أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
16
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
14:06
السمسرة في قضايا القضاء تورط شخصين
-
13:47
دراستان جديدتان حول الدرهم الرقمي
-
13:22
جائزة نوبل للسلام تفجر غضب إسرائيل
-
12:55
رئيس موريتانيا يتسلم استقالة الوزير الأول
-
12:20
مقاييس الأمطار بالمملكة في 24 ساعة
-
11:44
احتجاجات فرنسا تستنفر الأمم المتحدة
-
11:04
بورصة البيضاء تعوض خسائر الخميس
-
10:30
ندوة بطنجة تثير أزمة الثقة السياسية
-
10:06
نشرة جوية إنذارية تشمل عدة أقاليم
-
10:06
تكريم بناصر البوعزاتي منظّر "المعرفة"
-
09:43
ارتفاع كراء الشقق يثقل كاهل بيضاويين
-
09:37
شتنبر 2026 الأكثر حرارة بالمغرب منذ 1981
هاهاها هدا دليل على فشل الدولة مند سنوات تخيل على انه لم تستطع حل مشكل بسيط فما بالك بالمشاكل الاقتصادية الكبرى والحقيقية الحمد لله اني اعيش في دول المهجر ولا ازور المغرب الا نادرا منين تحلوا هد المشكل زيد عليه مشكل السكيرتي ديك ساعة ممكن نفكرو نبقاو نجيو
لا يمكن للاوباش،ومن يستر عليهم اخلاء،الأرصفة ولكن والله لا ادفع درهم واحدا . ااحلىبيدي وليس بيد غيري في جميع اموري .
مطلب شعبي وحيد حاليا هو إلغاء ساعة مشؤمة
شارع الكورنيش على مستوى عمارة مارينا سانتر جماعة أنفا البيضاء أحد الحراس يفرض على من يركن سيارته 10دراهم بالقوة ويستعمل تروتينيت من أجل استغلال أكبر مساحة ممكنة ، ويقال إنه يجني أكثر من 500درهم في اليوم ومحمي من مستشار بالجامعة.
هذا ليس عجز الدولة أو فشلها في إنهاء مشاكل الباركينگ، و إنما هو نوع من التماطل عن مشكل لا يشكل بالنسبة لها أولوية. هي تعرف أن المغاربة شي كيعيش فشي. و هكذا تدبر الدولة الأمن و البطالة و…. كل المشاكل الإجتماعية بطريقة حيد من اللحية و زيد في الشلاغم، و النفقة صفر درهم، لأنها كلها على ظهر المواطن. و مثل هذه البريكولات كثيرة و تخص ملف التسول، و الفراشة، و الفراقشيا و النقل و التريبورتور و…… الحمد لله المغاربة يحبون التكافل حتى يتمكن المسؤولون من تحويل المال من العام إلى الخاص.
السلطات عاااااارفين المشكل كاين.ولكن هناك جوج اسباب لي جعلاتهم ماقدوش القاو الحل:
1-الا. جراو عليهم غاذي تفقم البطالة والاجرام في المغرب
2-لحد الساعة مالقاوش لهم البديل حيث عددهم كبير جدا.الالاف.
على كل حال لابد من ايجاد حل لهذه المهزلة
هادو ماشي حراس . هادو باردين الكتاف. أنت خدم و ضرب تمارة باش تجي عندو و ضور معاه !!!! باش من حق ؟؟؟؟ هاد القضية ديال الله يحسن العوان هي اللي ضصراتهم . هناك رجال بمعنى الكلمة يتهم تجاوز الستين و ما زالوا يعملون بكرامة و لا يرضون بالتسول او الحراسة . على الحكومة أن تحمي أصحاب السيارات لانها تجنب أموالا طائلة من الضريبة على السيارات. كفى …
من باب الإنسانية والعطف والتكافل الاجتماعي ان نساعد هؤلاء الناس وخاصة المحترمين منهم وكبار السن.دريهمات معدودة تمنحها لهم لن تنقص من مالك.الدولة عاجزة إزاءهم لأنها تعرف انها مفرطة في حقهم وحق كل البسطاء.لو كنا كاسبانيا وقس عليها أوربا تمنح مساعدات محترمة قارة للبسطاء او فرص شغل بأجور محترمة لما فكر أحد في امتهان هذه المهنة.أحذر من مغبة تضييق الخناق على هذه الأنشطة المعيشية لأن غضب الفقراء لا قبل لأحد به.ليس له ما يخسره.
ظاهرة السترات الصفر اضحت أكثر ما هي جدل بل بلطجة و جنح في جل شوارع البلاد ضدا على قوانين المملكة و استثناءا بين كل دول المعمور و احتقارا لحقوق المواطنين، و الغريب انها تقع تحت أعين كل السلطات المحلية و الوطنية بدون اي ردة فعل … كفا !
لي غادي حاربوا كرديانات هما لي كايكريوا ليهم اماكن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا إنسان معاق وسيارتي تحمل بطاقة الوقوف في جميع الأماكن و أجد نفسي في جدال حاد مع هاذه المخلوقات
لماذا ليس هناك قانون يحمي دوي الإحتياجات الخاصة
اصحاب الجيليات فضيحة كبرى وتشويه لسمعة االبلاد
هل تنتظر السلطات حتى تحدث جريمة قتل أو كسر لراكن سيارة أو شكاية سائح لتقوم بحملة ضد هؤلاء المجرمين . فبلطجة بذل ” الكسل الأصفر “. تمس في العمق إستقرار بلدنا . فكيف يعقل أن تؤدي لهؤلا البلطجيين سنويا مبالغ تقدر بأضعاف قيمة الضريبة السنوية عل السيارات. يجب تجريم عملية الحراسة الغير القانونية للسيارات .والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه فرض أتاوة على السائقين.
بلاد الريع عمرها تقدم الديكور فقط يتغير والعقلية هي نفسها التباهي امام الامليس بالتيجيفي او بناطحات السحاب والطرق السيارة الامم تستثمر في البشر والمغرب يستثمر في الحجر
الحل بسيط لهذه المعضلة هو بيد أصحاب السيارات ملي يوقف عليا مول الجيلي اقول له الله أسهل ماعندي ما نعطيك سير فحالك ولما تتكرر هذه الحالة من جميع الناس اشوف راسو ما كايصور والو امشي بخاطرو . المشكل ماشي فمول الجيلي المشكل فهادوك لي كا اخافو منهم هذا ما كان
مشكل “الباركينغ” في الدار البيضاء ما بقاش غير إزعاج يومي، بل ولى صورة حقيقية على ضعف التدبير الحضري. مدينة بحجم كازا، ومقبلة على تظاهرة عالمية بحال مونديال 2030، خاصها تكون عندها حلول واضحة وعصرية، ماشي الفوضى والاستغلال.
حنا عايشين في عصر التطبيقات والرقمنة، ومن الطبيعي يكون عندنا نظام ذكي يحدد أماكن الركن، أثمنة واضحة، وأداء إلكتروني يحمي المواطن من العشوائية. لكن الواقع كيبيّن أن المشكل أعمق من مجرد باركينغ، راه مرتبط بالتنظيم، بالمراقبة، وبغياب رؤية متكاملة.
إلى ما كانش تدخل حقيقي اليوم، غتبقى نفس المشاكل تتكرر، وغنضيعو فرصة باش نقدمو صورة تليق بمدينة بحجم الدار البيضاء