قررت السلطات المصرية تشديد حالة الطوارئ الصحية وتنشيط الإجراءات الوقائية عبر جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية، من أجل الحد من انتشار وباء “جدري القرود”.
وأعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية أن هذه الإجراءات الجديدة تأتي في سياق المتابعة المستمرة للحالة الوبائية لمرض “جدري القرود” والمنشورات الدورية ذات الصلة؛ مع استمرار رفع درجة الاستعداد بجميع أقسام الحجر الصحي بالمطارات الجوية والموانئ البحرية والمعابر البرية، وتنشيط كافة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بالمرض في منافذ دخول البلاد.
وجاء قرار وزارة الصحة استجابة لإعلان منظمة الصحة العالمية القاضي بأن مرض “M Pox” المعروف سابقا باسم “جدري القرود” طارئ صحي عالمي يستدعي القلق، وفي إطار استراتيجية وزارة الصحة والسكان للحفاظ على تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية الخاصة بإدارات الحجر الصحي بكل المطارات والموانئ والمعابر البرية لمنع دخول الأمراض المُعدية إلى البلاد.
حري بالذكر أن فيروس “M Pox” ، المعروف سابقا باسم جدري القرود، ينتشر من خلال الاتصال اللصيق، وبشكل رئيسي من خلال التعرض المباشر للطفح الجلدي أو الملابس الملوثة أو البياضات، أو من خلال رذاذ الجهاز التنفسي للمصاب، وتؤدي عدوى جدري القرود عادة إلى ظهور طفح جلدي مؤلم وتكوين حويصلات على سطح راحة اليد.
مصر شعرت بالخطر ولجأت إلى الإجراءات الوقائية ضد الأوبئة والتي بدأت الجزائر في تنفيذها منذ زمن طويل، مما يدل على أن الجزائر قوة عظمى والجميع يقلدها
يجب منع الافارقة فورا من الدخول للمغرب لا نستفيد منهم شيئا سوى الضغط على الخدمات واستهلاك الماء ورفع اتمنة الكراء ونقل الامراض
ونحن في المغرب قريبا سنتحول إلى أقلية إذا استمر هذا الزحف للأفارقة جنوب الصحراء للمغرب لأن الحدود مفتوحة على مصراعيها لكل من هب ودب.. كيف سيتم التحكم في استفحال المرض إذا دخل إلى البلاد.. حسبنا الله ونعم الوكيل