عَبّر محمد النوري، الناطق الرسمي للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، عن ارتياح جهاز “أم الألعاب” لما أسفرت عنه أشغال الجمع العام السنوي العادي الخاص بالموسم الرياضي 2016/2017، الذي انعقد، الثلاثاء، في مقر الجامعة في العاصمة الرباط وترأسه عبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة، بحضور فيصل العرايشي، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية ومصطفى أزروال ممثّلا لوزارة الشباب والرياضة.
وقال النوري في تصريح لـ”هسبورت” إن “التقريرين المالي والأدبي اللذين تمت المصادقة عليهما بالإجماع، تضمنا عدة معطيات على المستوى التسيير الإداري وهيكلة العصب والأندية وعلى صعيد الدعم المادي لهما، بالإضافة إلى مناقشة المعايير المتخذة من أجل وضع سلم الترتيب، مع التسطير أيضا على الالتفاتة المولوية ومضامين الرسالة الملكية الموجهة إلى مؤتمر الكونفدرالية الإفريقية المنعقد أخيرا في مدينة الصخيرات، بالإضافة إلى التنويه بارتقاء ملتقى محمد السادس لألعاب القوى إلى مصاف جولات الدوري الماسي”.
وتابع الناطق الرسمي باسم الـFRMA، قائلا “يجب التنويه أيضا بالطريقة التي دار فيها الجمع العام، حيث ساد جو عائلي يوحي بروح المسؤولية بين الحاضرين، أظهر فعلا أن جامعة ألعاب القوى تعتبر “أم” الجميع وليس فقط جامعة أم الرياضات”، مردفا “تفاعل الرئيس بشكل إيجابي مع تساؤلات ممثلي الأندية والعصب، ومرّت مناقشة التقريرين الأدبي والمالي في جو عال من النقاش الهادف والمسؤول، قبل المصادقة بالإجماع على ما تضمّنته حصيلة الموسم الرياضي المنصرم، دون تسجيل أي ملاحظة”.
وكشف المتحدّث ذاته، أن موضوع دعم الأندية والعصب شكّل محور نقاش بين الحاضرين، إذ تمت الإشادة بالطريقة التي يتم تدبير بها الملف من قبل جامعة عبد السلام أحيزون، الأخير الذي أشار إلى ضرورة عمل أندية ألعاب القوى على عدم الاقتصار على منحة الجامعة، إذ يجب عليها أيضا وضع ملفاتها لدى المجالس المنتخبة من أجل الاستفادة من الدعم المادي، مبديا في الآن ذاته استعداده للتدخّل لمساعدة أي ناد وجد عراقيل في ذلك، يضيف النوري في حديثه للجريدة.
الناطق الرسمي لجامعة القوى، لم يخف أن الرهانات أمام المكتب الجامعي تنصب في استمرارية العمل في مجال تكوين العدائين، المدربين والحكام، بالإضافة إلى الرفع من قيمة التظاهرات الرياضية على مستوى العدو الريفي أو ألعاب القوى”، مشيرا في ذات الآن إلى أن الأنظار ستتجه الآن إلى بطولة العالم داخل القاعة التي تحتضنها مدينة برمنغهام البريطانية، مطلع مارس من السنة الجارية.
في هذا الصدد، كشف النوري أن الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، تتطلّع إلى المشاركة بعدد مهم من العدائين المغاربة خلال هذه التظاهرة العالمية، عكس الدورات المقبلة، مؤكّدا بالقول “كل مغربي يأمل في أن تفوق التمثيلية الوطنية ستة أو سبعة عدائين خلال بطولة العالم المقبلة، حيث نطمح لتحقيق بعض عناصر المنتخب الوطني للحد الأدنى من أجل ذلك، وكلنا أمل في أن يعزف النشيد الوطني في المحافل الدولية، خاصة أن تتويج أي بطل مغربي هو ثمرة سنوات من العمل للجامعة، الأخيرة التي تسعى دوما لتكون رائدة على مستوى قاعدة الممارسة وطنيا”.
الصورة تعبر عن الحقيقة، إذ مسؤولين FRMA يقرئون الفاتحة ترحما على الألعاب القوى المغربية.
و ككل عام يئتون بحلول لا تجدي نفعا، ولا نرى إلا الإنتكاسات في المشاركات المغربية في الأولمبياد.
تعرف ام الالعاب في المغرب انقسام قسم يضم مجموعة احزون معروفة بالدكتاتورية وعدم رغبتها في المداليات وقسم معروف بالابطال السابقين وخاصيتهم انهم اكبر ملهوفين عن الدرهم رغم وصولهم الى العالمية ويبحثون عن الدرهم بشتى الطرق ومنهم من تملق لرئيس الجامعة الحالي وتحمل المسؤلية كما يقال وزير بدون حقيبة الهدف هو جمع المال والمتضرر هنا هو الاندية التي لا حولا ولا قوة الا بالله