استنفرت مصلحة الشرطة بالدائرة الأمنية الأولى- ولاية أمن سطات، مساء اليوم الأحد، عناصرها، إلى جانب ممثل السلطة المحلية بالملحقة السادسة، بعد توصلها بإشعار مفاده العثور على جثة رضيع بمطرح للنفايات في ظروف غامضة.
وأفادت مصادر هسبريس أن عددا من المواطنين الباحثين عن المتلاشيات بالقمامة (البوعارة) فوجئوا بجثة مكتملة لرضيع حديث الولادة أثناء تقليبهم بعض النفايات بالمطرح العمومي، الموجود غرب مدينة سطات، وهو ما دفع أحدهم إلى التبليغ عن الحادث.
وانتقلت عناصر الشرطة القضائية، وممثل السلطة المحلية، وممثلة المكتب الصحي البلدي بسطات، إلى مكان الحادث، وقاموا بمعاينة الجثة كل حسب اختصاصه، قبل إشعار عناصر الوقاية المدنية التي انتشلت الجثمان، وقامت بنقله إلى مستودع الأموات بسطات لفائدة البحث القضائي قصد كشف جميع ملابسات الحادث، تبعا لتعليمات سلطة الملاءمة.
لمن ينادون بالعلاقات الرضائية ، ان يعلموا أنه بذنبهم تقتل هذه البراءات .
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظم
ولا تقتلو النفس التي حرمً اللهً الا بالحق
منً احيى نفسا فكانما احيى الناس جميعا ومنً قتلها
فكانما قتل الناس جميعا
اهيب بكل من تورطت في العلاقة الرضائية وانجبت
خارج اطار الزواج انً تحمل مولودها وتضعه بينً
يدي منً يشجعً على العلاقة الرضائية في المملكة
المغربية ً
لذلك حرم الله الزنى. وللأسف هناك من يدافع عن عدم تجريمه حتى تنتشر مثل هكذا أمور الإنجاب ثم رميهم إما أحياءً او جثتا.
هاد الظاهرة ديال الأطفال المتخلى عنهم ولات كثيرة السؤال الذي يطرح فين هما الجمعيات الذين يدافعون على العلاقات الرضاءية شكون دبا الضحية هم الأطفال المتخلى عنهم نتيجة العلاقات غير الشرعية فين هم هما الذين ينادون بالحرية المطلقة سكتوا ديرو شي تعليق متتحشموش هدي هي النتيجة لي بغيتوا مجتمع منحل بدون قيم كل شيء مباح.
هذه نتيجة العلاقات الرضائية. وما أخفي أعضم.
اجراء تحاليل الحمض النووي لاثبات النسب كفيل بردع هكذا كوارث…
هادا نتيجة سوء التربية وخصوصا التربية الجنسية ، لو كانت الام تحاور البنت وتحدرها من كل علاقة غير أخلاقية وجنسية ، والمشكل ليس القاصرات حتى البلاغات التي سبق لهن الزواج لم تفعل ما يجنبها ان تسقط في متل هاده الحالة