تفاجأ سكان منطقة الحلاسة بالجماعة القروية المفاسيس، ضواحي مدينة خريبكة، عشية الخميس، بوجود جثة شاب معلقة بحبل موصول بغصن شجرة، مما أثار استنفار السلطة المحلية وعناصر من المركز الترابي للدرك الملكي بحطّان.
وأوضحت مصادر هسبريس أن عناصر الدرك الملكي حلت بمكان الواقعة من أجل مباشرة التحريات والتحقيقات لتحديد ظروف وملابسات الحادث، وتحديد ما إذا كان الأمر يتعلق فعلا بحالة انتحار.
وأضافت المصادر ذاتها أن الهالك شاب من أبناء المنطقة يبلغ من العمر حوالي 27 سنة، كان يعمل قيد حياته مياوما، مُرجحة أن يكون انتحاره مرتبطا بالوضعية الاجتماعية التي كان يعيشها.
يشار إلى أن سيارة لنقل الأموات تابعة للجماعة القروية المفاسيس نقلت الجثة إلى مستودع الأموات، بأمر من النيابة العامة المختصة، لإخضاعها للتشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة.
حالات الانتحار مرتفعة جدا بالمغرب ومنذ يومين فقط انتحر امام مسجد بتزنيت ووجدنا له عذرا كما وجدنا اعذار لمن انتحروا قبله، لقد.طفح الكيل واصبح الانتحار ظاهرة اجتماعية بالمغرب، كفاية كفاية لا اعذار بعد اليوم للمنتحرين والله لهم بالمرصاد لانهم يرضوا بقضاءه وقدره فان شاء عذبهم وان شاء عفا عنهم
لتعلمويأ إخواني المغارية أن منطقة حطان التابعة لنفوذ الترابي لإقليم خريبكة غنية بالفسفاط ومع ذالك يلجأ جل شباب المنطقة للهجرة أو مثل هكذا حالات.
نهبت البلاد وجاع القوم واستشرى الفساد في كل ركن من أركان الوطن الذي يأخد ولايعطي. فلامستقبل ولاحياة كريمة. القادم أسوء والأيام بيننا.
الحقيقة تقال وهي ان الانسان عندما يكون عاطل يصعب عليه الحصول على قليل من المال اذا بحث عن عمل لن يجده واذا تسول الناس انانيون ويحتقرون المتسولين لن يتصدق عليه احد اللهم يشنق راسو ويرتاح ولا يعيش معذب مدة طويلة