قال حسن طارق، رئيس شعبة القانون العام بجامعة محمد الخامس بالسويسي بالرباط، إن “الاحتجاج الذي عم ربوع المغرب أصبح ظاهرة بالعودة إلى الأرقام التي تؤكد تنامي الفعل الاحتجاجي مقارنة بإحصائيات السنوات الماضية”، مسجلا انتقال الاحتجاج من الحواضر الكبيرة والساحات المعروفة إلى الهوامش، مثل الحسيمة وجرادة وسيدي افني وتازة.
طارق الذي كان يتحدث مساء الجمعة في ندوة بكلية العلوم القانونية أكدال بالرباط، خصصت لتقييم عمل حكومة سعد العثماني بعد سنة من تنصيبها، أضاف: “إننا أمام امتداد غير مسبوق للحركات الاحتجاجية التي تساعدها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي على تعبئة كتلة كبيرة من المحتجين الغاضبين”.
وأورد الأستاذ الجامعي أن هناك عوامل عدة مساعدة تنطلق منها الاحتجاجات، أكبرها إحساس المواطنين بـ”الحكرة” واللاعدالة من خلال مقارنة أوضاعهم بالآخرين، إضافة إلى عامل الوفاة في حالتي محسن فكري بالحسيمة، وعمال “الساندريات” بجرادة، وتواجد جمل وصور قوية ومكثفة للوقائع وما يجري بتلك المدن من قمع للاحتجاجات.
وسجل البرلماني الاتحادي السابق أن “حركة 20 فبراير منحت للاحتجاجات نفسا جديدا، بإضفائها نوعا من التسيس على الحراك، رغم اختفاء العنوان التقليدي للاحتجاجات الذي كانت تمثله التنظيمات اليسارية والمركزيات النقابية”، بتعبيره.
من جهته، يرى عبد الرحيم المنار اسليمي أن الفاعل السياسي في فترة حكومة العثماني تطغى عليه نظرية المؤامرة ومواجهة الشائعات السياسية، وتحدث عن لجوء الوزراء للرد على ما يثار بخصوص وزاراتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبر أن ذلك يجعل الحكومة لا تقدم أي جديد.
وقال اسليمي: “الحكومة تحتاج إلى إنجاز كبير جدا حتى تغير الصورة التي رسمها المواطنون عنها”، وقدّر أن ذلك “يبدو مستحيلا في ظل طريقة اشتغال العثماني الذي يسير الدولة بطريقة إدارة جمعية”.
وأضاف المحلل السياسي المغربي ذاته أن الأحزاب الحالية أصيبت بالعقم ولم تعد قادرة على إنتاج النخب، ويتجلى ذلك في نظره في “الأسماء وطريقة تقديم الأحزاب لأعضائها من أجل الاستوزار”.
بدوره، قال أحمد البوز، أستاذ القانون الدستوري بجامعة محمد الخامس، إن “المشهد السياسي الحالي يبدو أكثر ضبابية من أي وقت مضى، ونشهد فيه عودة ممارسات تحن إلى عهد ما قبل 2011، يثبت من خلالها أن واضعي الدستور ومقرري بعض الإصلاحات لم يقروا بها سوى تحت الإكراه، ولما انتفى ذلك الوضع سحبت كل المكتسبات”.
وأضاف البوز أن “المشهد السياسي المغربي يشهد عطبا كبيرا؛ إذ تكاد لا تنتهي ما يسميها الفاعلون بـالمكتسبات”، مرجحا “أننا لم نتجاوز بعد المراحل الأولى مما سطره الفقهاء الدستوريون؛ إذ مازلنا في مراحل تفكيك الدستور المعلن من الدستور الضمني الذي يؤطر الحقل الحزبي بشكل كبير”، وفق تعبيره.
في السياق ذاته، سجل الأستاذ الجامعي ذاته أن حكومة العثماني تواجه موجة كبيرة من الاشاعات، خصوصا في الآونة الأخيرة التي راجت فيها بحدة أخبار تتحدث عن تعديل حكومي، واعتبر ذلك “يتكرر كل مرة من أجل أن يكون الجميع راضيا وأنه لم يُنس، ومحاولة كذلك من أجل خلق نوع من البلبلة في صفوف الحكومة”.
وعبّر البوز عن استغرابه من تقبل الأحزاب السياسية لوصف الأزمة السياسية التي تروج في أوساط المتتبعين، واتهامها بعدم الاستقلالية عن السلطة وغياب توجه فكري يؤطر عملها.
كل ما يقع في هده البلاد السعيدة ليس الا بداية لنهاية حكم التسلط والحكرة والاعدل ونهب الثروات….لان المواطن المقهور يوما بعد يوم يزداد وعيه حول ما يقع في محيط السلطة ويعلم من يستفيد من خيرات هده البلاد….يا ايها المغامرون بمصائر الشعوب حداري ثم حداري من غضب الشعب فقد وصل السيل الزبى.
Ce qui est dangereux c'est que les citoyens ont l'impression de ne pas avoir un interlocuteur ou . quelqu'un qui écoute attentivement à leurs doléances. Que Dieu nous protège!
حين تكون الحكومة متشردمة و مبلقنة من طواىف متناقضة في مرجعيتها سيكون تاثير ها عكسيا على المواطن و على القطاعات الاستراتيجية التي تهمه عن قرب كالتعليم والصحة والشغل . وهذا لايخدم الا مصلحة الجهة المانحة للدستور او الدولة العميقة المتكونة من الاسر المنتفعة والمسيطرة على خيرات الوطن . نريد ازالة جماعية لهاته الاحزاب الاسترزاقية و فتح المجال لاحزاب لاتتعدى عدد الاصابع وذالك برفع سقف عدد المنخرطين الاجباري الى 3 مليون فرد . اقوى دول العالم يسيرها حزبان :ديمقراطي و جمهوري و نحن عشرات الاحزاب لاتختلف الا في اسماءها و هدفها الكعكة السياسة فقط ولاغير و لانستتني ذات التوجه الاشتراكي و لا المغلفة بالتوجه الاسلامي ..
أين هو دستور 2011 الذي طبلتم رؤوسنا به وبالتعديلات المزورة التي شملته .أين هو حق التظاهر في البلد . أين هو حق التعبير وإبداء الرأي . أين هي العدالة الإجتماعية في البلد . أين هو حق العيش الكريم في وطننا .. أين هو القضاء النزيه والعادل ..أين هي فصل السلط …
لماذا لا زال هذا النظام يتفلسف ويضحك على الشعب ويعتقد أننا أغبياء لا نفهم شيئا .
لماذا لا زال هذا النظام يسرق الشعب في قوته اليومي
لماذا لا زال هذا النظام يعبث بأمن البلد ويقوده للمجهول
لماذا لا زال هذا النظام متجبر ومتغطرس وحقود على الشعب
لماذا لا زال هذا النظام يحكم بعقلية العصابات المسلحة والمافيات
لماذا لا يواكب هذا النظام التقدم الحاصل في العالم ويتطور ..
لماذا لا يستعين هذا النظام بمستشارين كبار شرفاء فيهم النزاهة ولديهم الخبرة لتقديم الإضافة لبلدنا .
أسئلة حيرتني شخصيا
مصيبة معا هاد لبلاد . شعب مطحون يعاني الويلات والبؤس والقهر تحت رعاية العصابة الحاكمة للوطن ، تقي حل وحيد أمام الشعب وهو الخروج في مظاهرات كبيرة في كل مدن البلد كما وقع سابقا مع حركة 20 فبراير . الحشود الغفيرة في الشوارع هي الحل المتبقي لمحاسبة اللصوص ناهبي ثروات الشعب الذين خانو أمانة خدمة الوطن
هسبريس أنشري
في سنوات الجمر والرصاص كانت تهمة الخيانة والتآمر على الدولة أهم تهمة تلصق بالمناضلين .بعد دالك قرر المخزن انشاء هيئة (الإنصاف والمصالحة)وتم تعويض المتضررين من أموال الشعب.وتربع (المناضلون)على مؤسسات حقوقية مخزنية.اليوم التاريخ يعيد نفسه نفس السياسة الاعتقالات والاعتداءات وحتى الدهس والطحن.فهل ستكون هيئة أنصاف ومصالحة في نسختها التانية.شخصيا ،اعتقد انها ستكون .لكن ستكون حقيقية هده المرة حيث انه من ارتكب هده الجرائم سيعاقب.ننوه بالبرلماني بلا فريج الدي زار جرادة رغم أن حزبه وحيد في البرلمان.
يقال قف وعطي ماعندك المحتجون اذا كانت لهم صلاحية فان لهم حقوق وان لم تكن فانهم متعاطفون اولهم رغبة في التنزه
زد على كل ما سرد في المقال. القضاء الذي هو عماد وقوف كل بلد على رجليه منغمس في الفساد. كما يجب التحدث عن الإدارات التي تلعب دور المغرب ويتحكم فيها أصحاب النفود والعاملون فيها. شخصيا لو كانت كل الإدارات تعمل على احترام المواطن لا كأنها تصادق عليه وهنا يمكنكم زيارته المقاطعات، العاملات والمحاكم وتعرفون سبب الهيجان.
الى السيد wood
لقد اثخمتنا بتعليقاتك و مهاجمتك للمخزن.
المخزن هو دولة قاءمة رغم علاتها. فان كان لديك بديل سلمي للمرور بالمغاربة الى بر الامان فاهلا و سهلا. ما هو بديلك السياسي ؟ ما هي الاداة السياسية التي ستقود بها المغاربة الى الغد الافظل بكل سلاسة وفي الظروف الاقليمية و الدولية القاءمة؟
ان لم تستطع الجواب على هذه الاسءلة، فاصمت الله يرحم والديك.
اما ان كنت من الغامرين دعاة الفوضى الخلاقة، فالمغاربة ليسوا بالحمير الوحشية حتى يتبعوك الى مستنقع مظلم.
لماذا لا نرى مثل هذه الاحتجاجات من هذا النوع في البلدان المتقدمة؟ السبب واضح وبسيط الا وهو ان عددا كبيرا من المواطنين عندنا يعاني معاناة تجاوزت قدرته على الصبر.فماذا تنتظر من انسان لا يجد ما به يشبع ابسط الحاجات واشدها ضرورة ويعاني من المرض ولا قدرة له تعليم ابنائه لانه لا يجد عملا يسعفه على ذلك غير الانتفاض.هؤلاء الناس لا يبحثون الا عن الحد الادنى من العيش الكريم.المغاربة في اغلبهم بسطاء يتميزون بالصبر والتحمل ولا يطلبون الا عيش الكفاف والعفاف.
يوم كان المغارية يعيشون في البوادي كان كل واحد يعول على نفسه ويخلق عمله بنفسه لكن في مجتمع متحضر اصبح للدولة دور كبير في توفير سبل العيش وخلق الشروط من اجل تقوية وتوسيع مجال الاعمال ويالتالي توفير الشغل لاكبر عدد ممكن من السكان والا سينتشر الفقر.ومع اننا قطعنا شوطا بعيدا في الاستقلال واتسع مجالنا الحضري فاننا لا زلنا نفكر بنفس المنطق التقليدي وبحيث ننتظر من الناس ان يعولوا على انفسهم وذلك في غياب شروط تحقيق ذلك.ولا شك ان هذا من بين الاسباب التي تفقد الثقة في رجل السياسة وخاصة غندما يتعارض قوله مع فعله. ومن شان ذلك ان يؤثر على الامن والسلم.ومجتمعنا بحاجة الى تفعيل قوي للسياسة حتى تترسخ الثقة في رجل السياسى وذلك بتكفيء السياسة وتجويدها اخلاقيا.