تمكنت عناصر زمرة الجمارك بأكادير، السبت، من ضبط كمية وصفت بـ”الكبيرة” من سنابل القنب الهندي (الكيف) وأوراق التبغ الخام (طابا)، وذلك على متن سيارة نفعية بالطريق الوطنية رقم 1، على مستوى إقليم اشتوكة آيت باها.
وجاء تنفيذ هذه العملية بناء معلومات دقيقة توصلت إليها عناصر الزمرة، نصبت إثرها حاجزا جمركيا، حيث تم اعتراض السيارة بين منطقتي أيت اعميرة وتن منصور، فحاول السائق تغيير مسار السيارة قبل أن يتم شل حركتها باستعمال الحواجز الحديدية.
وأفلح سائق السيارة المحجوزة في الفرار إلى جانب مرافق له، فيما عمدت العناصر الجمركية إلى قطر العربة نحو مقر الإدارة الجهوية بميناء أكادير، من أجل مباشرة عملية رفع البصمات والتحقيق من أجل الوصول إلى هوية المشتبه فيهما الفارين، وذلك بتنسيق مع النيابة العامة المختصة.
يشار إلى أن مصالح المديرية الجهوية للجمارك بأكادير تشن حملة واسعة بمختلف مناطق سوس، تعتمد، من أجل تنفيذها، على موارد بشرية متمرسة ووسائل لوجستية مهمة؛ وذلك في إطار إستراتيجية تروم التصدي لمختلف مظاهر التهريب والاتجار بالممنوعات والإضرار بالاقتصاد الوطني.
لماذا أكثر شبابنا يتعاطون المخدرات والسبب هو الفراغ الروحي الذي يعانون منه زائد رفقاء السوء الذين يصطحبونه
وليعلموا أن المحافضة على صحتهم هو كنز ثمين ومهم لا مثيل له.
الجمارك يجب أن يقتصر عملها كما في كل دول العالم على المراكز الحدودية من معابر برية و مطارات و موانيء أما داخل الحدود فهو عمل الشرطة و الدرك أينما وليت يقابلك سد ها الدرك ها الشرطة ها الجمارك ها المراقبة الطرقية و كلشي هدفه واحد جيب المواطن البسيط أما المهربين الكبار فتمر سلعهم تحت أعين كل هؤلاء ولا من رقيب