عثر سائق حافلة مدرسية على جثّة مغربي توفي في ظروف غامضة بقرية صغيرة في بلدة غالدو كاتانيو في مقاطعة بِرُدْجا بإقليم أومبريا الإيطالي.
وقام سائق الحافلة بإخبار عناصر قوات الدرك الوطني الإيطالي (كارابينييري) التي حلت بالمكان، وقامت بمعاينة محيط العثور على الجثّة وإجراء التّحقيقات الأولية.
وحسب ما أوردته وسائل إعلام إيطالية فإن الضحية مواطن من أصل مغربي، يبلغ من العمر 52 سنة، وأب لثلاثة أطفال، وكان يشتغل عاملا في إحدى المزارع بالقرية.
وأوضح المصدر ذاته أن محيط المكان كان خاليا تماما من أي أدوات أو مركبات زراعية أو آثار يمكن أن تشير إلى وقوع حادثة شغل.
وأمر المدعي العام بفتح تحقيق معمق لمعرفة أسباب الوفاة بعد تشريح الجثة، لتحديد ما إذا كانت الوفاة طبيعية أم نتيجة جريمة مدبّرة ضدّ الهالك.
اللهم اغفر له وارحمه وارزق اهله الصبر وارحم في هذا الشهر الكريم جميع اموات المسلمين امين
لا حول ولا قوة الا بالله لكم الله يا أبناء المغرب الحبيب إلي قلبي ان العين لتدمع والقلب ليحزن
ماذا يشعر المسؤولون في بلدنا عندما ينشر مثل هذا الخبر وهم مرتاحون في مزارعهم وسياراتهم الخاصة وحساباتهم البنكية المليئة بأموال ليست ملكا لهم رحمك الله يا شهيد لقمة العيش غريبا عن وطنك يدري الله معاناتك لكنك ضيفا كريما مع الشهداء في جنات النعيم وصبر ابنائك واسرتك على فراقهم بك
بركا من تفلسيف هادشي راه كيوقع حتى فالمغرب
الله ارحمو ؤيوسع عليه
اي حاجة كتبغيو تركبو على الموجة ،،كاليك المسؤولين، ،،المسؤولين غير مسوقين ليك.
معلق الاخير بحالك هما لي خارجين على الوقت باينة واكل من الكعكة
شهيد اللقمة الف رحمة و نور عليه في هذا الشهر المبارك ، الصبر و السلوان لاهله نتمنى ان تكون السلطات المغربية بجانب عائلته و يحضى بالمتابعة و ينقل جتمانه إلى ارض أجداده، الله إجازي اهل الإحسان و التضامن ، و الخزي و العار لكل مسؤول متهاون و الامبال بمعانة الاخرين و غط الطرف عن مساعدتهم و مد يد العون لهم الله إصاوب .
المسؤولين لاهم لهم إلا التفكير في أنفسهم وعائلاتهم لك الله يااختي ويااخي وطني سوى في البطاقة الشخصية