أقامت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أمس السبت، بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة ضواحي سلا، حفل استقبال وتكريم على شرف أعضاء المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، بعد تتويجهم بلقب كأس إفريقيا للأمم.
وذكر بلاغ للجامعة أن هذا الحفل عرف حضور أسر وعائلات اللاعبين، الذين تقاسموا فرحة الإنجاز التاريخي مع أبنائهم، في أجواء احتفالية مميزة تعكس حجم الاعتزاز بما تحقق.
وبهذه المناسبة، أضاف البلاغ، “تلا فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برقية التهنئة التي بعثها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إلى أعضاء المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، المتوج بكأس إفريقيا”.
ويأتي هذا التكريم، وفق البلاغ، في إطار اعتراف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالمجهودات الكبيرة التي بذلها اللاعبون والطاقم التقني خلال مشوار البطولة، “في إنجاز ينضاف إلى سلسلة النجاحات التي حققتها في السنوات الأخيرة”.
وأحرز المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة لقب الدورة الخامسة عشرة لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم، عقب فوزه أمس السبت في المباراة النهائية على نظيره المالي بضربات الجزاء الترجيحية 4-2 (صفر لمثله في الوقت القانوني).
جميع الفئاة العمرية فازة بكأس إفريقيا للأم إلا المنتخب الأول المثير للجدل والشكوك دائما
على رگراكي ان يغادر قبل فوات الآوان لأن هناك إحتمالية كبيرة لن يستطيع الفوز باللقب
هل سنربح من هده الكاس ما خسرنا عليها
ديما ديما ديما ديما المغرب دائمًا في حالة جيدة إن شاء الله، بارك الله في هذا البلد ليعيش في سلام وحب إلى الأبد الله الوطن الملك من طنجة إلى الكويرة حيث نعيش في سلام
مكتحشموش اشمن احتفال بتظاهرة خسرت عليها الملايين والفوز بها بالسطارطير اي ضربات الحظ
والله هزلت
أي انجاز وطني لأي بلد في هذا العالم يبعث على السعادة و الفخر بالامتناء والوطنية..
ومن لم يشعر بهذا الإحساس يوما فليس بينه وبين الوطن إلا الخير و الإحسان و “الريع”
وأنا أقول و أؤكد بنسبة كبيرة. بما أن عالم للانترنيت لايعترف بشيء إسمه الحدود و شرطة الحدود، وبما أن هناك عصابة تحكم بلاد بالقرب منا … فهذه العصابة لها جنود في هذا العالم، أو دعونا نقول، ذباب الكتروني متعفّن. هذا الذباب لا شغل له سوى مراقبة المواقع المغربية و متابعة الأخبار الايجابية و تبخيس أي إنجاز و التنقيص منه و ضرب الوطنية و الانتماء لهذا الوطن… وهذه خطة وتكتيك خبيث ينهجه الأعداء حتى يأتي اليوم الصفر و تكون هناك مواجهة لايحد هذا الوطن من يدافع عنه لأنه لم يعد يساوي شيء عند أهله.
مبارك للأشبال و مزيدا من التألق إن شاء الله
حذاري يا مغاربة !!