عثر على جثة امرأة، تبلغ صاحبتها من العمر 66 سنة، طافية على سطح حقينة سد الوحدة، نهاية الأسبوع الماضي، بالمقطع المائي المتاخم لمركز الورتزاغ بإقليم تاونات.
ووفقا لما أكدته مصادر هسبريس فإن جثة الهالكة، التي انتشلتها من داخل الحقينة عناصر الوقاية المدنية، توجد في بداية التحلل، مشيرة إلى أن الهالكة عثر عليها بكامل ملابسها ومعها حافظة بداخلها بطاقة هويتها وهاتف نقال.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا الحادث استنفر، فضلا عن السلطة المحلية، عناصر الدرك الملكي للمركز الترابي للورتزاغ، حيث باشرت البحث في ملابسات وظروف هذه الواقعة.
وكانت الهالكة، المطلقة وبدون أبناء، تضيف مصادر الجريدة، تشتغل خادمة منازل بمدينة فاس وتتردد، بين الفينة والأخرى، على مسقط رأسها بمنطقة الورتزاغ بإقليم تاونات لزيارة أقاربها.
وقد نقلت جثة الهالكة المعنية، بأمر من مصالح النيابة العامة المختصة، نحو مستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس قصد إخضاعها للتشريح الطبي؛ للتأكد من سبب مفارقة الضحية للحياة.
66 سنة خادمة بيوت، الله يرحمها و يغفر لها، بلغت من السن عتيا و هي خاص من يخدم عليها ماشي تكون هي خادمة في البيوت، الله يلطف بنا و خلاص و يبين المجرم القاتل إذا ما كانت جريمة قتل.
ان لله وان ايه راجعون رحمها الله وادخلها جنته
اللهم ارحمها برحمتك الواسعة و ارزق اهلها الصبر و السلوان
الله يرحمها ويغفر لها ويجعل قبرها روضه من رياض الجنه يا خالتي