تمكن فريق طبي وجراحي بالمستشفى الإقليمي بجرادة من إجراء عمليتين جراحيتين دقيقتين ومستعجلتين لاستئصال حمل خارج الرحم لفائدة مريضتين.
وأفادت معطيات رسمية، توصلت بها هسبريس، بأن المريضتين ولجتا مصلحة الولادة في التوقيت نفسه، وهما تعانيان من نزيف دموي حاد أدى إلى انخفاض كبير في المؤشرات الحيوية؛ مما استدعى تدخلا جراحيا فوريا لإنقاذ حياتهما.
وأوضحت المصادر ذاتها أن إحدى العمليتين تعلقت بحالة نادرة من الحمل البطني، وهو انغراس البويضة المخصبة داخل التجويف البطني بدل الرحم. وتعد هذه الحالة من أندر وأخطر أشكال الحمل خارج الرحم، إذ لا تتجاوز نسبتها حالة واحدة بين كل 10.000 إلى 30.000 حمل؛ فيما تتراوح نسبة وفيات الأمهات ما بين 0,5 في المائة و18 في المائة، أي أعلى بمرات عديدة مقارنة بالحمل الأنبوبي، في حين تصل نسبة وفاة الجنين إلى ما بين 75 في المائة و95 في المائة بسبب غياب البيئة الرحمية الملائمة.
وأضافت المعطيات سالفة الذكر أن هذا التدخل الجراحي الاستعجالي أشرف عليه الطبيب المداوم في الجراحة الباطنية والطبيب الأخصائي المداوم في جراحة أمراض النساء والتوليد، بمساعدة طاقم تمريضي متعدد التخصصات ساهم بفعالية في إنجاح العمليتين.
حري بالذكر أن هذا النجاح يأتي في إطار الجهود المتواصلة للتكفل بالحالات الجراحية المستعجلة بالمركز الاستشفائي الإقليمي بجرادة، تحت إشراف المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالإقليم، وحرصا على الارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة لساكنة المنطقة.
عادي الأطباء داروا الخدمة ديالهم ، اشنو ، زعما التهراوي ، بغا ابوصل لينا الميساج راني خدام ، فين كان امنين ماتوا ثمانية في مستشفى أكادير ؟؟.
ادا كانت هده الخدمات المستعجلة وهده العناية في المستشفيات.لمدا يخرجون المتضاهرون.او فقطً هده حالة لحسن الحض. المتل تيقول يا لمزوق من برا اش خبارك من الداخل.
بكل صراحة
الأطباء في حرادةوجزاهم خيرا عملوا مجهودهم لنقد حياة الزوجتين وهذه شهادة حق
الناس في جرادة كاين المعقول و ناس في جرادة لهم مستوى تعليمي و ثقافي مند الفحم الحجري
المشكل الاساسي يتجلى في متابعة الحمل من طرف الابوين لان في كثير من الحالات يفاجأ الاطباء بالوضع المعكوس للجنين أو الحمل خارج الرحم إلخ، وإذا صادف دخول المرأة إلى مستوصف بسيط للولادةفيه سيكون الامر خطيرا عليها وعلى الجنين لانعدام أدوات الجراحة.
الحمد لله هناك أطباء أكفاء يعملون بضمير جزاهم الله خير، الجراحة تخصص صعب و يحتاج سنين من التمرين و لا يمكن مقارنته بأي عمل آخر.
هل يمكن اعتبار الحدث انجازا علميا غير مسبوق ام تجميل للحكومة ولوزير الصحة ؟ الأمر عادي يدخل في اطار الحق والواحب
وأضافت المعطيات سالفة الذكر أن هذا التدخل الجراحي الاستعجالي أشرف عليه الطبيب المداوم في الجراحة الباطنية والطبيب الأخصائي المداوم في جراحة أمراض النساء والتوليد، بمساعدة طاقم تمريضي متعدد التخصصات ساهم بفعالية في إنجاح العمليتين.
لماذا لم يتم الإشارة أن ممرض التخذير هو من قام بتخذير المريضتين و انعاشهما و تم حشر دوره في عبارة طاقم تمريضي؟ لماذا لم تتم الإشارة إلى غياب طبيب التخذير وقيام ممرض التخذير بهذا الدور وهو الأمر الجاري به العمل في أغلب المستشفيات ؟!
المهم المواطن يجب أن يعلم أن ممرضي التخذير والانعاش هم من يقومون بعمليات التخذير داخل المركبات الجراحية وهم من يتواجدون في المستشفيات البعيدة حيث لا يوجد أطباء ولهم كن الكفاءة والتجربة والمهارة والمهنية ما يمكنهم بالقيام بأدوارهم على أحسن وجه، فقط يلزمهم الاعتراف!!!
الحمدلله و الشكر لله ومن احياها فكأنما احيى الناس جميعا
الحمد لله على سلامتهم و الله يعوضهم خير إن شاء الله. و شكرا للأطباء الأكفاء، الممرضين، متخصص التخدير و كافة الطاقم الطبي.