لقي شاب يبلغ عمره حوالي 31 سنة مصرعه، ليل الأحد، متأثرا بجروح غائرة ناجمة عن تلقيه لطعنات بواسطة سلاح أبيض، وجهها إليه غريمه في دوار “إغرايسن” في الجماعة الترابية واد الصفا، نواحي إقليم اشتوكة آيت باها.
ووفقا المعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس فقد رجح أن يكون الضحية والمشتبه به في “جلسة خمرية”، قبل أن ينشب بينهما خلاف حاد استل بعده الثاني سكينا موجها إلى الأول طعنات كانت كافية لإزهاق روحه بالمكان.
وبعد إخطارها، حضرت إلى المكان مصالح السلطة المحلية بقيادة واد الصفا وعناصر الدرك بالمركز الترابي بيوكرى، حيث أسفرت التحريات المفعلة في إطار هذه القضية عن تحديد هوية الفاعل وتوقيفه في ظرف وجيز.
وأمرت النيابة العامة المختصة بتوجيه جثة المفارق للحياة إلى مستودع الأموات من أجل إخضاعها للتشريح، والاحتفاظ بالموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية قبل عرضه على أنظار القضاء بتهمة القتل العمد.
وفي سياق متصل، انتهت “جلسة خمرية” مماثلة في مركز جماعة سيدي بيبي، السبت، بمقتل شخص عشريني وجرح اثنين آخرين، على إثر نشوب خلاف بينهم، إذ استعمل أحدهم أداة راضة في إزهاق روح غريمه.
لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم. الناس من الصيام و اجواء رمضان الى الخمر و ازهاق الارواح. انها فعلا ام الخبائث.
مسؤلية الدولة واضحة في هذه الجريمة لم يمضي على شهر رمضان حتى يومين حتى عادت الخمارات ومحلات بيع الخمر إلى العمل حسبنا الله ونعم الوكيل
الخمر أم الخباءث لذا حرمها الله تعالى
الدليل أن خلاف بسيط بين السكارى ينتهي بمقتل أحدهما.