها الشباب حاليا. وعن أي انتقال اجتماعي تلحنون. ان كان هذا الانتقال كما عشناه في فترة حكمكم ، فلا نريده. خلاصة كفانا من الضحك على دقوننا.
أنا اتخوف من هذه السرعة لهاته الاجتماعات والندوات قبل اونيها .خليوا الفجطة حتى بعد. استعرضوا منجزاتكم. قوموا باستطباعات رايء الخ. نتوما تقدموا شوية