أثار إطلاق وزارة التربية الوطنية مؤخرا لمنظومة “مسار”، وهي برنامج معلوماتي يتوخى اعتماد تطبيقات تكنولوجية في التدبير المدرسي، جدلا في الأوساط المدرسية وتباينت مواقف التلاميذ ومدراء عدد من المؤسسات التعليمية منه ، بين رافض ومرحب .
فعدد من التلاميذ والمشرفين التربويين يرون أن البرنامج سيواجه “إكراهات لوجستيكية” في عملية تطبيقه بفعل عدم قدرة بعض المؤسسات التعليمية على الصعيد الوطني على اسيتعاب رسالته والإسهام في إنجاحه نظرا لافتقارها للحد الأدنى من الشروط التقنية الضرورية لتنزيله على الوجه المطلوب (غياب الربط بشبكة الانترنيت، الافتقار للحواسيب، وصعوبة العمل بالمحتوى الإلكتروني عند بعض مديري ومديرات المؤسسات التعليمية).
يقول (إدريس .غ) مدير مؤسسة تعليمية ، إنه ومنذ بداية تفعيل البرنامج، وأطر الإدارة التربوية في سباق مع الزمن وبوسائل وإمكانيات تقنية بسيطة، إذ كثير من هؤلاء يواجهون صعوبة في الولوج إلى بوابة الخادم المركزي للوزارة، بسبب ضعف صبيب الأنترنيت أو انعدامه أحيانا في بعض المناطق وخصوصا النائية منها و كل هذا على حساب مهامهم التدبيرية والتواصلية الأخرى التي من المفترض أن تقوم بها هذه الأطر لضمان السير العادي للدراسة.
ويضيف هذا المدير أن الأطر التربوية المعنية أصلا بتطبيق هذا البرنامج المعلوماتي ، خاصة ما يتعلق بالمراقبة المستمرة ، تجهل تطبيقاته ومحتواه الإلكتروني، و لم تستوعب حتى اللحظة جدواه إلى جانب افتقار عدد من هذه الأطر لمهارات الاشتغال على الحاسوب.
وقال “سنواجه متاعب كبيرة في تطبيق هذا البرنامج وتفعيله، بسبب عدم تكليف الوزارة الوصية نفسها عناء تعميق التكوين وتبسيط الإجراءات والمشاورات مع هيئة الإدارة التربوية لمعرفة الصعوبات والإكراهات ذات الصلة لاسيما بالعالم القروي، والمتمثلة في غياب الربط بالشبكة الهاتفية والأنترنيت، وعدم قابلية العديد من المشرفين التربويين على الفهم الدقيق لتطبيقات البرنامج”.
أما (محمد. ت) وهو تلميذ بثانوية بالرباط، فيرى أن تطبيق هذا البرنامج المعلوماتي، أجج غضب التلاميذ لأن الوزارة عمدت إلى تفعيله دون إشراك التلميذ الذي يعد شريكا أساسيا في المنظومة التعليمية ، فعوض أن تأتي وتطبقه على حين غرة، كان عليها أن تطلقه مثلا تزامنا مع الدخول المدرسي و”نحن إلى حدود اليوم ما زلنا نجهل الكثير عن أهدافه ومغزاه، إذ لا نعرف حتى النقط التي ستحتسب، بما فيها نقط الاستيعاب داخل الفصل مثلا، كما أننا لا نملك أية معلومات مؤكدة من طرف الإدارة بشأن هذا البرنامج”.
ويضيف (محمد.ت) أن تطبيق هذا البرنامج، “ستواجهه إكراهات أخرى، من قبيل سهولة اختراقه وتعرضه للقرصنة خاصة ما يتصل بتعديل النقط، والأمثلة كثيرة في هذا الصدد”.
وكانت الفدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات التلاميذ بالمغرب قد سجلت في بلاغ لها عدة ملاحظات حول الموضوع همت أساسا عدم إشراك المعنيين بالأمر (متعلمات متعلمين و أسرهم، فاعلين تربويين و إدرايين) في مختلف مراحل المشروع وعدم ملاءمة الفترة الزمنية للشروع في تطبيقه و بشكل مفاجئ (مباشرة بعد انتهاء اختيارات الأسدس الاول) وغياب خطة تواصلية ناجعة حول البرنامج.
وطالبت الفدرالية بالتعجيل باستكمال حلقات إرساء منظومة “مسار” على مستوى الأكاديميات الجهوية للتربية و التكوين والنيابات الاقليمية و المؤسسات التعليمية و تعليق العمل بمكون التقويم التربوي في منظومته إلى حين توفير شروط نجاحه وانخراط الجميع فيه عن وعي ومسؤولية عبر وضع وتنفيذ خطة تواصلية ناجعة و ضامنة للحق في الوصول إلى المعلومة للمعنيين بالأمر- و كذا توفير الشروط اللوجيستيكية والتكوينية الضرورية لكافة الفاعلين التربويين والإداريين من أجل حسن تطبيقه.
لكن في المقابل، يؤكد (خالد.س) وهو مدير مؤسسة تعليمية بالقنيطرة أن تفعيل هذا البرنامج وإن جاء متأخرا بعض الشيء، إلا أنه يعد “نقلة نوعية” في مجال الانتقال نحو اعتماد التكنولوجيا الحديثة ومواكبة التطورات التقنية ذات الصلة على الصعيد العالمي.
ويضيف خالد إن تطبيق هذه المنظومة، وإن “كان سيزيدنا متاعب جمة في عملية جمع النقط ومسكها وتحديد مواعيد الامتحانات وفترات الفروض المحروسة، إلا أنه سيسهم حتما في الرقي بالتدبير المدرسي، بفعل الاعتماد على تطبيقات الحاسوب وترسيخ مبدأ الشفافية وإطلاع أولياء التلاميذ ومواكبتهم لجهود أبنائهم في التحصيل الدراسي”.
وفي السياق نفسه، تعتبر (إلهام. ع) وهي تلميذة بإحدى المؤسسات التعليمية بطنجة، أن تطبيق منظومة “مسار” لن يؤثر في شيء في مستوى التحصيل الدراسي للتلاميذ، فقط عملية ضبط نقط المراقبة المستمرة كانت تتم عبر المحتوى الورقي والآن ستصبح وفق تطبيقات الحاسوب”.
وتساءلت إلهام “في عالم اليوم عالم شبكات التواصل الاجتماعي، والإدارة الإلكترونية، ما العيب في اعتماد نظام إلكتروني في التدبير المدرسي يساير التطور الحاصل على المستوى العالمي ¿”، معربة عن اعتقادها بأن الضجة التي أعقبت إطلاق هذه المنظومة “مردود عليها”، لأن التلاميذ المجتهدين والنجباء “لن يؤثر عليهم هذا في شيء بل بالعكس سيعزز تواصلهم مع أسرهم في الاطلاع المباشر على نقطهم وغيابهم وتحصيلهم الدراسي”.
وكان وزير التربية الوطنية والتكوين المهني رشيد بلمختار قد أكد أن برنامج “مسار” نظام معلوماتي يتوخى إدماج تكنولوجيا الاتصال في المنظومة التربوية وإرساء مبدأ الحكامة في تدبير النظام المدرسي.
وأوضح الوزير في حديث أجرته معه وكالة المغرب العربي للأنباء، أن “مسار” مشروع وطني متكامل يروم جعل المؤسسة التعليمية في قلب اهتمامات قطاع التعليم المدرسي وتعزيز دور الحكامة في النظام التربوي، عبر توفير قاعدة معطيات وطنية شاملة توفر إمكانية التتبع الفردي للمسار الدراسي للتلاميذ، ومواكبة جهودهم وتحصيلهم الدراسي، ومسك نقط مراقبتهم المستمرة.
وأشار بلمختار إلى أنه تم تنزيل مكونات برنامج “مسار” وفق مقاربة تشاركية تعتمد على مبدأ التدرج، حيث سعت الوزارة إلى تجريبه قبل تعميمه وتسهيل اندماجه ليستوعب البرامج المعلوماتية السابقة والحالية في افق انفتاحه على عالم التكنولوجيا والمعرفة الرقمية بما يفيد المصلحة العليا للتلاميذ.
*و.م.ع
أنا رجل تعليم وأقول مسار برنامج محترم لمن اطلع على كامل حيثياته
لا يرفضه فقط الا التلاميذ الكسالى الذين يعولون على بعض الاكراميات ويرفضه أيضا بعض الأساتذة تجار الساعات الاضافية لأنه سيحرمهم من اغداق النقط على زبنائهم من التلاميذ في الساعات الاضافية
يجب تطبيق البرنامج…
فكرة مسار في حد ذاتها فكرة جيدة لكن يجب توفير شروط اجراتها بما في ذلك الوسائل اللوجستيكية من حواسيبب تزويد المؤسسات بالانترنيت.اضافة الى تكوين الاطر التي ستسهر على هذه العملية…..وهذه الاجراءات يجب ان تتخذ قبل بداية الموسم الدراسي …فالتلاميذ بدؤا برنامج الدورة الثانية و مازالوا لم يتوصلوا بنتائج الدورة الاولى
بصفتي كإداري بمؤسسة تعليمية لا أرى مشكلا في برنامج مسار التربوي… لكن:
نريد نريد ثم نريد تغير محتوايات المقررات الدراسية التي لا تسمن ولا تغني من جوع نريد النهوض بهذا القطاع الذي هو العمود الفقري لتقدم تاتمم وازدهارها، إلى متى ونحن نصنف ضمن أسوأ 21 دولة في مجال التعليم؟!
إلى متى ونحن أسفل الركب؟!
لـــــــــــــــــــــــــــــك الكلمة يا بلمختـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار.
كيف للتعليم ان يتقدم ويتطور وشقه الاداري والتدبيري في العصر الرقمي التكنلوجي بينما شقه التدريسي الديداكتيكي لا زال في عصر الطباشير
je suiis d'accord ..pour moi j'ai aucun probleme
مسار يعبر عن نفسه بنفسه، فلو كانت سياسة الدولة سليمة ما كان هذا النقاش يأتي بعد اتحاذها لقرار منفرد دون الشركاء الأساسيين وهم التلاميذ أولا، ثم الأساتذة والآباء وباقي الأطراف. تأخر هذا النقاش بعد صرف المال وإنزال الأمر للتنفيذ دليل على أن لا شيء تغير في التعليم وغير التعليم. كيف يجري الحديث عن الإصلاح؟و عن التشاركية؟وعن الحكامة؟ أليس وزير الحكامة الحالي هو صاحب هذه الكارثة؟وجاء خلفه لكي يجهز على البقية الباقية؟
وهل يمكن اليوم لهه السلطة التعليمية الواقفة في حالة شرود عن قواعد الديمقراطية و الحكامة أن تجيب علميا عن أسئلة حقيقية؟
أولا: هل هناك ضمانات لصيانة معلومات التلاميذ وغيرهم؟
ثانيا: هل هناك ضمانات لاتقاء الاختراقات و التلاعبات؟
ثالثا: هل هناك إمكانيات لتخزين المعلومات المتراكمة؟
رابعا: هل الهدف فعلا تربوي أم هدف آخر للتصفية وللمراقبة البوليسية؟
خامسا: هل فعلا إنفاق المال في هذا الاتجاه شيء في محله؟
سادسا: هل سيكون البرنام قارا على استيعاب المتدخلين وحجم الولوج على الصعيد الداخلي والخارجي.
سابعا: ألن تكون هناك أخطاء في البرمجة قد تعيق تشغيل مسار بل و قد تتسبب في ضياع محتوياته؟
السلام عليكم ورحمة الله
سي بلمختار يتكلم عن الحكامة عن أي حكامة تتحدث و برنامج مسار تمت قرصنته من طرف مجموعة من الهاكرز المغاربة،برنامج غير محمي تماما و نقاط التلاميذ في خطر، خاصة تلاميذ الثانية باكالوريا و اﻹمتحان الوطني على اﻷبواب
شهادة الباكالوريا لن تصبح لديها أي مصداقية، أحلام أبنائنا بمتابعة الدراسة في الخارج بعد الباكالوريا ستصبح أوهاما
بسبب هذا البرنامج نسيت اﻹدارة مهامها لانها مشغولة ليلة نهار مع مسار،أما التلاميذ فحدث و لا حرج
دائما نستعجل في اتخاد القرارات الحاسمة ولا نبالي بالا طراف المعنية بالامر ¡¿¡¡¡¡
الأكاديميات الجهوية للتربية و التكوين والنيابات الاقليمية و المؤسسات التعليمية
غيرمؤهلة لوجستيكيا ,مهنيا وتقنيا ,من اجل تطبيق منظومة "مسار" الوقت لم يحن بعد ,ربما سيتم انجازه على المدى البعيد.
منظومة مسار تتميز بالشمولية والشفافية والحداثة وليس لتطبيقها أي انعكاس سلبي على المتعلم بل إن تطبيقها لو اقترن بإجراءات أخرى للرفع من مستوى المتعلمين لتحسنت سمعة منظومتنا التعليمية تدريجيا… وإرساء "مسار" بشكل جيد على أرض الواقع يتطلب تكوينا جيدا لمديري المؤسسات التعليمية والاساتذة وتزويد الجميع بالعتاد المعلوماتي اللازم وتوفير الانترنيت بالمؤسسات التعليمية حتى لا يضطر المعنيون للاشتغال في بيوتهم إلى أوقات متأخرة من الليل . وعلى الوزارة المعنية كلما فكرت في إثقال كاهل موظفي القطاع بمهام جديدة أن تتفكر في تحفيزهم بتعويضات جديدة لأن إضافة الماء للعجين دون إضافة الدقيق لن يسفر عن خبز جيد أبدا.. أما الاحتجاجات التلاميذية على هذه المنظومة فهو أمر غير مفهوم ولا شك أن خلف كل تلك الشوشرة بعض المستفيدين الذين يريدون استمرار الرداءة التي خيمت طويلا على هذا الميدان..
و كثرت على هاد مسار بحال نيت الا غادي اصلح التعليم. مشكل التعليم كاين فالقسم بين الاستاد و التلميد. الاصلاح غادي اجي من القاعدة ماشي من الفوق. خاصنا نشجع الاستاد على البحث العلمي باش اسلط الضوء على المشاكل ديال تلامدو. خا صنا نتيقو فقدرات الاستاد و نجعله محور عملية الاصلاح بدل من تحقيره و الاستهانة به. المفتش نسا طريقة التدريس رغم المامه بالجانب النظري احنا بغينا مفكر عضوي كيعيش مع التلامد او كيعرف قدراثهم و مشاكيلهم الاجتماعية و النفسية هو الي اقدر اسلط الضوء على مشاكل التعليم لان الاصلاح دائما فالتعليم فلمغرب كايجي من الفوق ولكنnever comes from the nucleus which is the classroom where the most important processes, being it psychological, linguistic, mathematical or whatever, take place. by the way, I m sorry for spelling mistakes in Arabic cuz I don t have Arabic implemented in my computer board
Massar est un porte électronique et qui refuse ce programme est un paresseux mais d'après tous cette propagande ils ya des mains derrières qui font bouger ces enfants inossans parce qu'il ya dans le domaine des directeurs et même des professeurs qui ne savent pas manipulé un ordinateur cmme il ya dautres qui ont peure de perdre leurs intérêts comme les heures supplémentaires qui payent les parents pour avoir une bonne note pour leurs enfants et le certifica international qu'à eu notre eduction nationale et honorables…etc
هذا البرنام الذي كلف ميزانية الوزارة اكثر من 200 مليون سنتيم ليس مؤمنا من اختراقات المتلاعبين. فيكفي ادخال اسم مدير المؤسسة المراد اختراق قاعدة بياناتها و البحث بسهولة عن رقم تأجير المعني بالأمر في الانترنت و إدخالها في خانة كلمة المرور مسبوق بالرقم صفر و من ثم غير النقط التي تريد بدون حسيب ولا رقيب. الفكرة جيدة و التطبيق ضعيف جداً و غير مؤمن. نقطكم في خطر أيها التلاميذ
الكسالئ هوما لضد برنامج مسار لانهم في السابق كانوا كيزوروا النتيجة باش ايوروها لوالديهم.دروكا غادين اتفرشوا حيت اولياء اومورهم غادين ايشوفو النتيجة الحقيقية عبر الأنترنت
بصفتي رجل تعليم أقول للجميع إن برنامج مسار ما هو إلا تطبيق معلوماتي يساعد على حساب المعدلات وتتبع نتائج التلاميذ وبالتالي لا معنى لرفضه.
والحقيقة أن هذا النظام وجب على جميع التلاميذ والأساتذة والآباء الاستبشار به ما دام يسعى إلى مزيد من الشفافية وتكافؤ الفرص بين تلاميذ المملكة. لكن وبكل أسف يسعى بعض تجار النقط والساعات الاضافية من الأساتذة إلى تحريض التلاميذ بأشياء لا معنى لها وقد نجحوا للأسف في ذلك إضافة إلى الاستغلال السياسوي للموضوع من طرف جهات لا يهمها إلا اصطياد كل فرصة لعرقلة الحكومة رغم أن برنامج مسار انطلق الاستعدادات لانجازه خلال حكومة عباس.
مسار هذا البرنامج سبقتنا الدول المتقدمة انا اعرف تلميذ يتابع الدراسة من المغرب وهو فرنسي بطبيعة الحال نحن لن نصل الى هذا المستوى اتمنى ان يطبق في السنة القادمة اكيد سيكون بعض الثغراث ستستغل مناصحاب النفود اتمنى ان يكون الضمير حي
احللنا المشاكل الكبرى في التعليم ونحتاج لمسار ، نقص المؤسسات التعليمية و الاطر ، الاكتظاظ ، فقر التجهيزات المختبرية و المعلوماتية و تجهيزات المؤسسات التقنية ، ايضا تصنيفنا ضمن مجموعة اسوء أداء في القراءة رفقة سلطنة عمان وقطر، ومجموعة "أخيب" أداء في الرياضيات مجاورا كلا من اليمن والكويت، مجموعة "الكسالى" في العلوم مع اليمن وتونس. بالنسبة لتلاميذ الصف الرابع ابتدائي ومن جهة آخرى حسب اليونيسكو نسبة المقروئية بالمغرب بالنسبة للفئة العمرية فوق 15 سنة بلغت حوالي 56 %، منها 44 % بالنسبة للإناث. وكشفت الإحصائيات و المؤشرات المقارنة، أن المغرب احتل مع موريتانيا رتبة جد متأخرة مقارنة مع الدول العربية . كما حققت قطر نسبة 95 %، تليها الأردن بنسبة 91 %، وسجلت عمان وليبيا والسودان وتونس ومصر نسب عالية. و ايضا تصنيفنا من اليونيسكو كاسوأ 21 دولة من ناحية جودة التعليم . و ايضا مشكلة ضعف نسبة 76% من التلاميذ ضعاف في المواد العلمية ونفس النسبة بالنسبة للتلاميذ الابتدائي من ناحية مستوى القراءة سنحل هذه المشاكل بمسار يا وزارة
هل يعقل اعتماد تكنولوجيا حديثة لتدبير نتائج تم الحصول عليها بطرق تقليدية ؟ سبورات خشبية تعود لسنوات خلت ، طباشير رغم ألوانه المختلفة إلا أنه لايتقن لغة الجودة. اما البرامج و المناهج فتلك قصة أخرى. أﻻتضعون العربة أمام الحصان ؟ !
مدير ب م/م ليس بها لا ماء ولا كهرباء ولا ربط … السنة الماضية تلقينا تكوينا ليومين وقمنا بمسك لوائح التلاميذ ونتائج نهاية السنة .وهذه السنة أظيف التقويم وكان تكوينا ليوم واحد.وقمنا بمسك النقط ونسخ النتا ئج باستعمال offligne .وحتى بالنسبة للتلاميذ الأستاذ لايرسل ورقة الإمتحان بل نقطة تظم الفروض المحروسة والسلوك.و….والله لم أفهم لماذا هذه الضجة.
لم نتمكن بعد من التكنولوجية الحديثة في جودتها.وخير دليل هو اختراق موقع مسار من طرف هاكر.يبدو انهم اقوى بكثير و اجود بكثير من واضعي برنامج مسار.على الوزارة الا تاخذ الاشياء بالعبث و الارتجالية و تفرض كل شيء بالقوة على كل من الفاعلين التربويين و المتعلمين و الاطر الادارية و كانها هي المحقة و الاخرون على خطا.ماذا ستفعل الوزارة اذا استمرت الاختراقات لهذا الموقع و ضربت الاخماس في الاسداس الا يحق ان تصنف في درجة تحت الصفر؟على الوزارة ان تتخلى عن عنجهيتها و غطرستها و تتواضع خصوصا و انها اعترفت بصعوبة تطبيقه عليها تؤجل هذا المشروع الى حين استكمال التكوينات لجميع اطر التدريس و لجميع الاطر الادارية التي جلهم اميون في مجال الانترنيت,فقسما ان كبيرا من مديري لابتدائى و الاعدادى و الثانوي لا يملكون و لو فكرة عن مجال المعلومات اذن كيف يمكن لهؤلاء مجاراة مجال التكنولوجيا
أولا أنا ضد الساعات الاضافية التي يقدمها الاساتذة لتلامذتهم لانها تضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص خاصة بالنسبة لذوي الضمائر الميتة الذين يساهمون بشكل كبير في تدمير التعليم وتخريبه بممارساتهم الدنيئة بنفخ النقط لبعض التلاميذ الذين يؤدون الثمن ويحطم معنويات الرافضين للساعات الاضاية.
ثانيا نظام مسار لا علاقة له بالاساتذة الذين يقدمون هذه الساعات وبنقطهم .هل مسار سيمنعهم من منح نقط ممتازة في المراقبة المستمرة لمن يؤدي الواجب الشهري؟
ثالثا أنا شخصيا أعتبر مسار مثل الماكياج فوق الوسخ .هل مسار أولوية من أولويات الاصلاح ؟؟؟؟؟ أقول لا وألف لا. نحن في حاجة لرفع الظلم والحيف عن الاساتذة المتضررين من القانون الاساسي وذلك بحدف السلم 9نهائيا وترقية القدامى الى السلم 11 كخطوة اولى تليها وضع قانون يربط الترقية والتحفيز بالعمل داخل القسم والانخراط الجاد في مشاريع ومجالس المؤسسة وأنديتها التربوية ثالثا اعادة النظر في البرامج والمناهج رابعا توفير ظروف ووسائل العمل لانجاح المشاريع قبل تنزيلها وأخيرا الضرب على أيدي العنصر البشري الذي يعبث ويفسد والغير الصالح للقطاع وأعني السماسرة والانتهازيين والوصوليين
مجرد سؤال. لماذا الوازارة لم تقم بنشر نقط كتابي مباراة مهن التربية والتكوين ونقط الشفوي. مادامت حريصة علي النزاهة والشفافية؟. وفي مباراة تشكل مصير وامل. العديد من الشباب مادامت تتوخي استعمال المعلوميات . اليس هناك تناقض,شبهة? للتذكير فقط فوزارة العدل مؤخرا نشرت جميع النقط بخصوص مباراة ادارة السجون.
من مخادع العين ، تقنيات فنية ، ليست علما قائما بذاته ، هذا أفيون كل وزارة ، تريد استغشاء المواطنين ، ودهس حقوقهم بالمجان ، ليس فيها نفعا وضار ، فجوهرالحقيقة لازال عميقا ، لم تلامس يدهم مكامن الخلل وهم يعلمون ،ولكن يتجاهلون .
السيد الوزير نسائلكم أمام الله أنت ومن سبقوك وأنت السباق. يبدأ التاريخ الأسود من الفترة التي توليت الوزارة في التسعينيات ، وجحافل المتخرجين تتكدس سنة بعد سنة ، فتضاعفت ، فكونت جيشا عرمرما من العاطلين والمعطلين ، وشواهد الجامعات شاهدة على ذلك ولكن لم تعترفوا بهم ولا بشواهدهم ،هاهم عرضة للضياع ، من يتحمل المسؤولية ؟ هنالك أسر صرفت مالا ، عانت الويلات وقاست المآسي : جوع مرض حرمان من أجل تدريس أبائها .وهل آباؤكم و أبناؤكم عانوا وقاسوا وعاشوا حياة البطالة أم أن البطالة تطال الفقراء والبسطاء وذوي الدخل المتوسط والمحدود. أم كتب عليهم الشقاء والبؤس والحرمان والمنع .إذا كان ذلك الأخير ،فلا داعي لإرهاق أنفسكم في إيجاد حلول لهؤلاء السنافر ما دامو سويداء الوطن .
المغاربة ارادوا ان يعيشوا حياة مريحة نقية ، سيارة ، سكن لائق ، مدخول شهري متواضع برامج ومقررات ذات جودة منفعة .
مرة أخرى و كالعادة في هذه البلاد السعيدة نقف على التردد و التلكئ الواضح في الانخراط في الإصلاح ، و من طرف من : من طرف الطبقة الني تمثل القاطرة في قطار المجتمع برمته ألا و هي رجال التربية و التعليم يا حسرة .
و الغريب في الأمر أنهم ينحججون بضعف الصبيب و قلة الحواسيب بينما الأمر لا يحتاج إلى كل هذا : كل ما في الأمر أن حاسوبا واحدا يوضع بقاعة فرب المدير غير مرتبط بالأنترنت كاف للعملية ، حيث كل أستاذ يضع به نقط تلاميذ الأقسام المسندة إليه بعد مسكها بمنزله بالوثيرة التي يرضاها( الكل يتوفر على حاسوب على الأقل) و بعد قيام جميع الأساتذة بهذه العملية و التأكد من صحتها من طرف المدير و أعوانه يقوم هذا الأخير بتصديرها إلى برنامج مسار و لنفرض أن الصبيب ضعيف آنذاك يمكن للسيد المدير تحين الفرصة التي يكون فيها غزيرا ثم القيام بهذه العملية من منزله مثلا .
أيها الأساتذة اتقوا الله في أبناء هذا الشعب و لا تدفعوهم إلى الشغب لغاية في أنفسكم
أيها المديرون لا تتهربوا من المسؤولية مارسوا صلاحياتكم بأمانة
أيها التلاميذ : عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم
أيها الوزير : مع مسار لابد من إصلاح البرامج و المناهج .
يجب ان يتدخل الاباء بشكل مباشر في إجبار ابنائهم بالدخول إلى قاعات الدرس،حرصا على عدم هدر الزمن المدرسي للاعتبارات التالية :
01 – ان اغلب التلاميذ قاصرين ، وليس لهم اي معرفة بمنظومة مسار،فهو برنامج معلوماتي ،يدخل في إطار تحديث المنظومة التربوية عبر جميع محطاتها: التمدرس…الزمن المدرسي…جداول الحصص..الدعم بجميع اشكاله…التقويم ..بل اكثر من ذلك ..ان البرنامج ولاول مرة ينفتح على الشركاء وبالخصوص الاباء للاطلاع مباشرة على نتائج ابنائهم ..
ومن جهة اخرى ان البرنامج سيساهم في تطبيق المذكرات المعمول بها في مجال التقويم ، وسيكون عاملا اساسيا في تفعيل المذكرات الواردة في هذا الشان .خصوصا في مجال توزيع الفروض والبرنامج..
02 -إن مختلف الاحتجاجات بالمؤسسات التعليمية يتزعمها تلميذات وتلاميذ تحصيلهم الدراسي بين الضعيف والمتوسط ..والدليل ان الشعارات التي رفعت
" هذا عار ..هذا عار..الكسول في خطر" مما يبين بالملوس انبعاث رائحة القيم االغير الجادة والتي لاترسخ مفاهيم الجدية ،والمسؤولية ،والاجتهاد ،
لدى جيل المستقبل .فاين نحن من مدرسة منتجة للقيم الخلاقة ؟
سلام, راه المشكل اعباد الله ماشي هو مسار, المشكل هو البرامج والمقررات الدراسية التي لا تفيد التلاميذ في شيء فلا يتعلمون لا اللغة العربية ولا الفرنسية ولا الحساب ولا ولا,, بل بالعكس تجعل اغلبية التلاميذ مرضى او معاقين مجتمعيا, اما عالم الشغل فلا يلجونه الا من له تدخلات ومعارف ورشاوي, انا اطالب بارجاع الاستاذ الوفا لانه هو الوحيد لعارف لهذا المشكل ديال التعليم, مابغيناش مسار ولا الادماج وغيرها من الخزعبلات . حيت لا استبعد ان يقرر بلمختار مادة الخيال العلمي لان السيد تجاوز ربما سن التقاعد وسيبدا في التخريف. التعليم ينطبق عليه المثل : اشخاصك ا العريان (التعليم) مسار امولاي. انضم انضم يا طالب لتحقيق المطالب, الشعب يريد الوفا وشكرا
اذا أردنا التقدم لبلادنا علينا أن نشمر على سواعد الجد
المسار شيء مهم ونحن بحاجة لكل شيء يشخص عيوبنا قصد تداركنا مسبقا
هناك أطرا تربوية وادارية يجب أن يجتهدوا قليلا باستعمال الحاسوب وتقنياته
والأمور سوف تتدارك مستقبلا .
والله المعين
كل القرارات تأتي من فوق مثل النيازك باستغفال وبسرعة هائلة بالنسبة للتعليم الابتدائي هناك مذكرة عمرها أكثر من ثمان سنوات تأمر بدمج الشكل والقراءة واستقلال التراكيب والصرف والتحويل كل بذاته وفي برنامج مسار الأمر أصبح مختلفا مع ظهور مخلوق غريب اسمه :فهم المقروء .إنهم يستوردون البرامج كما يستوردون (البال)ويرمون بها إلى رجال التعليم كي يغوصوا في الخردة وبعدها يكتشفون أن السراويل كلها مهترئة لا تستر العورة .وهكذا نلتقي عند البالة القادمة ندردش ونختار ونعود إلى المنزل فنجد الطنجرة متفحمة "لا سروال لاغدا"
يا أخي محمد القرطبي هن العيب والعار ان تلقب التلاميد بالكسالى للأن التعليم اصبح مهزلة فالتلميد لم يخرج الى الشارع بسبب " مسار" بل خرج الى الشارع بسبب التراكمات والمهزلة التي يتعرض لها التعليم فالتلميد يبين عن وعيه فالإحتجاج من حقه بين قوصين رافحالك لخرجو على هاد التعليم
أكبر كذبة هي كذبة الوزير بلمختار عندما قال أن اﻷساتذة استفادوا من تكوين في منظومة مسار . أتحداه أن يدلي باسم أستاذ واحد استفاد من التكوين. التخربيق واﻹرتجالية
أنا أتعجب لماذا يحتج هؤلاء التلاميذ و ما دخله في هذا البرنامج، فهو ليس إلا وسيلة لتدبير النقط و المسار الدراسي للتلميذ، فعوض أن يدخل الأستاذ او المسؤول الإداري النقطة على البرامج القديمة التي تعمل بدون أنترنيت (gexawin أو getab ) الآن يتم إدخالها و تخزن في حاسوب مركزي على الصعيد الوطني و يحسب المعدلات النهائية تلقائيا عند نهاية كل دورة.
الأستاذ هو المعني أكثر لأن:
– مطالب بإنجاز عدد الفروض المبرجة في المادة في الوقت المحدد
-التصحيح و تسليم النقط للإدارة أو إدخالها في الآجل المحدد
– …
و لاحقا سيتم تطوير البرنامج ليتمكن أولياء التلاميذ على الإطلاع على نقط و انضباط أبنائهم.
عوض أن نحتج ضد مسار يجب أن نطالب بالإستثمار أكثر في ظروف العمل (الأستاذ والتلميذ) عوض الأكتفاء بالتقييم
لقد اشتغلنا بمسار بالعالم القروي و بصبيب 3g .دون اي مشاكل .وهو يحمل الخير الكثير للتلاميد وتدبير منضومة التعليم و النقط و الحركات الانتقالية و توزيع الحصص للاساتدة و التلاميد .و يركز علي احترام جدولة الفروض و مطابقتها للاطر المرجعية لكل مادة .و المتضرر الوحيد منه هو الاشباح و الاساتدة المتكاسلون .اقسم ان بعض الاساتدة بمدينة العيون اصبحوا يعطون الفروض الكتابية المحروسة للتلاميد لينجزوها في البيت بعدما فرض عليهم مسار الالتزام بالقانون .و الله الا حشوما .
نعيب زماننا و العيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
يارجال التعليم لاتحاولوا تفخيم الاشياء فبرنامج مسار سهل الاستعمال فقط عليكم باتباع التعليمات المرافقة للبرنامج فكما تعلمون فالمغرب دخل في مرحلة جديدة لتحديث الادارة وبالتلي تطبيق البرامج الرقمية والاستغناء تدريجيا عن كثرة الملفات في رفوف الادارات والتي تتعرض احيانا لاتلاف وهنا تضيع المعطيات اما الان فكل شيء مرقم
واش نسيتو قصة الحواسيب المدرسية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
باد ذي بدء،أود التأكيد على أنني مع برنامج مسار..وإن كانت بداية أي مشروع تشوبه التعثرات.
و لكن ما أبغي التأشير له هنا.. هي بعض الشوائب االتي تشوب مثل هذه البرامج.. و التي تندرج في خانة الاجتهادات المعروفة ب واش تتعرف العلم لا تنعرف نزيد فيه..هذا المثل ينطبق على مدير إعدادية أكوراي نيابة إقليم الحاجب،الذي بلغ اجتهاده حد المطالبة بتوقيف الحصة الدراسية من أحل ملء النقط و عندما رفض المربي الانصياع لقرار طمس حرمة القسم، تارت ثائرة المدير.. وقام بطرذ الأساتذة من قاعة الأساتذة..في سلوك نجله هو نفسه يعلق على الحادث و معه النقابي الذي توسط له عند الاساتذة الذين وقعوا على عريضة استنكار و قاموا بوقفة احتجاجية يوم السبت الأخير ، مع توجيه رسالة تظلم للنيابة
يا سيدي الوزير لولا نفاق الأساتذة وشاهادتهم بالزور لكانت الكارثة العظمى لأن اغلب النقط إن لم اقل جلها مزورة.فهل يعقل أن تكون آخر نقطة في المعدل لمادة معينة كالرياضيات مثلا هي 14/20 .هذه الأقسام نموذجية المرجو أن تفيدونا في المنهجية التي اعتمدتموها لنحدو حدوكم
نشكل التعليم ليس في مسار.
نعم للتلاميذ الحق في رفض مسار؛ ﻷنهم هم الذين يعولون على إكراميات اﻷساتذة في نقط المراقبة النستمرة للرفع من معدﻻتهم وبالتالي الحصول على الباكالوريا؛ وأية باكالوريا .
نعم لمسار في الوقت الذي يتم فيه إصلاح المناهج .
نعم لمسار في الوقت الذي يتم فيه استكمال تجهيز المؤسسات وتوفير اﻷطر الكافية وذات كفاءة عالية .
نعم لمسار في الوقت الذي يتم فيه اعتماد عتبة النجاح عشرة على عشرين في كافة المستويات ؛ واعتماد اختبارات ذات مصداقية خصوصا الإمتحانات الإشهادية في الابتدائي والاعدادي .
هل تعلمون أن التلميذ ﻻ يعرف معنى الامتحان إﻻ بعد أقول بعد إجتيازه ﻹمتحان الباكالوريا .؟
كفى استهتارا بأولاد الشعب . فالمقصود ليس هو إصلاح التعليم؛ بل هو در الرماد في العيون لإهام الجميع أنكم تصلحون بل أنتم تفسدون .
بالله عليكم إلى متى ستستمر مهزلة تدريس المواد العلمية بالعربية إلى مستوى الباكالوريا ثم الفرنسية فيما بعد .
ضحكت كثير للجدال الذي دار حول مسألة التدريس بالعامية . ﻷن جميع الذين خاضو في هحا الجدال بعيدون كل البعد على ما يجري في فصولنا الدراسية.
جادبية وجمالية هذا البرنامج انه سيعري وضعا مترديا من المنظومة التعليمية من بين حلقاته الكشف عن السخاء المفرط في منح نقط المراقبة المستمرة من طرف الاسا تذة الذين يشتغلون في القطاع العمومي واقدامهم في القطاع الخصوصي
نحن معا مسار ولك الم نرى جوانبه السلبية فمثلان اصحاب المدارس الخصوصية سوف ينجحون بالامتحانات المنزلية وابناء المدارس العمومية سوف يقطنون في الالمؤسسات التاهيلية لن يكون هناك توازن بين المؤسسات العموميو والخصصية لا ولاد البريفي غدي يشبعو بالنقط ولاد الشعب يكلو الدق او فينهيا هد الشفافيو ولا الشفافية غير على ولاد الشعب
c'est de la folie .Lorsque vous voulez faire ou appliquer quelque chose il faut tout d'abord faire un contact avec les élèves et prendre principalement leurs opinions envers ce projet "massar" ;et merçi
تطوير آليات التواصل والاشتغال بمنظومتنا التربوية شيء ايجابي وسعي لجعل منظومتنا التربوية تواكب التطور الهائل لوسائل الإعلام والتواصل. فإذا أضيف إليه إصلاح في المقررات والطرق والوسائل البيداغوجية، سنكون قد وضعنا منظومتنا التربوية على السكة الصحيحة سعيا للرقي بمستوى التلميذ المغربي إن على المستوى المعرفي والتحفيزي لجعله أكثر إقبالا على التحصيل الدراسي.
وبدخول برنامج مسار حيز التنفيذ والتطبيق، فيبقى المستفيد الأكبر هو الأب أو الأم والولي؛حيث سيمكنه من متابعة مسار ابنه الدراسي دون أن يتكبد عناء التنقل واستفسار الإداري أو الأستاذ عن حالة ابنه المتمدرس: وبالتلي مساعدة ابنه في اتخاذ الإجراءات الضرورية لتجاوز التعثرات الدراسية. فإذا كان العديد من الآباء يتذرعون بعدم توفر الوقت اللازم للذهاب إلى المؤسسات للاستفسار حول مستوى أبنائهم، فإن الأمر أصبح اليوم في المتناول. وهذا المعطى بمفرده كفيل بأن يطالب الأولياء بالإسراع في تنزيل مسار على أرض الواقع. إذن فما على الأباء إلا أن يحثوا أبناءهم على الالتحاق بالصفوف الدراسية وعدم إضاعة مزيد من الوقت لأن الزمن الدراسي ثمين…
الحاسوب دماغ وماكيعرف غي عمليات الجمع والطرح، وداب غترجع الامور بحال تدواز لبرميات، هانتا كدوز هانتا كتشوف اش جمعت. القضية حماضت على شي اساتذة التنقيب على الدرهم فجيوب شي واليدين. بصح محماضتش على الكسالى حيت محدهوم مكملوش عليها بالكاميرات فالحروزا مازال خدامين.
مسار برنامج تم تسويقه قصد الربح المادي المحض من طرف ابن وزير.كل ما يقال من ايجابيات ليس جديد. متابعة سير التلميد كان دائما قائما.الجديد تسويق الاجهزة المعلوماتية من مصدر واحد.
التتبع الوظيفي للتلميذ من واجب المؤسسة التربوية وشروطه الحد من الاكتضاض وحسن تكوين الموارد البشرية للمؤسسات تكوينا بيداغوجيا ديداكتيكيا وملما بالطبيعة النفسية والعضوية للتلاميذ.كفانا تغليطا فالرهان ليس هو المغرب الرقمي مادام ذلك وسيلة بل الرهان الحقيقي هوالرقي بالمستوى التعليمي تحقيقا للنهضة العلمية من اجل حياة افضل.
أخذ برنامج مسار هذا، حيزا كبيرا في النقاش من كل فئات المجتمع الصغار والكبار ،المتقفون والبسطاء ،كل يقول رأيه، منهم من يتفق معه عن وعي بكل حيتياته ،أو عن جهل به ، وشيء جميل أن ترى كل شرائح المجتمع تناقش قضية من قضايا قطاع حيوي في أي مجتمع ، ألا وهو التعليم وما أدراك ما التعليم ،أصل كل رقي وإزدهار ، ، وإن كانت هذه القضية ، قضية ثانوية إلى حد ما في منظومة التعليم ببلادنا ومشاكلها عامة ،لكن كان الأجمل هو أن نرى كل أفارد المجتمع بإختلاف شرائحهم ،خصوصا المسؤولين على هذا القطاع يولون الأهمية إلى قضايا أساسية وجوهرية في هذا القطاع ،لعل أبرزها قبل مسار أو غيره هو توفير البنيات التحتية المناسبة والمجهزة ،في كل أنحاء البلاد ولكل أبناء هذا الوطن ،وكذلك توفير العنصر البشري من أساتذة وأطر تربوية …،إذ كيف يعقل أن نناقش برنامجا يتعلق بتغيير في نمط إدخال النقط ونحن نجد أستاذ يدرس 6أقسام في حجرة واحدة ،وفي الأن ذاته ،ونجد مدارس بلا ماء ولا كهرباء ولا حجر للدراسة ولا أساتذة ،والطامة الكبرى حين نرى 50في المئة من التلاميذ ينقطعون عن الدراسة ،لأسباب معروفة ، ناهيك عن المناهج والبيداغوجيات …
هذا برنام يخص التمدرس من جهة المساعدة في التدبير و اتخاد القرار و هؤلاء الدين يقولون ان هناك مشاكل من قبيل انهم لم يستفيدوا من تكوين هذا هراء سياسة فارغة هذا لي تانسميوه مقاومة التغيير .
في هذه الحالة اطلب من الوزارة الرجوع الى الاشتغال بالالة الحاسبة او جدول الضرب لانجاز بيانات النقط .
مع الاخد بعين الاعتبار برمجة تكوينات او حلقات لحفظ جدول الضرب وتكوين على استعمال الالة الحاسبة
الله يهدي ماخلق
انا استاذ لغة انجليزية باحدى المدارس الخاصة، بعد ان استعصى علينا الولوج لمجال التعليم بالقطاع العام، قدر الله و اتجهت للخاص و كانت اللغة الانجليزية تدرس بالابتدائي ثم الاعدادي و كان معامل هذه المادة 2 .. بعد تطبيق البرنامج الناقص مسار تم تغييب هذه المادة، فهل يعني هذا ان نصبح بلا عمل ؟ ان هذا البرنامج الناقص مصمم للقطاع العام و ليس الخاص.. عوض اضافة هذه اللغة للقطاع العام باعتبارها لغة عالمية اكتفت الدولة باللغة الفرنسية و هي الان تحاول الرقي بالتعليم عبر التنقيص من شأن اللغة الانجليزية بعدم ادراجها بالبرنامج العبقري مسار .. ونعم التخطيط .. نتقدم لكن للوراء .
je me demande pourquoi refuser massar alors il marche dans d'autre pays.
je me demande si tous les maisons on un pc et tous leurs enfant ont un compte facebook et venir dire que on 'est pas developper techniquement
je me demande pourquoi des filles et des garçons passent leurs 24H/24 sur facebook et les cabines de chat, puis venir n dire que le maroc mafihch internet.
je me demande pourquoi des " adolescent pirates" envoient des paquets pour hacker cette application et au lieu de se focaliser sur leurs etudes ils cherchent les problèmes.
je me demande où est passé les gens pieux et intelligents alors qu'on voient dans la rue dans la television que les charlatants.
je me demande pourquoi les profs ne veulent pas cooperer avec la mEn.
je me demande pourquoi hespress ne cesse d'etre un journal electronique neutre
المدارس والمؤسسات التعليم العمومي في طور الاغلاقب
**ومما يثير الاستغراب والعجب ان وزارة التربية الوطنية على راسها العجوز الوزير بلمختار: تكذب على المواطنين وخاصة لما قال تقلى الاساتذة تكوينا وتدريبات في الاعلاميات ، كل ما هنالك: أن الوزارة متعت المدراء تعويضات مهمة ومنحتهم حواسب في ملكيتهم وصبيب مجاني لتدبير الادارة الترلابوية .
**هل تعلمون أن الوزير بلمختار يملك شركة معلوميات..ومنذ قدومه للوزارة وهو يبحث عن صفقات تستفيد منها شركته فقد اعاد الحياة لبرنامج جيني المعلوماتي الذي كان قد ألغي من طرف الوزير الوفا..و هاهو مسار البرنامج الذي كلف الملايير وجاء بعد التعاقد مع شركة مايكروسوفت العالمية و خلف الستار توجد شركة الوزير المحترم..
خلال إستراتيجية الشركة لتدعيم ومواكبة البرامج الحكومية المتعلقة بالتكنولوجيات الحديثة، و التي ترتكز على أربع محاور تهم الأفراد والمقاولات، والتعليم، والحكومة الإلكترونية، وتنمية الشراكة مع الفاعلين في قطاع الاتصالات ..
غدا هذا البعد الاليكتروني ليغزو الطبقات الأمية الجاهلة ليصبح أفيون الجيل مثله هوس الهاتف النقال . لتخليق الحياة المؤسسات
Je suis d accord pour l application de ce systeme.
أنا لست شاعرا،ولكن تلك الشاعرية أينعت فأنطقتني تلك الكلمات حروفها المتناثرة الذهبية ولا فيلسوفا إذا علمت أن العقول حكمة توزن بها الجبال، لست منتقدا ولامحتكرا للكلام لأميز بين الصالح والطالح في عشية ولا مستغلا الظروف والفرصة مواتية لأقول شيئا كان مكبوثاولا كاتبا قصصاأهوى زركشة المساحات بزخرف الحروف
تبقى غصة حنجرة هدر أموال تصرف و منذعقود والشعب أبناؤه في العراء، يعيش في جهالة جهلاء ، مدارس وإعداديات وثانويات وجامعات علما إذا أضفنا رقم المساجد وهو رصيد مهم في حياتنا اليومية والمعملات ،أجمعت على أن تنفث إلا بشرا من الدرجة الثالثة ،احتكارا وعبثا نفاقا ازدراءا. يالها من حلوى، منثورة يتخاطف عليها الاطفال كالفريسة
يكفيهم الشعب بليد ومغفل يكفيه مستسلما ومسالما كالحمل الوديع كلما باغته موحش كشرأنيابه ونهش في طرف جسمه عضة وتركه ينزف،يكفي قد دربه المرحوم الحسن الثاني على الخنوع والقناعة بما تتفضل به عليه الحكومة من فتات كالقطط تلحس لذة أطراف سلاميات الأصابع يقبل بها على مضض ،وبرامج تتبرع بها على فقراء العقل يرضخ للرضى قسرا بما يتلى ، بضرب سفين في مغزل الحكي ، لتنج علوجا من امهر الببغاويين .
que dites-vous d'un directeur qui menace les élèves en leur disant s'ils se manifestent il ne les laissera pas tricher le jour de l 'examen régional ou national?
موسم 1984/1985 تم إغتيال التعليم بالمغرب .
بصفتي تلميذ بالسنة الثانية باكلوريا علوم فزيائية أتبرأ من المنظومة التعلمية الثي على إثرها أصبحنا لا ننافس فيأ الاولمبياد العالمية بسب تعريب المواد العربية ودبلجتها للدارجة …
المهم بخصوص برنامج مسار فهو برنامج جيد لكن لم يعلموننا به قانون إصدر في دجنبر ولكن الاضحوكة لماذا تأخرت النتائج الاسدس الاول ؟
ونطالب بحضور المفتش أثناء الفروض .. وشكرا
je suis contre le programme Massar qui est ne pas au service de l'eleve marocain
لماذا لم يتم الاعلان عن منضومة مسار منذ بداية الموسم الدراسي.
شئ اخر ان بعض القرى المعزولة تغيب فيها شبكات الاتصال .كيف يمكنهم الاطلاع على نقطهم .
المشكلة ليست في مسار وانما الظرف الذي طبق فيه.فبعد تغيير الغﻻف الزمني لﻻسدس اﻻول .كان ﻻبد من تغيير جدول العطلة .فلقد انتهت الدورة اﻻولى وفي اليوم الموالي ابتدأت الدورة الثانية والمﻻحظ ان التﻻميذ واﻻساتذة شعروا بعياء كبير .بالنسبة لﻻساتذة االشعور بالتعب كان نتيجة انشعالهم بنصحيح الفروض اﻻخيرة وارسال النقط الى البريد اﻻلكتروني للمؤسسة كي يرسل الى موقع مسار ثم مواصلة الدروس الشيئ الذى ارهقهم .اما التﻻميذ فﻻ يدخلون جديا و فعليا في الدورة الثانية حتى يطلعوا على نتائج الدورة اﻻولى .ومسار سيؤخر ذلك .بصفتي كفاعل في الميدان لم يكن لدي خبر ببرنامج مسار اﻻ منذ اقل من شهر .إذن الموسم مرتبك بجميع المقاييس اضف اﻻ ذلك تناقض برنامج مسار مع مذكرات الفروض لكل مادة .كان ينبغي تاجيله اﻻ الموسم الموالي بعد اخبار الفاعلين في الميدان حتى ى نرى موسما مرتبكا كهذا والسﻻم
لقد شهد المغرب في السنوات الاخيرة انفتاحا ملحوظا بالبرامج الالكترونية التي سهلت شيئا ما التسيير المؤسساتي و خاصة في القطاع العام موضوع مسار رحبت به الادارة المدرسية و رفضه بعض الاساتذة في الوقت ذاته لم تتقبله اوساط التلاميذ بنسبة كبيرة
اولا الادارة رحبت به لانه سيكلف عليها اعباء اولياء الامور عن ابناءهم و ….
ثانيا بعض الاساتذة تمسكتهم القشعريرة و الخوف لعدم توصلهم بمفهوم المعلوميات لا كن العكس واضح
ثالثا الخوف الذي امسك التلاميذ و ما ادراك بالتلاميذ الذين يحصلون الاصفار و الوحدات 0/20 1/20 2/20 هذا هو ما سبب للتلاميذ الرعب
و في الاخير اقول و اكرر التعليم في المغرب فهو ادني ان يكون اسمه تعليما لانه ما زال ينتظر من ينقده من هفوات الماضي
بسم الله الرحمان الرحيم
من العيب ان يكون التلميد المغربي عرضتا لمثل هاده التجارب التي تم اسقاطها في الدول المتقدمة ويضنون انها سوف تنجح في بلد يفتقر الى ادنى شروط التعليم في شتى مؤسسات العمومية ادا على كل التلاميد المغاربة الوقوف وقفت تلميد واحد لمناهضة القرار الوزاري مسار اللدي سوف يلحق الضرر بتلامدة السلك الثانوي خاصتا الاولى باكلوريا و الثانية باكلوريا
أنا تلميذ أدرس بالسنة الثانية باكالوريا, و عند تطبيق هذا البرنامج أفكر بالإنقطاع عن الدراسة, و العديد من زملائي يفكرون في نفس الشيء, فأنا غير متفق تماما مع هذا البرنامج, لأنه معرض كثيرا إلى الإختراقات و عدة مشاكل تقنية يمكن أن يتعرض لها, و نحن هم المتضررين من هذا, فالسيد الوزير يقول أن الهدف من مسار هو تكافئ الفرص بين التلاميذ في التعليم العام و الخاص, و هذا لن يتحقق أبدا, فالأساتذة يطلبون من التلاميذ إنجاز الإمتحان في بيوتهم, و يحتسبونه كفرض محروس تم إنجازه في القسم, ؛ عيب والله
التعديل ضروري ولاكن بطريفة علمية المشكل مسار ليس في مصلحة الكوسلا مثل جميع تعديلات حكومة بن كران التى تتبعها الاشاعات الكادبة والتشويش والعصة في الرويضة وووو والغريب مظاهرة شباب مناهظ لمسار في حي بن مسيك يحملون لافتة ويرددون,,,,,هدا عار هدا عار الكسول في خطر ,,,
لي قالتها الوزارة كاينا نتمنا تكون هذه التجربة اجابية
وسيلة لإتباع السيرالعادي للفروض وادخال النقط .بداية لتطوير اليات التعليم